Responsive image

23º

27
يونيو

الخميس

26º

27
يونيو

الخميس

 خبر عاجل
  • تأهل المنتخب المصري بعد فوزه 2 مقابل لا شئ علي الكونغو
     منذ 5 ساعة
  • مقتل 9 من قوات الأمن المصرية في هجوم شنه مسلحون استهدف 4 كمائن غرب مدينة العريش في سيناء
     منذ 5 ساعة
  • المنتخب المصري يتقدم بهدفين مقابل لا شئ للكونغو في الشوط الأول
     منذ 6 ساعة
  • سيارات الإسعاف تهرع لمكان الهجمات بعد استهداف كمائن أمنية غرب مدينة العريش شمال سيناء المصرية
     منذ 7 ساعة
  • مسلحون يشنون هجمات على 4 كمائن أمنية غرب مدينة العريش في سيناء
     منذ 7 ساعة
  • النائب توم مالينوفسكي: حفتر يقترف جرائم حرب بالفعل ويجب ملاحقته لأنه مواطن أمريكي
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:09 صباحاً


الشروق

4:50 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

7:04 مساءاً


العشاء

8:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

غزة.. عين على الغاز

منذ 1389 يوم
عدد القراءات: 31868
غزة.. عين على الغاز

فتح كشف الغاز المصري الجديد الذي أعلنت عنه شركة «إيني» الإيطالية في البحر المتوسط قبالة الشواطئ المصرية، والذي يصل احتياطيه إلى 30 مليار متر مكعب متفوقا علي حقل ليفياثان الإسرائيلي الذي يصل احتياطيه إلى 22 مليار متر مكعب، فتح ملف الغاز الفلسطيني المكتشف قبالة سواحل غزة منذ 16 عاما (1999)، والذي أشارت دراسة إيطالية إلى أن به نفس احتياطي الحقل المصري (30 مليار متر مكعب). وفي دراسة بعنوان: «غزة.. عين على الغاز» نشرها الخبير الجغرافي والجيوسياسي الإيطالي «مانيلو دينوتشي» على موقع «فولتير» بتاريخ 18  يوليو 2014، أكد الجغرافي الأوروبي أن السر وراء تدمير غزة في الحرب الصهيونية الأخيرة (يوليو2014) هو حقل الغاز الفلسطيني الموجود في البحر المتوسط أمام غزة بعمق 600 مترا وعرض 30 كيلومترا. وتقدر الدراسة الإيطالية احتياطي غاز غزة بحوالي 30 مليار متر مكعب (مثل الحقل المصري المكتشف مؤخرا) تقدر قيمتها بالمليارات من الدولارات، وذلك بحسب خريطة أعدتها «يو. أس. جيولوجيكل سيرفيس»، وهي وكالة أمريكية، وأن تلك الاكتشافات كانت في عام 1999، أيام الرئيس الفلسطيني «ياسر عرفات»، وأن «حماس» رفضت خطة لـ«توني بلير» رئيس وزراء بريطانيا السابق لوضع حساب بيع هذا الغاز في حساب دولي تشرف عليه أمريكا وأوروبا.

هذه الواقعة ألمح لها الكاتب البريطاني «ديفيد هيرست» في مقاله 2 سبتمبر/أيلول الجاري بموقع «هافينجتون بوست» الأمريكي بعنوان: «توني بلير وغزة وكل ذلك الغاز»، حين ذكر أن هناك مصلحة لـ«بلير» من طرحه محادثات تهدئة بين حركة «حماس» و«إسرائيل» هي «غاز غزة».

فلسطين تطلب استخراجه

 

ودعا «محمد شتية»، رئيس «المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار»، الأربعاء الماضي، إلى الاستفادة من الاكتشاف الكبير لحقل الغاز المصري، لتحريك قضية حقل غاز غزة المكتشف منذ أكثر من 15 عاما والمعطل بسبب تعقيدات الاحتلال، بحسب قوله. وطالب «شتية» في بيان صدر عنه، بإجراء دراسة لاتفاقية تفاهم على استخراج الغاز من السواحل الفلسطينية مع مصر، وفق ترتيبات تعاون في استثمار الغاز الفلسطيني وتسويقه، مؤكدا أن استغلاله سينعش الاقتصاد الفلسطيني ويشكل رافعة قوية له. وأضاف أن التوقعات تحدثت عن مدخول يقارب 3 مليارات دولار سنوياً تعود على الخزينة الفلسطينية لمدة قد تصل (10-15 عاما) ما قد يحدث ثورة كبيرة في الاقتصاد الوطني الفلسطيني. وأوضح أن الفلسطينيين يملكون بئري غاز يبعدان نحو 30 كيلومترا عن سواحل غزة بدأ تطويرهما في عام 1999، ومنح الرئيس الراحل « ياسر عرفات» آنذاك شركة «بريتيش غاز» الترخيص للتنقيب فيهما بالشراكة مع صندوق الاستثمار الفلسطيني وشركة اتحاد المقاولين العرب المصرية، وكان من المفترض أن يستخدم هذا الغاز لتوليد الكهرباء والتخلص من التحكم الإسرائيلي بهذا القطاع الحيوي، ولكن (إسرائيل) عطلت استخراج الغاز وتصديره بسبب سيطرتها على المياه الإقليمية الفلسطينية.

قصة غاز «غزة»


وروي الخبير الايطالي «مانيلو دينوتشي» في دراسته السابق الإشارة إليها، أن الرئيس الفلسطيني الراحل «ياسر عرفات» وقع كممثل للسلطة الفلسطينية اتفاقا مع (إسرائيل) للاستثمار في مياه غزة الإقليمية، تم بموجبه التعاقد مع مجموعة شركات مكونة من: (بريتيش جروبو(كونسوليدايت كونتراكترز)، ومع شركة فلسطينية خاصة لاستخراج الغاز قبالة شواطئ غزة. وقال أن الاتفاق كان ينص على أن تأخذ الشركات الأجنبية حصة مقدرة بـ 60% وفلسطين 30% على أن يكون نسبة رأس مال السلطة الفلسطينية الاستثماري هو 10% لبدأ حفر البئرين (الحقلين): «غزة مارينو«غزة مارين، لكن المشروع لم يتم بسبب تعنت (إسرائيل) التي اشترطت بأن تحصل على هذا الغاز كله بأسعار منخفضة جداً.

وقال أنه جرت محاولة أخري لاحقا، بوساطة من «توني بلير»، مبعوث «اللجنة الرباعية للشرق الأوسط»، لعقد اتفاق مع (إسرائيل) يحرم الفلسطينيين مستقبلا من ثلاثة أرباع إيرادات الغاز، عبر إيداع الحصة التي تعود إليهم في حساب بنكي دولي تسيطر عليها واشنطن ولندن، ولكن «حماس» رفضت الاتفاق، مباشرة بعد فوزها في انتخابات 2006، ووصفته بأنه «اختلاس»، وطلبت إعادة التفاوض بشأنه. وفي عام 2007، أشار وزير الدفاع الإسرائيلي «موشيه يعلون» إلى أن «الغاز لا يمكن استخراجه من دون عملية عسكرية تجتث سيطرة حماس على غزة»، ما يعني أن وجود «حماس» مسيطرة على غزة، جعل (إسرائيل) والغرب يضعان «فيتو» على استخراج هذا المخزون الغازي. وقال «ديفيد هيرست» في مقاله الأخير، أن «بلير» أعاد طرح نفس القضية المتعلقة باستغلال غاز غزة، عبر طرح فكرته لتهدئة دائمة، لأن شركة «بريتيش غاز» تتعامل بشكل دائم مع »جيه بيه مورغان» كبرى المؤسسات المالية ببريطانيا التي يعمل لديها «توني بلير » بوظيفة كبير مستشارين ويتلقى منها مبالغ مالية كبيرة نظير ذلك.

ونقل «هيرست» عن وزارة الخارجية البريطانية، أن حقل غاز غزة، هو المورد الطبيعي الفلسطيني الأهم والأكبر على الإطلاق من حيث القيمة، وهذا سر أهميته، وأن تطويره قد يدر مليارات الدولارات على القطاع والشركة التي ستقوم بتطوير الحقل. وأضاف أنه في عام 2007 قدرت الإيرادات المتوقعة منه بمبلغ 4 مليارات دولار أمريكي، وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق «آرييل شارون»  يقف ضد تطويره، ثم بعد أن انسحب من قطاع غزة وقعت مؤسسة «بريتيش غاز» مذكرة مع شركة الغاز المصرية «إيجاس» لبيعه هناك في عام 2005، ثم ألغيت الصفقة بعد ذلك بعام عندما تدخل «توني بلير» نيابة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك «إيهود أولمرت».

 

المصدر: الخليج الجديد


 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers