Responsive image

19
نوفمبر

الإثنين

26º

19
نوفمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • وزير الخارجية التركي: بحثنا إجراء تحقيق دولي بشأن مقتل خاشقجي مع الأمين العام للأمم المتحدة
     منذ 6 دقيقة
  • إصابة 25 فلسطينيا جراء القمع الصهيوني لمسيرة بحرية قبالة شواطئ غزة
     منذ حوالى ساعة
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي: اغتيال خاشقجي حالة من حالات كثيرة للانتهاكات في السعودية
     منذ 2 ساعة
  • قوات القمع الصهيونية تقتحم قسم "7" في سجن "الرامون" وتنكل بالأسرى
     منذ 2 ساعة
  • لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومكتب إعلام الأسرى ينظمان وقفة تضامنية مع الأسير القائد نائل البرغوثي لدخوله عامه الـ 39 في سجون الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.
     منذ 2 ساعة
  • بريطانيا توزع على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:52 صباحاً


الشروق

6:18 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

د.هشام السحاّر يبحث في حاشية المعز ويكشف لنا حكاية الـ"غُراب"

منذ 1269 يوم
عدد القراءات: 6214

على خلاف ما اعتاده أسود الغابة من اتخاذهم الهدهد رسولا لهم يحمل رسائلهم الى ساكني الغابة.. فإن الأسد الشاب الذي سيطر على الأمور بعد أن أزاح الأسد العجوز من مكانه اتخذ من الغراب رسولا وصديقا.. وناصحا..
عجب الكثير من سكان الغابة لهذا الاختيار.. ولكن الغراب استطاع بدهائه الفائق أن يصبح كاتما للأسرار.. ومصدرا للأخبار.. يخطب جميع سكان الغابة وده.. ويتقربون منه علهم يحظون بمعرفة خبايا ما يحدث فى غابتهم التى يعيشون فيها..
ولكن بعد رحيل الأسد المفاجئ بعد مرض غامض لم يمهله طويلا.. فإن أحد من الأسود التى تعاقبت على الغابة لم يعهد للغراب بذات المهمة وأوكلوها لسواه.. لكن الغراب استمر متربعا على شجرته الأثيرة فى طرف الغابة القصى.. يتقرب منه الجميع كما اعتادوا.. يستمعون منه الرأي ويطلبونه المشورة.. كان حديثه منصبا على ذكريات الماضي..يعيدها ويزيد فى تفاصيلها بما تجود عليه قريحته.. حتى صارت رواياته تحوى من الخيال أكثر كثيرا مما تحويه من واقع.. كانت سعادته ببقاء مكانته فى الغابة تخفى خلفها حنين الى ماض وأيام خوالى مضت.. وكان نقده المستمر لأسود الغابة هو ما يدفع الكثيرين للإلتفاف حوله..
تغير سكان الغابة.. جاء من جاء.. وذهب من ذهب.. وما عاد احد يذكر الغراب إلا كما تذكر الأساطير.. وظل حلمه قابعا فى رأسه يردده كل يوم للأشجار والسحاب.. يستعيد معهم ذكريات ماض ولى..، لن يعود.

* قصة قصيرة من المجموعة القصصية"بيكيا"

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers