Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • وزير الدفاع التركي: بعض الأشخاص في فريق الاغتيال السعودي لديه حصانة دبلوماسية وربما حملوا بعض أجزاء جثة خاشقجي معهم
     منذ 7 ساعة
  • وزير الدفاع التركي: أنقرة طلبت رسمياً من السعودية تسليم الفريق الذي قتل خاشقجي ولكن الرياض لم تستجب
     منذ 7 ساعة
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 9 ساعة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 11 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 16 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

هشام السحار يؤكد أن الملوك لا تموت.. ويعود إلينا بـ"اللعبة "

منذ 1257 يوم
عدد القراءات: 4125

بقلم د. هشام السحار

( اعادة نشر بلا سبب ) ·
تنحي " العسكر " جانبا ليفسحوا الطريق " للحصان " ليقفز فوقهم مندفعا إلى الأمام.....
همس " الفيل " له بكلمات لم يتبينها جيدا ..لكنه التقط منها مايدل على ..التنبيه ..الحرص ..عدم المخاطرة..لم يبال بكلماته ..
عبر " الطابية " المستقرة في مكانها منذ البداية لمح نظرة إشفاق ارتسمت على محياها ..لكن ذلك لم يثنه عما انتواه ..
أطاح بأحد " العسكر " حاول التصدي له .. ثم بآخر ..حتى وصل إلى الخانة التي يريدها تماما ..وبكل ما في قلبه من عزم ..صرخ عاليا .... " كش ملك "..
لكن طعنة جاءته من الخلف ألقت به متهاويا على الرقعة الخشبية ..وصوت يأتيه من هناك ...لا يدرى مصدره ..ولكنه وعى الكلمات ..." الملوك لا تموت أيها الأحمق "...
أيقن أن قضيته كانت خاسرة من البداية

* قصة قصيرة من مجموعة "بيكيا"

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers