Responsive image

-1º

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • مساجد غزة تصدح بالاحتفالات بذكرى المولد النبوي
     منذ 8 ساعة
  • الاحتلال يخطر بهدم 20 متجرا بمخيم شعفاط شمال القدس
     منذ 8 ساعة
  • كوخافي رئيسًا لأركان الاحتلال خلفاً لآيزنكوت
     منذ 8 ساعة
  • مصرع وإصابة 5 أشخاص في تصادم سيارتين برأس سدر
     منذ 10 ساعة
  • الافراج عن الشيخ سعيد نخلة من سجن عوفر غربي رام الله
     منذ 10 ساعة
  • شرطة الاحتلال توصي بتقديم وزير الداخلية إلى المحاكمة
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

سياسة الاستعمار وتنفيذ أجندته: انقلابات شاهدها العصر الحديث في منطقة الخليج العربى

منذ 1376 يوم
عدد القراءات: 4323
سياسة الاستعمار وتنفيذ أجندته: انقلابات شاهدها العصر الحديث في منطقة الخليج العربى

الصراع على الملك ليس وليد اللحظة ، وإزاحة حاكم وتولى آخر لعبة سياسة قديمة حديثة ، فرض من خلالها المستعمر سياسته على منطقة الشرق الأوسط وخاصة منطقة الخليج ونتعرف على أبرز هذه الانقلاب من خلال هذا التقرير:

انقلاب الشيخ زايد على أخيه شخبوط
لم يتولَ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم عام 1971 بشكل اعتيادي، بل جاء هذا التولي بعد خلعه أخاه الشيخ شخبوط بانقلاب غير دموي. كان هذا الانقلاب بترتيب إنجليزي، فقد كان شخبوط يرفض منح أي امتياز بترولي للشركات البريطانية حتى بعد اكتشاف النفط بكميات تجارية في مناطق الإمارة، حيث كان يُعرف عنه عداؤه الشديد للإنجليز ورفضه للتعامل معهم لاعتقاده أن محاولات التطوير البريطانية لن تخدم بدو الإمارة، وإنما ستجعلها مطمعا لقوى كثيرة مما يخرج البلد عن السيطرة، لذلك تحركت بريطانيا بحثا عن حليف ممكن يساعدها في الإطاحة بشخبوط، وكان هذا الحليف هو زايد الذي كان يطمع بالحكم ويدين للإنجليز بالولاء. وفي السادس من أغسطس عام 1966 حطت طائرة تابعة للسلاح الجوى البريطاني في مطار أبو ظبي وأعلنت حالة الطوارئ بين القوات الإنجليزية المرابطة في أبوظبي، ثم قررت عزل شخبوط وتنصيب زايد بدلا منه، وتم نقل شخبوط إلى المطار وتسفيره إلى البحرين، ثم إلى بيروت فلندن حيث وضع تحت الإقامة والمراقبة في قصر كان يمتلكه هناك، إلى أن تم السماح له بالعودة ليقضي بقية حياته تحت الإقامة الجبرية في مدينة العين (توفي سنة 1989)، وكما هو متوقع أصدرت الخارجية البريطانية بيانًا زعمت فيه أن التغيير الذي حصل في أبو ظبي مسألة داخلية، وأن بريطانيا مسئولة عن الشؤون الخارجية فقط (إلى جانب الدفاع).

انقلاب الشيخ محمد بن زايد على أخيه من والده الشيخ خليفة

سجلت الإمارات انقلابًا آخر في سجل الانقلابات في الخليج، وذلك عندما قاد الشيخ محمد بن زايد مع والدته المرأة القوية الشيخة فاطمة بنت مبارك؛ انقلابا أبيض ضد أخيه من والده الشيخ خليفة، حتى قبل توليه الحكم خلفًا لوالدهما الشيخ زايد بن سلطان في عام 2004، عندما أجبر على تعيين محمد نفسه وليًا لعهد أبو ظبي، وهو قرار مخالف لأعراف ولاية العهد في دولة الإمارات.

وأجلت الشيخة فاطمة وولدها محمد في حينه إعلان وفاة زايد الأب عدة أيام، وذلك إلى حين ترتيب الأوضاع لأبنائها فقط، وإبعاد وتهميش كل أبناء زايد من زوجاته الأخريات، بمن فيهم الشيخ خليفة، الذي ظهر حاكما بلا صلاحيات.

انقلاب السلطان قابوس على والده سعيد بن تيمور

أطاح قابوس بن سعيد بأبيه السلطان سعيد بن تيمور في يوليو 1970، فبعدما عاد قابوس من بريطانيا التي درس فيها العسكرية في ساندهورست، وخدم كضابط في الجيش البريطاني في ألمانيا؛ تعارضت أفكاره مع ميول والده، لذا سارعت بريطانيا لدعمه من أجل تولي السلطة، وكان له ذلك عام 1970.

ويذكر تقرير خاص أنه في الـ23 من يوليو لعام 1970م أمر السيد قابوس بن سعيد، العساكر المُخلصين له بمحاصرة قصر والده في حصن صلالة، وبعد جولة من إطلاق النار سُمع السلطان وهو يصرخ بأنه قد أصاب نفسه بالخطأ وأنه يرغب بالاستسلام، في تلك الأثناء كانت قوات السلطان قابوس قد سيطرت على كل القصر من الداخل والخارج بحراسة مُشددة، وفيما تم إخراج العساكر من القصر، فإن الخدم ظلوا بداخله عُزّلاً من السلاح، وبينما كان السُلطان سعيد تحت العلاج دخل للقصر، تقدم سُكرتير قابوس حاملاً معه وثيقة مطبوعة للتنازل من الحكم قرأها السُلطان سعيد بتمعن قبل أن يُوقعها، ونفى والده إلى لندن حيث مات هناك عام 1972.

انقلاب الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على أبيه خليفة بن حمد

تولى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في 27 يونيو 1995 إثر انقلاب أبيض على والده الشيخ خليفة أثناء غياب الأخير في سويسرا، وكان الأب خليفة بن حمد آل ثاني أيضا كان قد أطاح بحكم ابن عمه بانقلاب، فبعد استقلال قطر عن بريطانيا عام 1971، كانت تحت حكم الشيخ أحمد بن علي آل ثاني الذي أطيح به بانقلاب عسكري نفذه ابن عمه الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني. وقام خليفة بتوطيد حكمه عن طريق تسليم مفاصل الدولة لأولاده، ولم يتوقّع أن تأتيه الضربة من ابنه البكر “حمد”.

وظل الشيخ خليفة يرفض لسنوات طويلة التسليم بشرعية الانقلاب وعاش متنقلاً لنحو خمس سنوات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، قبل أن يعود إلى الدوحة عام 2005 للمشاركة في تشييع جنازة إحدى زوجاته التي توفيت في الدوحة، ومنذ ذلك الحين نال اللقب الرمزي “الأمير الوالد”، لكنه غاب تمامًا عن الأضواء منذ ذلك الحين دون أي أخبار عنه رغم وجوده في الدوحة، في ظل تسريبات تقول إنه قيد الإقامة الجبرية، ومعلومات أخرى تقول إنه في أحد المراكز الطبية المرموقة في الدوحة ويعاني من أمراض شيخوخة متفاقمة منذ أكثر من عامين.

المصدر: ساسة بوست

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers