Responsive image

25
أغسطس

الأحد

26º

25
أغسطس

الأحد

 خبر عاجل
  • التلفزيون السوري: الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء العاصمة دمشق
     منذ 9 ساعة
  • مواقع موالية للنظام السوري: انفجارات عنيفة في حي المزة بالعاصمة
     منذ 9 ساعة
  • وكالة الأنباء السورية: سماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق
     منذ 9 ساعة
  • الرئاسة الفرنسية: ترمب أكد في لقائه مع ماكرون قبل قمة السبع أنه لا يريد حرباً مع إيران بل اتفاقا
     منذ 10 ساعة
  • وكالة الأناضول: أنقرة تعلن بدء عمل مركز العمليات المشترك مع واشنطن بشأن المنطقة الآمنة في سوريا
     منذ 15 ساعة
  • جندي من جيش الاحتلال الإرهابي يختطف طفلا خلال قمع المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية.
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:23 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

6:30 مساءاً


العشاء

8:00 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بريطانيا تعتزم تقديم خدمات "مصرفية إسلامية" فى بلادها رغم عدائها للإسلام

منذ 1375 يوم
عدد القراءات: 1954
بريطانيا تعتزم تقديم خدمات "مصرفية إسلامية" فى بلادها رغم عدائها للإسلام

يبدو أن العداء للإسلام من قِبل الدول الغربية لم يتوقف عند حد وأنه ضد الدعوة وتسامحها، اللذان يفقداهما المصداقية فى كل ما يدعون عليه من إصلاح المجتمعات وغيرها، وظهر ذلك جليًا بعد أن قامت بريطانيا أكبر دولة اقتصادية فى الاتحاد الأوروبى، بالإعلان عن نيتها تعميم الاقتصاد الإسلامى والمنظومة ككل فى العديد من بنوكها المنتشرة فى أنحاء البلاد.

وقالت الصحف العالمية اليوم الخميس، أن بريطانيا قد بدأت في تشجيع البنوك المحلية على تقديم خدمات مالية إسلامية من خلال فريق عمل خاص بها ، وتطمح لندن للتحول إلى مركز في الدول الغربية لقطاع التمويل الإسلامي الآخذ في النمو بشكل مطرد، حيث يتوقع أن تناهز قيمة هذه السوق نحو 2.6 تريليون دولار في عام 2017.

وقالت وزيرة بريطانيا للشؤون الخارجية في تصريح لها إن لندن تأمل في أن تكون جزءاً من شبكة سوق المال الإسلامية في العالم، حيث تستعد بريطانيا لاستضافة منتدى الاقتصاد الإسلامي نهاية أكتوبر المقبل، الذي ينظم للمرة الأولى خارج العالم الإسلامي، حيث يتقيد التمويل الإسلامي بمقتضيات الشريعة الإسلامية التي تحرم التعامل بالفائدة والخوض في تجارة المقامرة، وهذا ما يطرح أمور كثيرة فى إزدواجية الغرب فى التعامل مع كل الأمور.

وكانت بريطانيا قد أنشأت في مارس الماضي فريق عمل يضم وزراء وشخصيات من قطاع المال مهمته تسهيل عمل الشركات الناشطة في قطاع التمويل الإسلامي، بما فيها الاستثمار في البنيات التحتية البريطانية من لندن صناديق الثروة السيادية التابعة لدول إسلامية.

وقد استقطبت لندن عدة صفقات ضخمة قامت بها شركات للتمويل الإسلامي، حيث أسهم مستثمرون قطريون في تمويل إنشاء برج شارد، كما يمتلكون متاجر هارودز الشهيرة، فضلا عن مساهمتهم في مشروع بناء القرية الأولمبية التي استعملت الصيف الماضي خلال الألعاب الأولمبية.

 وفى سياق متصل ، قال مصرفيون إن التمويل الاسلامي للتجارة، هو جزء بسيط للغاية من النشاط المصرفي العالمي، بدأ يجتذب اهتمام بنوك غربية كبرى نظرا للنمو السريع في التجارة التي تتضمن اقتصاديات الدول الخليجية الغنيه.

وقال كريس جيميسون المدير الإقليمي للمبيعات ببنك أوف أمريكا ميريل لينش، إنه يأمل بالبدء بتقديم تمويل إسلامي للتجارة في المستقبل، ولم يحدد إطاراً زمنياً.

وأضاف "نرى بنوكا محلية تنشئ وحدات للمعاملات الإسلامية لتلبية حاجات عملائها، وهو ما يدفع المؤسسات الدولية بشكل متزايد للتركيز على هذا القطاع

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers