Responsive image

23º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 8 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 10 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 12 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 13 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 13 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

طموحات ثوار "ميدان التحرير" بين “السجن والنفي والبطالة”

منذ 1319 يوم
عدد القراءات: 3295
طموحات ثوار "ميدان التحرير" بين “السجن والنفي والبطالة”

 كتبت صحيفة سليت الفرنسية ، كما أورد موقع تقرير، حول طموحات شباب ميدان التحرير بعدما أسقطوا مبارك ، كان يحدوهم الأمل لكن سرعان ما أصبح هذا الأمر مجرد سراب أو أشبه ما يكون بالحلم الذي ذهب مع الاستيقاظ على واقع مؤلم، كتبت تقول : بعد أربع سنوات من ثورة 25 يناير، أصيب الشباب الذين تظاهروا ضد مبارك بخيبة أمل، ومن خلال هذا التقرير سنسرد خيبة أمل ثلاثة شبان ممن تظاهروا في ميدان التحرير.

اعتقد الشباب المصري سنة 2011 في التغيير، وفي وعود “الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية“، شعار الثورة التي أطاحت بحسني مبارك. وبعد أربع سنوات، حان الوقت لتقييم ما وصلت إليه مصر بعد ثورتها من خلال ثلاثة شخصيات:

نينا، التي عاشت جزءًا من حياتها في الولايات المتحدة الأمريكية، قررت سنة 2011 البقاء بشكل دائم في مصر، وهي الآن في السجن لأسباب سياسية.

طارق، وبعد محاولته تغيير النظام، ومشاركته كمستشار في ديوان وزاري بعد الثورة، يختار العيش في لندن لبضع سنوات.

إبراهيم، الذي كان مسيّسا قبل 2011، استسلم وتوجه إلى دبي لينشغل بحياته المهنية.

خيبة الأمل

قررت نينا، التي عاشت فترة الطفولة والشباب في الولايات المتحدة مع عائلتها، أن تستقر نهائيا في مصر سنة 2011، بدلا من مواصلة دراستها في الولايات المتحدة، “منجذبة بالثورة” كما تقول والدتها، التي أوضحت أن ابنتها “كانت مثل كل الشباب سنة 2011، تحلم بتحسين مصر“.

واصلت نينا دراستها في الشؤون القانونية في جامعة القاهرة، كما التقت زوجها في ميدان التحرير، وانخرطت في عديد الأنشطة الجمعياتية والتطوعية مع تنظيم الاجتماعات والمؤتمرات بالقرب من ميدان التحرير.

ثم قررت بعد ذلك، ومرة أخرى في إطار أنشطة الجمعية التي أسستها والتي أطلقت عليها اسم “بلادي“، الاهتمام ببعض أطفال الشوارع، أكثر من عشرة مراهقين، والذين لم يكونوا كلهم من الأيتام ولكن تركوا إلى حال سبيلهم ينامون في الشوارع ويتسولون، وهم ضحايا سوء المعاملة من أسرهم والبعض منهم يعاني الإدمان. ووفقا لتقديرات المنظمات غير الحكومية، يصل عدد أطفال الشوارع في مصر بين عدة آلاف ومليونين.

ولم تعرف نينا أن نشاطها هذا سيكون وراء سجنها في مايو 2014. وهي لا تزال قيد الحجز ولم يتم بعد تحديد تاريخ الجلسة الأولى من محاكمتها.

ويمكن أن توجه تهمة اختطاف القصّر لكل من نينا وزوجها مع اتهامات أخرى تعتبر غير معقولة وذات دوافع سياسية. ويعتقد المحامون الذين يتابعون القضية أن الهدف وراء هذه القضية هو “إظهار للمجتمع المدني أنه لا يستطيع فعل أي شيء من دون موافقة الدولة“، بالرغم من أن جمعية “بلادي” قامت بكل الإجراءات القانونية قبل انطلاق نشاطها. وبحسب أم نينا، فإن “هذه السلسلة من الاعتقالات دوافعها انتقام السلطة في مصر التي لا تقاوم الإرهاب، وإنما تقاوم آمال شبابها، وكل ذلك حتى يبسط الجيش سيطرته“.

وتقول والدة نينا إنه في فبراير من سنة 2014، بدأت جمعية “بلادي” بإعطاء الدروس للأطفال، “فبالرغم من أن فضاء الجمعية كان صغيرا ولكن الأطفال أرادوا البقاء معهم حتى لا يناموا في الشارع. وعملت الجمعية مع علماء النفس والمتخصصين في إزالة السموم، كما تم تمكين الأطفال من دروس أكاديمية وأيضا دروس في التنمية البشرية … كما تم استدعاء نينا عديد المرات على شاشة التلفزيون وعلى قنوات مختلفة موالية للحكومة للحديث عن هذه الإنجازات الرائدة“.

وأكدت الوالدة دعمها الثابت لابنتها، “على الرغم من الخلافات التي عرفناها في أية علاقة عادية بين الأم وابنتها“. وتظهر الأم تعاطفًا مع الإسلاميين في حين أن ابنتها لائكية.

وتملك نينا أيضا الجنسية الأمريكية، ولكن تعتقد عائلتها أنه من الحكمة عدم تدخل سفارة الولايات المتحدة في هذه القضية خشية أن تتهم الشابة بالجوسسة.

وفر الأطفال من الجمعية ليعودوا إلى الشوارع بعد اعتقال نينا التي كتبت لأحدهم تقول: “ربما أنت أكثر ذكاء مني، أنت الذي رفضت الحلم، رفضت الاعتقاد بأن شيئا يمكن أن يتغير. كنت آمل في عيشة محترمة، لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن. فهل ما قمت به لأجعلك تحلم بحياة أفضل هو خطأ كان علي أن لا أقوم به؟ فهل يمنع الحلم في هذا البلد؟ أنا آسفة“.

العرقلة السياسية

توقفت الأحلام عند طارق أيضا، البالغ من العمر 30 سنة، وهو أصيل بيئة مثقفة وميسورة الحال ولكنها من المعارضة. وقد شارك في ثورة 2011 مع تأييد والديه.

لكن الإطاحة العنيفة بالإسلاميين، أزعجت طارق. ومع ذلك، فقد وافق على أن يكون جزءا من فريق من الباحثين والاقتصاديين الذين كانوا مستشاري وزيرين من المعارضة في الأشهر التي تلت سقوط مرسي في عام 2013، على أمل أن تتغير الأمور من الداخل.

وتم اعتقاله في مظاهرة ضد سياسة الحكومة ليقدم استقالته من منصبه لاحقا وليتابع دراسته في بريطانيا بداية من خريف 2014، على أمل العودة إلى مصر بعد عدة سنوات عندما “تكون لديه الفرصة ليجد من يستمع إليه“.

وقال طارق: “على مدى كل هذه السنوات، اعتقدت أن وجودي في مصر كان مهما وأنه كان لي دور علي القيام به، لذلك أخرت سفري إلى لندن. ولكن بعد الانقلاب العسكري، شعرت أن وجودي أصبح عديم الفائدة. فهذا النظام لا يستمع إلا للجيش، حتى ولو كان ذلك ضد المصلحة الوطنية. أحب أن أعتقد أني أمثل صوت الاعتدال، ولكن لا يوجد مكان لي الآن في مصر، حيث لا يوجد سوى التطرف“.

ويعترف النظام نفسه بانزعاج الشباب. ولا بد من القول أن الإحصاءات الرسمية أظهرت العزوف الكبير للشباب في المشاركة في انتخاب الرئيس المشير عبد الفتاح السيسي في ربيع عام 2014، كما تدرك السلطة أن ملاحقة الطلاب في الحرم الجامعي وحظر المظاهرات يتسبب في عداء الشباب لها.

في 11 فبراير 2011، عندما أعلن المجلس العسكري خروج حسني مبارك من السلطة بعد أكثر من 29 عاما من الاستبداد، غمرت موجة من التفاؤل العديد من الشباب المصري بما فيهم إبراهيم (28 عاما) الذي يعمل حاليا في خدمة العملاء في شركة عقارية في دبي، والذي كان يخطط لمغادرة مصر في عام 2010، بفضل ما يكتسبه من مهارات في التسويق، وتكنولوجيا المعلومات، وإتقانه اللغة الإنجليزية والفرنسية. غير أن ثورة 2011 جعلته يغير فكرة مغادرة مصر.

ولكن لم تتحقق أحلام إبراهيم وخاصة بعد سقوط العشرات من الموتى خلال التفريق القسري للاعتصامات والمسيرات في ميدان التحرير أو أمام ماسبيرو.

في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في صيف 2012، حيث لم يتبق في السباق إلا الوزير السابق لمبارك، أحمد شفيق، ومحمد مرسي، وجد مؤيدو الثورة أنفسهم محاصرون بين المطرقة والسندان في ظل ما لوحت به وسائل الإعلام من التهديد الإرهابي للبلاد.

وهكذا أصيب إبراهيم بخيبة أمل ما دفعه للسفر إلى دبي في منتصف عام 2012، ويبرر ذلك قائلا: “لم أستطع أن أرى ما كان بإمكاني فعله لأبقى في مصر، إذ لم يكن بإمكاني تغيير أي شيء“. وقال مازحا عندما تم انتخاب محمد مرسي: “سأعود عند اندلاع الثورة ضد الإخوان المسلمين“.

ولكن عندما نزل الناس إلى الشوارع ضد الإخوان في يوليو من عام 2013، بقي إبراهيم بعيدا، حيث كان ضد التلاعب الإعلامي، وضد عمليات القتل، كما أنه كان ضد عودة الجيش إلى السلطة.

خيبة أمل اجتماعية واقتصادية

مظالم الشباب هي ليست فقط سياسية؛ إذ أن هناك قضايا اجتماعية واقتصادية في مصر: الفقر والفساد وعدم المساواة بين الجنسين… فثلث المصريين بين 18 و29 عاما هم عاطلون عن العمل، وهذا المعدل أعلى بثلاث مرات من بقية القوى العاملة وفقا لمنظمة العمل الدولية. ونصف هؤلاء الشباب هم من الفقراء الذين يعيشون بأقل من دولارين في اليوم.

كما يعتبر مشكل السكن معضلة كبيرة في مصر، لكن النظام لم يحرك ساكنا لحل أزمة السكن وتسهيل زواج الشباب، ليتدخل الجيش الذي اختار المناولة، ما جعل أسعار المساكن باهظة ولا تمكّن الشباب من كسب مسكن وهو الذي لا يستطيع حتى دفع الإيجار.

أما بالنسبة للفضاء العام، فقد فتح أبوابه سنة 2011 ليشكك في المعايير الاجتماعية. وعلى الرغم من شيطنة الإسلاميين، فلا تزال سلطة الجيش محافظة، هذه السلطة التي يحاول الجيش من خلالها تجميع الناس وراء القيم التقليدية، مع معاداتها مثلا للملحدين والمثليين جنسيا.

كما تميزت الخدمات العامة المجانية (الصحة، والتعليم، والنقل، إلخ) برداءتها إلى درجة أنها أصبحت وكأنها غير موجودة.

إبراهيم، الذي كان يعتقد في العودة بسرعة إلى وطنه، لم يعد على يقين من ذلك، إذ قال: “لقد فقدت الأمل في تحسن الأمور، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي. سأعود عندما أرى بوادر مشجعة، ولكن أشعر أنني سأنتظر لوقت طويل جدا حتى يتحقق ذلك“.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers