Responsive image

26º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 6 ساعة
  • مقاتلة صهيونية تشن قصفا شرق مدينة غزة
     منذ 6 ساعة
  • واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء
     منذ 6 ساعة
  • موسكو: واشنطن توجه ضربة قاصمة للتسوية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني
     منذ 6 ساعة
  • الكونجرس ينتفض ضد ترامب بسبب فلسطين
     منذ 7 ساعة
  • "المرور" يغلق كوبرى أكتوبر جزئيا لمدة 3 أيام بسبب أعمال إصلاح فواصل
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدي حسين في بهوت: كثير من السياسيين يتحدثون عن معايير للجمعية التأسيسية لا وجود لها في التاريخ

منذ 2367 يوم
عدد القراءات: 1436

قام مجدي أحمد حسين الاثنين الماضي بزيارة لقرية بهوت مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية بناء على دعوة من شباب حزب العمل والإخوان المسلمين لإلقاء محاضرة في أحد مساجد القرية للحديث عن آفاق الثورة المصرية ، وحضر اللقاء قيادات حزب العمل بالدقهلية وعلى رأسهم الشيخ محمد الأمير .
وتحدث رئيس حزب العمل رابطا بين السياسة وأحداثها المتوالية والدين ، وأشار إلى أن انحياز الجماهير للتيار الإسلامي كان اختيارا تاريخيا وليس مسألة عرضية أو انتخابية ، ولابد للجميع أن يدرك أننا نشهد ظاهرة عودة أمة إلى شخصيتها وحضارتها ، وهى الظاهرة التي بدأت منذ قرابة تسعين عاما عندما سقطت الخلافة الإسلامية في تركيا عام 1924 وتصاعدت في العقود الأخيرة . ويجب على القوى العلمانية الوطنية ألا تنزعج من هذا وتتعامل معه بحكمة وصبر وتعقل ، وقبول بالخيار الانتخابي .
ورغم أن لنا ملاحظات عدة على ممارسات تحالف الإخوان والنور بمجلس الشعب في الآونة الأخيرة ، إلا أننا نرى ضرورة إعطائهم الفرصة في إدارة البلاد ليثبتوا نجاحهم أو فشلهم . ونعنى بذلك تولى السلطة التنفيذية أيضا ، لأنه لا يمكن لمن حصل على أكثر من 70% من أصوات الناخبين ألا يحكم البلاد لدورة واحدة على الأقل ( 4 أو 5 سنوات ) . كما أن معايير عضوية الجمعية التأسيسية ليست هي الموضوع الذي يجب أن نتوقف عنده كثيرا ، فالحديث عن تمثيل كل الطوائف والفئات والطبقات والجهات والتخصصات أمر لم يحدث في أي بلد في العالم عبر التاريخ المعاصر ، لأن وثيقة الدستور يكتبها ممثلو الشعب المنتخبون خاصة بعد الثورات أو يكتبها سياسيون معينون من الحاكم في الظروف الاستبدادية . ولكنها وثيقة يكتبها ويصيغها السياسيون والأحزاب السياسية عبر مفكريها وقادتها ، ويمكن للجمعية التأسيسية أن تستعين بأي متخصصين في أي مجال عند الضرورة. ومن الطبيعي أن تتأثر صياغات الدستور بالأحزاب الحاصلة على الأغلبية ، ولا يمكن تجنب ذلك حتى وإن أجريت انتخابات مخصوصة للجمعية التأسيسية بصورة مباشرة من الجماهير . ولكن من المفترض من الأحزاب الحاصلة على الأكثرية أن تكون متعقلة ومتفهمة لآمال وطموحات مختلف أفراد وطوائف الشعب ، وأن تشركهم بشكل حي وحقيقي في وضع الدستور وصياغته بغض النظر عن التمثيل العددي لمختلف الاتجاهات. وعلينا أن نهتم الآن بصياغات الدستور ومضمونه ونتوقف عن مسألة كيفية تشكيل الجمعية خاصة وقد تم تشكيلها وفقا للتعديل الدستوري المستفتى عليه .
ورفض مجدي حسين تهديدات المجلس العسكري بحل مجلس الشعب أو الانقضاض على مكاسب الثورة الديمقراطية ، وأكد أن المحكمة الدستورية الراهنة لا مشروعية لها بعد تجميد الدستور السابق ، واستخدامها في حل البرلمان هو نوع من ضرب الثورة وإدخال البلاد في نفق مظلم ونحسب أن الشعب سيرفض ذلك ويقاومه بكل ما أوتى من قوة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers