Responsive image

-6º

20
يناير

الأحد

26º

20
يناير

الأحد

 خبر عاجل
  • عون في قمة بيروت يدعو لتأسيس مصرف عربي لإعادة الإعمار والتنمية يتولّى مساعدة جميع الدول والشعوب
     منذ حوالى ساعة
  • إسرائيل ترفع المنع عن دخول الأموال القطرية لشهر يناير إلى غزة
     منذ حوالى ساعة
  • أمير قطر يصل إلى بيروت للمشاركة في القمة العربية الاقتصادية
     منذ 3 ساعة
  • التلفزيون السوري: تفجير في محيط العاصمة السورية دمشق
     منذ 4 ساعة
  • ترمب: نحن مستعدون لعقد اجتماعات أسبوعية حتى نتوصل إلى تصور متكامل لمواجهة الهجرة
     منذ 13 ساعة
  • قوة الاحتلال تُطلق النار على فلسطينيين اقتربوا من السياج الأمني على طول حدود قطاع غزة
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:46 صباحاً


الظهر

12:05 مساءاً


العصر

3:00 مساءاً


المغرب

5:25 مساءاً


العشاء

6:55 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ضغوط لمنع الإسلاميين من حكم مصر

منذ 2837 يوم
عدد القراءات: 3135

 كشفت وثيقة مودعة لدى الكونغرس الأميركي عن مساع لمنظمات اللوبي الصهيونى في الولايات المتحدة لمنع وصول الإسلاميين للحكم في مصر بعد ثورة 25 يناير الماضي، من خلال دعوة الإدارة الأميركية للضغط على المجلس العسكري المصري بهذا الخصوص.

ويقوم بهذه المساعي "معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى"، الذراع البحثية لمنظمات إيباك، كبرى منظمات اللوبي الصهيونى في أميركا، وتؤكد وكالة أنباء أميركا إن أرابيك أنها حصلت على وثيقة مودعة في سجلات الكونغرس بهذا الخصوص.

وطالبت الوثيقة واشنطن بإجراء "اتصالات سرية" بالمجلس العسكري المصري لتحريضه على تحجيم الحركات الإسلامية قبيل الانتخابات القادمة، وكذلك إمداده بمعلومات استخباراتية عن تمويل خارجي لجميع الحركات الإسلامية بما فيها جماعةالإخوان المسلمين والحركة السلفية والجماعة الإسلامية.

وتؤكد الوكالة الأميركية المستقلة أنها حصلت على شهادة تم إيداعها في سجلات الكونغرس بتاريخ 13 أبريل الماضي بشأن مستقبل مصر السياسي، تقدم بها المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى روبرت ساتلوف.

وأوصى ساتلوف في الوثيقة بأن تنخرط الإدارة الأميركية بشكل سري، وتعرب للمجلس العسكري في مصر عن مخاوفها من اتخاذه قرارات فنية في صياغة عملية انتخابية قادمة قد تحقق دون قصد الأهداف السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.

وجاء في الوثيقة أنه يتعين على الإدارة الأميركية تحذير المصريين علانية من أن واشنطن ستقبل فقط التعامل مع حكومة لها مواصفات معينة، منها تحقيق الالتزامات الدولية مثل حرية الملاحة في قناة السويس، والسلام مع الكيان الصهيونى، وتوسيع السلام في المنطقة ليشمل دولا أخرى.

كما حذر من باقي الجماعات الإسلامية بما فيها الجماعة الإسلامية والجهاد والحركة السلفية وحزب الوسط، والتي وصفتها الوثيقة بأنها تهدد مصالح وسياسات أميركا في المنطقة.

كما حذرت من تأثير الإسلاميين على معاهدة السلام مع الكيان الصهيونى، وقالت "إن مصر أكثر إسلامية سوف تؤثر على قضايا مثل بيع الغاز لإسرائيل والمناطق التجارية الحرة مع إسرائيل وسياسة مصر تجاه قطاع غزة".

 

 

تحذير
وطالب ساتلوف بعدم إظهار بيانات علنية في الوقت الحالي ضد حركة الإخوان المسلمين على وجه الخصوص "حتى لا يلتف حولها الشعب المصري".

وحذر بشدة من ما وصفه بالتاريخ الإرهابي للإخوان المسلمين، وقال إن حركة الإخوان إذا ما سمح لها بتنامي دورها السياسي ستستخدم قوتها السياسية القادمة في تحويل مصر إلى مكان مختلف تماما.

وزعم روبرت ساتلوف أنه بنى معلوماته على زيارة قام بها هذا الشهر لمصر، مشيرا إلى لقاءات جمعته مع أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين أنفسهم.

يذكر أن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى يرتبط بقوة بمركز جافي للدراسات الإستراتيجية في جامعة تل أبيب، وترأس المعهد لفترة طويلة الجنرال أهارون ياريف الذي شغل سابقا منصب وزير في الحكومة الصهيونيه، كما عمل رئيسا للاستخبارات الصهيونيه وتوفي عام 1994.

ويضم المعهد في عضويته يهودًا أميركيين مواليين للكيان منهم روبرت ساتلوف، الذي توعد العرب دولة دولةً بهيمنة أميركية والصهيونيه، قائلا "دورهم سيأتي واحدا بعد الآخر"، وذلك في كتيب له بعنوان "مقالات في حرب الأفكار ضد الإرهاب" صدر عام 2004

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers