Responsive image

19
نوفمبر

الإثنين

26º

19
نوفمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • السيناتور الجمهوري راند بول:العقوبات الأمريكية على المتهمين السعوديين الـ17 هي إشارة على ضعف واشنطن
     منذ 4 ساعة
  • نتنياهو يعلن أنه سيتولى وزارة الحرب
     منذ 4 ساعة
  • نتنياهو: أبذل جهودا كبيرة لتجنب الانتخابات المبكرة
     منذ 4 ساعة
  • تايمز اوف اسرائيل: عدة وزراء اسرائيليين سيعلنون استقالتهم غداً صباحاً
     منذ 4 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلي تفجير تكريت إلي 5 قتلي و16 جريح
     منذ 6 ساعة
  • وفاة المعتقل بسجن طرة بمصر سيد أحمد جنيدي نتيجة الإهمال الطبي ورفض السلطات السماح له بالعلاج من مرض السرطان
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

في ندوته الأسبوعية .."العمل الجديد" يدعو لمليونية إسقاط ترشح "سليمان"

كتب: إسلام عصام الدين
منذ 2412 يوم
عدد القراءات: 1661

مجدي حسين: سليمان خلع في نفس اليوم والوقت الذي خلع فيه مبارك

عبد الحميد بركات:ترشح سليمان للرئاسه إجهاض للثوره

أسامه القاسم:المجلس العسكرى سعى لإحداث خلاف بين الأحزاب والطوائف

أثار ترشح عمر سليمان لغزا كبيرا دفع الكثير من القوى السياسية إلى تقديم تحليلات في محاولة للإستنتاج وتوقع ما ستسفر عنه الأيام القادمة من أحداث فضلا عن ذلك حل للغز الذي تشكل لدى الكثير من المصريين وفيما يلي شرح وسرد لوجهة نظر حزب العمل الجديد في حضور لفيف من قياداته متمثلة في الأستاذ مجدي أحمد حسين رئيس حزب العمل الجديد والأستاذ عبد الحميد بركات نائب رئيس الحزب والأستاذ أسامة قاسم الباحث والمفكر.
استهل الأستاذ عبد الحميد بركات نائب رئيس الحزب كلمته بالتأكيد على أهمية وخطورة ترشح سليمان للرئاسة لأنه يتعلق بمصر كلها بجميع فئاتها من رجال وأطفال ونساء وعمال وفلاحين
وأضاف أن ترشح سليمان للرئاسة بمثابة قنبلة سياسية انفجرت الجمعة والسبت الماضيين معيدة للأذهان ما يقال عن الثورة المضادة.
مؤكدا أن ترشح سليمان هو بمثابة إنتاج لنظام مبارك من جديد، مشيرا أنه حينما تم فتح باب الترشح للرئاسة في 10 مارس الماضي ولمدة 30 يوم انتهت في 8 إبريل الجاري أسفرت عن سحب أوراق 1200 مرشح لكن لم يتقدم فعليا حتى اليوم قبل الأخير سوى 16 مرشحا من بينهم أحمد شفيق آخر رموز النظام السابق. لكن كانت القنبلة الموقوتة التي أشعلت صدور الجميع هو ترشح 7 أسماء من بينهم سليمان أحد رموز النظام السابق مؤكدا أن في ترشحه ليس فقط إجهاضا للثورة بل القضاء عليها والعمل على إعادة سيناريو النظام السابق فسليمان كان شريك للمخلوع طوال 14 عام فضلا عن ذلك أن آخر منصب وكل إليه كان نائبا للمخلوع. ويكاد يكون من خطط طوال هذه الأعوام أثناء توليه لرئاسة جهاز المخابرات العامة لإفساد ملف فلسطين ودعم الكيان الصهيوني والملف الأمريكي.
وأثناء حديثه إستنكر بركات قيام جهاز الأمن الوطني "أمن الدولة سابقا" قيامه بالإتصال بجميع أعضاء المجالس المحلية المنحلة من أجل الحصول على تأييد لسليمان بل وصل الأمر إلى تهديد فئات بعينها وسحقها من أجل الحصول على توكيلات لدعم سليمان زيادة على ذلك الحصول على توكيلات من رجال الأعمال وشركات السياحة.
وأكد الأستاذ أسامة قاسم المفكر والباحث وأحد رموز "حركة الجهاد" في الثمانينات أنه حينما قامت الثورة كان بديهيا وظاهر للوهلة الأولى أن هنالك محولات لإحتواء الثورة إلى أجل غير مسمى حتى يتمكن النظام السابق من إسترداد عافيته.
وبما أن المجلس العسكري، وأعضاؤه كان أحد رموز النظام السابق فقد قام بمحاولات عدة لإحتواء الثورة ويتجلى هذا الأمر في عدة أشياء يتمثل أولاهما في سعي المجلس العسكري لإحداث خلاف بين الطوائف والأحزاب لإحداث تصدع في الجبهة الداخلية.
أيضا الإبقاء على حالة من الاستنزاف عن طريق إحداث إنقلاب أمنى وخلق حالة من الغلاء حتى ينهمك الشعب في غمرة هذه الأحداث مشيرا أنه في غمرة هذه الأحداث إنشغل كل فريق من الأحزاب السياسية بمحاولة تحقيق مكاسب على أرض الواقع.
كما أضاف أننا في مفترق الطرق الآن ومقبلين على مرحلة خطيرة جدا يجب خلالها التركيز على ثلاثة أشياء رئيسية تتمثل في العمل السياسي فضلا عن ذلك الدعوة زيادة على ذلك الحظر والترقب.
داعيا إلى اليقظة حول أن الصدام قد يكون وشيكا ومحتملا وتجلى ذلك في إرهاصات الثورة الأولى حيث تم وصف أبطال الثورة بأنهم خارجيين عن القانون. معبرا بقوله أن لم نجتمع ونعود للثورة سنكون في مهب الريح" مناديا بحشد مليونيات لرد الاعتبار وتصحيح المسار وتجميع عناصر القوة.
وفى رد إعتبار للمجاهدين الذين تكبدوا مشاق السجن والتعذيب أشار " مجدي أحمد حسين" رئيس حزب العمل الجديد أن كل دقيقة فى السجون لم تضيع سدى لأنها كانت بمثابة إرهاصات للخلاص والثورة والحرية والتخلص من الظلم والفساد مؤكدا على أهمية "السلطة التنفيذية" وذلك لأنها أساس أى نظام سياسي.
معبرا بقوله "أننا نختار الحاكم وفق عقد اجتماعي يجيد العلاقة بين الحاكم والمحكوم ويتم وضع أشكال الرقابة وفق ضمان إجتماعي يحكم علاقة الحاكم بالمحكوم.
مشيرا أن الثوار بكافة تياراتهم وإختلاف إتجاهاتهم لم يهتموا بأخذ السلطة التنفيذية الأمر الذي أدى إلى وجود محاكمات شكلية وهزلية وبالرغم أنه تم قطع الرأس المدني للنظام إلى أنه لم يتم الإستيلاء على أموال النظام السابق لصالح الشعب أو تجمد شركاتهم ويتم الإستيلاء عليها بنفس الطريقة التى تمت من خلالها الإستيلاء على الشركات الإسلامية واعطيت للمدعى العام الإشتراكى.
وأثناء كلمته أعلن مجدي حسين أنه بالرغم من إقتلاع نظام مبارك إلا أنه ظلت طريق العلاقات الأمريكية قائما من ناحية أخرى العلاقات الصهيونية.
على جانب أخر أشار حسين أنه ما زال هنالك الجناح العسكري المتحكم الرئيسي في أجهزة أمنية عل رأسها الأمن الوطني "أمن الدولة سابقا"
في نفس الوقت تهديد المحكمة الدستورية بالضغط والإبتزاز بحل مجلس الشعب.
زيادة على ذلك قيام مجلس الدولة بمنع البرلمان من تشكيل اللجنة التأسيسية وإحالة الدعوة إلى هيئة مفوضي الدولة. وأضاف قائلا انه تحسبا لكل هذه الأمور نادينا بتشكيل مجلس انتقالي مدني عسكري.
وأصدرنا البيان رقم واحد على انه يكون هذا المجلس مكون من خمسة أعضاء يمثلوا كل الاتجاهات على أن ينضم إليهم 2 عسكريين .
ثم بعد ذلك اقترحنا تشكيل مجلس من 5 أعضاء من القضاة على أن يكون من بينهم 2 عسكريين.
بالرغم من ذلك تم إعطاء الثقة للمجلس العسكري ولا نزال ندفع ثمن هذا حتى الآن نتيجة المحاولة لإيهام الأفراد والشعب بأننا في حاجة ماسة ودائمة إلى الكيان الصهيوني بحجة الأمن القومي فنقوم بتصدير كميات كبيرة من الغاز تكاد تكون بشكل مجاني بحجة الأمن القومي، أيضا نقوم بالإفراج عن المتهمين في قضايا تخريب البلاد بحجة الحفاظ على الأمن القومي متسائلا هل يباع الشرف والكرامة والإستقلال من أجل معونة ما معبرا بقوله "هذا وضع لا يمكن تحمله".
وأكد "حسين" أن الجيش لو تبنى موقف معادي لأمريكا والكيان الصهيوني لحصل على التأييد من الشارع المصري، كما شدد أن "سليمان" خلع في نفس اليوم والوقت الذي خلع فيه مبارك، مستنكرا المادة 28 والتي تحصن اللجنة العليا للانتخابات.
وفي نهاية حديثه نادى "حسين" بضرورة إلغاء تلك المادة وإعادة صياغتها، وضرورة أن يلتف المرشحين الإسلاميين حول مرشح واحد، زيادة على ذلك نادى بضرورة حشد مليونيات في ميدان التحرير.
وفي بيان لحزب العمل الجديد أشار إلى أن ترشح "سليمان"للرئاسة يعد قارعة وإنذار وتهديد بوأد ثورة يناير المجيدة التي لم تقم ضد شخص مبارك فحسب بل ضد النظام الظالم بأسره وبالتالي لن يسمح الشعب بعودة نفس الوجوه الكريهة التي سامته سوء العذاب.

حسين متحدثا

بركات متحدثا

جانب من الحضور

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers