Responsive image

18º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • عاجل| قتلى فى هجوم استهدف عرضاً عسكرياً بإيران
     منذ 10 دقيقة
  • ابو زهري: تصريحات عباس بشأن المفاوضات "طعنة"لشعبنا
     منذ 13 ساعة
  • بحر: مسيرات العودة مستمرة ومتصاعدة بكافة الوسائل المتاحة
     منذ 13 ساعة
  • 184 شهيداً و 20472 إصابة حصيلة مسيرات العودة منذ 30 مارس
     منذ 13 ساعة
  • مصر تستعد لصرف الشريحة الثالثة من قرض "التنمية الأفريقي"
     منذ 13 ساعة
  • الدولار يستقر على 17.86 جنيه للشراء و17.96 جنيه للبيع في التعاملات المسائية
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدي حسين من أمام السفارة الأمريكية: قضية "التمويل" أثبتت أن "كلينتون" هي من تدير مصر

كتب: مصطفى طلعت
منذ 2372 يوم
عدد القراءات: 2226

 

>> السادات: انفراجة قريبة في قضية الشيخ عمر

>> خالد الشريف: الدكتور عمر هو باكورة الثورة المصرية

>> نجل الشيخ: وقفة احتجاجية 10 ابريل أثناء نظر قضية التمويل

 

نظمت أسرة الدكتور "عمرعبد الرحمن" المعتقل فى السجون الأمريكية ندوة, أمام مقر السفارة الأمريكية بالقاهرة, بمناسبة مرور عام كامل على مسيرة الأسرة لنصرة العالم الأسير بحضور عدد من أعضاء مجلسي الشعب و الشورى, كما شارك قيادات من "حزب العمل" وعلى رأسهم مجدي احمد حسين رئيس الحزب, وعبد الرحمن محمد لطفي عضو المكتب السياسي بالحزب, وحسن كريم الأمين العام المساعد, كما شارك محمد شوقي الاسلامبولي القيادي بالجماعة الإسلامية, وخالد الشريف أمين عام منتدى الوسطية, ومحمد أنور السادات رئيس لجنة حقوق الانسان بمجلس الشعب بالاضافة الى عدد من الشخصيات المؤيدة لنصرة الشيخ.

وقالت الأسرة فى بيان لها حصلت "الشعب" على نسخة منه أنها ستواصل الاعتصام المفتوح و عقد المؤتمرات أمام السفارة الأمريكية حتى يعود إليها والدها وعالمها وشيخها بإذن الله سالماً غانماً.

وأوضحت الأسرة في بيانها أنها حققت الكثير من مرادها بان وقع الشعب المصرى ووافق الـ 85 مليون و المتمثلين فى أعضاء مجلسى الشعب و الشورى بما فيهم الليبراليون والأقباط لتكليف الحكومة على العمل على إرجاع فضيلة الدكتور عمرعبد الرحمن كما أنهم نجحوا فى تصحيح المفاهيم المغلوطة التى لوثها النظام الفاسد لهذا العالم الجليل وظل هذا الركام لفترات طويلة حتى وصل الأمر إلى الأقارب من قد تأثر بما يشاهده من إعلام في تلك الفترة الماضية.

وفي بداية حديثه قدم مجدي حسين رئيس حزب العمل, التحية لأسرة الشيخ عمر عبد الرحمن على هذه الوقفة الطيبة, وعلى إصرارهم والتي تعتبر نموذجاً نضالياً رائعاً, وأتذكر أننا في الوقفة الأخيرة لمناصرة الشيخ ومن هذا المكان أن صفقة الأمريكان سوف تضيع هباءوانه لن تحدث صفقات أو تبادل وأن الأمريكان لن يسمحوا بالتبادل, وكنت أتمنى في ذلك الوقت أن تخطئ تحليلاتي وتوقعاتي, ولكن دخول الطائرات إلى الأجواء المصرية لاسترجاع المتهمين, وهذا الخروج المهين قبل صدور قرار الإفراج والسماح بسفر الأمريكان كان بمثابةكارثة وصدمة لكل مصري, بعدها أشاعت الحكومة المؤقتة والمتخاذلة, في وسائل الإعلام أن هناك فعلاً صفقة لمبادلة الشيخ ولكن هذا لم يكن إلا وسيلة حفظاً لماء الوجه.

وأضاف "حسين" أن أمريكا تلعب لعبة جديدة هي محاوله تعديل بعض القوانين المنظمة للجمعيات الأهلية في مصر حتى تعمل بكامل حرياتها ولا تتكرر مثل هذه الواقعة.

وأشار رئيس حزب العمل أن ما يحدث من وقفات وإعتصامات لمناصرة الشيخ الأسير كانت نوع من الضغط استطعنا من خلالها تحريك مجلسي الشعب والشورى, فعلى كل المستويات.

واستنكر "حسين" بشدة دور المجلس العسكري حيال قضية الدكتور عمر عبد الرحمن, ووجه إليه بعض الاسئله منها " إذا لم تكن تستطيع المواجهة لماذا أخذت قرار منع الأجانب من السفر؟ وهل كنت مضطراً لعمل ذلك؟, مضيفاً أن علينا استغلال هذا الموقف المحرج الذي وضع العسكري نفسه بعد واقعة التمويل في عودة الشيخ عمر عبد الرحمن.

 وأكد "حسين" أن الشعب المصري بكافة طوائفه قد أجمع على رفضه لقضية التمويل الأجنبي, وأن المجلس العسكري منذ تهريب الأمريكان وهو لا يستطيع مواجهة الجمهور, وحتى الإعلام التابع للمجلس العسكري تخلى عنه وهاجمه, لذلك علينا أن نستغل هذا الإحراج الذي حدث لعودة الشيخ عمر عبد الرحمن.

ونطالب مجلس الشعب ولجنة حقوق الإنسان أن يكون لهما "آلية" للاتصال بالحكومة ووزارة الخارجية والمجلس العسكري والسفارة الأمريكية, بل ونطالب المجلس العسكري أن يقدم هو الطلب وليس الأسرة, لان هذا قرار الشعب المصري أجمع, فانا أرى ضرورة استثمار هذا الجانب ونعطي المجلس فرصة من أسبوع إلى شهر بالكثير وان لم يفلح سنقرر مزيد الاعتصام ولدينا المزيد من الاقتراحات للتصعيد السلمي حول السفارة وأحب أن احتفظ بها الآن, فنحن نتبع سياسة النفس الطويل فيمكن أن نحاصر السفارة الأمريكية على سبيل المثال, فنعطي المجلس فرصة للاتصال بالأمريكان ولابد أن نلوح دائما بأننا سنصعد, ولا نركع لأحد ونعلم أننا سننتزع حقوقنا بصمودنا وبدون عنف ولكن بقوة الجماهير التي شهد لها العالم منذ 25 يناير, وأننا سنستمر بالجهاد المدني والسلمي وسنصعده بعد انتهاء تلك المهلة.

وأضاف أننا مستعدون أن نقدم شهداء من اجل الشيخ عمر عبد الرحمن لأنه رمز للصمود والجهاد وللإسلام ويستحق أن نستشهد في سبيل العمل السلمي مع التأكيد على أننا لا نقدم على معاداة احد.

كما طالب رئيس حزب العمل بسرعة تدخل المجلس العسكرى بشكل جاد من اجل الضغط على الإدارة الأمريكية مثل ما ضغطت الإدارة الأمريكية على المجلس العسكرى للإفراج عن المتهمين فى قضية التمويل والتي كانت سبباً فى فضيحة لمصر وأثبتت أن "هنيرى كلينتون" هى التى تدير الأمور فى مصر .

وقال محمد أنور السادات رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب أثناء كلمته الذى ألقاها أن أزمة الدكتور عمرعبد الرحمن ستشهد انفراجة قريباً و يجب أن نتحرك لإرجاع الدكتور .

وأعلن "السادات" أنه طلب من الخارجية المصرية العمل بشكل جاد على إعادة الشيخ بأقصى سرعة، وناشد الحكومة الأمريكية فى لقائه مع وفد الكونجرس الأمريكى أثناء زيارته الأخيرة لمصر بحضور ممثل وزارة الخارجية المصرية بسرعة الإفراج عن الشيخ.

وبدأ خالد الشريف أمين عام المنتدى العالمي للوسطية قوله بحديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم " أَلا لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ ، فَإِنَّهُ لا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلا يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ، أَنْ يُقَالَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكَّرَ بِعَظِيمٍ", وقال الله عز وجل " الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا".

وقدم التحية لأسرة الدكتور عمر عبد الرحمن التي ناضلت رغم قلة الأتباع وهذه علامة من علامات النصر, وثمرة هذا هو أبناء الشيخ عمر عبد الرحمن فقال تعالى في كتابه العزيز "وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا", فهم ضحوا كثيراً من أجل الدفاع عن والدهم, وكانوا خلال الثورة من أوائل من دخلوا ميدان التحرير, واستطاعت الوقفات والاعتصامات أن تزيل الصورة السيئة التي روج لها بعض وسائل الإعلام الغربية انه داعية عنف وإرهاب, فهو لم يكن يوماً داعية عنف, وقد برأه القضاء من قتل السادات ومن قضية التجمهر في أسوان والفيوم, فقد كان دائماً يناكح التكفير وعمل أبحاث في ذلك.

ولكن يمكن القول ان الحق لا يقاس بكثرة الأتباع أو بالذين يحملونك على الأعناق ولكن برضا الله عز وجل, فكان هو باكورة الثورة المصرية, وأول الثائرين على حسني مبارك ويرفض التودد للحاكم وبعد كل ذلك نشكر البرلمان على أصدر أخيرا قراره بطلب الحكومة بعودة الشيخ عمر عبد الرحمن, وأول هؤلاء النواب محمد انور السادات, والدكتور مجدي قرقر.

من جانبه أعلن عبد الله عمر نجل الشيخ عن وقفة احتجاجية ستنظمها الأسرة يوم 10 ابريل الموافق نظر قضية التمويل الأجنبي في التجمع الخامس وسوف نستمر في وقفاتنا حتى يتم الإفراج عن الأسرى كلهم والشيخ عمر عبد الرحمن.

جدير بالذكر أن أسرة الدكتور عمر عبد الرحمن دخلت فى اعتصام مفتوح منذ مارس الماضي أمام السفارة الأمريكية من اجل الضغط على المجلس العسكرى و الإدارة الأمريكية للإفراج عن العالم الجليل عمر عبد الرحمن .

 

 

 

 

 

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers