Responsive image

19
نوفمبر

الإثنين

26º

19
نوفمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • الملك "سلمان بن عبد العزيز" يُلقي خطابًا عاجلاً اليوم الاثنين
     منذ حوالى ساعة
  • قوات الاحتلال تعتقل 22 فلسطينيا من الضفة الغربية واندلاع مواجهات
     منذ 2 ساعة
  • 14 قتيلا و13 مصابا جراء سقوط حافلة ركاب شمال الهند
     منذ 2 ساعة
  • السيناتور الجمهوري راند بول:العقوبات الأمريكية على المتهمين السعوديين الـ17 هي إشارة على ضعف واشنطن
     منذ 15 ساعة
  • نتنياهو يعلن أنه سيتولى وزارة الحرب
     منذ 15 ساعة
  • نتنياهو: أبذل جهودا كبيرة لتجنب الانتخابات المبكرة
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:52 صباحاً


الشروق

6:18 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الريس "حميدو" ليس كوميديان ولكنه رجل سحق أمريكا والبرتغال بشهادة التاريخ

أول عربى مسلم جعل أمريكا تدفع له "ضرائب" حتى تأمن بطشه

منذ 1353 يوم
عدد القراءات: 8658
الريس "حميدو" ليس كوميديان ولكنه رجل سحق أمريكا والبرتغال بشهادة التاريخ


عندما يتم ذكر إسم الريس حميدو فى الشارع المصرى والعربى أيضاً يتبادر تلقائياً إلى الأذهان شخصية الممثل الكوميديان الراحل "عبدالفتاح القصرى"الذى تدور احداثه فى نطاق بحار ساذج لا يعرف ماذا يفعل وهذه هى الصورة التى حرص اليهود بمشاركة الأمريكان على تصديرها للشارع الإسلامى العربى حتى ننسى البطل الحقيقى صاحب الإسم الذى سحق الامريكان والفرنسيين والبرتغال وقاد الإسطول الجزائرى العربى المسلم إلى القمة ورفع الرايه العربيه فوق رؤوس دواوينهم ومراكز حكمهم فهو المجاهد وأمير بحار الإسلام إبن حميدو رحمه الله.

 ابن حميدو ورفع شأن العرب(مولده ونشأته)


– هو "محمد بن علي" الملقب بحميدو. ولد في حي القصبة بالجزائر سنة 1770، وقيل (1773م)، كان أبوه خياطًا بسيطا ومعروفًا عند أهل القصبة، وهو من عائلة جزائرية تعود جذورها إلى مدينة "يسر".
و هي عاصمة إمارة "الثعالبة" في القرن الرابع عشر الميلادي، والثعالبة قبيلة عربية تعود في نسبها إلى بني ثعلبة بن بكر بن وائل إحدى قبائل ربيعة بن نزار.
– لم يكن الطفل حميدو مهتما بحرفة أبيه بل كان معجبا بالقصص و الحكايات التي يسمعها عن البحاره وبطولاتهم في ذلك الوقت و يوما قال لأبيه:” .. سأصبح رئيسا للبحر عندما اكبر ..” لكن والده أجابه بأنه لا يستطيع أن يصبح قائد أسطول لأنه جزائري وليس تركي (حيث كان الشائع منذ وطأت أقدام  ” آل بربروس العظام ” أن الأتراك هم الذين يتولون المناصب الهامة في البحرية.
– عشق (حميدو) البحر وتوجه إليه منذ صغره فكان يتردد على السفن ويشارك البحارة في رحلاتهم مثل الريس شلبي الذي أعجب بشجاعته وبحنكته الفريدة.
– قدر عدد البحارة الجزائريين في عهد الريس حميدو أشهر قادة البحرية الجزائرية إلى أكثر من 130 ألف بحار، ومن أشهر السفن الحربية الجزائرية وقتها (رعب البحار، مفتاح الجهاد، المحروسة) وغيرها.
– سطع نجم البحرية الإسلامية الجزائرية في ذلك الوقت وتمكن الأسطول الجزائري من الوصول بعملياته إلى اسكتلندا والمحيط الأطلسي، حيث قتل الرايس حميدو سنة 1815 في معركة مع البحرية البرتغالية والأميركية.

* الرايس حميدو أميرا للبحر *

– في سن الخامسة و العشرين أصبح حميدو ريس وترقى من بحّار إلى ضابط، ثم إلى أمير للبحر وأصبح يقود أسطولا في مياه مرسى وهران.
– كان صعود الرايس حميدو وتسيّده على إمارة البحرية الجزائرية يتوافق مع قيام الثورة الفرنسية ومجيء نابليون للحكم، وما أعقبه من فوضى عارمة في أوروبا، تمكن خلالها الرايس حميدو من انتهاز هذه الفرصة لتقوية الأسطول الجزائري.
– في إحدى معاركه البحرية استطاع أن يستولي على واحدة من أكبر سفن الأسطول البرتغالي وهي سفينة «البورتقيزية» المزودة بـ 44 مدفعا وعلى متنها 282 بحارا.
– ثم أضاف إليها سفينة أميركية هي «أمريكانا»، هذا بالإضافة إلى سفينته الخاصة، وأصبح أسطوله الخاص هذه السفن الثلاث، ومن أربعة وأربعين مدفعا فرضت سيادتها على البحر لأكثر من ربع قرن.

أمريكا تدفع الضرائب لإبن حميدو

– في زمن قيادته للبحرية الجزائرية فرض الريس حميدو ضريبة على الولايات المتحدة.
فبعد أن نالت أميركا استقلالها عن بريطانيا بدأت السفن الأميركية ترفع أعلامها لأول مرة اعتبارا من سنة 1783م، وأخذت تجوب البحار والمحيطات.
وقد تعرض البحارة الجزائريون لسفن الولايات المتحدة، فاستولوا في يوليو 1785م على إحدى سفنها في مياه (قادش)، بعد ذلك استولوا على إحدى عشرة سفينة أخرى تابعة للولايات المتحدة الأميركية وساقوها إلى السواحل الجزائرية.
– نظرا ولحداثة استقلال الولايات المتحدة ولعدم امتلاكها قوة بحرية رادعة، فقد كانت عاجزة عن استرداد سفنها بالقوة العسكرية، لذا فقد اضطرت إلى الصلح وتوقيع معاهدة مع الجزائر في 5 سبتمبر 1795م، تدفع بموجبها واشنطن مبلغ (62 ألف دولار ذهبا) للجزائر لقاء حرية المرور والحماية لسفنها في البحر المتوسط، وتضمنت هذه المعاهدة 22 مادة مكتوبة باللغة التركية.
– تعد هذه الوثيقة من الوثائق النادرة والفريدة ، فهي تعد المعاهدة الوحيدة التي كتبت بلغة غير الإنكليزية التي وقعت عليها الولايات المتحدة الأميركية منذ تأسيسها حتى اليوم ، وفي الوقت نفسه تعد هي المعاهدة الوحيدة التي تعهدت فيها الولايات المتحدة بدفع ضريبة سنوية لدولة أجنبية ، وبمقتضاها استردت الولايات المتحدة أسراها ، وضمنت عدم تعرض البحارة الجزائريين لسفنها .

* الـحـرب على أمـيـركـــــا *

– عندما جاء الرئيس جيفرسون إلى الحكم رفض دفع الضريبة المقررة، لذا فقد قامت البحرية الجزائرية بالرد والاستيلاء على السفن الأميركية العابرة للبحر المتوسط.
– على اثر ذلك أرسلت الولايات المتحدة الأميركية قطعة بحرية إلى البحر المتوسط لأجل الانتقام للهجمات التي تعرضت لها سفنها في سنة 1812، وكانت هذه القطعة بقيادة (كومودور دوكاتور)، وكان من المهام المكلف بها هذا القائد إجبار الجزائريين على تقديم اعتذار للولايات المتحدة واسترجاع الأسرى الأميركيين وإنهاء دفع الضريبة المفروضة على السفن الأميركية في البحر المتوسط والسماح لها بحقوق الزيارة.

* وفــــاتـــه -رحمـه الله -*

– من أجل ذلك أرسل الرئيس الأميركي بعض سفنه للقضاء على الرايس الكبير، ونشبت معركة كبرى بين قطع الأسطول الأميركي تسانده بعض قطع الأسطول البرتغالي على قول بعض المصادر ضد الأسطول الإسلامي.
وبالرغم من تفوق السفن الجزائرية، فإن قذيفة مدفع قوية أصابت الرايس حميدو مما أدى إلى مصرعه. وكان ذلك في يوم (16 يونيو 1815)، وأمّ حاكم البلاد حينها الداي (عمر باشا) شخصيا صلاة الغائب التي أداها الجزائريون على روح بطلهم الريس حميدو، وأعلن الحداد في كل أنحاء الجزائر لمدة ثلاثة أيام.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers