Responsive image

20
نوفمبر

الثلاثاء

26º

20
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • خبيرة قانونية: من الحكمة ألا يضع أحد على ترمب تبعات الاستماع للشريط الذي قد يُسأل عنه في يوما ما
     منذ 6 ساعة
  • عاجل | مسؤول في الخارجية الأمريكية لشبكة ABC: من الواضح أن محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 6 ساعة
  • قتيل وجرحى بعد خروج قطار عن مساره في إسبانيا
     منذ 7 ساعة
  • نائب وزير خارجية إسرائيل السابق: حماس أهانت نتنياهو وأذلت إسرائيل
     منذ 7 ساعة
  • أصيب 31 شخصا في انقلاب اتوبيس بـ"الاقصر"
     منذ 8 ساعة
  • قوات الاحتلال تتوغل وسط قطاع غزة وتستهدف الصيادين في عرض البحر
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا تنهار الحضارة الغربية ..!!

منذ 2726 يوم
عدد القراءات: 2826

ترجمها للشعب: عبد الرحمن عبد الوهاب 
 
" الأكثر أهمية في التاريخ ، فقط من خلال تحديد أسباب الهيمنة الغربية يمكننا أن ندرك ونعطي تقديراً عالي الدقة بقرب السقوط لدينا."
 
"استنتاجي هو أننا نعيش بالفعل مرحلة الغروب من الهيمنة الغربية.  ولكن ليس هذا فقط لأن معظم الباقي من دول العالم   قد قاموا بتحميل downloaded الآن كل أو معظم التطبيقات  المهلكة لدينا. و أيضا لأننا فقدنا الثقة في حضارتنا الخاصة."
 
"ستة مفاتيح لنهضة الغرب ، اعتبرها فيرجسون التطبيقات المهلكة   اختصرها في ستة عناوين : (1): المنافسة( 2):العلم( 3): حقوق الملكية(4): الطب (5) :المجتمع الاستهلاكي (6): أخلاقيات العمل."
 
 
The telegraph
Wednesday 13 April 2011
 
لمدة ناهزت الخمسمائة عام كانت الحضارة الغربية ذات عقيدة ذاتية ولكنها اليوم  كما يقول المؤرخ نيل فيرجسون في حوارة الى قناة "نيو تشانل" الرابعة ،ان سيطرة الغرب  حاليا في المحطه الاخيرة .ثمة وقت كنا نقول فيه ، واعني بكلمة نحن ،الاوربيون واخواننا في مستعمرات المستوطنات الاوربية وعلى رأسها مستوطنة الولايات المتحدة .في اللغة الانجليزية انبثقت كلمة "civilization"من اصل فرنسي وكان نادرا ما يستعمل ، حتى القرن الثامن عشر وفي القرن الثامن عشر حال توسعت الامبراطوريات الاوربية على مساحة اكبر من نصف العالم انتشرت تلك الكلمة المبدوءة بحرف "ث"C من قبل المؤلفين ووصلت الى الذروة في منتصف القرن العشرين.
 
ومن الشيق ان الذروة بلغت عندما كان الاقتتال قائما بين- الاوربيين بعضهم البعض- داخل الحضارة الاوربية .بين الفترة 1914-1945عندما كان يصرّ الُكّتاب في العالم المتحدث بالانجليزية ان بلادهم كانت تدافع عن حضارتهم  ضد البربرية الالمانية.وخلال الحرب الباردة كانت كلمة الحضارة الغربية ذات رنين أخاذ في المدارس والجامعات في كل الولايات المتحدة. وكان هناك دورات الزامية ذات عناوين من "افلاطون الى حلف شمال الاطلسي ""“From Plato to Nato”. في بريطانيا كان من المفترض ان يتلقى اطفال المدارس حتى اوكسفورد معلومات ليس في قراءة كلاسيكيات العالم القديم (بداية تشكل الحضارة الغربية) فحسب ولكن ايضا ان يكون لديهم استيعاب جيد بالنهضة الغربية من عصور الظلام وما تلا ذلك من نهضة وسيطرة على العالم. عصر النهضة وعصر الاصلاح والثورة العلمية والثورة الفرنسية والامريكية والثورة الصناعية والإصلاح الانتخابي – لوحظت الكلمات الكبرى المبدوءة بحرف " آر" R"-لصعود الغرب و حفظت عن ظهر قلب ومن ثم مناقشتها في عدد لا يحصى من المقالات.
 
عندما عرّف المفكر "كينيث كلارك" مصطلح الحضارة في سلسلته المتلفزة في عام1969 ترك لمشاهديه ثمة رؤية انه يعني بحضارة الغرب الفن والعمارة في أوروبا الغربية من العصور الوسطى حتى القرن 19. لا شك ان سلسلة "كلارك"  كانت ناجحة إلى حد كبير في  تعريف الحضارة على مدى جيل كامل في العالم الناطق باللغة الإنجليزية. والحضارة في قصور منطقة اللوار وبالاتسي بفلورنسا،و كنيسة سيستين، وفرساي.. ثم تغير شيء ما بعد الستينات،فكلمة حضارة تراجعت شعبيتها لدى الجامعات – بداية مع جامعة ستانفورد في عام 1963—التي توقفت عن تقديم الدراسات  الكلاسيكية الى الجيل الذي اتى محتجا على حرب فيتنام ،كان المهاتما غاندي على حق عندما ضمن مصطلح الحضارة تناقضا في الرؤية والصياغةوأنها ليس إلا كنايةعنالغارقينالدم، او قنبلة تسقطها الامبريالية.
 
في المدارس البريطانية، السرد الغربي الكبير سقط من الصعود الى الازياء. بفضل التربويين الذين قللوا من اهمية "ارتفاع" المهارات التاريخية "أعلاه  الى معرفة  اسم " التاريخ الجديد "—في ربط غير المتوافق في اطار اصلاح المناهج التعملية -- معظم المراهقين البريطانيين تركوا المدرسة الثانوية وما استوعبوه  هو:  ألا يرتبطوا بشظايا التاريخ الغربي.
 
وفي استطلاع  لبعض الطلاب الجامعيين من السنة الأولى  قسم التاريخ في احدى الجامعات البريطانية الرائدة كشف الاستطلاع  أن فقط 34 من كل مائة يعرف العاهل الانجليزي في وقت أرمادا،و 31في  المائة  من يعرف موقع حرب البوير و16في المائة من يعرف قائد القوات البريطانية في معركة واترلو. وفي استطلاع مماثل للِصبية ممن تتراوح أعمارهم بين 11 و 18  سنة، ظن 17 في المائة منهم ان أوليفر كرومويل قاتل في معركة هاستينغز.
 
في جميع أنحاء العالم الناطق باللغة الانكليزية، وغيرها ،صار ثمة تصور بأنه ينبغي دراسة الثقافات الاخرى التي لا تخصنا. وتضمن عينات موسيقية أرسلت إلى الفضاء الخارجي مع المركبة الفضائية فويجر في عام 1977في 27 مساراً، ، 10 فقط من الموسيقيين غربيين بما فيهم موزارت وباخ وبيتهوفن و لويس أرمسترونغ، وتشاك بيري والمكفوف ويلي جونسون وكذلك تم تضمين تاريخ العالم "في 100 من الاختراعات"، نشر في العام الماضي من قبل مدير المتحف البريطاني،  تضمن  ليس أكثر من 30 منتجا للحضارة الغربية.
 
حتى الآن أي تاريخ  للحضارات في العالم  يتحفظ على درجة تبعيته التدريجية للغرب واليوم  بعد 1500 يفتقد الغرب النقطة الأساسية –ان  اهم شيء في حاجة إلى تفسير. صعود الغرب، بكل بساطة ، هذه الظاهرة البارزة تاريخيا في النصف الثاني من الألفية الثانية بعد المسيح. إنها قصة في صميم التاريخ الحديث.  ولعل المؤرخين يعتبرونها اللغز الرئيسي الذي يحتاج الى حل. في كتابي الجديد والسلسلة التي اصدرتها ، أزعم أن ما يميز الغرب عن  البقية – هو النوابض الرئيسية للقوة العالمية -- ستة مجمعات محددة  للرواية من المؤسسات والأفكار والسلوكيات المرتبطة بها.  توخيا للبساطة،  قمت باحتصارها تحت ستة عناوين : (1): المنافسة( 2):العلم( 3): حقوق الملكية( 4): الطب (5) :المجتمع الاستهلاكي (6): أخلاقيات العمل.
 
استخدام اللغة في عالم اليوم، يتم بشكل كومبيوتري ومبرمج ، وكانت لهذه الطلبات الستة المهلكة -- التطبيقات المهلكة -- أن يسمح لأقلية من الناس  نشأت على الحافة الغربية من أوراسيا للسيطرة على العالم  في فترة اقل من 500 سنة.. هذا هو الأكثر أهمية في التاريخ ، فقط من خلال تحديد أسباب الهيمنة الغربية يمكننا أن  ندرك ونعطي تقديراً عالي  الدقة بقرب السقوط لدينا.
 
استنتاجي هو أننا نعيش بالفعل مرحلة الغروب من الهيمنة الغربية.  ولكن ليس هذا فقط لأن معظم الباقي من دول العالم   قد قاموا بتحميل downloaded الآن كل أو معظم التطبيقات القاتلة لدينا. و أيضا لأننا فقدنا الثقة في حضارتنا الخاصة.

المصدر: the telegraph

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers