Responsive image

19º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • جيش الاحتلال يطلق النار اتجاه شبان اقتربوا من السياج الفاصل قرب بوابة السناطي العسكرية شرقي خانيونس دون اصابات
     منذ حوالى ساعة
  • الصحة الفلسطينية : استشهاد مواطن واصابة 11شرق غزة
     منذ 12 ساعة
  • انتهاء الشوط الأول بين ( الزمالك - المقاولون العرب) بالتعادل الاجابي 1-1 في الدوري المصري
     منذ 12 ساعة
  • إصابة متظاهرين برصاص قوات الاحتلال شرق البريج وسط قطاع غزة
     منذ 13 ساعة
  • قوات الاحتلال تطلق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرق غزة
     منذ 13 ساعة
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 21 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أنياب الحظيرة الثقافية: المكارثية.. العنصرية.. الكراهية

منذ 1057 يوم
عدد القراءات: 3451
أنياب الحظيرة الثقافية: المكارثية.. العنصرية.. الكراهية

خاص - الشعب

لم يكتف الانقلاب العسكري الدموي الفاشي بإغلاق الصحف الإسلامية ، والقنوات المعارضة للانقلاب ، وحرمان الكتاب الأحرار من النشر والتعبير عن آرائهم ، فأطلق خدامه ومخبريه من الشيوعيين والناصريين والمرتزقة في صحف الانقلاب ومواقعه الإلكترونية لإرهاب معارضي الانقلاب الدموي أو من تشتم فيه رائحة معارضة وتخويفهم واستئصالهم من الحياة الثقافية .

موقع اليوم السابع الذي ترعاه الكنيسة وأجهزة الأمن شن حملة ضارية على ما أسماه اللوبي الإخواني في وزارة الثقافة ، وركز المحرر الشيوعي الذي قاد الحملة على مجموعة من المثقفين غير الشيوعيين منهم : أيمن تعيليب ، وسيد إسماعيل ، وأسامة أبوطالب ، وجمال عسكر ، واتهمهم بالولاء للإخوان وعدم التوقيع على بيان اتحاد الكتاب في عهد رئيسه الناصري الانقلابي محمد سلماوي بسحب الثقة من الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي ، وأبدى المحرر الشيوعي الذي يرأس القسم الثقافي بالموقع الكنسي والأمني , وهو لا يحسن الإملاء ولا النحو ، شماتته في إبعاد الدكتور سيد إسماعيل رئيس المركز القومي للمسرح ، محرضا على إبعاد الآخرين في ظل الوزير الشيوعي الدموي المعادي للإسلام حلمي النمنم الذي يملك مواقف قوية ضد المسلمين - كما يزعم ، وتساءل المحرر المخبر : كيف سيتعامل "النمنم" مع اللوبى الإخوانى في "الثقافة"؟ فالوزارة - في رأيه - لم تخلص بعد من "اللوبى الإخوانى"، وما زال عدد كبير - كما يعتقد المحرر المخبر - ممن ينتمون للإخوان أو يتعاطفون معهم أو يساندهم بآراء سابقة معروفة فى زمن حكم الإخوان المسلمين موجودين بقوة ويصنعون نوعًا من "الشوشرة والإزعاج"؟!

المحرر الشيوعي الكذاب يعلم أن ما يقوله لا أساس له من الصحة ، وأن الحظيرة الثقافية كانت قاصرة على الشيوعيين وخصوم الإسلام ، ولم يدخلها إخواني أو مسلم يؤمن بالله وحده .

ابن خالة تعيليب

ويزعم المذكور أن هناك عددا من الأدباء المعروفين بانتمائهم للجماعة الإرهابية (؟) ومنهم الدكتور أيمن تعيليب، الذى كانت له آراء مؤيدة للرئيس المخلوع (؟) محمد مرسى، كما أن ابن خالته الشيخ عبد المنعم تعيليب، أحد قيادات جماعة الإخوان، وظهر "تعيليب" على إحدى القنوات الفضائية قبل قيام ثورة يونيو(؟)  بـ3 أشهر، ليقول: إن هناك معارضات شديدة جدا وتهويلا إعلاميا - على حد وصفه - ضد محمد مرسى، مضيفا أن الإعلام مبرمج ضد "فخامة" الرئيس محمد مرسى، ومحمد مرسى لم يستطع أن يستجم حتى يفعل شيئا على أرض الواقع، على حد زعمه. كما أكد أيمن تعيليب، أن محمد مرسى مصنوع له واقع مغلوط تماماً عن الواقع الذى من المفترض أن يمشى فيه، وأن قوة الإعلام القادرة على تحريك الواقع الشبيه أو "يهوذا" الواقع كما وصفه هو، ودعا أساتذة الجامعات والشيوخ الكبار أن يقفوا أمام الإعلام الذى وصفه بالمفضل ويملأ فراغاً في عقول شعب مغيب . وأشار "تعيليب"، أثناء حواره مع الشيخ خالد عبد الله، إلى أن هناك 2 مليون بلطجى سرى مدربين تدريبا متميزا لنشر الفوضى وقادرين على حريق مصر.

والد أسامة

ومع أن تعيليب زايد على المحرر الأمني بالتنصل من التهمة ووصف الإخوان بالإرهاب وغيره من الصفات الذميمة ، فإن ذلك لم يشفع لكاتب التقارير الأمنية ، بل تابع حملته عليه متناولا الدكتور أسامة أبو طالب، فيصفه بأنه كان من أبرز كتاب جريدة الحرية والعدالة صحيفة "جماعة الإخوان المسلمين"، وكان والده أحد أبرز قيادات الجماعة التاريخية بالشرقية، ويستشهد المحرر الشيوعي بكاتب شيوعي حظائري آخر اسمه أحمد سخسوخ، يدعي أن أسامة أبو طالب غطى تماثيل البيت الفني للمسرح وقت رئاسته له، ومنع له كتبا وصادر أخرى، لاختلافه معها، وهو من يرفع القضايا لتصفية خلافاته في الرأي مع آخرين، فهو رجل يقضى وقته في المحاكم، بحسب سخسوخ الذى قال إن أبو طالب شهد ضده في أكثر من قضية ملفقة، وصادر له أكثر من كتاب !

الثقافة لها أنياب

المحرر الشيوعي في الموقع الكنسي الأمني يخبرنا أن الثقافة لها أنياب ، ويجب أن تستخدم هذه الأنياب في تقطيع المعارضين للانقلاب العسكري الدموي ، وتمزيقهم ، والقضاء عليهم تماما .

الانقلاب العسكري الدموي يحرك الدمى الشيوعية من خلال ممارسة المكارثية والعنصرية وبث روح الكراهية لتستقر له الأمور ، ويهنأ بسرقة الحرية والديمقراطية والأمل وأرواح الأبرياء ، ولكن هيهات !

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers