Responsive image

19
نوفمبر

الإثنين

26º

19
نوفمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • إصابة 25 فلسطينيا جراء القمع الصهيوني لمسيرة بحرية قبالة شواطئ غزة
     منذ 28 دقيقة
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي: اغتيال خاشقجي حالة من حالات كثيرة للانتهاكات في السعودية
     منذ حوالى ساعة
  • قوات القمع الصهيونية تقتحم قسم "7" في سجن "الرامون" وتنكل بالأسرى
     منذ 2 ساعة
  • لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومكتب إعلام الأسرى ينظمان وقفة تضامنية مع الأسير القائد نائل البرغوثي لدخوله عامه الـ 39 في سجون الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.
     منذ 2 ساعة
  • بريطانيا توزع على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن
     منذ 2 ساعة
  • خاشقجي عذب قبل قتلة علي يد ماهر المطرب بوجود القنصل السعودي
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:52 صباحاً


الشروق

6:18 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الشعب" تحتفل بذكرى مولد الرسول الأعظم

منذ 1062 يوم
عدد القراءات: 3131
"الشعب" تحتفل بذكرى مولد الرسول الأعظم

لا تكفي الكلماتُ والعباراتُ مهما حملت من معاني ودلالات ذكرى مولد الرسول الأعظم محمد صلى الله علية وآله وسلم حقها، ويكفي الاشارة إلى أن هذا المولد هو مولد أمة وحضارة عربية إنسانية باهرة، فقد نقل العربَ من قبائلَ معزولةٍ متناحرة متصارعة إلى أُمَّةٍ واحدة راقية، تظللُها رايةُ الاسلام العظيم.

الذي وحّدها وحفظ وجودَها، وكان ولا يزال السببَ الرئيسَ في بقاء جذوتها مشتعلة لم تنطفئ، وفي صُمُودها أمام الغزوات التدميرية التي استهدفت وجودَ الأُمَّــة وما زالت.

 بل بقيت أمةً متماسكةً متراصةً لم تضمحل أَوْ تتفكك أَوْ تنهار، أَوْ تزول وتندثر بفضل نور الهدى وقيَم التأسيس، التي تجمعُها، وسَرعانَ ما استردت عافيتها وإرادة انبعاثها من جديد لتستعيد دورةَ النهوض، وطردت الغزاة، وأحيت المقدسات وحرَّرت الأوطان، وهاهي الأُمَّــة العربية والإسلامية.

مولدُ الرسول هو مولدُ أمة وانبثاق حضارة إنسانية عظيمة، انقذت البشرية من التيه والضياع والشرك وعبادة الاصنام لتنحت في افاق الحرية المعاني العظام وتؤسّس صرحاً يانعاً للحضارة، ونشرت نور العلم والمعرفة في أرجاء المعمورة،

الذكرى العظيمة هي رسالةُ تسامح وعدل حيث تمضي الأيام وتبقى الرسالة خالدة مهما حاولوا من أن ينالوا من اعتدال الدين الإسلامي ومهما قاموا بأعمال عنف لتشويه صورة الإسلام تبقى الحقيقة خالدة ولا تتبدل هذه الأيام تحتفل اليمن وشعوب الأُمَّــة الإسلامية وتتزين بذكرى ميلاد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم معبرين عن عمق وتجذر المحبة الإيمانية التي يفيض بها وجدان كُلّ مؤمن ومؤمنة تجاه صاحب الذكرى الكريمة، تمر ذكرى المولد النبوي الشريف على الأُمَّــة في كُلّ عام لتؤكد في نفوس وقلوب أبنائها بأنهم على درب الهادي البشير سائرون وبخلقه وهديه مقتدون، لينهلوا من معين هديه الصافي متزودين بأسمى مبادئ الأخلاق الإنسانية، تلك المبادئ السامية والمثل العليا التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لينقذ البشرية من الضياع ويضيء لها طريق الحق والعدل والانفتاح والسلام.

وطنُنا اليوم أحوجُ من أي وقت مضى إلى العودة الصادقة لنهج المحبة والمودة والتآلف والوحدة التي دعا إليها صاحب الذكرى العطرة ونادى بها طيلة فترة بعثته المباركة اليوم علينا العودة إلى النهج الصافي لدعوة الرسول الكريم الهادفة إلى وحدة وتلاحم الأُمَّــة بكل أطيافها إن جوهر رسالة صاحب الذكرى العطرة الدعوة إلى كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة ونبذ الفرقة والخلاف والتشرذم، إننا اليوم أحوج ما نكون إلى وحدة الصف واجتماع الكلمة والوقوف جميعاً صفاً واحداً في وجه دعاة الفرقة والخلاف، متخذين نهج المصطفى في الحكمة والتسامح والتآلف والتعاون سبيلاً لتحقيق وحدتنا الوطنية ولحمتنا الاجتماعية الراسخة التي يعتز بها كُلّ يمني.

هذه الذكرى عزيزةٌ على المسلمين فى جميع أنحاء العالم، وفرصةٌ لتذكر الأعمال العظيمة والمبادئ السامية والمُثُــل العليا التى جاء بها المصطفى لبناءِ الدولة وللتأسِّى بها بالعمل والاقتداء وليس بالخطب والأقوال، وفى أن يحب المسلم لغيره ما يحبه لنفسه ويتفانى فى خدمة أهله ووطنه ويتعلم إنكار الذات، ويضحي بالمصلحة الأدنى من أجل المصلحة الأعلى والتى تتمثل فى مصلحة الوطن.

علينا استلهام الدروس والعِبَر من سيرةِ صاحب الذكرى لتكونَ نبراساً في تأكيد بُنيان وحدتنا وتآلفنا في مواجهة الأخطار والتحديات التي لا صالح فيها لأي طرف من أبناء هذا الوطن الغالي بكل مكوناته والذين يضعون مصلحة الوطن العليا نصب أعينهم مهما بلغت درجة الاختلاف في الرأي، إن الشعب اليمني قادرٌ على تحقيق مصلحة الوطن والمواطنين جميعاً، علينا كسوريين نبْذ الفرقة والخلاف وصولاً بالوطن إلى بر الأمان؛ شعور لا يفارق نفس كُلّ سوري مخلص لوطنه وأمته.

في هذه الذكرى المباركة نتوجَّهُ بأسمى آيات التهنئة إلى السيد القائد عبدالملك الحوثي وإلى الجيش واللجان الشعبية وإلى أرواح الشهداء الأبرار.

ما هو الفرق بين الرسول والنبي ؟
هناك فرق بين النبي والرسول ، فالرسول هو من أوحي إليه بشرع جديد، أو تعديل لشرع سابق بالنسخ أو الزيادة، أما النبي فهو الذي بعث بإقامة شرع من قبله، وتجديده في نفوس الناس.

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي..” فأغلب أنبياء بني إسرائيل بعثوا بشريعة موسى عليه السلام، كلما انصرف الناس عنها وحرفوها وبدلوها، أو هجروها ولم يلتزموا بها في حياتهم، بعث الله نبياً أو أنبياءه؛ لإحيائها في النفوس وحمل الناس على الالتزام بها.

الله سبحانه وتعالى ، اصطفى أنبياءه ورسله من البشر؛ للقيام بالسفارة بينه وبين خلقه، ولكي يتمثلوا الدعوة التي يدعون الناس إليها في حياتهم، فهم القدوة لسائر الناس يقول جل جلاله: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ،  .

و حفظ الله أنبيائه ورسله بالعصمة عن الوقوع في الذنوب والمعاصي،وذلك لأن الله جل جلاله أمر باتباعهم والاقتداء بهم فلو جاز وقوعهم في المعصية؛ لأصبحت المعصية مشروعة حيث إن أقوالهم وأفعالهم مصدر للتشريع لأممهم، يقول عز وجل: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ سورة الحشر

كما أن الصدق صفة فطرية أساسية في الأنبياء والمرسلين؛ لأن الإخلال بهذه الصفة يزعزع الثقة بهم، وهم يخبرون عن الله سبحانه وتعالى عن عالم الغيب، فالإيمان بهم يعني تصديقهم في كل ما يخبرون به.

أسماء النبي الكريم
للنبي صلى الله عليه وسلم أسماء وصفات شتى تتفق مع رسالته الشريفة ومنزلته العظيمة، وقد ذكرت بعض أسماء النبي صلى الله عليه وسلم في الكتب السماوية ومنها ما عرف به النبي نسبة لآخلاقة الكريمة.

ومن أسماءه الشريفة:

محمد: سمَّي الله ـ عز وجل ـ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في القرآن الكريم بـ : ” محمد “،ومُحَّمد هو كثير الخصال التي يُحمد عليها، وذكر اسم محمد في عدة مواضع، منها قوله تعالى: { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ }(آل عمران:144) .

أحمد: فقد ذُكِرَ في القرآن الكريم مرة واحدة في قول الله تعالى: { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ }(الصف: 6) .

الماحي: هو الذي محا الله به الشرك والعقائد الوثنية من الجزيرة العربية .

الحاشر: هو الذي يُحشر الناس على قدمه أي على أثره، فكأنه بعث ليحشر الناس .

العاقب: الذي جاء عقب الأنبياء فليس بعده نبي فإن العاقب هو الآخر، فهو خاتم الأنبياء والمرسلين ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ أجمعين .

المُقَفِّي: هو الذي قفى على آثار من تقدمه وسبقه من الرسل، فكان خاتمهم وآخرهم .

نبي التوبة ونبي الرحمة : قال النووي: ” ومقصوده أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ جاء بالتوبة والتراحم ” ، فهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض فتاب الله عليهم توبة لم يحصل مثلها لأهل الأرض قبله، وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ أكثر الناس استغفارا وتوبة .

نبي الملحمة: هو الذي بُعِث بجهاد أعداء الله، فلم يجاهد نبي وأمته قط ما جاهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأمته .

الأمين: هو أحق الناس ـ صلى الله عليه وسلم ـ بهذا الاسم، فهو أمين الله على وحيه ودينه، وهو أمين مَنْ في السماء، وأمين من في الأرض، ولهذا كانوا يسمونه قبل النبوة ” الأمين ” .

البشير: هو المبشر لمن أطاعه بالثواب، والنذير المنذر لمن عصاه بالعقاب، وقد سماه الله عبده في مواضع من كتابه .

المنير: سماه الله سراجا منيرا، وسمى الشمس سراجا وهاجا، فالمنير هو الذي ينير من غير إحراق، بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج ..

المتوكل: عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال: ( قرأت في التوراة صفة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: محمد رسول الله، عبدي ورسولي، سميته المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ ) رواه البخاري .

زوجات النبي أمهات المؤمنين
تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بما يقرب من إحدى عشرة زوجة ،”و دلت سنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه لا يجوز لأحد غير رسول الله أن يجمع بين أكثر من أربع من النسوة “، وقال ابن كثير : ” وهذا الذي قاله الشافعي مجمع عليه بين العلماء ” ، فهذا الحكم من خصائصه ـ صلى الله عليه وسلم .

خديجة بنت خويلد ـ رضي الله عنها ، تزوجها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمكة وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وماتت قبل الهجرة بثلاث سنين .

سودة بنت زمعة ـ رضي الله عنها ،ثم عائشة بنت أبي بكرـ رضي الله عنهما تزوجها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي بنت ست سنين قبل الهجرة بسنتين ، وبنى بها بالمدينة وهي بنت تسع سنين ، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة سنة ، وتوفيت بالمدينة ، ودفنت بالبقيع .

حفصة بنت عمر ـ رضي الله عنهما ” تزوجها النبي وعندما أراد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يطلقها ، أتاه جبريل فقال : ( إن الله يأمرك أن تراجع حفصة فإنها صوامة قوامة ، وإنها زوجتك في الجنة )(الطبراني) .

أم حبيبة ـ رضي الله عنها “هي رملة بنت صخر بن حرب ، هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى أرض الحبشة فتنصر بها ، فتزوجها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي بأرض الحبشة ، وأصدقها عنه النجاشي أربعمائة دينار ، وبعث عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي يخطبها ، وولي تزويجها عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ

أم سلمة ـ رضي الله عنها “هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة ، وكانت - رضي الله عنها - من النساء العاقلات الناضجات ، يشهد لهذا ما حدث يوم الحديبية ، وقد أخذت أم سلمة حظّاً وافراً من أنوار النبوّة وعلومها ، حتى غدت ممن يُشار إليها بالبنان فقها وعلماً ، وكانت آخر أمهات المؤمنين موتاً .

زينب بنت جحش ـ رضي الله عنها ” هي زينب بنت جحش بنت عمته أميمة بنت عبد المطلب ، وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة وطلقها ، فزوجها الله تعالى للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من فوق سبع سماوات ، وأنزل قوله ـ تعالى ـ : { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً }(الأحزاب: من الآية37) ..

زينب بنت خزيمة ـ رضي الله عنها ” هي زينب بنت خزيمة الهلالية ، وكانت تحت عبد الله بن جحش ـ رضي الله عنه ـ الذي شهد بدرا وقتل يوم أحد ، تزوجها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سنة ثلاث من الهجرة ، وكانت تسمى أم المساكين لكثرة إطعامها المساكين ، وعاشت ثمانية أشهر مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثم توفيت ، وقد صلى عليها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ودفنها بالبقيع .

جويرية بنت الحارث ـ رضي الله عنها “تزوج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ جويرية بنت الحارث من بني المصطلق سنة ست من الهجرة ، وتوفيت سنة ستة وخمسين ، وهي التي أعتق المسلمون بسببها مائة أهل بيت من الرقيق ، وقالوا : أصهار رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وكان ذلك من بركتها على قومها ـ رضي الله عنها . صفية بنت حيي ـ رضي الله عنها “تزوج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ صفية بنت حيي سنة سبع بعد غزوة خيبر حيث سبيت فيها ، توفيت سنة ست وثلاثين من الهجرة .

ميمونة بنت الحارث ـ رضي الله عنها “أشار العباس ـ رضي الله عنه ـ على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بزواجها ، فتزوجها مواساة لفقد زوجها ، واعترافاً بفضلها ، وتحبيباً لقومها في الإسلام وهي آخر من تزوج من أمهات المؤمنين .

كيف كان النبي يدلل أسلحة الحرب ؟!

كان النبي صلى الله عليه وسلم رقيقا وأخلاقه لينة عظيمة، لم يشمل عطفه وحنانه البشر فقط، بل ناله الجماد أيضا، ولم يبسط فيض تدليله لما يمتلكه من أشياء وأدوات في وقت السلم فقط بل في الحرب أيضا.

تعامل النبي صلي الله عليه وسلم مع أدوات الحرب وكأنها بشر تشعر وتحتاج لرفع روحها المعنوية، رغم شدة الحرب وهولها، فكان له أسلحة تسع كان يستخدمها النبي منها على التوالي:

1- سيف يقال له : مأثور وهو أول سيف ملكه، ورثه من أبيه وقدم به المدينة.

2- سيف يقال له: العضب ، أرسل به إليه سعد بن عبادة عند توجهه إلى بدر.

3- سيف يقال له: ذو الفقار، وكان لا يكاد يفارقه في حرب من الحروب، وكان في وسطه مثل فقرات الظهر، ولذا سمي بذي الفقار.

4- سيفاً يقال له: الصمصامة، وهو سيف عمرو بن معد يكرب .

5- ومن سيوفه التي كانت له : القلعي نسبة إلى برج القلعة، موضع بالبادية، وسيف يقال له : الحتف وهو الموت.

6- سيف يقال له: الرسوب، سمي بذلك لأنه يرسب ويستقر في الضريبة.

7- سيف يقال له : المحذم . الأدرع.

كما كانت للنبي سبعة أدرع يقال لها ( ذات الفضول، سميت بذلك لطولها - ذات الوشاح - ذات الحواشي - السفرية - الخرنق قيل لها ذلك لنعومتها ، والخرنق بالأصل الفتي من الأرانب).

أما أتراسه، فترس يقال لها: الزلوق لأن السلاح يزلق عنه.

وكانت له خمسة أرماح ، رمح يقال له المُثوى لأن المطعون به يقيم موضعه ولا ينتقل، ورمح يقال له : المنثني، وثلاثة رماح أصابها من سلاح بني قينقاع.

وحول الحراب التي كان يدللها، حربة يقال لها : النبعة، وأخرى كبيرة تدعى البيضاء، وكان له محجن قدر ذراع أو أطول يمشي به ويركب به ويعلقه بين يديه على بعيره .

وأخيرا، كانت له مخصرة ( بكسر الميم وفتح الصاد ) تسمى العرجون ويقال لها : العسيب أيضاً، وكان له قضيب من الشوحط يسمى الممشوق الأقداح.
هدى النبي "صلى الله عليه وسلم" فى معاملة الأطفال

لم يكن الطفل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو عند الناس اليوم -إلا من رحم ربي-، فقد كان يحب الاطفال ويرحمهم ويعطف عليهم ويحنو إليهم، بل ويلاعبهم ويجالسهم، وإن أخطأ الطفل دون تعنيف كان النبي يؤدبه.

محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، وهو خير خلق اللّه، كان يلاعب الأطفال، ويمشي خلفهم أمام النّاس، ويقبِّلُهم ويضاحكهم، ورد في السنن عن يعلى بن مرة رضي اللّه عنه قال: خرجتُ مع النّبيّ وقد دعينا إلى طعام، فإذا الحسين بن عليّ يلعب في الطريق، فأسرع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أمام القوم ثمّ بسط يديه ليأخذه، فطفق الغلام يفرّ ها هنا، ويفرّ ها هنا، ورسول اللّه يلحقه يُضاحكه حتّى أخذه، فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى في رأسه ثمّ اعتنقه، ثمّ أقبل علينا وقال: ‘’حسين منّي، وأنا من حسين’‘.

وأخرج البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت :قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا له : أتقبلون صبيانكم فقال : نعم ، قالوا : لكنا والله لا نقبل صبياننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “أو أملك أن كان الله نزع من قلوبكم الرحمة”.

زينة الحياة الدُّنيا وعدّة الزمان هم شباب الأمّة، الناشئون في طاعة ربّهم، المتسابقون في ميادين الصّالحات، أولئك لهم الحياة الطيّبة في الدّنيا والنّعيم المقيم في الآخرة، يُظلّهم اللّه بظلّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه سبحانه: ‘’.. وشابٌّ نشأ في طاعة اللّه’‘. فالطفولة من أخطر المراحل، ومن هنا كان أسلافنا يعنون بأبنائهم أتمّ العناية، يعلّمونهم وينشّئونهم على الخير، ويبعدونهم عن الشرّ، ويختارون لهم المعلّمين الصّالحين، والمربّين الأكْفَاء، الحكماء الأتقياء.

وأخرج الشيخان عن أنس رضي اللّه عنه قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أحسن النّاس خُلقًا، وكان لي أخ يُقال له أبو عُمَيْر، قال: أحسبه فطيمًا، وكان إذا جاء قال: ‘’يا أبا عُمَيْر ما فَعَل النُّغَيْرُ’‘، النُّغَيْر: تصغير نغر، وهو العصفور.

يروي الإمام أحمد في مسنده أنّ أبا هريرة رضي اللّه عنه قال: كنّا نصلّي مع النّبيّ العشاء، فإذا سجد رسول اللّه وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما من خلفه أخذًا رفيقًا ووضعهما على الأرض، فإذا عاد إلى السّجود عادَا إلى ظهره حتّى قضى صلاته..’‘.

لقد بلغ من عناية الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بالأطفال أن يهتمَّ بأمرهم حتّى أثناء تأديته للعبادة، يقول أبو قتادة: كان رسول اللّه يًصلّي وهو حامل أمامة بنت بنته زينب، فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها.

صلّ على النبي بسور القرآن الكريم
وردت صيغ متعددة حول الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم- ، وكان من بينها صيغة شملت جميع سور القرآن الكريم، ونسجت منها أسلوب صلاة على النبي مميز بإيقاعات إيمانية جميلة.

ونص الصيغة كالتالي:

اللهم صلّ على سيِّدنا محمَّدٍ الذي آتيته السبع المثاني وجعلتها فاتحة الكتاب

وبيَّنت له الأحكام في سورة البقرة،

وفضَّلته على آل عمران،

وأحللتَ له من النِّساء ما طاب،

ومددتَ له المائدة،

وآتيته الأنعام،

وجعلت أمَّته أعرافَ الأمم والشّهداء عليهم يوم الحساب،

والذي أحللت له الأنفال،

والذي قبلت به التوبة،

والذي آخيته مع يونس عليه السلام،

وآثرته على هود عليه السلام،

وأعطيت يوسف عليه السلام من جماله،

والذي لوجهه يصمتُ الرعد،

وجعلت إبراهيم عليه السلام جدُّه،

والذي لم يهلك قومه كما هلك أصحاب الحجر،

والذي ريقه شفاءٌ كعسل النحل،

صاحب المعراج والإسراء،

مَن هو للوجود كهف،

والذي بشَّر به ابن مريم،

والذي اسمه طه،

وهو إمام الأنبياء،

وهو الأول في الحج،

الذي آمن به المؤمنون،

وهو النور في الفرقان،

الذي أعجز الشعراء،

والذي انتشرت رسالته انتشار النمل في الشِّعاب،

والذي ذكره خير القَصص،

من عشَّش العنكبوت على غاره،

وهَزم الروم،

وفاقت حكمته لقمان،

وأُعطيَ سجدة المحامد،

واجتمع له الأحزاب،

وكان في مُلكه سبأ،

مَن جبلته على الفطرة يا فاطر،

هو يس الذي بالصَّافَّات مؤيد،

وأعجز المعاندين بص،

هو إمام أهل الزّمر أهل الجنة،

مَن غفرت له يا غافر،

وفصَّلت له الآيات بالشورى والزخرف والدخان،

الشفيع للأمم الجاثية، المذكور في الأحقاف،

سيّدنا محمد، سِرُّ الفتح،

الساكن في الحجرات،

الذي عُلِّم سرَّ ق،

جُنده الذاريات،

المخاطب بلا طُور،

أثبت من النجم،

أضوأ من القمر،

الذي له من الرَّحمن يوم الواقعة شفاعةٌ أقوى من الحديد بعد المجادلة،

في الحشر يوم الامتحان في الصَّف يوم الجمعة،

يُحرم منها المنافقون يوم التغابن بالطلاق والتحريم،

الذي اختار العبودية على المُلك،

خُلُقه العظيم مذكورٌ بنون،

حَقٌّ كحقِّ الحاقة،

السالكُ لجميع المعارج،

مَن سبق في نبوته نوحاً،

ولم تَقهره الجن، المزمل، المدثر، الملاذ يوم القيامة،

خيرُ البشر الإنسان الكامل،

المؤيد بالرسل والمرسلات،

فَيصلُ النبأ،

الذي يُكرم الله المؤمنين مِن أمتهِ بالناشطات ويُسلِّطُ على الكافرين النازعات،

المسلَّى بعبس وتولى،

الذي لأجله الشمس كورت،

ولبعثه السماء انفطرت،

تَوعَّدَ المطففين،

ولقيامه السماء انشقت،

وقامت له البروج،

الخير الطارق الأعلى،

مُجلِّي الغاشية،

مَن نوره يَظهر على الفجر في البلد،

والشمس تجري في جبينه،

سكينة الليل،

وعزم الضحى،

مَن تنشرح النفوسُ بذكره، عدد التين والزيتون،

المودعُ سِرُّه في العلق ليلة القدر،

ذو الحجة البينة يوم الزلزلة،

خيرُ من رَكِب العاديات،

الخاشع يوم القارعة،

لم يُفتن بالتكاثر،

إمامُ العصر المُبرَّأ من الهمزة واللُّمزة،

مَن ولد عام الفيل،

مِن قريش،

لم يمنع قط الماعون،

صاحبُ نهر الكوثر المحروم منه الكافرون يوم النصر،

الذي تبَّ الله يدي كل عدوٍّ له ويَتِب،

الذي ذكره والصلاة عليه تمامُ الإخلاص،

المعاذ برب الفلق والناس،

وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers