Responsive image

18º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • عاجل| قتلى فى هجوم استهدف عرضاً عسكرياً بإيران
     منذ 22 دقيقة
  • ابو زهري: تصريحات عباس بشأن المفاوضات "طعنة"لشعبنا
     منذ 13 ساعة
  • بحر: مسيرات العودة مستمرة ومتصاعدة بكافة الوسائل المتاحة
     منذ 13 ساعة
  • 184 شهيداً و 20472 إصابة حصيلة مسيرات العودة منذ 30 مارس
     منذ 13 ساعة
  • مصر تستعد لصرف الشريحة الثالثة من قرض "التنمية الأفريقي"
     منذ 13 ساعة
  • الدولار يستقر على 17.86 جنيه للشراء و17.96 جنيه للبيع في التعاملات المسائية
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

وزير خارجية إسرائيل وابنته.. في قفص الاتهام

منذ 2718 يوم
عدد القراءات: 1416

عصفت فضيحة فساد جديدة بالحقل الدبلوماسي في إسرائيل، إذ يواجه وزير خارجية تل أبيب أفيغدور ليبرمان وابنته اتهامات بغسل الأموال والغش والتحايل، وهي الاتهامات التي تُنذر، وفقاً لمراقبي الدولة العبرية، بإقصائه من منصبه، فضلاً عن معاقبته على خلفية ارتكاب جرائم جنائية.

خيّمت على الدوائر الدبلوماسية في تل أبيب حالة من الترقب الحذر، على خلفية اتهام وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان بجرائم، وصفها المستشار القانوني لحكومة بلاده "يهودا واينشتاين" بالجنائية.

فعلى الرغم من تخفيف ليبرمان من حدة تلك الاتهامات، في محاولة للحفاظ على شعبيته لدى جماهير حزبه "إسرائيل بيتنا"، إلا أن أصوات عدد من الحركات السياسية المنتمية إلى الحزب، تتقدمها حركة "اوميتس"، طالبته بلملمة أوراقه من مقر الخارجية فوراً، قبل الإدلاء بإفادته أمام المستشار القانوني.

وتشير لائحة الاتهام، التي تلقاها ليبرمان من واينشتاين، بحسب موقع "NFC" العبري، الى تورطه وعدد من المقربين منه، في طليعتهم ابنته "ميخال ليبرمان" في قضايا فساد تدور حول التحايل وخيانة الامانة، والحصول على اموال عن طريق الغش في ظروف عصيبة، وغسيل اموال، ومطاردة شهود إثبات في الاتهامات المنسوبة اليه، لعرقلة سير التحقيقات. وتزامن مع تلك اللائحة صدور وثيقة مماثلة، قدمتها شعبة الاقتصاد في النيابة الاسرائيلية العامة ضد ليبرمان ومقربين منه.

مبالغ مادية ضخمة
ووفقاً لما هو مفصّل في لائحة الاتهام، سيطر ليبرمان في الفترة ما بين 2001، حتى عام 2008 على عدد من الشركات، التي تلقت مبالغ مادية ضخمة من الخارج، بلغت ملايين الدولارات، يعود مصدرها الى رجال اعمال، وان تدفق تلك الاموال تزامن مع عضوية ليبرمان في الكنيست، وحصوله على حقائب وزارية في الحكومات الاسرائيلية المتوالية خلال الفترة نفسها.

الاتهام الرئيس، الذي قد يكون الشعرة التي تقسم ظهر بعير ليبرمان - وفقاً لوصف التقرير العبري – هو الحصول على ملايين الدولارات من رجال اعمال أجانب، من خلال الشركات التي ترأس مجلس ادارتها تزامناً مع حصوله على حقيبة وزارية للمرة الاولى عام 2001.

ويدور الحديث حول رجال اعمال لهم مصالح واستثمارات عديدة في اسرائيل، وعلى حد المعطيات المتوافرة لدى السلطات الاسرائيلية: "ليست للأموال التي حصلت عليها شركات ليبرمان أية علاقة بنشاط رجال الاعمال، الذين يدور الحديث حولهم في اسرائيل".

ومن بين رجال الاعمال الذين كانوا سبباً في سقوط ورقة ليبرمان "ميخائيل تشرنفي"، المتهم بمساعدة رجل الاعمال "جاد زئيفي" في السيطرة بـ "الغش والتحايل" على شركة الاتصالات الاسرائيلية "بيزك". إضافة الى رجل الاعمال اليهودي الاسترالي "مارتن شلاف" وغيرهم.

الى ذلك، تدعي النيابة الاسرائيلية العامة، ان ليبرمان وممثل دفاعه "يوآف ميني"، مارسا سلوكاً يقضي بإخفاء نشاطهما عن طريق تنفيذ عمليات غش وتحايل متواصلة حيال الجماهير الاسرائيلية ومؤسسات الدولة العبرية، بما يتناقض مع عمل افيغدور ليبرمان العام.

ووفقاً لبيان وزارة العدل الاسرائيلية حول تلك القضية: "حصل ليبرمان على مبالغ مادية ضخمة نقداً من رجال اعمال، ومبالغ مناظرة من مؤسسات مالية في قبرص واسرائيل، بهدف اخفاء مصدر تلك الاموال، كما إن ادارة هذه الشركات كانت موكلة لمكتب محاماة قبرصي، للحيلولة دون كشف علاقة ليبرمان بها.

حقائب وزارية مختلفة
افيغدور ليبرمان بحسب تقرير موقع "NFC" العبري، حصل على تلك الاموال في الوقت الذي تولى فيه حقائب وزارية عدة، هي البنى التحتية، والمواصلات، والشؤون الاستراتيجية.

وفي حين انسحب ليبرمان من الحكومة عام 2004، أقام شركة، وسجلها باسم ابنته ميخال. وتدفقت على تلك الشركة في حينه اموال تقدر بـ 2.5 مليون دولار، يعود مصدرها الى عدد ليس بالقليل من رجال الاعمال، وواصلت الاموال تدفقها على الشركة، حتى عاد ليبرمان إلى تولي حقيبة وزارية في الحكومة الاسرائيلية عام 2006، ومنذ هذا التاريخ دخل إلى حساب "ميخال ليبرمان" الخاص 1.2 مليون دولار.

وفي حين اعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو عن أمله في تمكن افيغدور ليبرمان من درء الشبهات عن نفسه، هددت حركة "أوميتس" الاسرائيلية بأنه اذا لم يقدم ليبرمان استقالته من الحكومة وتخليه فوراً عن توليه حقيبة الخارجية، فستقدم الحركة دعوى قضائية امام المحكمة الاسرائيلية العليا في مسعى إلى إجباره على اتخاذ تلك الخطوة.

اما عضو الكنيست "نيتسان هروفيتس" فدعا ليبرمان بشكل مباشر الى تقديم استقالته الفورية من الحكومة، مشيراً في حديث إلى موقع "NFC" العبري الى: "انه ليس من اللائق ان يتولى شخص يواجه تلك الاتهامات منصباً سياسياً او دبلوماسيًا في اسرائيل".

ويترأس افيغدور ليبرمان حزب "اسرائيل بيتنا" اليميني، ومن خلال الحزب حصل على حقيبة وزارة الخارجية في حكومة الليكود، كما إنه عضو في المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والامنية، وفي الوقت عينه نائباً لرئيس الوزراء.

اسم ليبرمان الاصلي "ايفات" بينما يُدعى والده "ليف" ووالدته "استر"، وشهدت مدينة "كشنيف" بمولديفيا، (احدى دول الاتحاد السوفياتي السابق) مسقط رأسه، وخلال دراسته الجامعية في كشنيف عمل في وظيفة رجل أمن، وألف مسرحية تحت عنوان "الطلبة"، وهى المسرحية التي حصلت على جائزة ادبية، وهاجر ليبرمان الى اسرائيل في الثامن عشر من  يونيه عام 1978، وتعلم اللغة العبرية في احد معاهد القرى التعاونية.

وخلال دراسته اللغة بلاده تعرف إلى "إيلا" احدى المهاجرات اليهوديات الآتية من "طشقند"، وتزوجها عام 1981، وفي بداية زواجهما أقاما في منطقة جيلا في القدس، وعندئذ تم تعيينه أمينًا لفرع منظمة العمال الاسرائيلية "الهستدروت" في القدس، وفي عام 1983 أنجبت زوجته ابنتهما "ميخال"، وفي بداية عام 1988، انتقلت الاسرة للاقامة في مستوطنة "نوكديم"، وهناك أنجبت زوجته ابنيهما "كوبي" و"عاموس". ليبرمان حاصل على الاجازة العليا في العلاقات الدولية من الجامعة العبرية في القدس.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers