Responsive image

24º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • "الجنائية الدولية" تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنجيا من ميانمار
     منذ 11 ساعة
  • اعتقال مقدسي عقب خروجه من المسجد "الأقصى"
     منذ 11 ساعة
  • داخلية غزة تعلن كشف جديد للمسافرين عبر معبر رفح
     منذ 11 ساعة
  • مؤسسة: إسرائيل تكرس لتقسيم الأقصى مكانيا
     منذ 11 ساعة
  • آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "عيد الغفران"
     منذ 11 ساعة
  • لبنان: الحريري يبحث مع وفد من البرلمان الأوروبي أزمة النزوح السوري
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

د.هشام السحاّر يبحث في حاشية المعز ويكشف لنا حكاية الـ"غُراب"

منذ 1208 يوم
عدد القراءات: 6156

على خلاف ما اعتاده أسود الغابة من اتخاذهم الهدهد رسولا لهم يحمل رسائلهم الى ساكني الغابة.. فإن الأسد الشاب الذي سيطر على الأمور بعد أن أزاح الأسد العجوز من مكانه اتخذ من الغراب رسولا وصديقا.. وناصحا..
عجب الكثير من سكان الغابة لهذا الاختيار.. ولكن الغراب استطاع بدهائه الفائق أن يصبح كاتما للأسرار.. ومصدرا للأخبار.. يخطب جميع سكان الغابة وده.. ويتقربون منه علهم يحظون بمعرفة خبايا ما يحدث فى غابتهم التى يعيشون فيها..
ولكن بعد رحيل الأسد المفاجئ بعد مرض غامض لم يمهله طويلا.. فإن أحد من الأسود التى تعاقبت على الغابة لم يعهد للغراب بذات المهمة وأوكلوها لسواه.. لكن الغراب استمر متربعا على شجرته الأثيرة فى طرف الغابة القصى.. يتقرب منه الجميع كما اعتادوا.. يستمعون منه الرأي ويطلبونه المشورة.. كان حديثه منصبا على ذكريات الماضي..يعيدها ويزيد فى تفاصيلها بما تجود عليه قريحته.. حتى صارت رواياته تحوى من الخيال أكثر كثيرا مما تحويه من واقع.. كانت سعادته ببقاء مكانته فى الغابة تخفى خلفها حنين الى ماض وأيام خوالى مضت.. وكان نقده المستمر لأسود الغابة هو ما يدفع الكثيرين للإلتفاف حوله..
تغير سكان الغابة.. جاء من جاء.. وذهب من ذهب.. وما عاد احد يذكر الغراب إلا كما تذكر الأساطير.. وظل حلمه قابعا فى رأسه يردده كل يوم للأشجار والسحاب.. يستعيد معهم ذكريات ماض ولى..، لن يعود.

* قصة قصيرة من المجموعة القصصية"بيكيا"

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers