Responsive image

25º

19
أغسطس

الإثنين

26º

19
أغسطس

الإثنين

 خبر عاجل
  • المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق الليبية: دفاعاتنا أسقطت طائرة إماراتية مسيرة قصفت مطار مصراتة
     منذ 7 ساعة
  • الحوثيون يعلنون قصف مواقع للقوات السعودية قرب منذ علب في منطقة عسير ب 6 صواريخ
     منذ 8 ساعة
  • رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية: مستعدون لمفاوضات تبادل أسرى غير مباشرة مع إسرائيل
     منذ 10 ساعة
  • المنتخب المصري لكرة اليد للناشئين يحرز بطولة العالم للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه على نظيره الألماني
     منذ 10 ساعة
  • إنهاء اعتصام المحامين أعضاء هيئة الدفاع في قضية أنصار بيت المقدس بعد تقدمهم بشكوى رسمية للمجلس الأعلي للقضاء والذي انعقد لنظرها بشكل طاريء منذ قليل وطلب مقابلة الدفاع صباح باكر لمناقشتها
     منذ 11 ساعة
  • إدارة معهد امناء الشرطة تتحفظ علي اعضاء هيئة الدفاع بقضية انصار بيت المقدس داخل المعهد وتمنعهم من الخروج لحين ورود تعليمات
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:19 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:34 مساءاً


المغرب

6:37 مساءاً


العشاء

8:07 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدي حسين في بهوت: كثير من السياسيين يتحدثون عن معايير للجمعية التأسيسية لا وجود لها في التاريخ

منذ 2699 يوم
عدد القراءات: 1674

قام مجدي أحمد حسين الاثنين الماضي بزيارة لقرية بهوت مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية بناء على دعوة من شباب حزب العمل والإخوان المسلمين لإلقاء محاضرة في أحد مساجد القرية للحديث عن آفاق الثورة المصرية ، وحضر اللقاء قيادات حزب العمل بالدقهلية وعلى رأسهم الشيخ محمد الأمير .
وتحدث رئيس حزب العمل رابطا بين السياسة وأحداثها المتوالية والدين ، وأشار إلى أن انحياز الجماهير للتيار الإسلامي كان اختيارا تاريخيا وليس مسألة عرضية أو انتخابية ، ولابد للجميع أن يدرك أننا نشهد ظاهرة عودة أمة إلى شخصيتها وحضارتها ، وهى الظاهرة التي بدأت منذ قرابة تسعين عاما عندما سقطت الخلافة الإسلامية في تركيا عام 1924 وتصاعدت في العقود الأخيرة . ويجب على القوى العلمانية الوطنية ألا تنزعج من هذا وتتعامل معه بحكمة وصبر وتعقل ، وقبول بالخيار الانتخابي .
ورغم أن لنا ملاحظات عدة على ممارسات تحالف الإخوان والنور بمجلس الشعب في الآونة الأخيرة ، إلا أننا نرى ضرورة إعطائهم الفرصة في إدارة البلاد ليثبتوا نجاحهم أو فشلهم . ونعنى بذلك تولى السلطة التنفيذية أيضا ، لأنه لا يمكن لمن حصل على أكثر من 70% من أصوات الناخبين ألا يحكم البلاد لدورة واحدة على الأقل ( 4 أو 5 سنوات ) . كما أن معايير عضوية الجمعية التأسيسية ليست هي الموضوع الذي يجب أن نتوقف عنده كثيرا ، فالحديث عن تمثيل كل الطوائف والفئات والطبقات والجهات والتخصصات أمر لم يحدث في أي بلد في العالم عبر التاريخ المعاصر ، لأن وثيقة الدستور يكتبها ممثلو الشعب المنتخبون خاصة بعد الثورات أو يكتبها سياسيون معينون من الحاكم في الظروف الاستبدادية . ولكنها وثيقة يكتبها ويصيغها السياسيون والأحزاب السياسية عبر مفكريها وقادتها ، ويمكن للجمعية التأسيسية أن تستعين بأي متخصصين في أي مجال عند الضرورة. ومن الطبيعي أن تتأثر صياغات الدستور بالأحزاب الحاصلة على الأغلبية ، ولا يمكن تجنب ذلك حتى وإن أجريت انتخابات مخصوصة للجمعية التأسيسية بصورة مباشرة من الجماهير . ولكن من المفترض من الأحزاب الحاصلة على الأكثرية أن تكون متعقلة ومتفهمة لآمال وطموحات مختلف أفراد وطوائف الشعب ، وأن تشركهم بشكل حي وحقيقي في وضع الدستور وصياغته بغض النظر عن التمثيل العددي لمختلف الاتجاهات. وعلينا أن نهتم الآن بصياغات الدستور ومضمونه ونتوقف عن مسألة كيفية تشكيل الجمعية خاصة وقد تم تشكيلها وفقا للتعديل الدستوري المستفتى عليه .
ورفض مجدي حسين تهديدات المجلس العسكري بحل مجلس الشعب أو الانقضاض على مكاسب الثورة الديمقراطية ، وأكد أن المحكمة الدستورية الراهنة لا مشروعية لها بعد تجميد الدستور السابق ، واستخدامها في حل البرلمان هو نوع من ضرب الثورة وإدخال البلاد في نفق مظلم ونحسب أن الشعب سيرفض ذلك ويقاومه بكل ما أوتى من قوة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers