Responsive image

23º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مصرع تلميذة وإصابة 8 آخرين في حادث ميكروباص بالإسماعيلية
     منذ 2 ساعة
  • انهيار عقار وتصدع 3 مبان مجاورة فى كرموز بالإسكندرية
     منذ 2 ساعة
  • محكمة دمياط تقضي بالسجن 3 سنوات لـ8 بنات والسجن سنتين لخمسة أخريات في قضية "بنات دمياط"
     منذ 3 ساعة
  • الجيش اللبناني يعلن مقتل أحد أفراده وإصابة آخرين قرب الحدود السورية
     منذ 4 ساعة
  • مقتل 25 مدنيًا إثر غارات أمريكية وسط أفغانستان
     منذ 4 ساعة
  • مستوطنون متطرفون يقتحمون الأقصى المبارك ويرددون النشيد الصهيوني
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مسيرة الجيش العراقي: من الاحتلال إلى الدولة الإسلامية (1)

منذ 1032 يوم
عدد القراءات: 14690
مسيرة الجيش العراقي: من الاحتلال إلى الدولة الإسلامية (1)

يَعُدُّ معظم العراقيين الجيش رمزًا للأمة وضمانًا لاستمرارها، رغم أنه تولَّى، منذ البداية، القضاء على الاضطراب المحلي، وتدخَّل في كل شأن، وربط بين المجالين السياسي والعسكري، فكان دوره، بلا شك، حاسمًا في قيام نظام الاستبداد ورسوخه. وقد تعرَّض لتحولات كبيرة بعد الاحتلال الأمvيكي للعراق في 2003، فلقد قررت أمvيكا حلَّه، وتسريح جنوده وضباطه، وأعادت السلطات العراقية تشكيله، ففقد قوته وعقيدته الاستراتيجية، فانهزم أمام تنظيم الدولة في الموصل رغم الفارق في عدد القوات والعتاد، ولم يستطع أن يبسط مجددًا سيطرته على كامل الإقليم العراقي.

مقدمة

طوال عقود كانت الوطنية العراقية تدور حول الشخصية الأسطورية للجندي الذي يحارب من أجل الحرية والسيادة. وكان معظم العراقيين يعتبرون الجيش بمثابة رمز وضمان لاستمرار الأمة.

لعب الجيش العراقي الذي تأسَّس في 1921 دورًا جوهريًّا عبر التاريخ المضطرب للبلاد؛ فقبل أن تقوم الولايات المتحدة بتسريحه في 2003، كان الجيش يجد نفسه في قلب العديد من الاضطرابات الاجتماعية والسياسية، وطوال عقود كانت الوطنية العراقية تدور حول الشخصية الأسطورية للجندي الذي يحارب من أجل الحرية والسيادة. وكان معظم العراقيين يعتبرون الجيش بمثابة رمز وضمان لاستمرار الأمة. ومع ذلك، كانت القوات المسلحة العراقية منذ البداية عاملًا رئيسًا في الاضطراب المحلي، وتتدخل في كل شأن، وتشكِّل علاقة تكافلية بين المجالين السياسي والعسكري، وهو ما دفع بالعراق حتمًا نحو الاستبداد. ولذلك تظل عملية إعادة الأمن في العراق تمثِّل تحديًا جوهريًّا، خاصة في السياق الراهن. على هذا النحو نجد أنه في الوقت الذي يحقِّق فيه تنظيم "الدولة الإسلامية" تقدمًا، لا تزال القوات المسلحة العراقية معرضة للمخاطر بعيد. فهل ستستطيع إخراج نفسها من دائرة العنف والطائفية والفساد، لتصبح أداة فعالة في الاستقرار والسلام؟

 مرحلة السيطرة الاستعمارية وتكوين الجيش (1921-1936)

منذ القرن التاسع عشر، كانت الإمبراطورية العثمانية تعمل على ترسيخ الإدارة في الولايات التي تحت سيطرتها. وفي ذلك الوقت، كانت نواة الجيش العراقي تتكون غالبًا من ضباط من الطبقة الوسطى العربية السنِّية، ومن الأكراد بدرجة أقل (1). وكان التعليم العسكري يمثِّل الطريق الوحيد للارتقاء اجتماعيًّا، وخلال الحرب العالمية الأولى، انشقَّ العديد من الضباط العراقيين للانضمام إلى الثورة بقيادة الشريف حسين شريف مكة بدعم بريطاني(2)، بينما ظلوا منقسمين حول رؤيتهم للقومية العربية الوليدة؛ فكان بعضهم يقاوم الاستعمار ويفضِّل تأييد العثمانيين. وفي أوائل العشرينات، قام البريطانيون -الذين ورثوا ولايات بغداد والموصل والبصرة الثلاث في ظل انتداب عصبة الأمم- بتحديث الهياكل القائمة وشكَّلوا في العراق 1921 أول جيش "متعدد الأعراق"(3). وتحرَّك النظام الملَكي الذي طرده الفرنسيون من سوريا إلى بغداد بقيادة الملك فيصل.

على هذا النحو لم يكن الجيش العراقي منذ مراحله الأولى مؤسسة وطنية تحولت إلى الاستقلال، بقدر ما كان قوة أمنية من المتطوعين الطيعين(4). وقد حرَّر هذا الوضع البريطانيين من مشقة الحفاظ على الأمن، وخاصة ضد التمردات والقبلية والكردية. فقد كانت لندن أكثر اهتمامًا بحماية الحدود ضد العدوان الخارجي والحفاظ على مصالحها، وخاصة الوصول إلى النفط؛ فلم تشمل الاستراتيجية الاستعمارية أبدًا تدريب جيش محترف يمكن أن يوحِّد المجموعات العِرقية والدينية المتعددة. بل على العكس، فقد كانت تهدف إلى استمرار السيطرة على قوة صغيرة وخاضعة لا يمكنها أن توجه أسلحتها ضد التاج(5)؛ وقد أدَّت هذه الرؤية -التي كانت ضد التطلعات الوطنية- إلى ظهور استياء عميق ومزمن بين سكان العراق(6).

عسكرة الدولة ونظام الحزب الواحد (1936-1968)

عندما حصل العراق على استقلاله الرسمي في 1932، لم يكن جيشه منظمًا، ولكنه كان يتمتع بشعبية قوية لأنه فصل نفسه تدريجيًّا عن الحكم البريطاني وأصبح مستقلا عن المجال المدني ولديه إشارات واضحة إلى عسكرة الدولة، وكان يتصف بتدخله المسلح المتكرر في السياسة الداخلية ووقوع عدد من المحاولات الانقلابية(7). وكانت هذه المحاولات ترتبط بظهور الاستبداد مع بداية تعميم الدولة لاستخدام القوة والتجنيد الموسع، وأصبح الجيش العراقي بوتقة لأيديولوجيات جديدة مثل الاشتراكية والعروبة.

وحاول الضباط العراقيون -وهم غالبًا من العرب السنًّة ومعروفون بتطلعاتهم الشخصية- أن يفرضوا رؤيتهم على الدولة والأمة(8)، واستغلُّوا مزايا البيئة المواتية، أي مناهضة الاستعمار وتشويه الملكية، ولكن ذلك لم يستطع الحفاظ على السلام الاجتماعي؛ ففي 1936، حدث أول انقلاب عسكري عراقي، بقيادة الجنرال بكر صدقي. وبالرغم من أنه لم يستمر طويلًا، إلا أن هذه السابقة أدت إلى بداية فترة تضاعفت فيها التعديلات الحكومية. ومع وقوع انقلاب مؤيد للنازية في 1941 عاد البريطانيون إلى احتلال العراق. وفي 1958، وبقيادة عبد الكريم قاسم، قامت حركة "الضباط الأحرار" -التي تأثرت بالانقلاب العسكري في مصر في 1952- بالإطاحة بالملكية، واستولت زمرة عسكرية على الحكم وأعلنت "جمهورية العراق".

وكان قاسم القريب من الشيوعيين يهدف إلى تجسيد نموذج الأمة العراقية الذي يضم الشيعة والأكراد، الذين كانوا مهمَّشين كثيرًا(9). ومع ذلك، أدى صعود الجيش إلى إثارة التوترات فقط؛ فبدلًا من أن يصبح "حَكَمًا"، أصبح مصدرًا لتوتر كبير في الواقع؛ حيث انقسمت الحركة الوطنية، وفضَّل عدد من الضباط اليسارَ، وحاول حزب البعث القيام بأول انقلاب في 1959 في الموصل، ولكنه سُحق بوحشية؛ مما دفع بأعضائه إلى المنفى. وواجهت جمهورية العراق الوليدة ثورات كردية أيضًا، ولكن الجيش استطاع احتواءها بالكاد(10). وطالب الأكراد والشيعة والشيوعيون بمزيد من الحريات، واستنكروا ميول قاسم الاستبدادية المتزايدة. وفيما كان الضباط الأحرار ملتزمين في البداية بإقامة نظام مدني، إلا أن السيطرة العسكرية كانت صارخة. وبالإضافة إلى ذلك، عيَّن قاسم أقاربه وحلفاءه في المناصب القيادية، وطوَّر عبادة الذات عمليًّا(10).

وأعاد البعثيون تنظيم صفوفهم في الخفاء ونشروا نفوذهم، وفي 1963، وبقيادة الجنرال أحمد حسن البكر، بدأوا انقلابًا جديدًا ناجحًا. وحُكم على قاسم بالإعدام، وتأسس "مجلس قيادة ثوري"، وأصبح العقيد عبد السلام عارف -عدو قاسم اللدود- رئيسًا للجمهورية، بينما قاد البكر حكومة طردت الشيوعيين(12). ومع ذلك، كان حزب البعث ذاته منقسمًا في أعقاب الانفصال الذي وقع بين جناحيه العراقي والسوري في نفس السنة، وفرض عارف نفسه بعد التطهير الداخلي وتم حل كل التيارات المعارضة؛ مما أدى إلى تأسيس نظام شبه ديكتاتوري. وكان عارف مثل قاسم معجبًا بعبد الناصر، وكان يرأس "الاتحاد الاشتراكي العربي" الذي كان يضم كل القوى السياسية العراقية(13). ومع ذلك، كان التحالف مع مصر بطيئًا، مما دفع الناصريين إلى التآمر على عارف، ولكن عبد الرحمن -وهو شقيق عارف- أحبط انقلابهم في 1965، وبعد مصرع عارف في حادث طائرة في 1966، خلَفَه عبد الرحمن. وكان على البعثيين ثانية إعادة تنظيم صفوفهم سرًّا، وقاموا بانقلاب آخر في 1968، وتمت الإطاحة بعبد الرحمن عارف، وتولى البكر الرئاسة، بمساعدة صدام حسين الذي استولى على الحزب والمهام الأمنية(14).

البعثيون في السلطة: المجد والتدهور والهزيمة (1968-1990)

أدَّى وصول كل من البكر ثم صدام إلى السلطة إلى زيادة اندفاع العراق نحو الاستبداد الذي تبلور حول التوجه العسكري والإضعاف الواضح للمجتمع المدني. وفقد الجيش سريعًا كل مظاهر الاستقلال، لأن الدولة أصبحت شديدة المركزية(15)، وتمكنت الميلشيات شبه العسكرية، والشرطة السرية والاستخبارات من إخضاع القوات النظامية. وكذلك عيَّن صدام حسين أقاربه في المناصب العليا في القيادة العسكرية والأجهزة الأمنية(16). ومن خلال شبكات منظمة للمخبرين السريين، ضمن النظام ولاء الجيش لإحباط أي انقلاب، وصار الجيش مجرد امتداد للحزب الحاكم(17).

وبعد سنوات طويلة في المنفى، صمَّم البعثيون على عدم تقديم أية تنازلات، واستهدفوا التمردات الكردية، التي كانت مصمِّمة أيضًا على إعلان دولة مستقلة في الشمال، والحزب الشيوعي الذي كان راسخًا بقوة في اتحادات العمال العراقية. وكان معارضو البعثيين الآخرون يتمثلون في الإسلام السياسي الشيعي، الذي كان مؤثِّرًا في الجنوب والمدن الفقيرة، وجماعة الإخوان المسلمين(18). وفي أواخر السبعينات، قام صدام حسين بتهميش البكر وجعل من نفسه القائد الوحيد، وعندما أصبح على رأس الدولة، جعل القمع منهجيًّا، ليس ضد معارضيه الأيديولوجيين فحسب، ولكن حتى ضد أعضاء الحزب الذين اتهمهم بالخيانة وأعدمهم بأعداد كبيرة. وحلَّت الشخصنة المطلقة للسلطة محل العلاقات التقليدية بين الدولة والمجتمع، وحافظ النظام على تماسكه "بالصبغة القبلية" لهياكله، وبالتالي تجاهل أي تضامن وطني(19). واستكمل صدام حسين استقطاب أهل قبيلته الذين زودوه بدورهم بشبكة أوسع من التحالفات(20).

وارتبطت هذه السيطرة الداخلية بالسعي نحو الهيمنة خارج حدود العراق. وفي الواقع، فإنه بينما كان وصول البعثيين إلى السلطة يشير مبدئيًّا إلى حدوث انفراجة إقليمية، خاصة بعد إبرام اتفاقية الجزائر مع إيران في 1975، والتي كان يفترض أنها ستضع نهاية حاسمة للنزاع على ممر شط العرب، إلا أن صدام حسين اختار بمجرد وصوله إلى السلطة أن يتحدى الوضع القائم(21)، ومحاولة فرض نفسه باعتباره القائد الجديد للشرق الأوسط. وشهدت السنوات 1975-1980 جهودًا لتحسين القدرات العسكرية للعراق، وخاصة بعد حرب 1973 مع إسرائيل، واعتبار صدام حسين إيرانَ العدو الأول للعراق. ووفر تأميم قطاع النفط في 1972، وتزايد العوائد النفطية، ثروة مالية هائلة لم تقتصر على السماح لبغداد بزياد القمع المحلي فحسب، ولكنها سمحت أيضًا بتحقيق برامج تسليحها(22).

المصدر: الجزيرة للدراسات
______________________________
مريام بن رعد - زميل باحث في كلٍّ من "مؤسسة البحوث الاستراتيجية" (FRS)، و"مركز البحوث الدولية" (CERI)، و"معهد بحوث ودراسات العالم العربي والإسلامي" (IREMAM). حصلت على دكتوراه العلوم السياسية ودراسات الشرق الأوسط من معهد البحوث السياسية في باريس Sciences Po Paris، وألَّفت كتابين مؤخرًا، هما: "العراق: ثأر التاريخ، من الاحتلال الأجنبي إلى الدولة الإسلامية" (Vendémiaire, 2015)، و"العراق من بابل إلى الدولة الإسلامية: أفكار مستقاة عن أمة محل تعقيد" (Cavalier Bleu, 2015). وهي الآن باحثة رائدة عن العراق في مشروع "مبادرة الإصلاح العربي" (ARI) التي تحمل عنوان "إعادة بناء الأمن في المجتمعات المفككة: الإعداد لمرحلة ما بعد الصراع".

الهوامش
(1) Isam al-Khafaji, “In Search of Legitimacy: The Post-Rentier Iraqi State,” Social Science Research Council / Contemporary Conflicts, March 2004.
(2) Hanna Batatu, The Old Social Classes and the Revolutionary Movements of Iraq: a Study of Iraq’s Old Landed and Commercial Classes and of its Communists and Baathists and Free Officers, Princeton: Princeton University Press, 1979, p. 319.
(3) Toby Dodge, Inventing Iraq: the Failure of Nation Building and a History Denied, London: Hurst, 2003.
(4) Mohammad A. Tarbush, The Role of the Military in Politics: a Case Study of Iraq to 1941, London: Kegan Paul International, 1982, p. 76.
(5) Peter Sluglett and Marion Farouk-Sluglett, “Some reflections on the Sunni/Shi’i question in Iraq,” Bulletin of the British Society for Middle Eastern Studies, Vol. 5, No. 2, 1978, p. 83.
(6) Mohammad A. Tarbush, op. cit., p. 40.
(7) Amos Perlmutter, “The praetorian state and praetorian army,” Comparative Politics, Vol. 1, No. 3, 1969, pp. 382-404.
(8) Morris Janowitz, Military Institutions and Coercion in the Developing Nations, Chicago: Chicago University Press, 1977, p. 90.
(9) Adeed Dawisha, Iraq: A Political History from Independence to Occupation, Princeton: Princeton University Press, 2011, p. 201.
(10) Peter Sluglett and Marion Farouk-Sluglett, op. cit., 1987, p. 81.
(11) George M. Haddad, Revolutions and Military Rule in the Middle East: the Arab States, New York: Robert Speller and Sons, 1971, p. 119.
(12) Hanna Batatu, op. cit., p. 982.
(13) René Berthier, L’Occident et la guerre contre les Arabes, réflexions sur la guerre du Golfe et le nouvel ordre mondial, Paris: L’Harmattan, 2000, p. 47.
(14) Hanna Batatu, op. cit., p. 1085.
(15) Eric A. Nordlinger, Soldiers in Politics, Military Coups and Governments, Englewood Cliff: Prentice-Hall, 1977.
(16) Amatzia Baram, “The Ruling Political Elite in Bathi Iraq, 1968-1986: The Changing Features of a Collective Profile,” International Journal of Middle East Studies, Vol. 21, No. 4, 1989, pp. 447-493.
(17) Amos Perlmutter, The Military and Politics in Modern Times: On Professionals, Praetorians, and Revolutionary Soldiers, New Haven: Yale University Press, 1977, p. 136.
(18) Faleh A. Jabar, The Shi’ite Movement in Iraq, London: Saqi Books, 2003, pp. 95-109.
(19) Amatzia Baram, “Neotribalism in Iraq: Saddam Hussein’s tribal policies, 1991-1996,” International Journal of Middle East Studies, Vol. 29, No. 1, 1997, pp. 1-31.
(20) Amatzia Baram, “Saddam’s power structure: the Tikritis before, during and after the war,” in Toby Dodge and Steven Simon (eds.), Iraq at the Crossroads: State and Society in the Shadow of Regime Change, Oxford: Oxford University Press, 2003, p. 94.
(21) Jean-Michel Cadiot, Quand l’Irak entra en guerre, la Qadissayah de Saddam, Paris: L’Harmattan, 1989, pp. 143-145.
(22) Pierre Pinta, L’Irak, Paris: Karthala, 2003, pp. 78-80.

 المصدر: مركز الجزيرة للدراسات

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers