Responsive image

27º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • الرئيس الفرنسي يدعو "اسرائيل" لوضح حد لسياسة الأمر الواقع
     منذ 10 دقيقة
  • الاحتلال يستولي على سطح منزل وينصب حواجز غرب جنين
     منذ 10 دقيقة
  • الرئاسة الفلسطينية: خطاب ترامب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات
     منذ 11 دقيقة
  • أسرى حماس للاحتلال: نمهلكم حتى الغد لإطفاء الكاميرات أو سنعلن الإضراب
     منذ 11 دقيقة
  • 7 حرائق داخل السياج الفاصل شرق غزة بفعل بالونات حارقة
     منذ 11 دقيقة
  • أردوغان: تمكننا من هزيمة تنظيم غولن لكن دولة صديقة لم تسلمنا زعيم هذا التنظيم
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ارتفاع عدد النساء المعتقلات في السجون البحرينية

منذ 2672 يوم
عدد القراءات: 1687
ارتفاع عدد النساء المعتقلات في السجون البحرينية

 كشفت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن عدد النساء المعتقلات في السجون البحرينية عاد للارتفاع منذ اسبوعين، حيث أن عدد من تم اعتقالهن واستدعائهن للتحقيق بالعشرات، يضفن إلى مئات تم التحقيق معهن واعتقالهن أو توقيفهن خلال الفترة الماضية.
وأوضحت أن السلطات قامت بعمليات إطلاق سراح محدودة للمعتقلات في بداية مايو الجاري، لكنه عاد للارتفاع خلال الأيام الماضية بسبب عودة الإستدعاءات بالجملة للعاملات والموظفات، من معلمات وممرضات وغيرهن.
وأكدت أن عدد النساء المعتقلات حالياً أكثر من ١٠ مواطنات وليس كما أعلن رسمياً قبل أيام بأن عدد المعتقلات ٦ نساء فقط. ونوهت إلى أن بعض المعتقلات لا يزال مكانهن مجهولاً بالنسبة لأهاليهن، ولم يمكنّ من الإتصال أو الإلتقاء بذويهن.
ويشتكي عدد كبير من النساء عند الإستدعاء للتحقيق من عدم بيان سبب الإستدعاء وهو خلاف للقانون سواء من مراكز الشرطة أو من إدارات المدارس ووزارة التربية والتعليم بالنسبة للمعلمات، واستهدفت عمليات الإستدعاء ادارات مدارس معينة مدرسات وطالبات تم اقتيادهن للتحقيق، واقتيدت بعض الطالبات والمدرسات في الفترات المخصصة لتقديم الامتحانات.
ولم يعرف عن أي ممن تم اعتقالهن أو التحقيق معهن في المراكز الأمنية بأن أعطين حقهن في حضور محامٍ أثناء التحقيق كما ينص القانون. ويخرج التحقيق غالباً عما يتعلق بالعمل أو الوظيفة، وتستهدف الأسئلة المعتقدات والعلاقات الإجتماعية والضمير والرأي، وتفتش في الضمير.
وتوجه إلى غالبية من يتم اعتقالهن والتحقيق معهن خصوصاً من المعلمات تهمة المشاركة في مسيرة أو اعتصام، في حين أن تصريحات المسؤولين كانت تؤكد أن الإعتصامات والمسيرات أمر مكفول قانوناً ولا مانع منه. وتتراوح فترات بقاء بعض المدرسات أو الموظفات أو الطالبات رهن الاعتقال والحجز ممن يستدعين هذه الايام بين ٢٤ إلى ٤٨ ساعة.
وشملت عمليات الإستدعاء مدرسات وممرضات وموظفات، في جو من الرعب والتهديد والتعسف السافر، ويتعرضن للتهديد بالتزامن مع اجاباتهن على الاسئلة التي توجه لهن لدفعهم للإجابة عليها بطريقة تخدم اغراض المحقق وليس للإدلاء بالحقيقة. كما ان بعضهن وقعن على افادات لم يسمح لهن بقرائتها، وعندما طلبن قرائتها قبل التوقيع عليها، رد عليهم المحقق "لا تثقون بنا؟"، في ايحاء بان التحقيق سيتحول الى منحى آخر.
ولوحظ على بعضهن آثار الضرب المبرح وسوء المعاملة، فيما كان ذلك واضحاً على وجوه بعضهن، حيث تبدأ المعاملة القاسية والعنف بمجرد ابتداء التحقيق حتى قبل ان يعرفن سبب وجودهن في المركز والتهمة الموجهة لهن، كما حدث لمراسلة قناة فرانس٢٤ وراديو مونتكارلو الصحفية نزيهة سعيد.
ويتم تداول أسماء المدرسات والموظفات في مواقع إلكترونية مشبوهة ويتم نعتهن بالخائنات وعدم الوطنية والوشاية بهن من قبل أطراف مجهولة بأنهن ضد النظام ورموزه.
وطالبت جمعية الوفاق بإطلاق سراح جميع المعتقلات في السجون البحرينية فورا من طبيبات وممرضات ومعلمات وموظفات، وإيقاف التعرض لهن، واعتبرت ان ما تتعرض له النساء مخالف للشيم العربية والاعراف والقيم الاسلامية، مشددة على أن السلطات تتحمل كامل المسؤولية عن كشف مصير من لا يزلن مجهولات المكان، كما تتحمل كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن الآثار المترتبة على عمليات الإستدعاء والتحقيق والاحتجاز وتعريضهن للضرب والإهانة والتجريح.
من جهة أخرى , استنكرت الوفاق تعرض المراسلة الصحفية نزيهة سعيد التي تعمل لصالح اذاعة مونتكارلو وتلفزيون فرانس ٢٤ الى التعذيب من قبل بعض أجهزة الأمن في البحرين حسب ما ذكرته الصحفية بعد استدعائها من قبل بعض أجهزة الأمن بالاضافة للمراسل الصحفي مازن مهدي مراسل وكالة الانباء الالمانية والذي هو الاخر تعرض للتعذيب وسوء المعاملة حسب ما ذكر.
وأضافت رحماء نقلا عن وكالة أنباء التقريب أن الوفاق أبدت قلقها الشديد من استهداف الجسم الصحفي في البحرين خصوصاً تعرض البعض منهم للاعتقال والتوقيف والاستدعاء وتسريح العشرات منهم حسب العديد من التقارير الصادرة من بعض الجهات الدولية والمحلية المهتمة بالشأن الصحفي.
ووجدت الوفاق في استهداف الجسم الصحفي بأن محاولة لاخفاء كل صوت وقلم يعبر عن وجهة نظر الناس ولا تروق للسلطة في البحرين في الوقت الذي يعمل فيه الاعلام الرسمي وشبه الرسمي وعبر شاشة تلفزيون البحرين بشكل شبه يومي الى تعرض الناس واهانتهم واذلالهم والازدراء بهم من صحفيين واطباء وعلماء دين ومهنيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والعديد من الشخصيات.
واكدت على ان كل ذلك لا يعود على سمعة البحرين الا بالضرر الفادح على مستوى حقوق الانسان واحترام مهنة الصحافة، مما يكرس تخلف تراجع مؤشر حرية الصحافة وحرية التعبير.
وطالبت الوفاق باحترام جميع الاعلاميين والعاملين في الحقل الصحفي الذين يمارسون دورهم المهني بصرف النظر عما اذا كانت تتفق مع الرأي الرسمي أو تختلف معه.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers