Responsive image

16º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • تنظيم "النضال" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على العرض العسكري بإيران
     منذ 7 دقيقة
  • مصرع اثنين وإصابة 2 آخرين فى انهيار عقار بشبرا مصر
     منذ 8 دقيقة
  • وفد أمني مصري يصل غزة لبحث المصالحة مع حركة "حماس"
     منذ 2 ساعة
  • انطلاق أول عملية عسكرية لتطهير الصحراء العراقية
     منذ 2 ساعة
  • ارتفاع ضحايا الهجوم الذي استهدف عرضًا عسكريًا في منطقة الأهواز جنوبي إيران إلى 24 قتيلًا و53 جريحًا
     منذ 2 ساعة
  • ظريف: "نحمل داعمي الإرهاب في المنطقة والأمريكان مسئولية هجوم الأهواز"
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كتاب جديد: في طريق الأذى "من معاقل القاعدة إلى حواضن داعش"

منذ 1036 يوم
عدد القراءات: 5678
كتاب جديد: في طريق الأذى "من معاقل القاعدة إلى حواضن داعش"


فى البداية أحب أن أضع بين أيديكم هذا الكتاب  حيث فيه من معلومات مايروى عطش المعرفة فيحتوى على كثير من الحقائق والمعلومات  التى تثير الأنتباه وهو للإعلامى "يسرى فوده"حيث يتناول 
فى كل فصل من فصوله  عن تجربه تثير الانتباه والدهشة فهو يُصنَّف تحت مسمَّى "سياسة/صحافة استقصائية"   ويسرد فيه  عندما عبر الحدود من سوريا إلى العراق مع مهرّبين في أعقاب الغزو الأمريكي.  
كما يلقى ضوءاً ساطعاً على فهم تطوّر حركة الجهاد العالمي التي وصلت بـ"داعش" إلى ما وصلت إليه اليوم في خضم ما يوصف بالربيع العربي.
يسري فوده: إعلامي مصري، حصل على البكالوريوس في الإعلام من جامعة القاهرة، والماجستير في الصحافة التلفزيونية من الجامعة الأمريكية في القاهرة 1992م، ودرّس الإعلام التلفزيوني فيهما. التحق بالفريق المؤسس لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في العام 1994.
دعوة إلى المجهول!
فى هذا العنوان يوضِّح الكاتب كيفية تلقيه دعوة من مدبّري ومنفّذي أحداث الحادي عشر من سبتمبر لإعداد سبقٍ صحفي عن الذكرى الأولى للأحداث، وكان ذلك في أبريل نيسان من العام 2002م، أي قبل أقلّ من عام على الأحداث، وهو ذات التاريخ الذي بدأ فيه عمله الجديد بمكتب قناة الجزيرة بلندن، وبحدسه الصحفيّ العالي قبل "فودة" هذه الدعوة، وشرع مباشرةً في تنفيذها والذي كان يتطلب سفره إلى العاصمة الباكستانية "إسلام آباد" للقاء العقول المدبّرة، والشروع في إجراء المقابلات معهم تمهيداً لإنتاج البرنامج، ولكن السؤال الذي لم يجد له إجابة حتى الآن، هو: لماذا وقع اختيار القاعدة عليه تحديداً ليكون صاحب هذا السبق الصحفي؟ ولكنّه لم يكترث طويلاً لهذا الأمر، نسبةً لتسارع الأحداث، ورغبةً في عدم تضييع هذه الفرصة، كما أنّه عزى هذا الاختيار من قبل القاعدة، لإنتاجه جزءاً من تحقيقه الصحفي "الطريق إلى معسكر أشعة أكس" في شأن أسرى طالبان والقاعدة في غوانتنامو، الذي صُوّر جزءاً منه في باكستان، ولقى استحساناً كبيراً لدى مشاهدي قناة الجزيرة، فربما كان ذلك _ حسب اعتقاده _ دافعاً لاختيار القاعدة له لهذا الأمر.
السبق الصحف
يروى فودة عن شروعه في إعداد الجزء الثاني من التحقيق التليفزيوني الذي أسماه "الطريق إلى 11 سبتمبر"، وذلك بعد لقاءه في كراتشي التي طُلب منه السفر إليها بعد وصوله مطار إسلام آباد مباشرةً من قبل العقول المدبّرة، كي يتضمّن صوت منسّق العملية "رمزي بن الشيبة"، بينما كانت قناة الجزيرة قد بدأت فعلاً في بث الإعلان الترويجي للجزء الأول الذي جاء فيه أنّه: "في الذكرى الأولى لما يسمّى غزوة منهاتن، قناة الجزيرة تفتح أبواباً لم تُفتح من قبل". كذلك يتحدث فوده في هذا الجزء عن مدى ضحالة معرفة الأمريكيين (حتى بعد عام كامل من الأحداث) بالرؤوس المدبّرة لأخطر عمل "إرهابي" في التاريخ المسجّل، حيث جاء في تقرير وكالة رويترز ما يلي: "ذكرت قناة الجزيرة الناطقة باللغة العربية أنّ لديها اعترافات من رجلين (رمزي بن الشيبة وخالد شيخ محمد) تقول إنّهما عضوان في تنظيم القاعدة الذي يتزعّمه أسامة بن لادن، يزعمان فيه مسؤولية التنظيم عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وصرّح مسئول في القناة أنّ أحد الرجلين هو يمني اسمه رمزي بن الشيبة، أمّا الآخر خالد شيخ محمد، فتظهر صورته على الموقع الالكتروني لمكتب التحقيقات الفيدرالي كأحد "الإرهابيين" المطلوبين، غير أنّ الموقع لا يشير رغم ذلك إلى علاقة محتملة له بالقاعدة، كما أنّ اسم بن الشيبة لا يوجد على الموقع"!

ويمضي فوده بعد ذلك في كتابه كثير من الحجج والبراهين التي تدلّل بما لا يدع مجالاً للشك أنّ أحداث الحادي عشر من سبتمبر أُريد لها أن تأتي هكذا من قبل الأمريكيين للوصول إلى مبرّر لضرب العراق، وذلك بافتراض علاقة وهمية بين بن لادن وصدّام حسين، ويضيف فوده قائلاً: رغم أنّه لا يوجد أيُّ شكٍّ في أين استقر حدُّ السكين، فإنّ ثمّة شكٍّ لا يزال في أين كان مقبضها؟ تبقى رغم ذلك مجموعة من الحقائق واضحةً لا لبس فيها، أنّ الشعب الأمريكي الأعزل وقع ضحيّة مأساةٍ لم يكن يستحقها، وأنّ من يدفعوا رواتبهم عجزوا على الأقل عن حمايته، وأنّ المسئولين عن ذلك لم يُحاسبوا لأنّ تحقيقاً جادّاً لا يُرادُ له أن يتم، وأنّه سيق بعد ذلك إلى حربٍ لم يكن لها أيُّ علاقةٍ بما حدث، وأنّ الهُوّة تتسع يوماً بعد يوم بشكلٍ مخيف بين أديانٍ نبيلةٍ وحضاراتٍ رائعة، وأنّ العالم يُدفع من جرّاء ذلك نحو هاويةٍ لا يعلمُ منحدرها إلاّ الله.
العبور إلى المجهول:
   حيث يتحدث الكاتب في الجزء الثاني من الكتاب والذي خصّصه عن كيفية تكوين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف اختصاراً باسم "داعش" في أعقاب الحرب الأمريكية على ما يُسمّى بالإرهاب عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وذلك بتدفّق أعداداً هائلةً من المجاهدين عبر الحدود السورية للالتحاق بفصائل المقاومة في العراق، وكيف أنّ الولايات المتحدة الأمريكية مارست ضغطاً عنيفاً على الحكومة السورية التي ترى أنّها تغضُّ الطرف عن عملية التدفُّق هذه، كما أنّه في أعقاب مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق "رفيق الحريري" في العام 2005م، أصبحت الحدود السورية أكثر انفتاحاً، إضافة إلى أنّ الرئيس السوري بشّار حاول من وقتٍ لآخر حقن الجسد السوري ببعض الإصلاحات الصادقة أو غير الصادقة، التي لا تأتي دائماً على هوى مؤسسة أمنية معقّدة ورثها عن أبيه الذي رحل عام 2000م، مخلِّفاً ورائه تركة واضحة المعالم، وإن كانت من أصعب ما يمكن أن يُورَّث في بلدٍ تتمكّن منه رائحة القمع والفساد.
ثم تتوالى أحداث الكتاب الذي أورد فيه الكاتب "يسري فوده" في هذا الجزء تفصيلاً دقيقاً لرحلته عبر الحدود السورية وما واجهته فيها من مصاعب وصلت حدّ التعرُّض للموت في أحايين كثيرة، حتى دخوله أرض العراق ولقاءه بأمراء تنظيم الدولة وعدد من التنظيمات التي تقاتل هناك، ومنهم "أبو مشتاق" الذي وصفه بأنّه القائد العسكري لجماعة "الجيش الإسلامي في العراق" الذي قال له: "إنّما نحن عُبِّئنا قبل أن تأتي أمريكا وقبل أن تأتي بريطانيا إلى العراق، وقد عُبِّئَ ذلك من خلال قراءتنا للقرآن، ومن خلال فهمنا لسنة النبي عليه الصلاة والسلام، ومن خلال ما أردنا من هذه العبادة: أن ندخل الجنة. فنحن علمنا أنّ هذه الجيوش عندما تقاتل بعقيدة الأرض، تختلف عن الجيش الذي يقاتل بعقيدة السماء".
 ويختم "يسري فوده" كتابه في الجزء الأخير منه بإيراد عدد من الصور والمستندات التي اعتمد عليها بصورة كبيرة لكتابته وإخراجه بشكله النهائي، وهي (أي المستندات) منها ما وصله عبر الفاكس أو البريد الالكتروني أو مباشرةً من تنظيم القاعدة، ومنها مجموعة من الصور التي توثِّق للأحداث عبر الأمكنة التي سكن فيها أعضاء التنظيم أو معاهد الطيران بالولايات المتحدة الأمريكية التي تلقوا فيها حصص التدريب على قيادة الطائرات، ومنها خرائط لمسار رحلته عبر الحدود السورية العراقية للوصول إلى حواضن داعش وغير ذلك من الوثائق والمستندات.


 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers