Responsive image

17
فبراير

الأحد

26º

17
فبراير

الأحد

 خبر عاجل
  • الأسد: الأعداء لا يتعلمون من الدروس فمخطط الهيمنة الذي يقوم به الغرب بقيادة أمريكا لم يتغير
     منذ حوالى ساعة
  • مخطط التقسيم يشمل كل دول المنطقة
     منذ حوالى ساعة
  • الأسد: إجراء الانتخابات المحلية في موعدها أثبت قوة الشعب والدولة
     منذ حوالى ساعة
  • مقتل ستة من عناصر الشرطة في شمال أفغانستان
     منذ حوالى ساعة
  • بشار الأسد يلقي كلمة ظهر اليوم خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية.
     منذ 3 ساعة
  • بشار الأسد يلقي كلمة ظهر اليوم خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية.
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:07 صباحاً


الشروق

6:29 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:19 مساءاً


المغرب

5:48 مساءاً


العشاء

7:18 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أوربا تحلق بقطار الثورات العربية

منذ 2817 يوم
عدد القراءات: 1442

 هل امتد تأثير الثورات العربية على شعوب العالم الأخرى؟ الإجابة على هذا السؤال يمكن الاستدلال عليها من مقال نشرته جريدة "لوموند" الفرنسية في عددها الأخير حول الوضع في اليونان، الذي ينذر بانفجار وشيك على غرار ما حدث في العالم العربي.

لقد نجح الشباب اليوناني مؤخرا، من خلال مسيرتهم الأولى على صفحات الفيسبوك، في استقطاب عشرات الآلاف للنزول إلى شوارع آثينا وباتراس أو سالونيك، من أجل التعبير عن ضجرهم من إجراءات التقشف التي فرضتها الحكومة اليونانية، كما أعلنوا عن رفضهم للمنظمات السياسية والنقابية.

وبعد الإعلان عن خطة جديدة للتقشف، بادرت النقابات، وفقا للجريدة، في توجيه دعوة إلى التظاهر يوم 4 يونيو، ولكن هذه الدعوة لم تلق ترحيبا من قبل الجماهير الغاضبة التي تزداد قناعتها يوما بعد يوم بعدم جدوى الاعتصامات المدعومة من قبل هذه النقابات والمنظمات، خاصة وأن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد على مدار العام الماضي لم تحقق أية نتيجة على أرض الواقع.

وعلى ضوء هذه الخلفية، تتساءل "لوموند" عما إذا كانت الحركات الشعبية بصدد تغيير أساليبها المعتادة واستلهام أساليب وآليات أخرى جديدة، لا سيما وأن البطالة والركود أصبحا من بواعث الشعور باليأس بين طوائف الشعب اليوناني، بعدما أظهرت الإحصاءات أن من بين كل 10 عائلات توجد 7 تتوقع انخفاضا في وضعها الاقتصادي خلال العام الجارى.

كما أشارت التقارير أن من بين كل 5 عائلات توجد 4 لا أمل لديهن في إمكانية توفير بعض المال، إضافة إلى أن 50% من الشعب اليوناني يلبي بالكاد احتياجاته الأساسية.

ويرى المراقبون أن السأم من الوضع الحالي قد تم ترجمته بعدة وسائل في بداية العام، حيث ساند العديد من المواطنين الحركة المناهضة لزيادة رسوم مرور المركبات على الطرق السريعة، ويرجح هؤلاء المراقبون اتساع نطاق هذه الاحتجاجات وانحرافها نحو العنف على غرار ما قامت به مجموعات "دعاة الفوضى" من اغتيالات بواسطة الطرود المفخخة التي تم إرسالها إلى مختلف السفارات في خريف 2010.

وتستحضر الجريدة، في هذا السياق، ما حدث في ديسمبر 2008، حينما تحولت التجمعات السلمية إلى احتجاجات واسعة النطاق في أعقاب مقتل صبي على يد رجال الشرطة، مستشهدة بأحد أشرطة الفيديو وهو يصور رجال الأمن، وهم يعتدون على أحد المتظاهرين، وانتشار هذا الشريط بين متصفحي الفيسبوك.

ويبقى السؤال الآن: هل نحن بصدد انفجار جديد مع تصاعد وتيرة الأحداث الجارية؟

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers