Responsive image

12
نوفمبر

الإثنين

26º

12
نوفمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • طائرات استطلاع إسرائيلية تستهدف مقر فضائية الأقصى التابعة لحماس في غزة بثلاثة صواريخ تحذيرية
     منذ 29 دقيقة
  • الصليب الأحمر: نتابع بقلق تدهور الأوضاع في غزة
     منذ حوالى ساعة
  • قصف منزل لقيادي في حماس في رفح جنوب القطاع
     منذ حوالى ساعة
  • طيران الاحتلال يقصف منزلاً في رفح جنوب قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • قيادي كبير في سرايا القدس: إذا تمادى الاحتلال في عدوانه فإن المقاومة ستوسع دائرة النار
     منذ 2 ساعة
  • كتائب أبو علي تزف شهيدين وتؤكد أن جرائم العدو لن تمر
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

المنصورة

الفجر

4:47 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:38 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الولايات المتحدة وأسرار الهيمنة.. وجبروتها يثير الكراهية

منذ 1044 يوم
عدد القراءات: 13818
الولايات المتحدة وأسرار الهيمنة.. وجبروتها يثير الكراهية

يؤكد الخبير العسكري الاستراتيجي الأمريكي رالف بيترس أن سر تفوق بلاده يكمن في ثقافتها، وأن جبروتها المتزايد يثير كراهية غير مسبوقة
ويمكن القول إن رالف بيترس من الخبراء الأمريكيين القلائل الذين يعبرون عن أفكارهم بصراحة منقطعة النظير دون تورية أو تشذيب، الأمر الذي دفع كاتبا روسيا إلى وصفه بـ "الشخصية الشريرة".

هذا الوصف يعكس خطورة الطرح الشوفيني لهذا الباحث العسكري الأمريكي، الذي يبني نظرياته من خلال الترويج لما يعده طبيعة خاصة واستثنائية للمجتمع الأمريكي الذي لا ينتمي إلى "ثقافة عميقة وثابتة"، وإنما تتميز ثقافته بالتبدل والتغير الدائم، ليس فقط في وسائلها، بل وفي أهدافها وقيمها. بيترس يرى أن الثقافة الأمريكية تعبر عن طبيعة الحياة ذاتها، وبالتالي فإن التبدل والتغير، ليستا نقيضتين للمجتمع الأمريكي الخليط والمستحدث، بل هما المحرك الذي يدفع به إلى الأمام من خلال آلية يسميها الكاتب "خصوصية الاحتواء لا الحذف".

مقتطفات من حرب رالف بيترس الدائمة:

"لقد انخرطنا في قرن النزاع الدائم حيث المعلومات سلعة، وفي الوقت نفسه، العامل الأكثر إثارة للقلاقل. كان التاريخ، حتى الوقت الراهن، بحثا واكتسابا للمعلومات، اليوم المهمة الأساسية تنحصر في توجيه هذه المعلومات. والذي يمكنه أن يُصنف، ويستوعب، ويُركب ويستخدم المعلومات المستجدة، يصل إلى القمة في المجالات المالية، والسياسية، والعسكرية، والاجتماعية، فنحن المنتصرون، أقلية. الحياة "كريهة وقاسية… ومؤذية" بالنسبة للجماهير العريضة المجتاحة في العالم بالمعلومات التي لا تستطيع توجيهها أو تأويلها بشكل مؤثر. الخطوة الواسعة للتغيير تضغط، والمعلومات هي محرك وعلامة هذا التغيير.

أولئك الناس، في أية دولة أو إقليم، الذين لا يستطيعون فهم العالم الجديد، أو استخلاص ربح وفائدة من غموضه وعدم تحديده، ولا يستطيعون التصالح مع حركته، سيصبحون أعداء عنيفين لحكوماتهم غير المؤهلة، ولجيرانهم الأكثر نجاحا، وفي نهاية المطاف، سيصبحون أعداء للولايات المتحدة الأمريكية. نحن ندخل في القرن الأمريكي الجديد، الذي سنكون فيه، كما الآن، أكثر غنى، بسيطرة ثقافية لا هوادة فيها، وسنكون أيضا أكثر جبروتا. نحن سنثير كراهية غير مسبوقة في العالم.

الثقافة الأمريكية المعاصرة ـ هي الأكثر قوة في التاريخ، وهي الأكثر تدميرا من الثقافات المنافسة. بعض الثقافات، تلك مثل الشرقية ـ الآسيوية، مؤهلة لتحمّل الهجوم بمساعدة سلوك يتكيّف، بينما معظم الثقافات الأخرى غير مؤهلة لذلك. جوهر عبقرية، السلاح السري للثقافة الأمريكية، يتألف بالأخص مما تحتقرها عليه الصفوة: شعبيتها الأصيلة. هي تُبرز راحة ورفاهية البساطة، وتُعمّم السعادة للجميع. نحن نمثّل أحلام كارل ماركس وكوابيسه.

اقترف ثوار قرننا الماضي الدنيويون والدينيون خطأ واحدا حين اعتقدوا أن عمال كل العالم أو المؤمنين ببساطة، ينتظرون المساء على أحر من الجمر، كي يذهبوا إلى البيت ليدرسوا ماركس، أو القرآن. في الواقع، الجميع يُفضلون مشاهدة مسلسل أمريكي.

أمريكا فهمت ذلك واستطاعت بامتياز تطبيق معرفتها. سطوة ثقافتنا تكبد الثقافات، التي لا تستطيع نسفها خسائر! لا يوجد منافس لائق لنا في المجال الثقافي أو العسكري.

الثقافة الأمريكية هي ثقافة وسائل، لا أهداف، هي السؤال الحركي، الذي يُنشئ، ويُدمر ثم يُنشئ من جديد. إذا ما كانت أعمالنا غير ثابتة، فإن مواهب الحياة العظيمة هي كذلك: الولع، الحسن، شفافية الضوء في منتصف نهار شتوي، نعم، الحياة نفسها كذلك غير ثابتة، ولذلك فالثقافة الأمريكية حيّة. لكن الحقيقة التي لم يقف عندها الكاتب أن ثقافة أمريكا قائمة على منطق القوة الباطشة والجبروت ليس الثقافي وإنما جبروت البطش والهيمنة الزائفة

المصدر : شبكة ماي أرينا الإعلامية

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers