Responsive image

16º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 3 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 3 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 3 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 4 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 4 ساعة
  • تنظيم "النضال" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على العرض العسكري بإيران
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ظهور وثائق جديدة عن حادث "لوكيربي"

منذ 2390 يوم
عدد القراءات: 1795

اطلعت بي بي سي على معلومات جديدة تفيد بأن عبد الباسط المقرحي، الليبي المدان في قضية تفجير طائرة أمريكية في سماء بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988، كانت له عشيقة في جزيرة مالطا زارها عدة مرات منها وكان هذا سبب وجودها هناك في الليلة السابقة للتفجير.
وكان المقرحي، ولا يزال، يصر على برائته. كما أن المقرحي ذكر للمحققين أثناء فترة سجنه في اسكتلندا أنه كان يزور جزيرة مالطا لأسباب شخصية.
وشملت هذه الوثائق تفسيرات ذكرها المقرحي (59 عاما) بخصوص وجوده في مالطا، وأشارت إلى أنه كان يستطيع السفر إلى هناك دون جواز سفر أو حتى بطاقة هوية.
وكانت زيارات المقرحي إلى مالطا عنصرا هاما في حكم الإدانة الذي صدر بحقه يناير/كانون الثاني 2001 بقتل 270 شخصا في تفجير الطائرة.
وقال الإدعاء إن القنبلة التي استخدمت لتفجير الطائرة التابعة لشركة "بان أمريكان" كانت داخل حقيبة نقلت إلى مالطا.
وأعيد المقرحي إلى ليبيا في إطار صفقة تعويضات في أغسطس/آب 2009 بعد قضاءه 10 أعوام في السجن، وهو يعاني من سرطان في البروستاتا لا يمكن علاجه وقيل حينها إنه لن يبقى على قيد الحياة أكثر من ثلاثة أشهر.
وأشار تحقيق أجرته لجنة مراجعة القضايا الجنائية الاسكتلندية إلى أنه ربما تعرض لسوء تطبيق للعدالة.
ولم ينشر التقرير الذي جاء في 821 صحفة من قبل، ولكن تمكنت بي بي سي من الإطلاع عليه أخيرا.
انتقال سهل
تناولت الوثائق تفاصيل ما ذكره المقرحي لهيئة الدفاع قبل محاكمته، حيث تحدث عن سهولة انتقاله بين ليبيا ومالطا.
وقال المقرحي للمحامين: "كموظف في الخطوط الجوية الليبية وكشخص معروف في طرابلس والمطار في مالطا، كنت استطيع العبور دون جواز سفر أو حتى بطاقة هوية. وكنت ببساطة ارتدي الزي الموحد للخطوط الجوية الليبية."
وأضاف: "ربما يبدو ذلك مثيرا للسخرية، ولكن هذه هي الحقيقة."
وقال: "لو أردت القيام بشيء سري بهذه الطريقة، كنت استطيع الذهاب من طرابلس إلى مالطا والعودة دون وجود سجل يرصد ذلك".
وقال توني غوسي، صاحب متجر في مالطا، إن المقرحي هو الشخص الذي اشترى منه ملابس عُثر عليها بعد ذلك داخل حقيبة كانت بها القنبلة.وأشار غوسي إلى أن المقرحي زار متجره في السابع من ديسمبر/كانون الأول 1988.
وقد أحاط نوع من الجدل بهذا التاريخ، وكان من بين أسباب دفعت لجنة مراجعة القضايا الجنائية الاسكتلندية إلى إعادة القضية مجددا لمحكمة الاستئناف.
يعتقد ان الدفاع اعتبر حينها أنه لو علمت هيئة المحكمة الأصلية بسهولة سفر المقرحي إلى مالطا دون رصده ، ربما دعم ذلك من موقف هيئة الإدعاء.
واكتشف محققو لجنة مراجعة القضايا الجنائية الاسكتلندية الذين استجوبوا المقرحي في سجن "غرينوك" إنه كان لديه عشيقة في مالطا ربما زارها مرتين في ديسمبر/كانون الأول 1988 – كانت إحداهما في الليلة السابقة لحادث تفجير الطائرة.
وقال بحسب ما جاء في الوثائق لهم إنه لم يكن يستطيع ممارسة الجنس مع زوجته. ورجح المحققون أن سبب زيارة المقرحي إلى مالطا في 20 ديسمبر "مقابلة امرأة لهذا الغرض"
وأضافت الوثائق: "هذه المرأة كانت نفسها التي أشار إلى أنه قابلها خلال زيارته إلى مالطة في 7 ديسمبر".
وجاء فيها أنه أقام معها علاقة جنسية في عدة مناسبات على مدار أعوام عديدة حتى 1989 أو 1990.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers