Responsive image

17º

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • وزير الدفاع التركي: بعض الأشخاص في فريق الاغتيال السعودي لديه حصانة دبلوماسية وربما حملوا بعض أجزاء جثة خاشقجي معهم
     منذ 4 ساعة
  • وزير الدفاع التركي: أنقرة طلبت رسمياً من السعودية تسليم الفريق الذي قتل خاشقجي ولكن الرياض لم تستجب
     منذ 4 ساعة
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 6 ساعة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 8 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 13 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

د.عاصم الفولي يكتب| بعد التسريبات.. أخطاء الإخوان

منذ 1046 يوم
عدد القراءات: 5692
د.عاصم الفولي يكتب| بعد التسريبات.. أخطاء الإخوان

           عندما كتبت مقالي السابق "عن تسريبات الإخوان" كنت أفترض أن الإنقلابيين لديهم تسجيلات محرجة لبعض قيادات الإخوان، فالإخوان هم في النهاية بشر يمكن أن تكون لهم بعض المواقف التي يحرجهم أن تخرج للعلن .. الآن أعترف أني كنت مخطئا في هذا التصور، وما كان ينبغي أن أقع في هذا الخطأ، ليس لأن الإخوان ملائكة لا يخطئون، بل على العكس، فإن لهم أخطاء جسيمة أحسبهم يلومون أنفسهم عليها الآن بأشد مما نلومهم نحن، لكن الخطأ الذي وقعت فيه هو أني أعرف أن ما يمكن أن تسجله لخصمك ثم تذيعه بهدف إحراجه أمام الرأي العام لن يخرج عن أن يكون جرائم يعاقب عليها القانون أو سوء تقدير سياسي يحط من مكانته عند الأمة، ولو كان الإنقلابيون يملكون تسجيلات لجرائم لما انتظروا كل هذه المدة ليذيعوها، أما أخطاء الإخوان السياسية فالإنقلابيون هم آخر من يريد أن يذكر الناس بها، وهذا هو موضوع المقالة.

            لا ندعي الحكمة بأثر رجعي، فقد نبهنا منذ البداية، وخلال فترة حكم الرئيس مرسي – فك الله أسره – على أهم هذه الأخطاء السياسية، وأخرجنا كتابا ضخما جمعنا فيه مقالات رئيس الحزب وأمينه العام – فك الله أسرهما – التي نشرت في جريدة الشعب الورقية قبل الانقلاب، وحمل الكتاب عنوان "موقفنا من حكم الرئيس مرسي"، ويمكن أن نجمل الموضوعات التي تناولتها هذه المقالات في ثلاث مجموعات:

            المجموعة الأولى: تندرج تحت رغبة الإخوان في مهادنة الحلف الأمريكي الصهيوني الذي يسيطر على مفاصل الدولة المصرية، وذلك على أساس أننا ما زلنا نحارب على جبهة ترسيخ التجربة الديمقراطية ولا نريد أن نفتح جبهة أخرى، وكأن الأمريكان والصهاينة سيمكن خداعهم وتسكينهم حتى يحكم الإخوان سيطرتهم على الدولة ثم يبدأوا بعدها خطوات السير في طريق تحيق الاستقلال .. لقد أكدنا، وما زلنا نؤكد، أن هذا وهم سيجعل الثورة المصرية تحرث البحر .. الديمقراطية في ظل التبعية لن تكون إلا كلعبة كراسي موسيقية يتبادل فيها بعض الرموز السياسية مراكز السلطة دون أن يحدث أي تغيير حقيقي على أرض الواقع، بالضبط كما كان حال مصر إبان الحقبة الليبرالية بعد دستور 1923 وحتى حركة الضباط الأحرار في يوليو 1952.

            المجموعة الثانية: عدم القيام بالاجراءات اللازمة لكسر شوكة أركان نظام حسني مبارك ورجال أعماله وتحجيم سيطرتهم على الاقتصاد والإعلام – ناهيك عن سيطرتهم على أجهزة الدولة ذاتها – وهذا فرع من القضية الأولى، فهؤلاء الرجال هم أدوات التبعية للحلف الأمريكي الصهيوني، اكتسبوا مراكزهم من رضائه عنهم، ويعيشون في حمايته، وتخليص النظام المصري منهم سيعد معركة من معارك التخلص من التبعية التي يريد الإخوان تأجيلها، فكان سوء تقديرهم هو السبب في النهاية المأساوية لتجربتهم في السلطة.

            المجموعة الثالثة: إنعزال الإخوان عن جماهير الشعب المصري، وهذا في الواقع خطأ غير مفهوم .. نفهم، وإن كنا لا نقبل، تجاهلهم لباقي شركاء الثورة عند بناء نظامهم (كان رجال نظام حسني مبارك في وزارة هشام قنديل أكثر عددا من رجال ثورة يناير بمن فيم الإخوان المسلمون [!!]) .. ونفهم أن يتراخى الرئيس مرسي في اتخاذ بعض القرارات الجذرية لتحسين أحوال الجماهير بدعوى أن ذلك يستلزم تدخلا تشريعيا وهو لا يريد الافراط في استخدام سلطاته التشريعية .. هذا ليس بمبرر مقبول، فمعاناة الجماهير التي جاءت به للسلطة كان ينبغي أن تكفي كي يستخدم سلطاته (في الواقع نحن نفسر هذا التراخي بأن التشريعات المطلوبة كانت ستؤثر سلبا على بقايا نظام مبارك وعلى المصالح الأجنبية، الأمر الذي كان مرسي يريد تأجيله قدر الإمكان) .. لكن ما لا نفهمه هو أن يتباعد نظام مرسي عن الجماهير وهي درعه وسبيل حمايته الوحيد في ظل نظام تعاديه أغلب حلقاته (القضاء والشرطة والجيش هم بذاتهم الذين بناهم حسني مبارك) .. كان الرئيس مرسي ومعاونوه يقدرون أن الجيش معهم[!!] والشرطة تم استئناسها بنسبة 50% [!!] أما القضاء فسيصلح نفسه بنفسه [!!] .. خطأ فادح في التقدير .. لكن حتى لو كان تقديرهم صحيحا فإن هذا لا يفسر عدم إشراك الجماهير في تحمل مسئوليتها في حماية ثورتها .. لقد تخلوا عن الجماهير فتخلت الجماهير عنهم، ودفعنا جميعا ثمن هذا الخطأ.

            من الواضح إذن لماذا لا يمكن للإنقلابيين أن يقتربوا مجرد الاقتراب من هذه المصائب، فالكلام عنها يضرهم أكثر مما يضر الإخوان .. سيذكر الجماهير أننا ما زلنا نعيش في ظل تبعية تعوق تقدمنا، وأن هؤلاء الإنقلابيين هم أنفسهم أدوات التبعية التي أخطأ الإخوان عندما اعتمدوا عليهم، فسلموا القط مفتاح الكرار. 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers