Responsive image

20
نوفمبر

الثلاثاء

26º

20
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • وزير الخارجية التركي: بحثنا إجراء تحقيق دولي بشأن مقتل خاشقجي مع الأمين العام للأمم المتحدة
     منذ 12 ساعة
  • إصابة 25 فلسطينيا جراء القمع الصهيوني لمسيرة بحرية قبالة شواطئ غزة
     منذ 13 ساعة
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي: اغتيال خاشقجي حالة من حالات كثيرة للانتهاكات في السعودية
     منذ 13 ساعة
  • قوات القمع الصهيونية تقتحم قسم "7" في سجن "الرامون" وتنكل بالأسرى
     منذ 14 ساعة
  • لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومكتب إعلام الأسرى ينظمان وقفة تضامنية مع الأسير القائد نائل البرغوثي لدخوله عامه الـ 39 في سجون الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.
     منذ 14 ساعة
  • بريطانيا توزع على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:52 صباحاً


الشروق

6:18 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"اسأل حماس".. حملة إعلامية مقاومة

منذ 1095 يوم
عدد القراءات: 14300
"اسأل حماس".. حملة إعلامية مقاومة

كتب أ. مجدي داود   

"اسأل حماس" حملة إعلامية جديدة أطلقتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حققت حتى كتابة هذه السطور نجاحًا كبيرًا في الوصول إلى قدر كبير من المغردين في كل أنحاء العالم، ونقلت الحركة من حيزها الإعلامي الحزبي والسياسي الضيق إلى سعة الإعلام الاجتماعي، ومن مخاطبة الأنصار وحتى المخالفين حزبيًا وسياسيًا، إلى مخاطبة فئات مختلفة من البشر ممن لا يسمع عنها إلا من وسائل الإعلام الغربية التي يسيطر على أكثرها اللوبي الصهيوني، ولا تستطيع البقية الباقية أن تخرج عن الخطوط الحمراء التي يرسمها هذا اللوبي الصهيوني.

أزمة الإعلام المقاوم:

 لقد ظلت حركات المقاومة بصفة عامة والمقاومة الفلسطينية بصفة خاصة، تعاني أشد المعاناة لسنوات طويلة، من ضعف الأدوات الإعلامية المملوكة لها، فلقد ظل الإعلام لفترة طويلة مملوكًا للحكومات ورأس المال القوي الذي يسير في ركب الأنظمة الحاكمة، وبالطبع كانت هذه الحكومات والأنظمة توجه الإعلام على حسب هواها وأمزجتها، بغض النظر عن مصالح الأمة وأهدافها، ولقد أثر هذا بشكل كبير على المقاومة، إذ أن الأنظمة لا يمكن لها أن ترضى عن المقاومة بحال من الأحوال، ولهذا أسباب كثيرة لا يتسع المجال لذكرها في هذا المقام.

ظلت المقاومة لسنوات أسيرة لإمكانياتها الإعلامية القليلة، ولم يكن أمامها إلا إصدار البيانات وإرسالها للصحف والمجلات والقنوات الإخبارية، وعندما ظهر الإعلام الإلكتروني كان للمقاومة وجودها، ولكن ظل هذا الأمر محصورًا داخل دائرة الأتباع والمؤيدين وفي بعض الأحيان الخصوم والمخالفين سياسيًا وحزبيًا، وهكذا كان الأمر مع ظهور القنوات الفضائية التي امتلكت المقاومة بعضًا منها، مع مساحة انتشار أوسع قليلاً من الإعلام الإلكتروني، ولكنها ظلت تخاطب فئات قليلة وبلسان عربي فقط، بينما العالم كله يتابع إعلامًا مختلفًا يبث السموم في عقله.

كانت المقاومة ولا تزال تسعى لامتلاك وسائل إعلام قوية تمكنها من إيصال رسالتها إلى العالم كله، وتبصرة المغيبين وإزالة آثار التشويه الإعلامي المستمر الذي يمارسه الإعلام الصهيوني في العالم كله، إعلام عابر للحدود والسياسات والأيدولوجيات، يخاطب الكبير والصغير، اليمين واليسار، يتجاوز الأفكار المسبقة التي زرعها الإعلام الصهيوني، ويفند الأكاذيب والادعاءات، ويقدم الصورة الصحيحة لما يجري في الأراضي المحتلة المغتصبة، وما يقوم به الاحتلال من إجرام بحق الشعب الأعزل، وقد بذلت في سبيل ذلك جهودًا كبيرة لا ينكرها مراقب ولا متابع، بعضها جانبه الصواب وبعضها تكلل بالنجاح، ولا حرج في ذلك. ظهور الإعلام الاجتماعي:

مع ظهور الإعلام الاجتماعي، فتحت نافذة أمل جديدة لحركات المقاومة من أجل إيصال صوتهم للعالم كله، ولكن لم يكن الأمر بهذه السهولة حيث بدا واضحًا أن اللوبي الصهيوني لديه من النفوذ على وسائل التواصل الاجتماعي ما يجعله قادرًا على إغلاق الحسابات الرسمية لقوى المقاومة التي تخاطب الجمهور العربي، فماذا لو خاطبت الجمهور الغربي؟!. ولكن على الرغم من هذه العقبة، فقد حققت المقاومة استفادة جيدة من الإعلام الاجتماعي، خصوصًا مع موجة الثورات المضادة والانتقام من الشعوب الثائرة والحركات الإسلامية وكل من ينتمي لها، وكانت المقاومة من أول المستهدفين من هذه الثورات المضادة، وشن الإعلام العربي الرسمي والخاص أعنف هجوم على المقاومة على مر العقود، وبدأت مرحلة الانتقام وتصفية الحسابات، وهو ما جعل المقاومة بحاجة ماسة إلى الخروج من هذه الدائرة الضيقة التي صارت فيها، ومخاطبة فئات جديدة، لتكوين رأي عام معتدل يعرف الحقيقة بعيدًا عن التشويه والادعاءات.

 حملة "اسأل حماس":


الحملة أطلقتها حركة حماس، حركة المقاومة الأبرز على الساحة الفلسطينية، وهي الحركة التي تمثل رمزًا للمقاومة والمستهدف الأول من الحملات الإعلامية الصهيونية والغربية وحتى العربية.

هذه الحملة تمثل تطورًا كبيرًا في العمل الإعلامي للمقاومة، وكان يمكن أن تبدأ في فترات أو ظروف سابقة، ولكنها بدأت هذه الأيام على أية حال، وجاء توقيتها بالتزامن مع قرب انتهاء المهلة المحددة للاستئناف على قرار المحكمة الأوروبية برفع حركة حماس من قائمة الإرهاب الأوروبية، وتحولت من مجرد حملة إعلامية إلى حملة دعائية وحملة علاقات عامة بشكل مذهل، وحققت الحملة نجاحا كبيرًا، بفضل عدة أمور يمكن إيجاز بعضها فيما يلي:

- الجهود التي بذلتها الحركة وطريقة إدارتها للحملة، والإعداد الجيد لها، واهتمام أكبر قيادات الحركة بها ومشاركتهم فيها مشاركة فعالة، وهو ما شجع أنصار الحركة ومؤيديها على التفاعل الإيجابي ودعم الحملة بالجهود والطرق المختلفة. - الاختيار الجيد لممثلي الحركة المشاركين في الحملة كان له أثر كبير في نجاحها، حيث مثل الحركة كل من (النائب في المجلس التشريعي هدى نعيم، والأسير المحرر روحي مشتهى، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة)، فثمة عنصر نسائي وآخر أسير ثاني وثالث سياسي ورابع عسكري.

- اللوبي الإعلامي الصهيوني بغبائه وتحريضه نجح في نشر الحملة بشكل كبير، فبمجرد انطلاق الحملة حاول اللوبي الصهيوني إجهاضها مبكرًا، انتشرت التعليقات الساخرة من الحملة على الصحف والمجلات التابعة للوبي الصهيوني، وبدأت حملة مضادة، كان نفعها أكثر من ضررها، حيث أدت إلى انتشار وسم الحملة (#AskHamas) بين الجمهور الغربي، وهو ما أدى إلى زيادة التفاعل مع الحملة غربيا.

إنجازات الحملة:

 استطاعت الحملة في خلال أيامها الخمسة تحقيق إنجازات كبيرة، حيث تم تخصيص اليوم الثاني للحديث عن الأسرى ومعاناتهم في سجون الاحتلال، وروى الأسير المحرر روحي مشتهى الذي أمضى 25 عامًا في سجون الاحتلال وخرج في صفقة وفاء الأحرار، شهادته في ذلك الأمر، وأجاب على أسئلة المشاركين في الحملة، وبذلك أعادت الحركة قضية الأسرى في سجون الاحتلال إلى الواجهة من جديد، بعد سنوات وسنوات من النسيان والتجاهل.

وفي اليومين الثاني والثالث كان الحوار أكثر أهمية مع نائب رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، والناطق باسم كتائب عز الدين القسام أبو عبيدة، ليجيبا عن المئات من الأسئلة ويشرحا موقف الحركة من العديد من الأمور السياسية ويبينان سياستها وفلسفتها، في حوار مباشر حقق إقبالاً واسعًا من المتابعين من أوروبا، كما ظهر الإنجاز في نوعية الأسئلة الموجهة والرغبة الواضحة في المعرفة، ولم يخل الأمر من بعض الأسئلة الشخصية الترفيهية.

وقد تجاوز عدد التغريدات في الساعات الأولى لانطلاق الحملة أكثر من 70 ألف تغريدة وأكثر من 4 ملايين متابع، بينهم 35 % من النساء، وكانت أكثر من التغريدات من الولايات المتحدة بنسبة 49% من إجمالي التغريدات ثم من بريطانيا، تليها دول تركيا وإيران وفرنسا وجنوب أفريقيا وأستراليا وفلسطين، وكانت نسبة التغريدات الأصلية حوالي 33% والبقية كانت إعادة تغريد مما يدلل على تضامن عدد كبير من المغردين مع المنشورات ورغبتهم في إعادة نشرها على اعتبار أنها من المسلمات لديهم. أما عن وسائل الإعلام التي تابعت الحملة، فمعظم وسائل الإعلام الإقليمية والدولية تابعت الحملة وتناقلت تصريحات قيادات الحركة، سواء كانت وكالات أنباء أو صحف عالمية أو مواقع إلكترونية أو مجلات، وفي يومها الأول فقط ورد اسم الحملة في أكثر من 150 صحيفة رسمية ومجلة وموقعًا إلكترونيًا ضخمًا في خانة التقارير الخاصة.

وفي الختام توصية:
 
هذه الحملة هي مجرد خطوة على طريق العمل الإعلامي المتميز للمقاومة، لابد وأن تتبعها خطوات أخرى أكثر أهمية منها وأفضل إعدادًا وأوضح رسالة وأكبر هدفًا، وإلا فسرعان ما ستذهب نتائج هذه الحملة ونعود على المربع الأول من جديد، فالعمل الإعلامي الجيد لابد له أن يستمر مهما كانت العقبات ومهما تكلف الأمر.

المصدر: قاوم

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers