Responsive image

23º

16
يوليو

الثلاثاء

26º

16
يوليو

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • قوات الأمن تطلق الغازات المسيلة للدموع على طلبة الثانويه العامه المحتجين على حجب نتيجتهم بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ
     منذ 10 ساعة
  • لجنة أطباء السودان المركزية: -سيارة تابعة لقوات الدعم السريع تسببت في مقتل 4 من أسرة واحدة في أم درمان
     منذ 13 ساعة
  • مجلس الأمن الدولي يقر بالإجماع تمديد عمل البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة لمدة ستة أشهر إضافية
     منذ 16 ساعة
  • المتحدث باسم الخارجية الايرانية: التزامنا بالاتفاق النووي هو بالقدر الذي يلتزم فيه الطرف الآخر
     منذ 18 ساعة
  • المتحدث باسم الخارجية الايرانية:ندرس بيانات ومواقف الاطراف الاوروبية بالاتفاق النووي لتحديد نسبة تطابقها مع التزاماتها
     منذ 18 ساعة
  • المتحدث باسم الخارجية الايرانية : نتوقع من الشركاء الاوروبيين بالاتفاق النووي اتخاذ خطوات عملية في سياق تنفيذ الاتفاق
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:21 صباحاً


الشروق

4:59 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

د.هشام السحاّر يبحث في حاشية المعز ويكشف لنا حكاية الـ"غُراب"

منذ 1508 يوم
عدد القراءات: 6454

على خلاف ما اعتاده أسود الغابة من اتخاذهم الهدهد رسولا لهم يحمل رسائلهم الى ساكني الغابة.. فإن الأسد الشاب الذي سيطر على الأمور بعد أن أزاح الأسد العجوز من مكانه اتخذ من الغراب رسولا وصديقا.. وناصحا..
عجب الكثير من سكان الغابة لهذا الاختيار.. ولكن الغراب استطاع بدهائه الفائق أن يصبح كاتما للأسرار.. ومصدرا للأخبار.. يخطب جميع سكان الغابة وده.. ويتقربون منه علهم يحظون بمعرفة خبايا ما يحدث فى غابتهم التى يعيشون فيها..
ولكن بعد رحيل الأسد المفاجئ بعد مرض غامض لم يمهله طويلا.. فإن أحد من الأسود التى تعاقبت على الغابة لم يعهد للغراب بذات المهمة وأوكلوها لسواه.. لكن الغراب استمر متربعا على شجرته الأثيرة فى طرف الغابة القصى.. يتقرب منه الجميع كما اعتادوا.. يستمعون منه الرأي ويطلبونه المشورة.. كان حديثه منصبا على ذكريات الماضي..يعيدها ويزيد فى تفاصيلها بما تجود عليه قريحته.. حتى صارت رواياته تحوى من الخيال أكثر كثيرا مما تحويه من واقع.. كانت سعادته ببقاء مكانته فى الغابة تخفى خلفها حنين الى ماض وأيام خوالى مضت.. وكان نقده المستمر لأسود الغابة هو ما يدفع الكثيرين للإلتفاف حوله..
تغير سكان الغابة.. جاء من جاء.. وذهب من ذهب.. وما عاد احد يذكر الغراب إلا كما تذكر الأساطير.. وظل حلمه قابعا فى رأسه يردده كل يوم للأشجار والسحاب.. يستعيد معهم ذكريات ماض ولى..، لن يعود.

* قصة قصيرة من المجموعة القصصية"بيكيا"

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers