Responsive image

29º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 2 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 2 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 3 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 3 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

د. هشام السحار يكشف أسرار رجل حيرّ الجميع ويعود لنا بألغاز "رجب الأعرج"

منذ 1098 يوم
عدد القراءات: 5668

لم يكن أى من سكان الحى يعرف عن اصله الكثير ..
كان دائما ما يتواجد بينهم ..يرونه مقبلا كل صباح من حيث لا يعلمون .. يداعب الجميع وقد علت وجهه إبتسامته العريضه .. يساعد من تحمل يضاعتها فى سعيها صباحا للرزق .. يرفع أبواب المحال المغلقة مع أصحابها .. يضع طلبات بعض النسوة من محل " عبد الله " فى سلالهن المدلاه من الشرفات ..ثم يعرج الى الحارة حيث محل " عبدة " ليحصل على إفطاره اليومى من الخبز والفول .. ثم يقنع بالجلوس أمام المسجد حتى يجد مايشغل به باقى يومه.. قد يلعب الكرة مع من يلعبون فى الساحة خلف مقام الشيخ .. فقد كان يجيد اللعب بالرغم من عاهته التى حاقت به عقب مرضه بالحمى صغيرا ..أما إذا حلت كارثة الموت بأحد من سكان الحى فسرعان ماكنت تراه هناك .. يشرف على تجهيز المكان ووضع المقاعد أمام المنزل .. ثم تراه يحمل النعش متقدما كل من تطوع بالمشاركة فى الواجب حتى تنتهى مراسم الدفن ..ثم تراه يعود مسرعا ليتصدر من يتقبلون العزاء فى الفقيد فى السرادق الذى أشرف بنفسه على إقامته أمام المنزل.
أما فى الأفراح .. فكان دائما هناك .. مع من يقومون بتعليق الثريات الملونه على واجهة المنزل .. يحمل زجاجات الشراب الأحمر الى الداخل ..ويشرف على إعدادها لتقدم للحضور ..يساعد أهل المنزل فى اعداد طعاىم الوليمة .. ثم تراه متأنقا فى ثوبه الأبيض الوحيد يرحب بالضيوف ويصحبهم الى داخل السرادق..وقد يشارك برقصه مع من يرقصون إذا حمى الوطيس !
وعلى الرغم من كل ذلك لم يكن لأحد علاقة قوية برجب سوى الست "إحسان ".. الأرملة التى تسكن الدور الأرضى بأحد منازل الحى القديمة.. كان رجب يذهب الى نافذتها القريبة من الأرض حيث يجلس فترة الظهيرة فكانت تقدم له ماتيسر لها من طعام عبر النافذة .. فيجلس لتناوله ويتجاذب معها أطراف الحديث لساعات وساعات ..
توثقت العلاقة بين رجب والست إحسان برغم أنها كانت تكبره بسنوات كثيرة .. حتى جاء يوم ذهب فيه رجب الى الشيخ أحمد مؤذن الجامع يسأله فى أمر زواجه من الست إحسان .. ضحك الشيخ أحمد ضحكته الساخرة وهو يسأله هل فاتحها فى الأمر؟ ولما جاء الرد بالأيجاب .. قام الشيخ أحمد مصطحبا رجب الى مأذون الحى ..وبعد حوار قصير تم الإتفاق على التفاصيل ..
خرجت الست إحسان فى موكب صغير ضمها ورجب مع الشيخ أحمد .. وشاهد من أهل الحى ..وتم عقد القران..
اصبح لرجب بيتا فى الحى ..ولم يعد يتناول افطاره عند "عبده " وأصبح أكثر إهتماما بهندامه ..
لكن رجب الأعرج ظل كماهو ..يشارك الجميع أفراحهم وأحزانهم ..و يساعدهم فى أمور الحياة اليومية ..كما كان دائما

* قصة قصيرة

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers