Responsive image

-3º

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ 34 دقيقة
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ حوالى ساعة
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ 2 ساعة
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ 2 ساعة
  • السناتور الجمهوري جيف فليك: الحلفاء الوثيقون لا يخططون لقتل صحفي ولا يوقعون بأحد مواطنيهم في فخ لقتله
     منذ 2 ساعة
  • الاحتلال يشرع بهدم 16 محلا تجاريا في مخيم شعفاط بحماية قوات كبيرة من جيش الإحتلال
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:54 صباحاً


الشروق

6:20 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بعد إعادة تأسيسه.. الاجتماع الأول للجنة العليا لحزب "العمل الجديد"

كتب: إسلام عصام الدين
منذ 2432 يوم
عدد القراءات: 1997

 <<مجدي حسين: رأس مال الحزب "الموقف".. والأحزاب الشرعية لا تسقط النظم المستبدة

<<د.مجدي قرقر: الساحة المصرية تفتقر إلى حزب العمل

<< عبد الحميد بركات: تجربة المحليات ستساهم في إعادة هيكلة الحزب

احتفلت اللجنة العليا لحزب "العمل الجديد" بإعادة تأسيس الحزب بنادي المقاولون العرب للتجديف بالدقي، فى أول اجتماع رسمى لها عقب صدور قرار لجنة الأحزاب بالترخيص للحزب.

وفي سرد تاريخي لما مر به الحزب من صعوبات وعقبات وتعسف من قبل المسئولين، قال عبد الحميد بركات نائب رئيس الحزب بأنه بعد انعقاد المؤتمر العام الخامس والذي عقد تحت شعار "إصلاح شامل من منظور إسلامي"، بدأ النظام يضيق على حزب العمل إلى أن صدر قرار تعسفي من قبل لجنة شئون الأحزاب بتجميد الحزب ووقف نشاطه وإيقاف إصداراته، بعد تقرير مزور من جهاز المدعي الاشتراكي والذي قام بتوجيه 9 تهم وحقق مع 15قيادة من قيادات الحزب.

وأضاف بركات بأن الكوادر في المحافظات تعد بمثابة لجان مؤقتة تعمل على إعادة هيكلة الحزب وذلك من خلال نشر فكر الحزب بالإضافة إلى نشر العضوية وكذلك الاستعداد للانتخابات المحلية التي من المقرر عقدها في غضون الأشهر القادمة، مشيراً إلى أن تجربة المحليات ستفرز عناصر جديدة لم تنضم إلى الحزب كما أنها ستبرز العناصر الحزبية النشطة.

كما أعلن نائب رئيس الحزب أنه بعد الانتهاء من تجربة المحليات سيتم الإعداد للمؤتمر العام الأول من أجل بناء هيكل الحزب.

وفي كلمته ذكر الدكتور مجدي قرقر الأمين العام لحزب العمل وممثله في البرلمان أن الأحزاب قبل الثورة كانت رخصة في قبضة صاحب السلطة يحركها كيفما يشاء.

وأضاف قرقر أن الساحة المصرية كانت تفتقر إلى حزب العمل معللا ذلك بأنه حزب ذو مرجعية وهوية وطنية قومية إسلامية إضافة إلى كونه حزبا لا يعرف الخطوط الحمراء والهوامش كما أن الحزب كان متواجدا بين الناس وفي الشارع المصري رغم مواجهات النظام السابق، وأعلن الأمين العام أن الناحية التنظيمية داخل الحزب ستكون أكثر من ذي قبل.

وأشاد الدكتور أحمد الخولي الأمين العام المساعد وأمين التنظيم بدور الكوادر على مستوى المحافظات، مؤكداً أن حزب العمل لم يغب عن الساحة طوال الفترة الأخيرة وخير دليل على ذلك انتخاب نقيب المحامين في محافظة أسوان من حزب العمل وكذلك عضوي النقابة الفرعية للمحامين بالإسماعيلية من أعضاء الحزب بالمحافظة، وكذلك اتحاد طلاب جامعة كفر الشيخ الذي جاء اغلبه من شباب حزب العمل.

واستهل مجدي أحمد حسين رئيس حزب العمل حديثه بالتأكيد على أن إعادة تأسيس الحزب ما هي إلا تجسيد للفكرة التي استهزأ بها الكثيرون بأن الحق لا بد أن ينتصر مهما طالت الأيام، وأن تعرض الحزب للتجميد يؤكد أنه لا يوجد حزب قانوني يقود ثورة لأن الأحزاب الشرعية لا تسقط النظم المستبدة لأنها تكون تحت وطأة السلطة الحاكمة في البلاد والمؤتمرة بأوامرها.

وأكد حسين بأن الحزب أصبح لديه قناعة بأنه لن يعود إلى الساحة مرة أخرى إلا بعد سقوط نظام مبارك وبثورة شعبية وأثناء هذه الفترة "قبل الثورة" تم اتهام الحزب بالسفه والتهور والجنون إلا أن الأيام أثبتت صدق وحكمة الحزب وقياداته وأعضائه.

وحول جهود الحزب وأعضائه قبل الثورة وبعدها، أشار حسين بأن الحزب قام قبل الثورة بنشر مقالات وكتيبات توضح مساوئ النظام السابق وأطماعه في الاستيلاء على الحكم بما يخالف الدستور والقانون وبناء عليه تعرض الحزب لحملة مركزة من قبل النظام السابق في محاوله لإزالته من على الخريطة السياسية وتعرض للتجميد عام 2000 كما تعرضت صحيفة "الشعب" للوقف بالرغم من صدور 14 حكما لصالحها وبالرغم من ذلك تم مواصلة الطريق المحفوف بالمخاطر والأشواك من خلال نشر الصحيفة على شبكة المعلومات الدولية الانترنت بالإضافة إلى توزيع مقالات على سي دي ونشر الأفكار التي يؤمن بها الحزب من خلال موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك. وأشار حسين بان حزب العمل كان أول من جمع توقيعات تطالب بإقصاء "مبارك".

واستطرد حديثه عن جهود الحزب بعد الثورة قائلا إن الحزب أول من طرح فكرة التوجه إلى قصور الرئاسة وذلك في البيانين الثامن والتاسع يومي 9 و10 فبراير 2011، زيادة على ذلك حث  الأفراد على التوجه إلى ماسبيرو ومجلس الوزراء في محاولة منه للحفاظ على الثورة كذلك كان الحزب هو أول من نادى بمبدأ رفض التفاوض مع عمر سليمان معللا ذلك بأن التفاوض غايته تثبيت مبارك في الحكم.

أما على المستوى الخارجي، ذكر حسين أن الحزب قاد النضال تضامنا مع القضية الفلسطينية وأفغانستان والعراق ولبنان وذلك من خلال مظاهرات متواصلة على مدار سنوات.

وأكد حسين أنه إذا أُديرت البلاد خلال الفترة الماضية من قبل مجلس يعبر عن الثورة لرفعت القيود الوهمية عن الحزب.

وفي نهاية حديثه أشار مجدي احمد حسين إلى ضرورة وجود سلطة تنفيذية في البلاد معبرا بقوله أن السلطة التنفيذية هي السلطة الحقيقة وأنها قرينة نجاح الثورة.

الأستاذ مجدي أحمد حسين رئيس الحزب وعلى يساره د.مجدي قرقر الأمين العام

الأستاذ عبدالحميد بركات نائب رئيس الحزب

د. أحمد الخولي الأمين العام المساعد وأمين التنظيم

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers