Responsive image

34º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 42 دقيقة
  • مقاتلة صهيونية تشن قصفا شرق مدينة غزة
     منذ 43 دقيقة
  • واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء
     منذ 44 دقيقة
  • موسكو: واشنطن توجه ضربة قاصمة للتسوية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني
     منذ 44 دقيقة
  • الكونجرس ينتفض ضد ترامب بسبب فلسطين
     منذ 2 ساعة
  • "المرور" يغلق كوبرى أكتوبر جزئيا لمدة 3 أيام بسبب أعمال إصلاح فواصل
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الثورات العربية ثبتت نجاح حكم حماس في عامها الرابع

منذ 2676 يوم
عدد القراءات: 2297

في 14 يونيه المقبل 2011 تمر أربع سنوات علي تجربة حكم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لقطاع غزة التي بدأت عام 2007 ، جمعت فيها الحركة بين المقاومة والحكم، وبين البندقية والدبلوماسية، وواجهت الحصار والحرب، ومحاولات الإخضاع، وتحديات عديدة داخلية وخارجية ، عسكرية وأقتصادية .

تجربة حماس ليست فقط فريدة ويجب ان تراجع وتقيم وفقا للإطار والظروف التي تنشط فيها ، وإنما هي سلسلة تجارب لا تجربة واحدة .. فهي تجربة لحكم حركة اسلامية لدويلة صغيرة ، وتجربة لكيفية إدارة دولة في ظل حصار خارجي وعدوان عسكري مستمر وتواطوء من بعض أبناء جلدة فلسطين وعملاء وضغوط حكام عرب وخلافه .


تجربة حماس لم تبدأ فعليا عام 2007 ، وإنما قبل ذلك بعام عندما اختارت المشاركة في الانتخابات التشريعية عام 2006م وفازت بها ، وكانت هناك توقعات مختلفة باحتمالات الفوز والخسارة ولكن الهدف كان السعي لوقف مسلسل تنزلات سلطة فتح ومواجهة الاعيب العدوان الصهيوني وتوفير حاجة الشعب في ظل أوضاع صعب للغاية وسيطرة الكيان الصهيوني على كافة المداخل والموارد واستمرار سياسة الاقتحامات والاعتقالات .وإذا كانت التجربة قد نجحت في بدايتها في تنشيط المجلس التشريعي والقضاء علي حالة الفلتان الأمني في غزة تحديدا ، وإعطاء صورة مختلفة لرئيس الحكومة ووزراءها عبر نظافة اليد وعدم التعاون مع العدو الصهيوني ، فهي قد أنتهت بتحديات خطيرة لم يكن متوقعا أن تنجو منها الحركة .


فخطة الاطاحة بحماس منذ توليها السلطة في الضفة وغزة معا ، قبل أن تنفرد بها في غزة ، بدأت من خلال رفض فتح المشاركة معها في ائتلاف حكومي والتضييق عليها ، وعندما فشلت بدأت خطط التعاون مع العدو الصهيوني في تدبير إنقلاب عسكري ضد حكم الحركة والتخلص منها ، وعندما فشلوا جاء العدوان المباشر من قبل تل ابيب في عدوانين صارخين علي غزة في 2009 و2010 ، كان الهدف المعلن فيهما هو التخلص من حكم حماس بالقوة .

تحديات السنوات الخمس

ورثت حكومة اسماعيل هنية مؤسسات حكومية وجهاز إداري متكامل ولكنه ملئ بالفساد ، فسعت خلال الأعوام الماضية على تطويره وتدريب الكوادر الإدارية اللازمة ونجحت في توفير هذه الكوادر وفي توفير رواتب الموظفين برغم الحصار ، وبرغم قلة عدد العاملين (35 ألف منهم 15 ألف عنصر أمن ) في وقت كان مطلوب فيه توفير 79 ألف كادر .


وبقول تقرير لمجموعة الأزمات الدولية عن حكم حماس أنها : (أثبتت أن الحركة الإسلامية اقتربت من تحقيق نظام فعال، وإعادة تشكيل النظم القانونية والتشريعية وإعادة إدارة الشئون الصحية والاجتماعية، واستطاعت فرض النظام وضبط السلاح وخفض القيادات العشائرية والأنشطة الإجرامية والعدائية، كما أثبتت "حماس" مهارتها من خلال اختراقها الواضح للحصار) .كما لجمت "حماس" الفساد والمفسدين ووضعت النظام المالي على الطريق المستقيم، ولم تسجل أي حالة اختلاس مالي لأي مسئول، كذلك لم يعرف أنها أستدانت من أي دولة خارجية خلال فترة حكمها على مدار الأربع سنوات الماضية على الرغم من قلة المال .

وبشكل عام يمكن رصد أبرز هذه التحديات علي النحو التالي :

1-   التحدي السياسي : وهو ما شمل تحدي (مفاوضات السلام) ، حيث ظلت الضغوط الداخلية والعربية والخارجية والصهيونية تدور حول الضغط علي الحركة من أجل الاعتراف بالدولة الصهيونية ، وبرغم عدم قبول الصهاينة بفكرة الانسحاب من الاراضي المحتلة من الأصل ، فقد ظلت الضغوط تشتد وحماس ترفضها ويواكب هذا مزيد من التضييق ليس فقط من العدو وإنما الدول العربية ايضا وأكثرها تورطا في الضغط علي الحركة كان نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك .أيضا كان من أبرز التحديات السياسية التي واجهة الحركة تحدي الحكم كحركة تحرر وطني والتمسك بالمقاومة ، وفي الوقت نفسه لعب دور السلطة الفلسطينية الحاكمة .

2-   التحدي الاقتصادي : لا يشمل هذا فقط الحصار الخانق الذي أدي لتعثُّر المخططات الاقتصادية الحكومية (البنك الإسلامي كمثال) ودفعها إلى الاعتماد على الاقتصاد غير الرسمي (أقتصاد الأنفاق) لتوفير حاجات المجتمع الأساسية، وإنما يشمل ايضا تحدي تدمير البنية التحتية وحصار منتجات غزة ، وتدمير مناطق صناعية ومصانع ن بخلاف دفع مرتبات االعاملين بالدولة .

3-   التحدي الداخلي : وهذا شمل بشكل اساسي تحدي المصالحة مع فتح الذي انتهي مؤخرا لصالح حماس بعد الثورات العربية وأنهيار نظام مبارك ، وتحدي السلفية الجهادية في القطاع، ودخولها في مصادمات مع حماس ، وما يتصل بهذا من محاولات صهيونية خبيثة للترويج أن القطاع تحول لإيواء حركة القاعدة بهدف زيادة الضغوط المريكية والدولية علي الحركة وحكومة ، وهو تحدي نجحت الحركة في التعامل معه بواسطة القوة والتفاهم معا .أيضا كان هناك تحد أخر هو تحدي العملاء الذين نجحت الحركة في تقليل مخاطره بدرجة كبيرة تارة عبر تقديم الوعود بالعفو ومبادرات التصالح معهم وتارة عبر المحاكمات والاعدام كنوع من الردع .

يضاف لهذا أن محاولات الإحتلال إجبار حركة حماس على تقديم تنازلات سياسية فشلت ، وحدث توازن بين استخدام الصواريخ والمقاومة وبين التهدئة ، وأصحبحت الحركة قادرة علي معادلة عدوان العدو عبر الاستمرار في تطوير منظومتها الصاروخية أو تهريبها للقطاع بهدف الموازنة بين العدوان علي غزة وبين سلامة اراضي العدو ، وقد روي لي مسئول بالحركة كيف انهم في احيان معينة كانوا يطلقون صاروخا متطورا من نوع محدد علي هدف صهيوني لنقل رسالة واضحة للعدو أنهم يعرفون مراكز سيطرته وقادرين علي ضربها لوقف الاعتداءات المتكررة .

ومع أنه لا يمكن أن نطبق المعايير التي نقيس فيها أداء أية حكومة منتخبة تملك قرارها وصلاحياتها، على الحكومة الفلسطينية في قطاع غزّة بحكم عدم وجود دولة متكاملة ولا موارد محددة للانفاق منها ، فإنه يمكن القول أن حماس نجحت – بقدر هذه الامكانيات وبقدر الظروف المحيطة بها – في الصمود ما يعد مؤشرا علي النجاح برغم أن هناك سلبيات لابد من الاعتراف بها وهي سلبيات طبيعية في عمر اي حكومة .

مراحل حكم حماس

منذ إنقلابها الشهير علي قوات فتح وسيطرتها بالكامل علي القطاع في 14 يونيه 2007 ، شهدت حماس ثلاثة مراحل هامة وتقلبات بدأت بالمقاومة وحدها ثم المزاوجة بين السلطة والمقاومة ، وانتهت بالمزاوجة بين "السلطة والتسوية والمقاومة " .

فحرص حماس علي المزاوجة بين السلطة والمقاومة وهي متسلحة بفوزها الكاسح في أنتخابات يناير 2006 بقرابة 60% من مقاعد البرلمان الفلسطيني ، ونفي أن يكون ما فعلته "إنقلاب" وإنما "إجهاض" لانقلاب دبرته أمريكا لصالح فتح – أكدته مجلة "فانيتي فير" الأمريكية عدد إبريل 2008 بالوثائق – هددته قيود ممارسة اللعبة السياسية التي هي في نهاية المطاف التفاوض السياسي للوصول الي تسوية .
صحيح أن حماس سعت للحرص في مزاوجتها بين السلطة والمقاومة علي عدم التنازل عن ثوابت عقدية ومفاهيمية في أسس الصراع، والتاكيد علي حق المقاومة ، ولكن وقوع غزة بين فكي كماشة اسرائيلية وحصار خانق وإعتداءات اسرائيلية متتالية، فرض علي "سلطة حماس " نوعا من "التهدئة" الاجبارية .

ولكن هذه التهدئة فرضت بدورها تحديات داخلية وخارجية علي حماس ، منها الدخول في صدامات مع باقي حركات المقاومة في غزة لمنعها من خرق اتفاق التهدئة السياسي مع العدو، ما نتج عنه صدامات خصوصا مع الحركات السلفية المقاومة مثل "جند أنصار الله" وجماعة "جيش الإسلام" وسقوط مئات القتلي وتشويه صورة الحركة وظهورها كسلطة قمعية تدافع عن التهدئة مع الاحتلال علي حساب دماء غزة ،بصرف النظر عن أخطاء هذه الحركات السلفية .

أيضا فرضت معادلة الحصار الخانق والضغوط العربية والدولية علي حماس أن تتعلق بأي حبال سياسية ممدودة لفك الحصار ، ومنها اتصالات مع أوروبيين وأمريكان من أجل فك الحصار .

ومع أن مد الغرب يده لحماس بعد فشل عدوان يناير 2009 في تدمير بنية الحركة جاء في سياق استراتيجية أمريكية قديمة سبق اتباعها مع فتح وعرفات لـ"تليين" المقاومة والدخول في مسارات التسوية السلمية التي تلغي المقاومة ، فإن حماس لم تقع في فخ هذا السيناريو .فقد ظلت الحركة قوية وصامدة ولم تضطر لرفع الراية البيضاء أو السعي لتفاوض غير مشرف ، ما دفع الغرب – وليس هي – للدخول في سلسلة لقاءات سياسية مع قياديي حماس بهدف تطويع الحركة سياسيا كما حدث مع حركة فتح واستيعابها في العمل السياسي، ودفعها للتخلي تدريجيا عن العمل المسلح ، ولكن تصرفات قادة حماس اكدت استيعابهم لهذه الأهداف الغربية وحرصهم علي المزاوجة بين السلطة والتسوية والمقاومة معا .فقد تدرجت الخطط الغربية تجاه حماس منذ فوزها في أنتخابات يناير 2006 من محاولة جرها لتسوية سياسية مع اسرائيل – تحت غطاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس – الي حصارها اقتصاديا وخنقها تمويليا املا في ثورة الغزاويين عليها أو تخليها عن السلطة، وحتي محاولة إقصاءها بالقوة عبر خطة دحلان الأمريكية الشهيرة .

وعندما فشلت كل هذه الخطط ، جربوا سياسة الحصار والضغوط ، واخيرا استخدام القوة العسكرية الاسرائيلية – في عدوان يناير 2009- لإنهاء حكم حماس ، ولكن كل هذه الخطط لم تفلح ، وعلي العكس زادت من قوة الحركة التي صمدت برغم جرائم الحرب الصهيونية في غزة .وكل هذا زاد من قوة حماس السياسية وجعلها طرفاً صعباً لا يمكن تجاوزه في أي معادلة أو أي موضوع متعلق  بشأن القضية الفلسطينية.

معادلة حماس في عام حكمها الأول في غزة كانت تنحصر بالتالي في (المقاومة) فقط التي حاربت لتبقي عليها مستمرة ، ومع دخول عامها الثاني أصبحت مضطرة للمزاوجة بين (السلطة والمقاومة) ، أما مع دخول عامها الثالث والرابع – وبعد نفاذ كل حيل إقصاءها بالحصار او الانقلاب أو الغزو العسكري – فقد باتت الحركة مضطرة للمزاوجة بين (المقاومة والسلطة والتسوية) خصوصا بعد المصالحة الأخيرة مع فتح وتشكيل حكومة وحدة وطنية فنية يوافق عليها الطرفين لإعادة الاعمار وتجهيز هياكل الدولة الفلسطينية التي ستعلن رسميا في سبتمبر المقبل .

الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة فشل في تحقيق أهدافه رغم الثمن الباهظ الذي يدفعه الشعب الفلسطيني لأن حكومة حماس لم تنهار والشعب لم ينصرف عنها ورغم التحديات العسكرية (عدوان) والاقتصادية (الحصار) لم تسقط ، والأهم أنها باتت هي الطرف الأكثر قوة بعدما نجحت الثورات الشعبية العربية ما قوي موقف حماس وأضعف موقف سلطة رام الله .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers