Responsive image

15
فبراير

الجمعة

26º

15
فبراير

الجمعة

 خبر عاجل
  • إصابة ضابط من قوات المستعربين "الاسرائيليين" شرق خان يونس
     منذ 2 ساعة
  • انقطاع كامل للتيار الكهربائي بالسودان للمرة الرابعة في 2019
     منذ 2 ساعة
  • إصابات بالرصاص والاختناق جراء قمع الاحتلال مسيرة العودة شرق قطاع غزة
     منذ 6 ساعة
  • شبان يطلقون بالونات حارقة تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة
     منذ 6 ساعة
  • إصابة مواطنين برصاص الاحتلال في عوريف
     منذ 7 ساعة
  • إصابه مسعفه بالقدم برصاص قوات الاحتلال شرق غزة
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:08 صباحاً


الشروق

6:31 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

5:47 مساءاً


العشاء

7:17 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المخابرات تطلق البلطجية على شباب حزب العمل بـ"التحرير"

كتب: عبد الرحمن كمال
منذ 2500 يوم
عدد القراءات: 4029

في محاولة فاشلة من المخابرات لتهديد حزب العمل وإثنائه عن حملته ضد ترشيح النائب المخلوع عمر سليمان، قامت مجموعة من المأجورين والبلطجية بالتصدي لشباب حزب العمل المتواجدين بميدان التحرير استعدادا للمشاركة في جمعة إسقاط عمر سليمان.

فقد شهد ميدان التحرير منذ ساعات قليلة محاولة من بعض المأجورين بالتحرش بشباب حزب العمل أثناء قيامهم بتوزيع بيان الحزب المطالب بإسقاط ترشيح المجرم عمر سليمان وكذلك إسقاط المادة 28، وأثناء قيام الشباب بتعليق اللافتات الداعية إلى التوحد ضد عمر سليمان، افتعل أحد المدسوسين مشكلة مع أحد المتضامنين مع شباب الحزب وقام بإحضار بعض البلطجية للدخول في معركة مع شباب الحزب وتمزيق لافتات الحزب.

وقام أحد شباب حزب العمل على الفور بالاتصال بالشرطة العسكرية لإنقاذ الموقف، إلا ان رجال الشرطة العسكرية على الرغم من الاتصال بهم ثلاث مرات وتأكيدهم في كل مرة على القدوم لفض النزاع إلا أنهم لم يأتوا مطلقا إلى الميدان ووجه أحد أفراد الشرطة العسكرية سؤالا للمتصل قائلا:"وانتوا رايحين التحرير ليه؟" فلما جاوبه المتصل بأن غداً تظاهرة ضد ترشيح عمر سليمان رفض فرد الشرطة مواصلة المكالمة، فقام المتصل بمعاودة الاتصال مرة أخرى حرصا على الأرواح خاصة مع بدء البلطجية في الاعتداء على كل من يتواجد بجوار بوسترات حزب العمل، فما كان من قوات الشرطة العسكرية إلا أن طلبت من المتصل أن يدلي باسمه ليحرروا بلاغا بالواقعة وبعدها يبدأون في التحرك صوب الميدان، فما كان من الشاب إلا أن اعتذر عن سوء ظنه بأن الجيش مازال به بعض الشرفاء.

والغريب في الأمر أنه على الرغم من اعتداء البلطجية على كل من يقترب من البوسترات، إلا أنهم لم يقربوا لأحد المواطنين الذي كان نائما بجوار مجموعة البوسترات، والذي اتضح أنه كان يخبئ رأسه تحت كارتونة متظاهرا بالنوم، لكنه في الواقع كان يصور كل المتواجدين من شباب الحزب وكل من يتضامن معهم عبر كاميرا معه، فلما انكشف أمره لاذ بالهرب عبر شارع التحرير، وهو الأسلوب المعروف والمسجل باسم المخابرات.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers