Responsive image

28º

16
يونيو

الأحد

26º

16
يونيو

الأحد

 خبر عاجل
  • بوتين: موسكو ترى أن حل الأزمة حول الصفقة النووية الإيرانية يكمن في الاستمرار في تنفيذ الاتفاق النووي
     منذ 18 ساعة
  • بوتين: روسيا تدعم فكرة إنشاء منظومة أمنية شاملة في آسيا بما يتماشى مع القوانين الدولي
     منذ 18 ساعة
  • روحاني: كنا نريد لليمنيين ان يحلوا مشاكلهم بانفسهم دون غزو اجنبي
     منذ 18 ساعة
  • الرئيس روحاني: ايران حاربت الارهاب في العراق وسورية وتمكنا من منع الارهابيين من الوصول الى دول اخرى
     منذ 18 ساعة
  • روحاني: جرائم الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين ودعم اميركا له تزيد من التوتر والتازم في المنطقة
     منذ 18 ساعة
  • روحاني: سياسات واشنطن العدائية في المنطقة تثير الفتن
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مسافر إلى أوروبا.. وحكاية المطعم الذي كتب نهاية الملك فاروق

منذ 1475 يوم
عدد القراءات: 7490
مسافر إلى أوروبا.. وحكاية المطعم الذي كتب نهاية الملك فاروق

كتب علي القماش
كانت نهاية الملك فاروق بمطعم بمدينة روما الايطالية " وهو المطعم الظاهر فى الصورة وبالطبع لم أأكل به ! " ، وقيل أن الملك  التهم من الآكل ما يكفى اكثر من 20 شخص وكان من بين المأكولات ربع خروف محشى بالفستق اضافة الى اصناف عديدة من اللحوم تعادل ديكين رومى وكام فرخة  وغيرها من الاصناف  ثم سلسلة اطباق من الحلويات كلما انتهى من واحد أتى بالاخر حتى أختنق ولم يستطع الآطباء اسعافه وانقاذه
بعض علماء التحليل - وهو اكثر العلوم المنتشرة بين المصريين حيث يستطيع الشخص ان يتحدث فى كل شىء حتى بواطن الامور – أرجعوا كثرة الآكل الى تعويض الارق والفراغ الذى انتابه منذ تركه للسلطة
عموما الملك فاروق كان شخصية يثار حولها الجدل بين مؤيد منكفىء ، فيصوره  فى صورة البطل و الملاك الضحية ، بينما يصوره البعض على النقيض تماما من فساد
وأجمالى ما قرأته من عشرات الكتب منها كتاب محايدين تماما مثل  " مذكرات عزيز المصرى " وهو الضابط الذى أوكل الملك فؤاد له تربية فاروق فى صغره عند الدراسة بلندن – وهو مشهود له بالنزاهة حتى لا يزايد أحد -   وروى انه فشل فى اصلاحه بعد ان اكتشف ان احمد حسنين كان ييقذه سرا بعد النوم ويصطحبه الى الملاهى وعالم والنساء   ليعود مخمورا بعد الفجر
وباختصار الملك فاروق كان الشعب والنخبة ايضا يعقدوا عليه الآمل وهو صغيرا ، لكن لما كبر خاب ونسى الشعب تماما ، ومن لديه رأى أخر يرجع الى الصحف المعارضة وقتذاك وابرزها ما كان يكتبه المناضل احمد حسين تحت عنوان " رعاياك يا مولاى " مدعما بالصور ما بين بذخ فاروق وحاشيته وبين ابناء الشعب من حفاة وعراه
وكان طبيعيا ان تقوم ثورة يوليو ، وان يسقط الملك ، وان كان الثوار رفضوا أهانته وأطلقوا 21 طلقة فى وداعه ، بينما عند وفاته تم نقل جثمانه سرا  الى المقابر الملكية بالامام الشافعى ثم نقل  رفاته بأكثر سرية الى مقابر الاسرة الملحقة بمسجد الرفاعى بالقلعة حتى تم ادخالة بفتح بلاط جانبى للضريح
.. وهذه الدنيا كما نعرفها ..  ليس كما غنتها ام كلثوم فى الاطلال بل كما غناها مطربو العوالم " حبة فوق وحبة تحت " .. وجاء مؤخرا من يحاول تجميل الملك عن طريق مسلسل قيل ان السعودية وراء تمويله دفاعا عن النظام الملكى ، تماما كما قيل عن تمويل ساويرس لمسلسل عبد الحكيم عامر وان صاحب القصة هو مصطفى أمين وأوكل لانيس منصور اعدادها وجميعهم يكرهون عبد الناصر .. ويحبون امريكا
والصورة امام المطعم او الكافية الذى انتهت فيه حياة الملك ، وهو مغلق للترميم ، ربما استعدادا لتخمة ملك اخر من ملوك هذا الزمان ومأكثرهم فى مصر

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers