Responsive image

12º

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ 8 ساعة
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ 8 ساعة
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ 9 ساعة
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ 9 ساعة
  • السناتور الجمهوري جيف فليك: الحلفاء الوثيقون لا يخططون لقتل صحفي ولا يوقعون بأحد مواطنيهم في فخ لقتله
     منذ 9 ساعة
  • الاحتلال يشرع بهدم 16 محلا تجاريا في مخيم شعفاط بحماية قوات كبيرة من جيش الإحتلال
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:54 صباحاً


الشروق

6:20 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عرض لكتاب: ميدان التحرير.. التحولات في مصر بين جذور الماضي وآفاق المستقبل

منذ 1095 يوم
عدد القراءات: 3554
عرض لكتاب: ميدان التحرير.. التحولات في مصر بين جذور الماضي وآفاق المستقبل


نعرض لكم كتاب  يتناول حلقات من التاريخ المصري يربط الاحداث بعضها ببعض ، لكي يتعمق الفهم والوعي بثورة 25 يناير، ويتم إدراك العلاقة التي من خلالها يتعامل المصريون مع حكامهم، والتعرف على كيفية قهر المصريين لفراعينهم.
فمصر الآن في حاجة لقيادات وطنية تحافظ على المال العام، وما أكثر ما عانته أرض الكنانة من قادتها الذين هربوا مئات المليارات لهم ولحاشيتهم. فلو تم ضخ هذه المليارات في مشروعات تخدم المصريين لتغير حال البلاد والعباد. ومصر في حاجة إلى قيادة وطنية تقف في وجه الأطماع الغربية وتواجه خطط صندوق النقد والبنك الدوليين، وتحافظ على اقتصاد مصر من أن يسيطر عليه أحد أو جهة وتحفظ له استقلاله وتوفر له أسباب النمو والارتقاء.. 
الكتاب تحت عنوان "ميدان التحرير.. التحولات في مصر بين جذور الماضي وآفاق المستقبل"، للدكتور / زغلول النجار والكاتب /السيد أبو داود .
حيث أشار فى الكتاب كيف واجه المصريون المحتل الفرنسي، حيث يتم التأريخ لبداية العصر الحديث بالحملة الفرنسية على مصر(1798-1801م)، هذه المواجهة والمقاومة تشكلت أساسًا في ثورتين عظيمتين، هما ثورة القاهرة الأولى وثورة القاهرة الثانية. وهاتان الثورتان العظيمتان دليلان واضحان على حيوية هذا الشعب وعدم استكانته ورفضه للظلم والاستبداد والاحتلال.
و إلى اختيار علماء الأزهر، الذين هم القادة الحقيقيون للشعب المصري، محمد علي، الضابط الألباني، ليكون واليًا على مصر في 17 مايو 1805م. وبعد توليه قضى الوالي الجديد على المماليك في مذبحة القلعة الشهيرة الذين كانوا مراكز قوى ومصدر قلاقل سياسية، كما قضى على الإنجليز في معركة رشيد، وأصبحت مصر تتسم بالاستقرار السياسي لأول مرة تحت ظلال الخلافة العثمانية.
وتحدث عن أبناء محمد علي  حيث لايملكون شخصية أبيهم ولا فكره ولا رؤيته الاستراتيجية العميقة، ولذلك بدأت إنجازات محمد علي في الواقع المصري يختفي أثرها تدريجيًا، لأن هؤلاء الأبناء لم يستقر في وعيهم وعقولهم إلا تقليد أوروبا في الشكل وليس في الجوهر، وأرادوا أن ينقلوا صورة أوروبا وشكلها وليس حقيقتها وبناءها الداخلي وروح القانون والحرية والعدالة والبناء المؤسسي والديمقراطي، وكذلك الروح العلمية في هذه البلاد، وأيضًا حركة التصنيع فيها.
ونتيجة حياة الرفاهية والفخامة والقصور الراقية، أغرق هؤلاء الحكام مصر في الديون، وكانت هذه الديون هي المدخل الذي دخلت منه الدول الأوروبية لاحتلال مصر والقضاء على سيادتها واستقلالها. وتناول الكتاب الثورة العرابية وثورة 1919 وحركة 23 يوليو 1952 . كما تناول في إيجاز حكم السادات، مبينًا أن ذروة الانحراف السياسي للسادات بلغت أوجها باعتقال كثير من الرموز والناشطين السياسيين من كل الاتجاهات في سبتمبر عام 1981م، ومع حملاته الشديدة الإعلامية على معارضيه، وبهذا السلوك تحول السادات إلى طاغية مستبد، أغلق سبل التحول السياسي السلمي.
ومن ثم أدرك المصريون أن السادات يجيد العمل الإعلامي والتصريحات عن الفعل الحقيقي المؤثر، وأيقنوا أنه قد اتخذ القرار الاستراتيجي بالتماهي مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي، وأنه لن يستطيع تحقيق الاستقلال الوطني ولن يستطيع قيادة البلاد للتحول نحو نظام سياسي حر ومفتوح ، ولن يستطيع تحقيق نهضة اجتماعية للبلاد. وهنا خرجوا عليه، وامتلأت الجامعات والنقابات بالمظاهرات ضده، ثم كانت الانتفاضة الشعبية الكبرى في 18، 19 يناير عام 1977م، والتي قطعت الشك باليقين، وأثبتت أن المصريين أصبحوا في واد وأن حاكمهم أصبح في واد آخر لا يكاد يشعر بهم.
ولذلك يمكن اعتبار أن قتل السادات كان نوعًا من أنواع الاعتراض الشعبي على سلوك الرئيس وعلى أجندته السياسية الداخلية والخارجية وعلى مجمل توجهاته الاجتماعية. ويؤكد الكتاب أن المصريين لا يحبذون قتل فرعونهم ويفضلون منازلته سياسيًا، وأنهم يرفضون أسلوب الانقلاب والقتل، ومن ثم يعتبر الكتاب أن سيناريو ثورة 25 يناير هو السيناريو الأمثل في مواجهة الاستبداد وتفككيه ويؤكد أن السادات قد قتل نفسه بجملة توجهاته بعد أن أغلق نظامه السياسي وجعله عصيًا على استيعاب حركة المعارضة السلمية.
تناول الكتاب ايضا مصر في عهد مبارك:

تحدث عن أحوال المصريين السياسية الاجتماعية فبين أن ما فعله نظام مبارك من انحياز كامل للرؤية الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، ودعمه لغزو العراق، ودعمه لحصار غزة، بعد أن أصبحت تحت قيادة "حماس"، وإغلاقه لمعبر رفح ومساعدته لليهود في حصار غزة، جعل المظاهرات تخرج في كل مكان ضد مصر ودورها، وأساء لمصر إساءات لا تغتفر، أدى إلى استقلال وطني منقوص وتقزيم لدور مصر.
كما يرى الكتاب أنه على امتداد ثلاثين عاما، هي فترة حكم حسني مبارك، ومع تنفيذه الدقيق لمعاهدة كامب ديفيد، لم تنقذ استراتيجية التطبيع الكامل مع إسرائيل مصر ونظامها السياسي من المشكلات والأزمات، وإنما ازدادت مشكلات مصر وأزماتها وتعقدت أمورها، ودفعت مصر من قوتها ومن وجودها ورصيدها ثمنًا باهظًا، انتهى بها لأن تصبح رجل العرب المريض، وصار الحجم والدور والغنى البشري والاستراتيجي، عبئا بعد أن كان ميزة لا يمكن تقديرها بثمن. وإذا كان الدور المصري في الصراع العربي الإسرائيلي قد تضاءل منذ نهاية السبعينات من القرن الماضي، وتحديدًا منذ توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في العام 1979م، فإن هذا الدور قد تراجع – فلسطينيًا- بشكل واضح إبان عقد التسعينات من نفس القرن.
كما نجحت إسرائيل من خلال استغلال علاقتها القوية بواشنطن في تحجيم أي دور عربي فيما يخص تطورات الصراع مع الفلسطينيين، بما فيها الدور المصري. ولا ينكر أحد مدى التأثير الذي تركته العلاقات بين القاهرة وواشنطن فيما يخص قوة الموقف المصري من هذا الصراع. وبين أيضا فشل نظام مبارك في أن يرسي قواعد حياة سياسية ديمقراطية سليمة، فالحزب الوطني الحاكم نفسه لم يقم على أساس شرعي سليم، وإنما هو امتداد لحزب مصر الذي أعلنه السادات بأمر رئاسي فوقي. وفشل النظام في تصحيح هذا الوضع بل زاده سوءًا، إذ وضع أمر الموافقة على تأسيس أي حزب جديد في يد أعضاء الحزب الحاكم من خلال لجنة حكومية هي لجنة الأحزاب.
أما الفضائح التي أنتجتها هذه الحياة السياسية الفاسدة فلا حصر لها، فالحزب الحاكم ضم بين أعضائه نوابًا في مجلس الشعب يستخدمون البلطجة وخريجي السجون في حملاتهم الانتخابية لابتزاز مؤيديهم وترويع معارضيهم. وقرأنا عن نواب التهريب والقمار والراقصات والرشاوى والمشاركة في الفتنة الطائفية والمشاركة في بيع أراضي سيناء للصهاينة والمتاجرة في قوت الشعب، وكذلك ممارسة الاحتكار بأوسع أشكاله والمتاجرة في العلاج على حساب الدولة وفي بيع الأراضي بطرق غير مشروعة، والهروب بالقروض المنهوبة من البنوك والدخول كوسطاء بين رجال المال ورجال الأجهزة التنفيذية وقتل الفنانات، والكثير من القضايا التي ذهب بعضها إلى القضاء.
وعن الفشل السياسي لنظام مبارك، وحكم الطوارئ المستمر، وإدمان هذه الحالة الاستثنائية، وهو اعتراف بالفشل في تأمين نظام سياسي واجتماعي مستقر يسمح للمواطنين بالعيش في أمان وسلام مثل بقية شعوب الأرض.
كما لجأ نظام مبارك إلى سياسة خنق القضاء ومحاولة السيطرة عليه، فقانون الطوارئ هو الحاكم، والغلبة للقوانين الاستثنائية، وصراخ القضاة وأنينهم يسمعه الجميع، وظل الحال على هذا التردي حتى كانت انتفاضة القضاة، تحت قيادة نادي القضاة، وخروجهم إلى الشارع عام 2005م، مطالبين بالحرية لأنفسهم وللمصريين جميعًا.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers