Responsive image

33º

21
يوليو

الأحد

26º

21
يوليو

الأحد

 خبر عاجل
  • عطل مفاجئ بالخط الأول لمترو الأنفاق يتسبب في تأخير القطارات
     منذ حوالى ساعة
  • الجزيرة: لجنة التحقيق القضائية في أحداث فض اعتصام الخرطوم تقدم تقريرها إلى النائب العام غدا الأحد
     منذ 24 ساعة
  • ظريف يدعو بريطانيا الكف عن لعب دور الأداة في الارهاب الاقتصادي الاميركي ضد ايران
     منذ يوم
  • إسماعيل هنية: لم نتدخل في الشأن السوري الداخلي سابقا ولن نتدخل في أي مرحلة قادمة ونتمنى عودة سوريا القوية واستعادة عافيتها
     منذ يوم
  • وزارة العدل في حكومة الوفاق الوطني الليبي: الإفراج عن البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد القذافي "لدواع صحية".
     منذ يوم
  • وكالة الأنباء السعودية تزعم إسقاط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه أبها جنوب السعودية.
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:25 صباحاً


الشروق

5:02 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:38 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

د. هشام السحار يكشف أسرار رجل حيرّ الجميع ويعود لنا بألغاز "رجب الأعرج"

منذ 1397 يوم
عدد القراءات: 5998

لم يكن أى من سكان الحى يعرف عن اصله الكثير ..
كان دائما ما يتواجد بينهم ..يرونه مقبلا كل صباح من حيث لا يعلمون .. يداعب الجميع وقد علت وجهه إبتسامته العريضه .. يساعد من تحمل يضاعتها فى سعيها صباحا للرزق .. يرفع أبواب المحال المغلقة مع أصحابها .. يضع طلبات بعض النسوة من محل " عبد الله " فى سلالهن المدلاه من الشرفات ..ثم يعرج الى الحارة حيث محل " عبدة " ليحصل على إفطاره اليومى من الخبز والفول .. ثم يقنع بالجلوس أمام المسجد حتى يجد مايشغل به باقى يومه.. قد يلعب الكرة مع من يلعبون فى الساحة خلف مقام الشيخ .. فقد كان يجيد اللعب بالرغم من عاهته التى حاقت به عقب مرضه بالحمى صغيرا ..أما إذا حلت كارثة الموت بأحد من سكان الحى فسرعان ماكنت تراه هناك .. يشرف على تجهيز المكان ووضع المقاعد أمام المنزل .. ثم تراه يحمل النعش متقدما كل من تطوع بالمشاركة فى الواجب حتى تنتهى مراسم الدفن ..ثم تراه يعود مسرعا ليتصدر من يتقبلون العزاء فى الفقيد فى السرادق الذى أشرف بنفسه على إقامته أمام المنزل.
أما فى الأفراح .. فكان دائما هناك .. مع من يقومون بتعليق الثريات الملونه على واجهة المنزل .. يحمل زجاجات الشراب الأحمر الى الداخل ..ويشرف على إعدادها لتقدم للحضور ..يساعد أهل المنزل فى اعداد طعاىم الوليمة .. ثم تراه متأنقا فى ثوبه الأبيض الوحيد يرحب بالضيوف ويصحبهم الى داخل السرادق..وقد يشارك برقصه مع من يرقصون إذا حمى الوطيس !
وعلى الرغم من كل ذلك لم يكن لأحد علاقة قوية برجب سوى الست "إحسان ".. الأرملة التى تسكن الدور الأرضى بأحد منازل الحى القديمة.. كان رجب يذهب الى نافذتها القريبة من الأرض حيث يجلس فترة الظهيرة فكانت تقدم له ماتيسر لها من طعام عبر النافذة .. فيجلس لتناوله ويتجاذب معها أطراف الحديث لساعات وساعات ..
توثقت العلاقة بين رجب والست إحسان برغم أنها كانت تكبره بسنوات كثيرة .. حتى جاء يوم ذهب فيه رجب الى الشيخ أحمد مؤذن الجامع يسأله فى أمر زواجه من الست إحسان .. ضحك الشيخ أحمد ضحكته الساخرة وهو يسأله هل فاتحها فى الأمر؟ ولما جاء الرد بالأيجاب .. قام الشيخ أحمد مصطحبا رجب الى مأذون الحى ..وبعد حوار قصير تم الإتفاق على التفاصيل ..
خرجت الست إحسان فى موكب صغير ضمها ورجب مع الشيخ أحمد .. وشاهد من أهل الحى ..وتم عقد القران..
اصبح لرجب بيتا فى الحى ..ولم يعد يتناول افطاره عند "عبده " وأصبح أكثر إهتماما بهندامه ..
لكن رجب الأعرج ظل كماهو ..يشارك الجميع أفراحهم وأحزانهم ..و يساعدهم فى أمور الحياة اليومية ..كما كان دائما

* قصة قصيرة

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers