Responsive image

17º

23
أكتوبر

الأربعاء

26º

23
أكتوبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • أ ف ب: تركيا تقول إنه لا حاجة لاستئناف العملية العسكرية في سوريا بعد انتهاء مهلة وقف إطلاق النار
     منذ 20 دقيقة
  • حساب معتقلي الرأي على تويتر: اعتقال شيخ قبيلة عتيبه الشيخ فيصل بن سلطان بسبب تغريدات عن ممارسات تركي ال الشيخ عبر هيئة الترفيه.
     منذ 2 ساعة
  • رئيس الوزراء يقرر تعليق الدراسة غدا في جميع المدارس والجامعات بـ القاهرة الكبرى بسبب سوء الأحوال الجوية.
     منذ 3 ساعة
  • خارجية السيسي: قبلنا دعوة الإدارة الأمريكية لاجتماع وزراء خارجية مصر و السودان و إثيوبيا لكسر الجمود في مفاوضات سد النهضة
     منذ 3 ساعة
  • خارجية السيسي: حرصنا دوما على التفاوض كسبيل لتسوية الخلافات المرتبطة بسد النهضة بكل شفافية وحسن نية على مدار سنوات.
     منذ 3 ساعة
  • خارجية السيسي ردا على تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا: لم يكن من الملائم الخوض في أطروحات تنطوي على تناول خيارات عسكرية.
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:34 صباحاً


الشروق

5:56 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:52 مساءاً


المغرب

5:22 مساءاً


العشاء

6:52 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عودة "رجال زين العابدين بن على" فى تونس أبرز نتائج التفجيرات الأخيرة

منذ 1639 يوم
عدد القراءات: 2142
عودة "رجال زين العابدين بن على" فى تونس أبرز نتائج التفجيرات الأخيرة


 "الثورة التونسية" هى الثورة العربية الوحيدة التي نجت من براثن الفوضى التي لحقت بعدد من البلدان، إلا أنها في الفترة الأخيرة تعرضت لضربة أمنية موجعة عبر بعض التفجيرات التي طالت مدنيين وعسكرين، على أثرها طالبت بعض القوى بمجلس حكماء أمني، يضم قيادات أمنية عملت مع نظام الرئيس التونسي الهارب زين العابدين بن على.
وأثار استدعاء بعض الجنرالات التي عملت من النظام التونسي القديم في هيئة حكماء المؤسسة الأمنية، خصوصاً من تمت ادانتهم عن قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير 2011 لـ"مجلس حكماء المؤسسة الأمنية" المستحدثة، جدلاً في الشارع السياسي التونسي.
وأعلن اتحاد نقابات الأمن الداخلي، عن بدأ تشكيل هيئة "حكماء المؤسسة الأمنية"، تهدف إلى إصلاح المنظومة الأمنية، برئاسة الجنرال علي السرياطي، مدير الأمن الرئاسي في عهد بن علي، الذي غادر السجن منتصف مايو الماضي، وعضوية قادة أمنيين سابقين.
نظام بن علي
المراقبون أوضحوا في تصريحاتهم لـ"مصر العربية" أن نظام بن على لا زال يحكم تونس في الخفاء، وموضحين أن استدعاء قيادات أمن بن على، يؤكد أنهم وراء ما يحدث في تونس من تفجيرات.
الخبير العسكري اللواء الدكتور عبد الحميد عمران، قال إن الأنظمة القديمة عادت للحكم مرة أخرى، فالثورات العربية فشلت في القضاء على جذور الدول العميقة التي حكمتها لسنوات، مضيفاً أن عودة رجال زين العابدين بن على للمشهد السياسي "خيبة أمل" لثورة تونس.
وأوضح الخبير العسكري لـ"مصر العربية" أن هناك من يحرك الأزمات ويصدرها للدول العربية كما الحال في تونس، فالتفجيرات الأخيرة التي لحقت ببعض مدنها تؤكد أن هناك مستفيد واحد من تلك التفجيرات وهو نظام الرئيس الهارب، وذلك لعدة أسباب أولها: أن يعلن للجميع أن الدلة التونسية غير قادرة على حماية أمنها، ثانيها: استدعاء القيادات الأمنية للعمل مرة أخرى في الداخلية، ثالثها: افشال الثورة الوحيدة التي نجحت من ثورات الربيع العربي، رابعها: جعل تونس في حالة ارتباك دائم.
وتابع: هناك من يمد ويساعد الأنظمة القديمة للعودة لأماكنها القيادية مرة أخرى، قائلاً إن إسرائيل لها يد فيما يحدث من توتر داخل الدول العربية خاصة مصر وتونس.
وفي تدوينة له، هي الأولي له منذ 14 يناير 2011، كتب مدير الأمن الرئاسي السابق علي السرياطي على صفحته الرسمية في "فيسبوك "الاجتماع التمهيدي لهيئة الحكماء الأمنيين.. خبرات وإطارات أمنية في خدمة الوطن رغم كل ما صار لها.. كلّ واحد منهم كان ينجم يشد دارو ويقول "إن شاء الله تخلا على ما صار فينا"، ولكن حب تونس وحب التوانسة الصادقين خلاهم يحضروا ويساهموا ولو بدور استشاري في محاولة إنقاذ تونس من براثن الإرهاب والجريمة المنظمة.. تحيا تونس برجالها وخبراتها".
وقال النقابي الأمني، الصحبي الجويني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية: "قررنا بعث مجلس لحكماء المؤسسة الأمنية يجمع مختلف قيادات المؤسسة الأمنية السابقة، يضطلع بدور استشاري هام في تقديم النصح والمقترحات لإصلاح المنظومة الأمنية والمساهمة في استعادتها لعنفوانها وهيبتها".
شهداء تونس
وضمت الهيئة قيادات أمنية واجهت أحكاما قضائية فيما بات يعرف بـ"قضية شهداء وجرحى الثورة التونسية" من بينهم مدير الأمن الرئاسي السابق علي السرياطي، الذي حكم عليه في يوليو 2012 بالسجن 20 عاما من قبل المحكمة العسكرية بتونس بتهمة قمع تظاهرات ما خلف عشرات الضحايا، ليتمّ في أبريل 2014 تخفيف الحكم إلى الحبس 3 سنوات مع وقف التنفيذ.
كما ضم المجلس قيادات أمنية سابقة على غرار مدير عام الأمن السابق عادل الطويري الذي واجه اتهامات بالمشاركة في قتل متظاهرين إبان الثورة قبل أن تتم تبرئته في أبريل 2014.
وفي تعليقه على تركيبة الهيئة اعتبر الناشط السياسي والحقوقي محمد القوماني أن "وجود مثل هذه الأسماء هو إحالة على المنظومة القديمة وعنوان آخر لعودة وجوه من النظام السابق إلى المشهد الأمني والسياسي".
سياسة أمنية
واعتبر الناشط الحقوقي، في تصريحه للأناضول، أن "الادعاء بأن هؤلاء يمثلون الحكمة إدعاء باطل لأنهم فشلوا سابقاً في سياساتهم الأمنية، وكانت الثورة عنواناً لرفض هذه السياسيات".
وتساءل الناشط الحقوقي عن سبب اللجوء إلي هذه الشخصيات مجدداً، علما أن البعض منهم سيكون مشمولاً بالعدالة الانتقالية ووجوده في مثل هذه الهيئات قد يؤثر على مسارها، وفق قوله.
ورأى القوماني أن "إنشاء هذه الهيئة سيلاقي ردود أفعال غاضبة لأنها تتزامن مع مؤشرات عديدة على عودة الوجوه القديمة إلى مؤسسات الدولة خاصة بعد تعيين مسؤولين من النظام السابق في محافظات مختلفة، وعلى رأس دواوين رئاسة للحكومة وبعض الوزارات"، على حد قوله.
في المقابل، اعتبر رياض المؤخر، النائب عن حزب أفاق تونس، الذي يشارك في الائتلاف الحكومي، أن "هيئة حكماء الأمنيين لا يمكن أن تمثل أي خطر على الحريات أو عودة المنظومة القديمة".
وأشار الموخر إلى أن الهيئة هي نقابة وليس لها أي صفة رسمية لضبط السياسية الأمنية للدولة.
وأضاف: "لا أظن أنها ستنجح في إعادة الوجوه القديمة إلى الساحة السياسية فليس لها أي صفة رسمية من قريب أو من بعيد عن أصحاب القرار ونشاطها لن يتجاوز طابعه النقابي الاستشاري"، وفقاً للأناضول.
ومنذ قرابة 3 شهور وتواجه العاصمة التونسية تونس موجة من التفجيرات استهدفت مدنيين وعسكري وخلفت ورائها عشرات القتلى والجرحى.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers