Responsive image

26º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

خبر عاجل

انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة بالمنصورة دون وقوع إصابات

 خبر عاجل
  • انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة بالمنصورة دون وقوع إصابات
     منذ دقيقة
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 8 ساعة
  • مقاتلة صهيونية تشن قصفا شرق مدينة غزة
     منذ 8 ساعة
  • واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء
     منذ 8 ساعة
  • موسكو: واشنطن توجه ضربة قاصمة للتسوية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني
     منذ 8 ساعة
  • الكونجرس ينتفض ضد ترامب بسبب فلسطين
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ضياء الصاوي لـ "رسالة الإسلام": لن يكتمل نجاح الثورة إلا بسقوط كامب ديفيد

كتب: معتز بالله محمد
منذ 2357 يوم
عدد القراءات: 1663

أكد ضياء الصاوي خلال حديثة لشبكة "رسالة الإسلام" أن تاريخ 25-1-2011 لم يكن البداية ولكنه كان خطوة على طريق طويل بدأ منذ ظهور أول شعار لإسقاط النظام، لافتاً إلى أن هذه الخطوة قد نجحت في إسقاط حسني مبارك كرأس للنظام، ولكنها لم تسقط النظام نفسه بعد، ونجحت في كسر حاجز الخوف، بعد أن كان الناس ينظرون في مرحلة سابقة إلى الحركات المنادية بإسقاط النظام على أنها حركات غير واقعية تنادي بالمستحيل، خاصة وأن نظام مبارك من أكثر الأنظمة استبدادية في العالم، وأشار الصاوي إلى أن 25 يناير جاءت بعد ذلك لتثبت نظرية إمكان كسر حاجز الخوف، وأن الاستبداد والقمع قد يؤجلان التغيير لكنهما غير قادرين على منعه أبدا.

وانتقل القيادي في حزب العمل للحديث عما لم يتحقق، فبدأ بتحديد أهداف الثورة التي شبهها بمثلث أحد أضلاعه العدالة الاجتماعية، والثاني إطلاق الحريات أما الضلع الثالث كما حدده الصاوي فهو الاستقلال الوطني. ويواصل بأن ما تحقق حتى الآن خطوة واحدة على طريق الحريات الطويل، أما العدالة الاجتماعية فلم يتحقق منها شيء وكل ما نسمعه دائما لا يتجاوز الوعود.

الاستقلال الوطني

أما الهدف الأهم الذي لم تحققه الثورة المصرية بحسب ضياء الصاوي فهو الاستقلال الوطني، ذلك العنصر المهم الذي غاب حتى عن كل من يمكن تسميتهم بمنظري الثورة، رغم كونه شعاراً متجذراً وسط جموع المصريين، ويرى الصاوي أن هذا العنصر كان حاضراً سواء في المظاهرات التي سبقت الثورة أو خلال الثورة نفسها، حيث اعتبر المصريون أن حالة التردي العام التي عاشتها البلاد لأكثر من ثلاثة عقود هي نتاج طبيعي لتبعية النظام المصري لأمريكا والكيان الصهيوني، مذكراً ببعض شعارات الثورة التي تحمل هذا الطابع مثل" لا مبارك ولا سليمان..الاتنين عملا الأمريكان"، وكذلك " كلموه بالعبري ما بيفهمش عربي" في إشارة إلى محاباة نظام مبارك للصهاينة على حساب الأشقاء الفلسطينيين، كما ذكر أمين مساعد التنظيم بحزب العمل أيضا برفع العلم الفلسطيني في الأيام الأولى للثورة، وحرق العلم الصهيوني عشرات المرات في ميادين مصر المختلفة، وشدد الصاوي على أن الثورة قامت انطلاقاً من هذه الرغبة في تحقيق استقلال وطني، ليس عبر إسقاط نظام مبارك وحسب، وإنما إسقاط النظام الذي يمكن تسميته بنظام كامب ديفيد، وأن أحداً لا يمكنه أن يقول بنجاح الثورة دون إسقاط تلك الاتفاقية المشينة مع الكيان الصهيوني.

وأردف الصاوي بأن ما حدث يوم "جمعة تصحيح المسار" بتاريخ 9-9-2011 كان أكبر دليل على أن نظرية الاستقلال الوطني هي المحرك الأول للثورة، وهدفها الرئيسي، ففي مساء اليوم الذي شهد فيه ميدان التحرير مليونية حاشدة، تم اقتحام السفارة الصهيونية، وكأن المصريين يريدون توجيه رسالة، بأن تصحيح مسار ثورتهم لن يكون سوى بالاستقلال الوطني وإنهاء كامب ديفيد، وأنه كما أن مبارك ليس قدراً بالنسبة للمصريين، فإن تبعية مصر لأمريكا ليست قدراً هي الأخرى.

إذن من أهم ما حققته الثورة المصرية من وجهة نظر قيادي حزب العمل كسر حاجز الخوف، وإسقاط رأس النظام، وترسيخ الشعور لدى الشارع المصري بقدرته على التغيير ودحر الظلم مهما بلغ مداه، مؤكداً أن الشعب المصري قد يكون صبوراً ولديه قدرة كبيرة على التحمل لكنه لم يكن يوماً – بشهادة التاريخ- خانعاً ذليلاً.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers