Responsive image

20
فبراير

الأربعاء

26º

20
فبراير

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بوتين يدعو الولايات المتحدة للتخلي عن وهم تحقيق تفوق عسكري على روسيا
     منذ 2 ساعة
  • بوتين: قد تضطر روسيا الى تطوير كافة أنواع أسلحتها لاستهداف المناطق التي تقع فيها مراكز القرار التي تهدد البلاد
     منذ 3 ساعة
  • بوتين: الولايات المتحدة تحرض الدول الأوروبية ضد روسيا بشأن تطوير الصواريخ وقد انتهكت واشنطن اتفاقية الصواريخ
     منذ 3 ساعة
  • بوتين: موسكو لا تنوي المبادرة بنشر الصواريخ في أوروبا لكن في حال فعلت واشنطن ذلك سنرد بالمثل
     منذ 3 ساعة
  • بوتين: علينا توفير المناخ الملائم للمستثمرين لجذب رؤوس الأموال ودعم نمو الاقتصاد
     منذ 3 ساعة
  • بوتين: المشاريع التنموية هي مشروعات قومية
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:04 صباحاً


الشروق

6:27 صباحاً


الظهر

12:08 مساءاً


العصر

3:20 مساءاً


المغرب

5:50 مساءاً


العشاء

7:20 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

التسلل وضرب أهداف حساسة في صلب الإستراتيجية الجديدة لحركة طالبان

منذ 2829 يوم
عدد القراءات: 1706

 يرى المحللون أن تكثيف طالبان هجماتها على مواقع حساسة محاطة بتدابير أمنية مشددة في أفغانستان يؤكد تسللها المقلق إلى صفوف القوات الأفغانية، ويسلط الضوء على تكتيك جديد يهدف إلى ضرب مصداقية الحكومة الأفغانية والحلف الأطلنطي.

ففي 21 مايو أدخل جندي أفغاني متواطئ، الانتحاري الذي فجر قنبلته في المستشفى العسكري في كابول، الموقع المحاط بمراقبة مشددة في العاصمة الأفغانية الخاضعة أصلا لتدابير أمنية ضخمة، أما الانتحاري الذي قتل في 15 إبريل قائد شرطة قندهار معقل طالبان في الجنوب الأفغاني فكان حارسه الشخصي.

ولفت مصدر عسكري غربي بقلق إلى أنه "من الصعب تقدير عددهم، لكن من المؤكد أن هناك عناصر نائمة" داخل الجيش والشرطة، معتبرا أن الطالبان زرعوا رجالهم حتى في داخل سلطات الولايات.

وقالت مارتين فان بيجليرت، من "أفغان أناليستس نيتوورك"، وهو مركز دراسات في كابول: "إن طالبان يحاولون منذ زمن طويل التسلل إلى كل مستويات المجتمع الأفغاني، الحكومة والمؤسسات وكذلك الجيش والشرطة الأفغانية".

وما يسهل هذا التسلل برأي بعض المحللين، الروابط العائلية والقبلية أو أنه يعود إلى حقبة المقاومة للاحتلال السوفيتي، ولكن أيضا رغبة الحكومة في الإسراع في تعزيز صفوف القوات الأمنية المفترض أن تحل مكان القوات الدولية بحلول أواخر العام 2014.


واعتبر جيل دورونسيورو، الباحث في مؤسسة كارنيجي الأمريكية، أن "الأهداف" المفروضة على المسؤولين الأفغان في ما يتعلق بالأعداد "غير واقعية"، خصوصا بسبب ارتفاع نسبة عمليات الفرار والغياب غير المبررة.

ويشير المصدر الغربي إلى غياب حوالي 30% من العدد المعلن للجيش الأفغاني.

وأعلن الجنرال وليام كالدويل، قائد بعثة التدريب في أفغانستان، مؤخرا سلسلة تدابير بهدف التصدي لمحاولات التسلل إلى القوات الأمنية، لكن جيل دورونسورو يشكك في هذه التدابير، "لأنهم لا يستطيعون عمليا مراقبة من يقبلون" في صفوفهم.

وفضلا عن الحصول على معلومات، يسمح هذا التسلل بشن هجمات حتى داخل مواقع حساسة جدا وعلى درجة عالية من الأهمية الرمزية، مثل مقر القيادة العامة للشرطة في قندهار، وقاعدة عسكرية مهمة في الشرق الأفغاني أو وزارة الدفاع في كابول.

ويبدو أن الطالبان باتوا يفضلون على الهجمات الدموية القيام بعمليات محددة الأهداف بشكل أدق، وهي هجمات أقل ضخامة، لكنها مكلفة جدا سياسيا بالنسبة للحكومة الأفغانية وللحلف الأطلنطي.

وأوضح جيل دورونسورو، "أن كل ما يذهب في اتجاه الحد من الأضرار الجانبية مناسب بالنسبة لطالبان الذين يرغبون في الاحتفاظ بدعم شعبي".

ورأت مارتين فان بيجليرت أن هذا التكتيك يساعد المتمردين أن يثبتوا أنهم "يستطيعون الضرب أينما كان وفي أي وقت كان".

وذلك يهدف برأي المصدر العسكري الغربي إلى "تحطيم معنويات القوات الأمنية والنيل من مصداقية الحكومة" لدى الشعب الذي "ضاق ذرعا بانهيار الدولة والفساد".

فضلا عن ذلك، فإن الشك الذي يمكن أن يثيره هذا الأمر يؤثر على ولاء بعض الجنود أو الشرطيين الأفغان، ومن شأنه أن يؤدي إلى تدهور علاقاتهم، التي غالبا ما تكون متوترة أصلا، مع بعض العسكريين الأجانب على الأرض.

لكن التسلل إلى صفوف القوات الأفغانية لا يفسر كل شيء برأي جيل دورونسورو، فالتأييد الشعبي المتناقص للتحالف بعد 10 سنوات من النزاع يمكن أيضا أن يفسر في نظره قيام جنود أفغان لا تربطهم صلات مسبقة مع الطالبان، بفتح النار على عسكريين أجانب، بدون التحاقهم بالتمرد.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers