Responsive image

33º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • توقعات بحدوث عاصفة جيومغناطيسية فى الشمس تنير أضواء الشفق القطبى
     منذ حوالى ساعة
  • «التعليم» تحدد الرسوم والغرامات والاشتراكات للطلاب بمختلف المراحل
     منذ حوالى ساعة
  • الاحتلال يجدد أعمال التجريف لشق طريق استيطاني جنوب بيت لحم
     منذ حوالى ساعة
  • لفكوشا: اتفاق مصر وقبرص الرومية لنقل الغاز غير مشروع
     منذ حوالى ساعة
  • قبول تظلم وإخلاء سبيل جمال وعلاء مبارك بقضية البورصة
     منذ 2 ساعة
  • أردوغان يستقبل وفدا نيابيا من تركمان العراق
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدي حسين في ندوة بـ "الصحفيين": مقاييس "هانس" تحتاج إلى تعديل في موازين القوى العالمية

كتب: مصطفى طلعت
منذ 2391 يوم
عدد القراءات: 1795


 <<مجدي قرقر: مفاهيم "الأخلاق" تختلف باختلاف الخصوصية الحضارية

<<محمد عمارة: الكتاب اعتراف من "كاثوليكي" بنبوءة النبي محمد

 

نظمت نقابة الصحفيين، مساء الأحد، ندوة لمناقشة آخر مؤلفات الكاتب السويسري هانس كينج بعنوان (لماذا مقاييس عالمية للأخلاق؟) ، ضمن سلسلة بعنوان "العلاقة بين الإسلام والغرب"، شارك في الندوة المجاهد مجدي أحمد حسين رئيس حزب العمل ، ود.مجدي قرقر أمين عام الحزب وعضو مجلس الشعب، و د.محمد عمارة المفكر الإسلامي، ومحمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، ود.مصطفى لبيب الأستاذ بكلية الآداب جامعة القاهرة، و د.يوحنا قلتة النائب البطرياركي للأقباط الكاثوليك، ود.عبد المعطى بيومى عميد كلية أصول الدين السابق بجامعة الأزهر.

ويعتبر "هانس كينج" أحد علماء اللاهوت الأوربيين الذين أنصفوا الإسلام ورسوله وحضارتهم في كتاباتهم، ولهذا الرجل مكانة مرموقة في المجتمع الدولي، فهو أحد الشخصيات العشرين العالمية التي اختارها الأمين العام السابق للأمم المتحدة "كوفي عنان" ليكونوا بمثابة حكماء العالم المعاصر.

وكتاب "لماذا مقاييس عالمية للأخلاق؟" يقع في 250 صفحة و 350 أخرى للمصطلحات أوردها المترجم، وعرض بالكتاب عشر قضايا بالغة الأهمية هي: أنه لا بقاء للبشرية بلا سلام عالمي، ولا سلام عالميًا بلا عدالة، ولا عدالة عالمية بلا صدق وإنسانية، ولا سلام بين الأمم بلا سلام بين الأديان، ولا سلام بين الأديان بلا حوار بين الأديان، ولا توجد إنسانية حقيقية بلا تعايش مبني على الشراكة، وليس يمكن أن تتغير أرضنا إلى الأحسن بدون تغيير وعي الأفراد، وبدون مغامرة واستعداد للتضحية لا يوجد تغيير جوهري لحالتنا. وإن عولمة الاقتصاد والتكنولوجيا والاتصالات تتطلب مقاييس عالمية للأخلاق، وفي الأديان الكبرى توجد مقاييس الأخلاق الصالحة لأن تكون عالمية يتفق عليها حتى غير المتدينين بهذه الأديان.

وفي بداية حديثة عن الكتاب قال مجدي حسين رئيس حزب العمل أن الكاتب الكبير"هانس كينج" شخصية تشجعنا علي فكرة الحوار بين الشرق والغرب، بعد أن أصبحت تموت يومًا بعد يوم، وأفسدت السياسة على المستويين -المحلي والدولي- الأخلاق والثقافة والفن والأدب والقانون والحضارة، واتفق مع "هانس" في ضرورة ربط السياسة بالأخلاق لأن بدون الأخلاق تصبح كل ادعاءات السياسيين كوارث علي الأمم، وبالتالي هذا الكتاب شعلة من الحكمة ولابد من حمايتها بمزيد من المبادرات الدعوية والفكرية والسياسية والنضالية".

وأضاف رئيس الحزب أنه من الصعب إقناع الشعوب بتلك "المقاييس" في الوقت الحالي، لأن الحكام أو الساسة لم يعترفوا بالأخلاق لأن الكذب أصبح سمة لهم وبالتالي سيكون أكثر ضررًا لأنه ذو بعد سياسي، وشاهدنا ذلك منذ أيام في فضيحة سفر الأمريكيين المتهمين في قضايا التمويل الأجنبي، وكيف كذب العسكري حينما قال أنة لا تدخل في القضاء، وعلى الرغم من ذلك طار الأمريكان إلى بلادهم.

ورأي "حسين" أن مقاييس "هانس" تحتاج إلي تعديل في موازين القوى العالمية بحيث تحترم كافة الدول بعضها ويحترم الغرب العالم الإسلامي كما يحترمون دول أسيا الآن ويقومون بعمل حوارات ثقافية حضارية جادة معهم، لأن الأمم المتحدة واليونسكو ما زالت في حواراتها عن الأديان تتحدث عن الإسلام باستهزاء ولا تعطيه المساحة الكبرى، وإذا حدث حوار يكون في الغالب محاولة للاختراق ولفرض الرأي وهو النموذج الإسلامي الأمريكي للحوار الذي يجب الحذر منه، إذا التوازن مطلوب لتحقيق هذا الغاية السامية.

وقدم مجدي حسين إحصائية عن إهدار دماء المسلمين على أيادي الغرب وأمريكا، فهناك دراسة أشارت إلى "أن المسلمين قتلوا من غير المسلمين 25 ألف من المعتدين على أراضيهم منها حروب 67 و73 والاستنزاف وذلك في الـ 100 سنة الأخيرة من 1907 إلى 2007 ، وأن الغرب قتل 4،5 مليون مسلم وده إحصاء محدود للغاية من وجه نظري، والدليل على ذلك أن العراق لوحدها قتل فيها ما بين 3 إلى 4 مليون وإحصاء رسمي يقول أن هناك 4 مليون أرملة في العراق وبالتالي أمريكا مسئولة عن مقتل 3 مليون على الأقل باعتبار أن حرب إيران مع العراق راح ضحيتها مليون شخص، ناهيك عن البوسنة التي قتل فيها 200 ألف على أيدي الأمريكان".

واختلف حسين مع كاتب "لماذا مقاييس عالمية للأخلاق" في قولة أن المسلمين المتفتحون أصبحوا يفسرون الجهاد بأنه وسيلة في سبيل الخلاص، وعليهم أن يراجعوا عملية العنف، ورد حسين عليه قائلًا " أننا المسلمون المتفتحون لن نتخلى عن الجهاد المسلح للدفاع عن أراضي المسلمين وليس في سبيل التوسع أو الهجوم وهذه أمور مشروعة".

نقطة أخرى لم يتفق فيها رئيس الحزب مع "هانس" وهي عندما رشح المحكمة الجنائية لأن تكون حامية للأخلاق والمبادئ التي دعي إليها مشيرًا أن من يحاكم أمام الجنائية الآن هم من المسلمين أو العرب أو الأفارقة، وتساءل "حسين": هل لا يوجد في الغرب أي مجرمي حرب يمكن مثولهم أمام المحكمة الجنائية؟ وهذا دليل آخر على أن السلام لا يتحقق إلا بتعديل موازين القوي.

ورأي المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة أن "هانس" قد أخطأ عندما قال "أن الإسلام قد عرف عنفًا في بدايته ودمر الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، كما يؤخذ على الكاتب عدم اعترافه بأن القران وحيًا من عند الله، مشيرا أن الكتاب في حد ذاته يعد بمثابة اعتراف من كاتب كاثوليكي بنبوءة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - وباعترافه فى كتابه بأنه أنجح الأنبياء.

كما أشار إلى أن الهدف الذى من اجله اجتهد الكاتب الأمريكى ليخرج كتابه الأخير إلى النور، وهو البحث عن المشتركات والتوافق بين الأديان هو عين ما قاله سيدنا محمد بقوله "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" وهو ما يدل على نص الأديان على الأخلاق وأن الدين الإسلامى مكمل لها.

ووصف عبد المعطى بيومى أستاذ أصول الدين بجامعة الأزهر مؤلف الكتاب بأنه يمثل أزمة أوروبا وأزمة الكنيسة هناك، مشيرا أنه يقدم مقاييس عالمية للأخلاق حتى يخرج أوروبا من حالة النفاق والرياء السياسي الذى تعانيه، ومثنيا على موقف الكاتب من نقده لاهتمام المسيحيين بشخص المسيح دون توجيه هذا الاهتمام إلى المسيحية نفسها.

أما مجدي قرقر أمين عام حزب العمل وعضو مجلس الشعب في بداية حديثة قال " العالم بعد العولمة أصبح قرية صغيرة وزيادة الاحتكاك بين الدول أصبح بحاجة ماسة لأن تكون هناك مقاييس عالمية للأخلاق، ربما يكون هناك اختلاف أو توافق حول بعض القيم أو المعايير، وفي نفس الوقت تختلف مفاهيم هذه المعايير والقيم والأخلاق باختلاف الخصوصية الحضارية ومن هنا يلزم وجود مقاييس عالمية لا تتغير بتغير المكان أو الزمان فحتى على مستوى الجامعات نجدها تنادي دائمًا بان تكون هناك معايير أكاديمية مرجعية دولية ومواصفات لخريجي الجامعات طبقًا للمواصفات والمعايير الدولية أو القومية".

وأضاف "قرقر" أن من يتحدث عن مقاييس "هانس" لا بد أن يتطرق إلى محورين هما:

الأول: مقاييس الأخلاق يجب أن يتم توجيهها فى العلاقات الدولية، والمسئولين عن العلاقات الدولية من السياسيين لكى تسود الأخلاق بين الدول فى التعامل، لأن القادة السياسيين هم المتحكمين فى السياسية الدولية ومقاييس الأخلاق تلعب دورها فى ذلك الأمر، وهذه العلاقات تقوم على التناسب والرضاء والسلام لان كما أشار "هانس" أنه لا بقاء للبشرية بلا سلام عالمي، ولا سلام عالميًا بلا عدالة، وهي قيمة ذكرها القران منذ آلاف السنين حينما قال تعالى في كتابه " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ"، (المائدة 8).

هناك بعض المقاييس الأخرى التي يجب أن تقوم عليها العلاقات بين الدول مثل المسئولية الدولية والغرب لا يعرف هذه القيمة ويتعامل مع باقي الدول باستعلاء

ثاني محور: علاقة تلك المقاييس بحقوق الإنسان: فيقول "هانس" أن المقاييس العالمية جزء من حقوق الإنسان، ولكن هناك واجبات للإنسان جزء من المقاييس العالمية هما ثلاثة "الواجب أو الخدمة الالتزام والمسئولية" وهذه المسئوليات متصاعدة.

وأشار قرقر أنه عند حديثنا تلك المقاييس لابد من وجود طرف ثالث له دور كبير في العملية هو الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن "التي تساعد في تطبيق تلك المقاييس"، ولكن نجد أن تلك الجهات قد فشلت في تطبيقها.

ومن جانبه قال محمد عبد القدوس، مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إن مشكلة مصر هى مشكلة أخلاق، موضحًا أن الرئيس المخلوع وأسلافه قضوا على الأخلاق، بالإضافة إلى أنه بعد الثورة عانى الشعب من الفوضى بسبب الأخلاق التى تعد سبب المشكلة الأول فى مصر.

وأشار عبد القدوس إلى أن هناك ربطا بين الديكتاتورية وسوء الأخلاق، لأن الأخلاق قضية سياسية، مضيفًا أننا سوف ننتظر ما يقرب من 60 عاما لحين حدوث طفرة ومعجزة فى الأخلاق، مؤكدًا أن الوضع السياسى له انعكاس على الأخلاق.

من جانبه قال القس يوحنا قلنا - أستاذ علم اللاهوت والحاصل على دكتوراه فى الأدب العربي - أن الفلسفة القديمة متمثلة فى أفلاطون والحضارة العربية الإسلامية دعت قديما إلى نفس ما دعا إليه الكاتب وان المقاييس العالمية للأخلاق موجودة فى التاريخ الإسلامى والعربي والانسانى وعلى أصحاب الديانة الإسلامية والمسيحية البحث عن المشتركات بينهم حتى يكون هناك سلام.

 

الدكتور مجدي قرقر في كلمتة

د. محمد عمارة

د. يوحنا قلته

د. عبد المعطي بيومي 

جميع المحاضرين بالندوة

جانب من الحضور

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers