Responsive image

18
أبريل

الخميس

26º

18
أبريل

الخميس

 خبر عاجل
  • روحاني: اميركا لا تريد لنا الاستقلال ولا تريد منا القضاء على الارهاب
     منذ 43 دقيقة
  • روحاني: اميركا غاضبة من فشل مخططها في المنطقة بسبب دور الشعب الايراني وشعوب المنطقة بافشاله
     منذ 44 دقيقة
  • روحاني: اميركا تغضب من كل قوة لا تخضع او تركع لها او تمنعها من بلوغ اهدافها
     منذ 44 دقيقة
  • روحاني: القوة التي احبطت الدور الاميركي المشؤوم في المنطقة هي القوات المسلحة الايرانية وعلى الاخص حرس الثورة
     منذ 44 دقيقة
  • روحاني: ما يرتكبه الجيش الاميركي في المنطقة من افغانستان الى العراق وسورية واليمن لم يسفر الا عن القتل والدمار
     منذ 44 دقيقة
  • روحاني: مخطئون ان تصوروا ان حرس الثورة هو مجرد جزء من القوات المسلحة بل هو وجود ذو حضور واسع في البلاد
     منذ 45 دقيقة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:54 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:27 مساءاً


العشاء

7:57 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

اليقين في نصر الله

منذ 1223 يوم
عدد القراءات: 2661
اليقين في نصر الله

[ ص: 286 ] ( حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين ( 110 ) .

( حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا ) اختلف القراء في قوله : ( كذبوا ) .

فقرأ أهل الكوفة ، وأبو جعفر : ( كذبوا ) بالتخفيف وكانت عائشة تنكر هذه القراءة .

وقرأ الآخرون بالتشديد .

فمن شدد قال : معناه حتى استيأس الرسل من إيمان قومهم .

[ روي عن مجاهد أنه قرأ : وقد كذبوا بفتح الكاف والذال مخففة ، ولها تأويلان : أحدهما معناه : أن القوم المشركين ظنوا أن الرسل قد كذبوا . والثاني : معناه : أن الرسل ظنوا - أي : علموا - أن قومهم قد افتروا على الله بكفرهم من إيمان قومهم ] .

وظنوا : أي أيقنوا - يعني الرسل - أن الأمم قد كذبوهم تكذيبا لا يرجى بعد إيمانهم .

والظن بمعنى اليقين : وهذا معنى قول قتادة .

وقال بعضهم : معناه : حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم أن يصدقوهم وظنوا أن من آمن بهم من قومهم قد كذبوهم وارتدوا عن دينهم لشدة المحنة والبلاء عليهم واستبطاء النصر . ومن قرأ بالتخفيف قال : معناه : حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم وظنوا أي : ظن قومهم أن الرسل قد كذبتهم في وعيد العذاب .

وروي عن ابن عباس : معناه ضعف قلوب الرسل يعني : وظنت الرسل أنهم كذبوا فيما وعدوا من النصر . وكانوا بشرا فضعفوا ويئسوا وظنوا أنهم أخلفوا ثم تلا ( حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ) [ ص: 287 ] ( البقرة - 214 ) أي : جاء الرسل نصرنا .

( فنجي من نشاء ) [ قرأ العامة بنونين أي : نحن ننجي من نشاء ] . وقرأ ابن عامر ، وحمزة ، وعاصم ، ويعقوب بنون واحدة مضمومة وتشديد الجيم وفتح الياء على ما لم يسم فاعله لأنها مكتوبة في المصحف بنون واحدة فيكون محل ( من ) رفعا على هذه القراءة . وعلى القراءة الأولى يكون نصبا فنجي من نشاء عند نزول العذاب وهم المؤمنون المطيعون .

( ولا يرد بأسنا ) عذابنا ( عن القوم المجرمين ) يعني : المشركين .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers