Responsive image

-2º

15
نوفمبر

الخميس

26º

15
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • رويترز عن مصادر: التحالف بقيادة السعودية يأمر بوقف الحملة العسكرية في الحديدة
     منذ حوالى ساعة
  • إصابة شرطيين إسرائيليين اثنين في عملية طعن شرقي القدس (إعلام عبري)
     منذ 12 ساعة
  • عملية طعن عند مركز للشرطة الإسرائيلية في القدس
     منذ 12 ساعة
  • تشاووش أوغلو: لا نرى أن سياسات الممكلة العربية السعودية والإمارات لمحاصرة الجميع في اليمن صحيحة
     منذ 12 ساعة
  • أنباء عن عملية إطلاق تجاه قوة من جيش الاحتلال قرب مستوطنة في البيرة
     منذ 14 ساعة
  • يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة"
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

اليقين في نصر الله

منذ 1069 يوم
عدد القراءات: 2401
اليقين في نصر الله

[ ص: 286 ] ( حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين ( 110 ) .

( حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا ) اختلف القراء في قوله : ( كذبوا ) .

فقرأ أهل الكوفة ، وأبو جعفر : ( كذبوا ) بالتخفيف وكانت عائشة تنكر هذه القراءة .

وقرأ الآخرون بالتشديد .

فمن شدد قال : معناه حتى استيأس الرسل من إيمان قومهم .

[ روي عن مجاهد أنه قرأ : وقد كذبوا بفتح الكاف والذال مخففة ، ولها تأويلان : أحدهما معناه : أن القوم المشركين ظنوا أن الرسل قد كذبوا . والثاني : معناه : أن الرسل ظنوا - أي : علموا - أن قومهم قد افتروا على الله بكفرهم من إيمان قومهم ] .

وظنوا : أي أيقنوا - يعني الرسل - أن الأمم قد كذبوهم تكذيبا لا يرجى بعد إيمانهم .

والظن بمعنى اليقين : وهذا معنى قول قتادة .

وقال بعضهم : معناه : حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم أن يصدقوهم وظنوا أن من آمن بهم من قومهم قد كذبوهم وارتدوا عن دينهم لشدة المحنة والبلاء عليهم واستبطاء النصر . ومن قرأ بالتخفيف قال : معناه : حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم وظنوا أي : ظن قومهم أن الرسل قد كذبتهم في وعيد العذاب .

وروي عن ابن عباس : معناه ضعف قلوب الرسل يعني : وظنت الرسل أنهم كذبوا فيما وعدوا من النصر . وكانوا بشرا فضعفوا ويئسوا وظنوا أنهم أخلفوا ثم تلا ( حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ) [ ص: 287 ] ( البقرة - 214 ) أي : جاء الرسل نصرنا .

( فنجي من نشاء ) [ قرأ العامة بنونين أي : نحن ننجي من نشاء ] . وقرأ ابن عامر ، وحمزة ، وعاصم ، ويعقوب بنون واحدة مضمومة وتشديد الجيم وفتح الياء على ما لم يسم فاعله لأنها مكتوبة في المصحف بنون واحدة فيكون محل ( من ) رفعا على هذه القراءة . وعلى القراءة الأولى يكون نصبا فنجي من نشاء عند نزول العذاب وهم المؤمنون المطيعون .

( ولا يرد بأسنا ) عذابنا ( عن القوم المجرمين ) يعني : المشركين .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers