Responsive image

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 6 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 7 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 7 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 7 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 8 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تراجع الدور البريطاني الاستراتيجي في العالم

منذ 1348 يوم
عدد القراءات: 30646
تراجع الدور البريطاني الاستراتيجي في العالم

تقلص دور بريطانيا سواء الديبلوماسي والعسكري. هذا ما أشار إليه اجتماع أنجيلا ميركل وفرنسوا أولاند مع فلاديمير بوتين، للتوسط في حل الأزمة الأوكرانية.

أما ديفيد كاميرون، فلم يتحرك. كما كانت بريطانيا بطيئة في التحرك عندما أعلن باراك أوباما عن تأليفه الائتلاف الدولي لمحاربة «الدولة الإسلامية» في سبتمبر 2014. ولم يجتمع مجلس العموم إلا منذ أسابيع لمنح الحكومة الصلاحية لضرب أهداف في العراق. وتقول لجنة القوات المسلحة، إن بريطانيا لم تقم إلا بغارة واحدة يومياً.

تبقى الحكومة البريطانية مؤمنة بأنها من القوى العظمى في العالم. وبحسب مجلة «الدفاع الاستراتيجي»، فقد أعلنت بريطانيا خفضاً في الميزانية العسكرية بحوالي 8 في المئة. وقد أدى ذلك إلى انحدارها لناحية الإنفاق العسكري، من المرتبة الرابعة إلى السادسة بحسب تصنيف مركز «سبري» السويدي، بعد كل من فرنسا والعربية السعودية وروسيا والصين وأميركا، علماً أن ذلك يعد من آثار الحرب غير الناجحة في أفغانستان والعراق. كما أن التصويت الذي جرى في شهر آب 2013 حول التدخل العسكري في سوريا، أحبط الحكومة وأفشل خططها.

ويبدو أن رئيس الأركان هابيون أقرب إلى الرأي العام من بعض السياسيين.، فوفقاً لاستطلاع رأي أجري قبل أسبوعين حول هذا الموضوع وحول أولويات بريطانيا في الشؤون الدولية، أجراه «معهد شاتام هاوس»، تبين أن ثلثي المستطلعين يريدون أن تظل بلادهم قوة عظمى، ولا يقبلون أن تبقى بلا أثر جدي في السياسة الدولية.

هذا يقود إلى إعادة النظر في الانسحاب البريطاني من قوة «الناتو» في أوروبا الشرقية، التي تشعر بالتهديد الروسي لاستقلالها. وبخلاف ذلك، تبقى المعاهدة الفرنسية ـ البريطانية التي عقدت في العام 2010 قائمة، وهي تهدف لاختبار الأسلحة النووية، وإنشاء قوة جوية مهاجمة، وتصنيع أسلحة مضادة للسفن الحربية.

وتنوي الحكومة الائتلافية المحافظة وضع موازنة دفاع تقدر بـ 60 مليار دولار. في حين أن حكومة حزب العمال وضعت ميزانية دفاع لمدة عشر سنوات بقيمة 159 مليار دولار، وذلك من أجل بناء حاملات طائرات وأسطول جوي متقدم، وطائرات مروحية هجومية وغواصات. وبذلك، تحتفظ بريطانيا بقوتها الهجومية.

ويراد إنشاء هذه القوة العسكرية بحلول العام 2020. لكن الخطة تراجعت اليوم بسبب الانتخابات البرلمانية التي ستجري في شهر أيار من هذه السنة. وإذا أعيد انتخاب كاميرون لفترة مقبلة، فسيتأجل إنجاز الخطة تبعاً لبرنامج الحكومة المقبلة. ويعني ذلك أن الحكومة فشلت في الإيفاء بتعهداتها تجاه حلف «الناتو».

ويرى كثيرون أن بريطانيا ستخسر تأثيرها في السياسة العالمية إذا استمر خفض موازنة الدفاع، علماُ أنه، في حال فاز «حزب العمال» في الانتخابات، فإن انخفاض موازنة الدفاع سيكون أكبر.
المصدر |  السفير

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers