Responsive image

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 7 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 8 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 8 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 8 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 9 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

د.عاصم الفولي يكتب عن تسريبات الإخوان

منذ 1042 يوم
عدد القراءات: 10687
د.عاصم الفولي يكتب عن تسريبات الإخوان

 

لا أدري إن كنت قد شاهدت هذا الإعلان أم لا، وهو على كل حال إعلان فخيم مصنوع بطريقة إحترافية جيدة، لكن مجرد ظهور إعلان عن تسريبات للإخوان سيتم عرضها، بغض النظر عن طبيعة ومحتوى هذه التسريبات، يثير عدة تساؤلات، معظمها تساؤلات جانبية ستشغلك عن السؤال الأهم، وهو: لماذا الآن؟

  إجابتي على هذا السؤال الأهم هي: حتى ننشغل بالاختلاف حول إجابات الأسئلة الجانبية عن الإنتباه لما يحدث في مصر الآن .. سيبدأ معارضو السلطة في إثارة أسئلة مثل: من الذي استطاع التسجيل لقيادات الإخوان بالصوت والصورة كل هذه التسجيلات في منازلهم وفي مكاتبهم؟ لا يمكن بالطبع أن يكون أحد الهواة، هل هو الأجهزة الأمنية؟ .. هل دور هذه الأجهزة أن تسجل للناس في مكاتبهم ومنازلهم بدون إذن النيابة؟ .. وإذا كانت هذه التسجيلات تحوي مخالفات يحاسب عليها القانون (وإلا فلم يذيعونها) ألم يكن واجب من سجلها أن يسلمها للنيابة حتى تتخذ شئونها (فقيادات الإخوان في السجن منذ سنتين ونصف، وإذا كانت هذه التسجيلات في حوزة النيابة فلا يجوز إذاعتها إلا بعد إنتهاء التحقيقات وثبوت الإدانة) .. هذه كلها أسئلة فرعية، لا نريد أن ننشغل بها وننسى التداعيات الأكثر احتمالا لإذاعة هذه التسجيلات، فسيبدأ خصوم الإخوان في استعادة ذكرياتهم عن فترة حكم مرسي، والدفاع عن نزولهم في 30-6 للمطالبة بإسقاطه، وسيستفز هذا أنصار الإخوان للدفاع، إما أن يحاولوا إثبات أنها تسجيلات مفبركة، أو بالدخول في مناقشة حول موضوعاتها للبرهنة على أنها لا تصلح كمبرر لاستدعاء الجيش للقيام بانقلاب عسكري (يذكرنا هذا بقصة اليهودي الذي ظل يذكر الأوس والخزرج بعد الإسلام بحروبهما قبله حتى سلوا السيوف على بعضهم لولا تدخل الرسول (ص) بنفسه لتهدئتهم) .. وتعود مرة أخرى نغمة الخلاف بين الإخوان والقوى المدنية، تلك النغمة التي استرحنا منها بسبب قمع الانقلاب للفريقين معا.

 لست في حاجة لتذكير القارئ بالفترة التي تلت الانقلاب مباشرة عندما نجح الإعلام في تسويق الصراع على أنه مواجهة بين الإخوان وباقي الشعب المصري (مع أننا من باقي الشعب المصري وضد الانقلاب في نفس الوقت) .. الآن بعد أن اتضحت الرؤية وبان أن الصراع هو بين استبداد الانقلاب وقمعه وبين الشعب المصري .. بعد أن اتضح أن الصيغة الصحيحة للسؤال هي: كيف نستعيد تجربتنا الديمقراطية ونرسخ نظاما تكون السيادة فيه للشعب ويعمل على تحقيق شعارات يناير المجيد "عيش حرية عدالة اجتماعية" .. يريدون بهذه التسريبات أن نعود مرة أخرى للسؤال السخيف الذي لن ينبني عليه عمل: "هل كان من الضروري الخروج ضد مرسي أم كان الأفضل مواجهته ديمقراطيا؟" .. لندع هذا السؤال الآن للتاريخ يجيب عليه في الوقت المناسب .. بعد أن تعود لنا ديمقراطيتنا السليبة سنفكر بإذن الله تفكيرا عميقا في الإجابة عليه، أما الآن فالواجب الوحيد الملقى على عاتق الجميع بلا استثناء هو استعادة الديمقراطية .. هو رد السلطة لكل المصريين ليقرروا هم بأنفسهم ديمقراطيا المسار الذي يريدونه لوطنهم.  

        

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers