Responsive image

14º

21
نوفمبر

الخميس

26º

21
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • محمد علي : أُطلق حملة لإطلاق سراح البنات.. الحرية للشعب المصري
     منذ 19 ساعة
  • محمد علي : أعمل على توحيد القوى الوطنية المصرية من أجل إنجاز مشروع وطني جامع
     منذ 19 ساعة
  • مؤتمر صحفي لرجل الأعمال والفنان محمد علي
     منذ 19 ساعة
  • وزارة الخارجية الروسية: الضربة الجوية الإسرائيلية على سوريا خطوة خاطئة
     منذ 22 ساعة
  • إنفجار في حي الشجاعية شرق غزة لم تعرف ماهيته بعد
     منذ 22 ساعة
  • الجيش الايراني: البحرية الايرانية قوة لصون مصالح البلاد في البحار وقد ارسلنا حتى الآن 64 اسطولا باتجاه خليج عدن
     منذ 22 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أوربا تحلق بقطار الثورات العربية

منذ 3094 يوم
عدد القراءات: 1650

 هل امتد تأثير الثورات العربية على شعوب العالم الأخرى؟ الإجابة على هذا السؤال يمكن الاستدلال عليها من مقال نشرته جريدة "لوموند" الفرنسية في عددها الأخير حول الوضع في اليونان، الذي ينذر بانفجار وشيك على غرار ما حدث في العالم العربي.

لقد نجح الشباب اليوناني مؤخرا، من خلال مسيرتهم الأولى على صفحات الفيسبوك، في استقطاب عشرات الآلاف للنزول إلى شوارع آثينا وباتراس أو سالونيك، من أجل التعبير عن ضجرهم من إجراءات التقشف التي فرضتها الحكومة اليونانية، كما أعلنوا عن رفضهم للمنظمات السياسية والنقابية.

وبعد الإعلان عن خطة جديدة للتقشف، بادرت النقابات، وفقا للجريدة، في توجيه دعوة إلى التظاهر يوم 4 يونيو، ولكن هذه الدعوة لم تلق ترحيبا من قبل الجماهير الغاضبة التي تزداد قناعتها يوما بعد يوم بعدم جدوى الاعتصامات المدعومة من قبل هذه النقابات والمنظمات، خاصة وأن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد على مدار العام الماضي لم تحقق أية نتيجة على أرض الواقع.

وعلى ضوء هذه الخلفية، تتساءل "لوموند" عما إذا كانت الحركات الشعبية بصدد تغيير أساليبها المعتادة واستلهام أساليب وآليات أخرى جديدة، لا سيما وأن البطالة والركود أصبحا من بواعث الشعور باليأس بين طوائف الشعب اليوناني، بعدما أظهرت الإحصاءات أن من بين كل 10 عائلات توجد 7 تتوقع انخفاضا في وضعها الاقتصادي خلال العام الجارى.

كما أشارت التقارير أن من بين كل 5 عائلات توجد 4 لا أمل لديهن في إمكانية توفير بعض المال، إضافة إلى أن 50% من الشعب اليوناني يلبي بالكاد احتياجاته الأساسية.

ويرى المراقبون أن السأم من الوضع الحالي قد تم ترجمته بعدة وسائل في بداية العام، حيث ساند العديد من المواطنين الحركة المناهضة لزيادة رسوم مرور المركبات على الطرق السريعة، ويرجح هؤلاء المراقبون اتساع نطاق هذه الاحتجاجات وانحرافها نحو العنف على غرار ما قامت به مجموعات "دعاة الفوضى" من اغتيالات بواسطة الطرود المفخخة التي تم إرسالها إلى مختلف السفارات في خريف 2010.

وتستحضر الجريدة، في هذا السياق، ما حدث في ديسمبر 2008، حينما تحولت التجمعات السلمية إلى احتجاجات واسعة النطاق في أعقاب مقتل صبي على يد رجال الشرطة، مستشهدة بأحد أشرطة الفيديو وهو يصور رجال الأمن، وهم يعتدون على أحد المتظاهرين، وانتشار هذا الشريط بين متصفحي الفيسبوك.

ويبقى السؤال الآن: هل نحن بصدد انفجار جديد مع تصاعد وتيرة الأحداث الجارية؟

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers