Responsive image

17º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 2 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 5 ساعة
  • "حسن روحاني" :رد إيران (على هذا الهجوم) سيأتي في إطار القانون ومصالحنا القومية
     منذ 5 ساعة
  • "حسن روحاني" دولا خليجية عربية تدعمها الولايات المتحدة قدمت الدعم المالي والعسكري لجماعات مناهضة للحكومة تنحدر من أصول عربية
     منذ 5 ساعة
  • ليوم..الحكم على "بديع" و805 شخصًا في "أحداث العدوة"
     منذ 5 ساعة
  • مقتل 7 جنود في شمال غرب باكستان
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الحظائريون: تجديد الخطاب الديني المسيحي "شأن داخلي".. والفقه الإسلامي يعبر عن العصور الوسطى

منذ 1026 يوم
عدد القراءات: 4952
الحظائريون: تجديد الخطاب الديني المسيحي "شأن داخلي".. والفقه الإسلامي يعبر عن العصور الوسطى

كتب: محرر الشعب


اكتفى الحظائري الكبير جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، في إجابة عن تجديد الخطاب الديني المسيحي بالتأكيد على أن الدين المسيحي يحتاج إلى تجديد، مثله مثل الخطاب الديني الإسلامي، رافضًا التدخل في تفاصيل أخرى قائلا لموقع اليوم السابع الكنسي الأمني : إن هذا شأن مسيحي لا أستطيع الخوض فيه بالتفصيل (!)، لكن على الأقل فالدين المسيحي ليس به إرهاب مسلح – أي إن الإسلام هو دين الإرهاب المسلح !!.  
أما الحظائري الكبير الآخر أحمد عبد المعطى حجازي فيرى أن الخطاب الديني الإسلامي يحتاج لتجديد أكثر من المسيحي وأن كل الخطابات الدينية الموروثة من العصور الماضية (!!) تحتاج لتجديد، لأن العصور الحديثة لها أسئلة تحتاج إلى اجابات، ومشكلات تحتاج لحلول، والإنسان في حاجة من ناحية لأن يعيش حياته في العصر الذى يعيش فيه، ومن ناحية أخرى يحتاج للدين، ولابد من تجديد الخطاب لكى يتوافق مع التطورات العصر، ومتغيراته.( هل يحتاج إلى تغيير فرائض الصلاة وأنصبة الزكاة وشهر الصيام وأركان الحج ؟ ) .
وتابع الحظائري الكبير الذي يحظى بمكافآت ضخمة من الحظيرة وهو على أبواب الثمانين ، بأنه لا يستطيع التحدث بالتفصيل عن الخطاب الديني المسيحي ، لأن هذه مسالة يتحدث فيها المسيحيون أكثر ؛ ولأن هناك قضايا تخصهم وحدهم، مثل الزواج، والموضوعات المتصلة بهذه المسائل الشخصية. وأضاف الحظائري الكبير و شاعر النظام العسكري منذ عهد عبد الناصر حتى اليوم مبررا عدم حديثة عن تفاصيل تجديد الخطاب المسيحي : أن الدين المسيحي ليس دين الدولة، لأن هناك مادة في الدستور تقول أن الاسلام هو دين الدولة، وهذا معناه أن هناك مشكلات تواجهنا نحن المصريين بسبب هذا النص، وتحتاج إلى حلول لها جانبان ، الأول هو ضرورة الفصل بين الدين والدولة ، ومن ناحية أخرى فتح باب الإجتهاد في الإسلام لتجديد الخطاب الدينى، وإذا كان الأزهر حتى هذه اللحظة، يدرس لتلاميذ المعاهد الأزهرية الفقه الموروث عن العصور الوسطى فلابد من النظر فيه، لأنه يتحدث عما كان في العصور الوسطى ولم يعد له وجود الآن، ولا يتحدث عن المشاكل التي جدت ولم تعد موجودة حينذاك.  
الحظائريون الذين لا يصلون ولا يصومون ولا يزكون ولا يحجون يطالبون بفقه حديث يعفيهم من هذه الأمور ، وبدين لا علاقة له بالدولة ، أما الدين المسيحي فهو شأن داخلي لا يحض على الإرهاب مثل الدين الإسلامي ، ولو كان الكتاب المقدس يغص بعشرات الصفحات التي تتحدث عن القتل والانتقام في أبشع الصور وحشية وهو ما طبقه الصليبيون من أول بطرس الحافي حتي فلاديمير بوتين والسيد أوباما !

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers