Responsive image

11º

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ 7 ساعة
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ 7 ساعة
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ 9 ساعة
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ 9 ساعة
  • السناتور الجمهوري جيف فليك: الحلفاء الوثيقون لا يخططون لقتل صحفي ولا يوقعون بأحد مواطنيهم في فخ لقتله
     منذ 9 ساعة
  • الاحتلال يشرع بهدم 16 محلا تجاريا في مخيم شعفاط بحماية قوات كبيرة من جيش الإحتلال
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:54 صباحاً


الشروق

6:20 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدي حسين في ندوة الحزب: العالم دخل مرحلة ما بعد أمريكا.. و"هلال": معضلة إيران أنها اعتمدت على نفسها

متابعة: مصطفى طلعت
منذ 2465 يوم
عدد القراءات: 2502

*رئيس الحزب: أرفض الاستعانة بالخبراء الأجانب في المجال النووي

* عبد الله هلال: التبعية لأمريكا قتلت الحلم النووي المصري

مما لا شك فيه أن تأزم الموقف بين إيران ودول الغرب بسبب إصرارها علي امتلاك  برنامجًا نوويًا، وموقف بعض الدول من برنامجها، كل ذلك يطرح عدة سيناريوهات لهذه الأزمة، وأخطر ما فى هذه السيناريوهات بطبيعة الحال، احتمال قيام الولايات المتحدة، أو الكيان الصهيوني بتوجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية.

في هذا الإطار، عقد حزب العمل ندوته الأسبوعية تحت عنوان "البرنامج النووي الإيراني" لمناقشة أبعاد البرنامج بحضور رئيس حزب العمل مجدي أحمد حسين، والدكتور عبد الله هلال عضو اللجنة التنفيذية والأستاذ بهيئة الطاقة الذرية وعضو مجلس نقابة العلميين ووكيل شعبة معالجة الوقود النووي، و الكاتب والمؤرخ العسكري أحمد علي عطية الله، ومحمد بيومي عضو اللجنة التنفيذية، وضياء الصاوي أمين التنظيم المساعد وطارق حسين أمين اتحاد الشباب، وجمع من أعضاء الحزب.

واستهل الدكتور عبد الله هلال حديثه بالتأكيد على أن قضية إيران النووية تمثل عبئًا ثقيلًا علي الحلف الأمريكي الصهيوني، الذي يسعى جاهدًا إلى إجهاض مشروعها السلمي، والسؤال الأهم هو: لماذا إيران بالتحديد؟، فالمشكلة أكبر من النووي لان القضية في السيطرة علي التقدم التقني بصفة عامه، لأن إيران بالرغم من حصارها وفرض العقوبات عليها استمرت في الاعتماد علي نفسها بفضل تقدمها التكنولوجي.

وأشار هلال إلى أن أمريكا هي أول من استخدم الأسلحة النووية ولو كانت تعلم أن اليابان تمتلك سلاح ردع مماثل لما أقدمت على فعل ذلك، فالأسلحة النووية الآن أصبحت للتباهي والردع.

واستبعد "هلال" ما يقال حول أن إيران تشكل خطرا استراتيجيا على إيران، لأننا دول جوار ولا تستطيع أي دولة أن تستخدم السلاح النووي مع جيرانها لأنها ستتضرر مثلهم، كما انه لا تستطيع أى دولة نووية أن تضرب مثيلتها النووية لأنها تمتلك سلاحا مماثلًا، فسبب التعنت الأمريكي الصهيوني الغربي لا يكمن في كونه مشروع أسلحة نووية بل السيطرة على التقدم التقني، إلا أن إيران استطاعت الاعتماد على نفسها ولم تعتمد على التكنولوجيا المعلبة.

وأضاف هلال أن الإستراتيجية النووية لها أربعة إجراءات لابد أن تفكر فيها الدولة المهددة نوويًا، وهي:

 أولًا: منع العدو من الحصول علي السلاح النووي وهو ما فعله الصهاينة مع العراق وسوريا ومصر.

ثانيًا: الحصول علي التكنولوجيا النووية إذا لم تستطع منع العدو وهو ما شاهدناه باكستان والهند.

ثالثًا: امتلاك أسلحة ردع بديلة، كالسلاح الكيماوي أو البيولوجي بكثافة.

رابعًا: وهو ما نصفه بسلاح العاجز، وهو كيف أجهز بلدي لامتصاص واستيعاب ضربة نووية من العدو.

وأشار هلال إلى أن إيران ليس لديها إلا مفاعلين تحت الإنشاء من أيام الشاه، وعندما بثت الحياة في المشروع صارت المشكلة التي نري عواقبها اليوم، مبديًا احترامه لإيران لأنها اعتمدت علي نفسها في تصنيع الوقود النووي.

وأضاف  أن الوقود النووي من أهم مميزاته أنه غير ملوث، لأن فكرته تقوم علي حرق الوقود داخل النواة نفسها، مشيرًا إلى أن الحوادث النووية في تاريخ البشر لم تصل إلي 1% مقارنة بالحوادث الأخرى مثل حوادث السيارات والطائرات، وأن الجيل الرابع من التكنولوجيا النووية آمن جدًا والتعامل معها دقيق وحذر جدًا وهي عملية آلية.

كما أشار العالم النووي إلى أن برنامج مصر النووي بدأ في الخمسينات –أي قبل إيران والهند- وكانت مؤسسة الطاقة الذرية تابعة لرئاسة الجمهورية وكانت البحوث النووية المصرية تسير في اتجاه الدولة النووية القوية، لكن بمجرد أن بدأت مصر الانحطاط والانحدار والانصياع للحلف الصهيوني الأمريكي، فمات الحلم النووي المصري.

وأكد هلال أن عودة المشروع في أواخر عهد الرئيس المخلوع لم يكن له أي هدف سوى تلميع جمال لتمرير عملية التوريث وضربًا لإيران كذلك، لكن النظام لم يكن يرغب في النهوض الفعلي بمصر بل جعلها في ذيل الأمم نوويًا باستسلامها للضغوط والتدخلات الأجنبية.

وأكد د.عبد الله هلال أن الطاقة النووية تدخل في الكثير من المشاريع الهامة مثل تحلية مياه البحر، كما أنها ستساهم في تغيير الوضع الاقتصادي وسيمضي بمصر إلى مصاف الدول العظمى.

فيما أكد مجدي أحمد حسين رئيس حزب العمل، أن أهداف الثورة لن تتحقق إلا بالاستقلال التام عن الحلف الصهيوني الأمريكي، وأن أسوأ ما فعله نظام المخلوع أن جعل من مصر مستعمرة أمريكية صهيونية، مشيرًا إلى أن الفساد الذي استشري في عهد المخلوع ما هو إلا صورة من صور السيطرة الأمريكية الصهيونية على الإرادة المصرية، فهم كانوا على علم بكل أشكال الفساد واستخدموه كورقة ضغط لتحقيق أهدافهم، كما كانوا دومًا ضد الحريات طالما تعارضت هذه الحريات مع مصالحهم، فالتاريخ يذكر أن مصر اُحتلت بسبب دستور سيؤدي إلى تشكيل مجلس نواب (1882)، فالحلف الصهيوني والأمريكي وعملائهم مسئولون عن الفساد والتخلف العلمي والاستبداد وتنفيذ الأوامر أثناء الصراع الإقليمي الداخلي مثل حصار غزة وتسهيل ضرب العراق وعزل إيران.

وأضاف حسين إن موقف حزب العمل موقف وطني مصري خالص، لأننا وفي طريقنا إلى النهوض والاستقلال سنمر بهذه المرحلة، إلا إننا نُمنع من امتلاك أهم أسباب القوى، ألا وهو العلم، فالغرب يعلم أن امتلاك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم كمصدر للطاقة السلمية يسهل الطريق أمام التحول لإنتاج أسلحة نووية طالما القرار السياسي موجود.

وأشار مجدي حسين إلى أن دور رئيس الجمهورية الأكبر يجب أن يكون خدمة البحث العلمي والاهتمام به تمامًا كما فعل عبد الناصر وكما فعل نهرو بالهند، التي أصبحت في مصاف الدول العظمى، فالعلم هو الذي حسم تقدم الهند والصين التي ينتظر أن تصبح رقم (1) عالميًا بحلول عام 2025، وذلك لاهتمامهما بالبحث العلمي لدرجة أن الجامعات الأمريكية 50% من طلابها آسيويين.

وشدد حسين على أن العلم هو القوة الفعلية، وقد تم نزع العلم من مصر، بعدم استقلالية القرار السياسي، فمصر مُنعت من تصنيع طائرة بدون طيار ومن تصنيع الصواريخ، لدرجة أن الطائرة الفرنسية المشهورة ميراج 5 ملكيتها الفكرية تعود إلى مصر والتي كان من المفترض أن تصممها مصر تحت اسم "القاهرة 300".

وباستخدام الخريطة، شرح مجدي حسين انهيار النفوذ الأمريكي، مؤكدًا أنها لم تعد الدولة العظمى أو الطرف الأقوى في العالم الذي دخل مرحلة ما بعد أمريكا، على الرغم من أن ميزانية التسليح الأمريكي تصل إلى 50% من ميزانية التسليح العالمي، إلا أن المجتمع الأمريكي مجتمع استهلاكي تمرد على الجندية وتهرب من الحروب التي أنهكت الاقتصاد الأمريكي، والذي تدهور من كثرة التمدد العسكري، فنجد أن صناعات بأكملها انسحبت من السوق الأمريكي، و60% من الاقتصاد الأمريكي أصبح اقتصادًا خدميًا، وهو ما تسبب في ارتفاع نسبة البطالة، وبعد أن كان الاقتصاد الأمريكي يمثل 23% من نسبة الاقتصاد العالمي أصبح الآن 19%.

ورفض رئيس الحزب فكرة الاستعانة بالخبراء الأجانب في المجال النووي، مشيرًا إلي أننا فقدنا حلقة هامة وهي الإرادة السياسية، ورضخنا للتبعية لأمريكا والصهاينة في المجال النووي، ولم نقم بتوظيف الخبرة العلمية في مجالها الصحيح، فمصر لديها ذخر عظيم من العلماء في كافة المجالات أهملها النظام السياسي في الفترة الأخيرة.

 

 
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers