Responsive image

17º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ حوالى ساعة
  • "حسن روحاني" :رد إيران (على هذا الهجوم) سيأتي في إطار القانون ومصالحنا القومية
     منذ 2 ساعة
  • "حسن روحاني" دولا خليجية عربية تدعمها الولايات المتحدة قدمت الدعم المالي والعسكري لجماعات مناهضة للحكومة تنحدر من أصول عربية
     منذ 2 ساعة
  • ليوم..الحكم على "بديع" و805 شخصًا في "أحداث العدوة"
     منذ 2 ساعة
  • مقتل 7 جنود في شمال غرب باكستان
     منذ 2 ساعة
  • زلزال بشدة 7ر4 درجة يضرب شمال إیران
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بعد دعوة حزب العمل .. الشعب ينتفض مطالبًا بإسقاط "النائب المخلوع"

متابعة: مصطفى طلعت
منذ 2354 يوم
عدد القراءات: 2800

 

<<مجدي حسين: خيال عمر سليمان المريض صور له أن يرأس شعبًا حرًا ثائرًا

<<مجدي قرقر: الإرادة المصرية أقوى من "الفلول" والعسكر والبرلمان

<<عبد الحليم قنديل: سنتوجه لمقر "العليا للرئاسة" ونشطب عمر سليمان من الكشوف

احتشد مئات الآلاف من المتظاهرين اليوم في ميدان التحرير، في جمعة "إسقاط ترشيح النائب المخلوع عمر سليمان"، والتي دعا إليها حزب العمل الجديد، وشارك فيها عشرات القوى والحركات الثورية وعلى رأسها "الإخوان المسلمون"، و"الدعوة السلفية" و"الجماعة الإسلامية"، وحزب الأصالة، بالإضافة إلى أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل الذين شاركوا في المليونية مطالبين برد الاعتبار لمرشح الرئاسة .

واسترجع الميدان روح وذاكرة الثورة من جديد، بعد غياب شهور لم تقم فيها مليونية ضخمة مثل هذه، وقام المتظاهرون بنصب 3 منصات رئيسية، حيث تم نصب أولى منصات التحرير فجرًا وأقامها حزب "العمل الجديد" عند بداية شارع طلعت حرب، ومنصة "أنصار أبو إسماعيل" صباح اليوم، أمام مبنى مجمع التحرير، وكذلك المنصة الرئيسية الثالثة لـ "الإخوان المسلون".

وانتشرت اللافتات الخاصة بمليونية اليوم وسط الميدان، مثل: "لا لمرشح الصهاينة"، و"لا لترشيح عمر سليمان.. ولا للمادة 28 " والتي قام بتعليقها حزب العمل الجديد، كما علقت بعض الجهات المشاركة في المليونية لافتات خاصة بها، بجوار المنصات مثل: "أعداء الثورة لن يحكموا مصر"، "فداء للشهداء كلنا ضد الفلول"، "يا دعاة حقوق الإنسان أين أنتم من الدكتور عمر عبد الرحمن".

وقال مجدي أحمد حسين رئيس حزب العمل إننا عندما بدأنا نجتمع يومي الاثنين والثلاثاء الماضي، لنبدأ في إعداد مليونية اليوم لإسقاط ترشيح المجرم عمر سليمان من رئاسة الجمهورية، ولإسقاط المادة 28 من الإعلان الدستوري، لم نتوقع هذه الاستجابة من الشعب في الوقت الذي كنا نشعر فيه بالخطر من الإقدام على هذه المليونية، لأنها تهدف لإسقاط اكبر رأس في جهاز المخابرات.

وأضاف رئيس الحزب، أن الفلول والمجرمين وعلى رأسهم عمر سليمان يراهنون على شيء واحد فقط وهو إدخال اليأس والملل في نفوس المصريين، ولكن نؤكد لهم من ميدان التحرير أننا ما زلنا نستطيع أن نقدم مزيد من الشهداء حتى لا نعود إلى ما قبل 24 يناير 2011.

وأوضح أن الخيال المريض لعمر سليمان صور له أن يكون رئيسًا يستطيع أن يحكم شعبًا قام بثورة مجيدة كثورة يناير أطاحت بالاستبداد والظلم، وعرف طريقه نحو الديمقراطية والحرية، ولكن نؤكد أنه لو كان هناك ثورًا في الحكم لكان عمر سليمان في غياهب السجون الآن، فهو القائد للجرائم وسفك الدماء في عهد مبارك، وهو المتهم الرئيس في موقعة الجمل.

وقال حسين إن عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات الأسبق هو معلم وأستاذ التعذيب، فهو شخص يتلذذ عندما يقوم بممارسة التعذيب بيده.

وأكد المجاهد مجدي احمد حسين أن مليونية اليوم هي لحظة فارقة في تاريخ الثورة المصرية بل وتاريخ مصر، فهذا المكان قد شهد رفض الشعب للمخلوع ونائبه معًا، فهي الهجمة الأساسية لبقاء النظام السابق وعودته لقيادة البلاد من جديد، لأن أجهزة الدولة تعمل بكامل طاقتها مع رئيس جهاز المخابرات السابق، حتى يشغل منصب رئيس الجمهورية، فحتى موظفو المجالس المحلية المنحلة طاردو شباب حزب العمل أثناء لصقهم للبوسترات واللافتات للدعوة لمليونية اليوم، وحاولت الشرطة أن تقبض على بعض منهم في شارع طلعت حرب منذ يومين أثناء قيامه بالدعوة للمليونية، فضلًا على تمزيق البوسترات بمعرفتهم، وحاول بعض المأجورين، ليلة أمس، التحرش بشباب الحزب أثناء قيامهم بتوزيع بيان الحزب المطالب بإسقاط ترشيح المجرم عمر سليمان وكذلك إسقاط المادة 28، وأثناء قيام الشباب بتعليق اللافتات الداعية إلى التوحد ضد عمر سليمان، حيث افتعل أحد المدسوسين مشكلة مع أحد المتضامنين مع شباب الحزب وقام بإحضار بعض البلطجية للدخول في معركة مع شباب الحزب وتمزيق لافتات الحزب.

وعن المادة 28 من الإعلان الدستوري، قال مجدي حسين إن فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا للانتخابات هو من بقايا نظام مبارك وأغلب القضاة كذلك، وإن المحكمة الدستورية لا قيمة لها والأفضل أن تلغى، وإن الشرعية الثورية بديلة لهذه الأداة القذرة.

وأِشار حسين أن فاروق سلطان أول من قام بتزوير انتخابات النقابات المهنية، وتم الحكم عليه بالحبس، فكيف نعطي ثقتنا في شخص مثل هذا كان من ضمن الأدوات القذرة للرئيس المخلوع مبارك ينفذ بها طغيانه وظلمه على الشعب المصري.

والشئ المستفز أن هذا الشخص "عمر سليمان"، قال خلال ثورة يناير إن المتظاهرون هم عملاء للأجانب وكل من في التحرير هو عميل لدولة أجنبية، وإن هذه أجندات غربية تنفذ في مصر، وفي حديثه خلال الثورة أكد أن ما يحدث ليس له علاقة بالثورة إطلاقا وأن من ضرب المتظاهرين بالرصاص هم أفراد ينتمون لحركة المقاومة الإسلامية حماس، واتضح بعد ذلك أن ذلك كلام فارغ ليس له أي أساس من الصحة، وأن من ضرب الثوار هم ضباط الداخلية، فكيف نثق فيعل كل هذا بالمصريين.

ومن مواقفه المستفزة أيضًا وقبل رحيله بيوم واحد قال سليمان إن فكرة رحيل مبارك مرفوضة لأنها لا تتفق مع أخلاق الشعب المصري – على حد قول سليمان في ذلك الوقت – وإن هذه الكلمة مهينة للرئيس لأن النظام لن ينهار، وأن المخلوع مبارك سيدير عملية الإصلاح وألا بديل لذلك سوى الفوضى.

واستنكر رئيس الحزب النغمة التي تتداولها بعض وسائل الإعلام والتي تقول إن عمر سليمان فاسد سياسيًا من حيث مشاركة العدو الصهيوني في محاصرة غزة، حيث كان يعطي المعلومات عن حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد والقسام للعدو الصهيوني حتى يتثنى للصهاينة ضربهم وشل حركتهم، فهو كان فرعًا من الموساد في مصر.

وفي بداية حديثه، قال الدكتور مجدي قرقر الأمين العام لحزب العمل، إن الشعب المصري قال كلمته عندما خرج في ثورة 25 يناير وأسقط النظام في فبراير، وهو لم يسقط الرئيس فقط بل خلعه هو ونائبه، فهل أسقطنا مبارك ليعود نائبه؟! مؤكدا أن الشعب المصري العظيم لن يرضى بعودة عمر سليمان.

وأضاف قرقر أن الشعب هو الذي يصنع الدستور ويغيره، لأن الدستور ما هو إلا ترجمة لإرادة الشعب ولا يحق للمجلس العسكري أن يرتد على إرادة الشعب، فالشعب هو الذي انتخب وترجم إرادته.

وقال قرقر انه كان يطمح ان يكون قانون عزل الفلول بشكل أفضل مما هو عليه الآن بدلا من الطعن في دستوريته، مشيرا إلى مادتين معيبتين في قانون مباشرة الحقوق السياسية وهما مادة 3 والتي توقف ممارسة الحقوق السياسية عندما يقف عقل الإنسان أو عند الحجر عليها والذي أشهر إفلاسه.

وأكد قرقر على ضرورة عزل الفلول وحرمانهم من ممارسة الحقوق السياسية، كما أجاب قرقر على سؤال "لماذا  نرفض عمر سليمان؟" بقوله ": إنه حبيب أمريكا والصهاينة وهو من قام بالتطبيع معهم، كما آن سليمان ووزير الخارجية ووزير الداخلية ساهما أيضا في التطبيع ومحاصرة غزة بانبطاح وزير الخارجية مع الحلف الصهيوني ، كما أن وزير الداخلية مارس الإرهاب لحماية مبارك، لذلك كان من الواجب أن يخرج وزراء الداخلية والخارجية من ممارسة حقوقهم السياسية ومازال الأمل في الشعب موجود والأمل في قدرته على انتخاب أي من الفلول.

وشدد قرقر على رفض الشعب المصري أي ارتداد على الثورة كما يرفض في الوقت نفسه سيطرة العسكر على السلطة وطالبهم بالإسراع في تسليم السلطة إلى جهة مدنية منتخبة، محذرا من الالتفات على إرادة الشعب فالشرعية الدستورية لن تتم إلا باكتمال أهداف الثورة.

واعترض قرقر على مشروع القانون الذي يسعى لمنع التظاهر، مشيرا إلى أن هذا التظاهر هو الذي اسقط النظام القديم، مؤكدا تمسكه بميدان التحرير وكل ميادين مصر التي انطلقت منها الثورة.

وأشار قرقر إلى أن الثورة يتهددها خطر عظيم يكمن في ترشيح الفلول فعلى الرغم من رفض الشعب لهم إلا أن خطر المادة 28 والتي جعلت من اللجنة العليا إلاهًا دون مراعاة أن الكل يؤخذ منه واليه.

وقال قرقر إن البرلمان أصدر قانون عزل الفلول والكرة الآن في ملعب المجلس العسكري فإما أن يوافق على القانون ويصدق عليه أو يرفض القانون ويكون ضد الثورة، أو يحيل القانون إلى المحكمة الدستورية العليا التي عين أعضائها ورئيسها المخلوع مبارك، لكن إرادة الشعب ستكون أقوى من الفلول ومن المجلس العسكري ومن البرلمان فالأصل في شعب مصر نصرة الفقراء والمظلومين وعليكم ان تحاسبونا على هذا.

وقال الدكتور عبد الحليم قنديل رئيس تحرير صحيفة صوت الأمة إنه يثق ثقة مطلقة بأن العودة إلى للميدان ستنتصر لهذه الثورة فالميدان وحدة حق وكل ما عداه عبث وفي هذه اللحظة على البرلمان أن يشتق شرعيته من الميدان قبل أى شيء، وإذا كان البرلمان قد انتبه أخيرًا لمطلب المصريين وأجرى عزلًا سياسيًا فإننا نؤيد هذا العزل رغم انه محدود وجاء متأخر ولم يتعظ بالأمور السياسية مرت بها الثورة.

وأشار قنديل إلى أن الثورة لا تحتاج إلى الدساتير بل تحتاج إلى شيئين أولهما طمس النظام السابق وتقنين محاكمات جدية بتهمة الخيانة العظمى، وثانيهما فتح الطريق إلى بناء نظام جديد.

وأكد قنديل أن خيانة الثورة لم تقتصر على المجلس العسكري فنحن قد شاركنا فيها سواء شئنا أم أبينا، ويجب على الجميع أن يتصالح وان نتفق للعودة إلى اليد الواحدة دفاعًا عن الثورة المغدورة ودم الشهداء الذي لا زالت دمائهم تسيل حتى الآن، وكفى 14 شهرا من الدوران في حلقة مفرغة انتهت بنا في نفق مظلم وهو الانحراف عن قضية الثورة وأسبابه وأهدافها، ونحن لا نريد أن ننتظر 14 شهرا آخر، وعلينا أن نتعلم الدرس الأساسي وهو أن الثورة هي الميدان لكى يحميها ويتقدم بها فالشعب لا يملك سلاح أقوى من الميادين.

وأضاف قنديل أن أحداث اليوم أكدت أننا في طريقنا إلى استعادة وعينا المشترك بأولوية الميدان ونجتمع الآن تحت وطأة إحساس أن رمزية ترشيح عمر سليمان تعنى نهاية الثورة وإبادة الثوار.

وتساءل قنديل:" ما الذي دفع عمر سليمان للترشح محاطًا بضباط الجيش والشرطة والمخابرات؟!"، ووجه قنديل رسالة إلى عمر سليمان بأنه لا يستحق الا الذهاب إلى السجن، وأنه إذا كان مبارك كنزا استراتيجيا للعدو الصهيوني فان عمر سليمان مفتاح هذا الكنز وهو متهم بارتكاب الخيانة العظمى من قبل الثورة.

وحول المادة 28 قال قنديل إنها مادة التزوير وهى كلمة السر في محاولة العسكري ومن وراءه الصهاينة وأمريكا، ومن يريد إحباط خطة عمر سليمان فعليه أن يأتى إلى الميدان.

ودعا قنديل جميع الأطراف بصرف النظر عن صاحب الدعوة إلى التواجد يوم الجمعة المقبل 20 إبريل وان نخرج بمسيرات من ميدان التحرير إلى حيث مقر لجنة الانتخابات الرئاسية وألا نغادر ألا بعد شطب عمر سليمان من جدول الانتخابات.

وأدار اللقاء من أعلى المنصة د. أحمد الخولي الأمين العام المساعد للحزب، مؤكدًا على ضرورة تكاتف الجهود الإسلامية، وأن ننحي الخلافات جانبًا لمواجهة المجلس العسكري الحاكم، وأن نجتمع على هدف واحد هو إسقاط النائب المخلوع عمر سليمان، وأن تكون مليونية اليوم تمهيدًا للمليونية القادمة 20 ابريل.

من جانبه قال نور عبد الصمد مدير عام إدارة المواقع الأثرية أن عمر سليمان كان يبكي دماً حينما أذاع بيان تحني الرئيس المخلوع مبارك, فقد كان بمثابة العقلية المدبرة لمبارك في كل شيء, فإذا تولى سليمان حكم مصر فهذا يعني عودة مبارك شخصياً لمنصبه.

وقال عبد الصمد ان النائب المخلوع شارك في إهدار المال العام وتهرب الآثار المصرية إلى أمريكا واستراليا, وذلك بمعرفة زاهي حواس وزير الدولة الدولة الأسبق لشئون الآثار, وتقدمنا ببلاغات للنائب العام تثبت صحة ذلك وتوالي النيابة العامة مباشرة التحقيق في هذه القضية.

وأضاف عبد الصمد أن مصر تواجه حالياً عملية احتلال صهيوني غير مباشر, وفي حالة سيطرة سليمان على الحكم سيتحول هذا الأمر إلى احتلال مباشر, فالجميع يعلم علاقته الوثيقة بالعدو الصهيوني وأنه رحبت كثيراً بعد إعلان ترشيحه لرئاسة الجمهورية.

وشدد عبد الصمد على عدم ترك الميدان والاعتصام به حتى يتم عزل الفلول رسمياً عن انتخابات الرئاسة, وأننا لن نترك الميدان حتى لو على أجسادنا.

وقال الشيخ أسامة قاسم، احد القيادات الجهادية أن ترشيح الفلول في انتخابات الرئاسة لا يعتبر فقط إهانة واستخفافًا بالشعب فحسب بل هي حرب صريحة على الأمة وعلينا أن نرتب بالرد المفاجئ كما يفعلون هم دائمًا.

وأضاف قاسم أن الرئيس المخلوع مبارك كان يسابق الزمن لتشتيت الأمة والعمل على تطويقها والوصول بها إلى النفق المظلم، وهو نفس الدرب الذي يسير عله أتباع المخلوع ومنهم المجلس العسكري.

وقال عبد الرحمن دسوقي أحد علماء الأزهر إن عالم السلطان قد مات ودفن التراب وانه لن ينصلح حال المسلمين إلا بصلاح المؤسسة الأزهرية، ولكن كيف ينصلح حالها وشيخ الأزهر عضو لجنة سياسات الحزب الوطني.

وأضاف دسوقي أن المكان الطبيعي لعمر سليمان في السجون هو وأمثاله من الذين أجرموا في حق الوطن، وطالب بضرورة زل كل الفلول سياسيا وعلى رأسهم شيخ الأزهر.

من جانبه قال محمد نمر المستشار القانوني لحزب النور، ان القانون والدستور أصبح شيئ مهم في المرحلة التي نمر بها، مضيفًا أن المادة 28 من الإعلان الدستوري، هي وسيلة تعجيزية لمرشحي الرئاسة، وأن اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية يجب أن تأتي باردة الشعب لإدارة المرحلة الانتقالية.

والغريب أن هذه اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية 2012، هي نفس اللجنة التي أدارت انتخابات الرئاسة 2005 وقامت بتزويرها وأن نفس القضاة الذين أشرفوا على الانتخابات في ذلك الوقت هم مازالوا موجودين في مواقعهم حتى الآن.

 

أما أسامة الشافعي أمين الحزب بالإسكندرية وعضو اللجنة التنفيذية فقد قال أن الشعب المصري قد يواجه ثلاثة احتمالات في الفترة القادمة هما:

أولًا: أنه في حالة إصرار المجلس العسكري علة ترشيح عمر سليمان ففي ذلك أولى أن نقاطع الانتخابات الرئاسية.

ثانيًا: إذا بقيت المادة 28 من الإعلان الدستوري كما هي سنقاطع الانتخابات، لان ذلك سيعني بصراحة احتمال عملية تزوير الانتخابات.

ثالثًا: فيما يخص مرشحي التيار الإسلامي قال الشافعي أنهم إن لم يتفقوا على مرشح واحد سيتكون الفرصة سانحة لمرشحي الفلول أمثال سليمان وموسى وشفيق.

وقال شريف بركات أمين حزب العمل بمحافظة الإسماعيلية، أن المجلس العسكري قد استطاع أن يلعب لعبته بطريقة ماهرة حيث تمكن العسكر من إجراء الانتخابات ونزع فتيل التوتر بين التيارات والأحزاب المختلفة داخل البرلمان حول اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، واستطاع التلاعب بالتيارات الإسلامية وبالأغلبية في البرلمان، حينما وضعهم في مواقف محرجة مع جماهيرهم وتسبب ذلك في فقد بعض الثقة بين التيارات وبعضها البعض.

وقال محمد متولي عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمل ، أن ترشيح عمر سليمان للرئاسة جاء بنتيجة ايجابية للثورة حيث جعل الشعب يتوحد صفًا واحدًا في مواجهة هذا الطاغية عمر سليمان، وما نراه اليوم من الآلاف في ميدان التحرير تأكيدًا على أن بترشيح سليمان قد استرجع الثوار ثقتهم في بعض وتوحدهم.

وحذر "متولي" أن يكون ترشيح سليمان مجرد حلقة في سلسلة من مؤامرات العسكري من التفاوض مع أكثر من مرشح رئاسي في نفس الوقت من الـ23 مرشح المطروحين على الساحة، مضيفًا أن العسكري يريد أن يطبق سيناريو من أربعة على الثورة في مصر وهم:

الأول: تطبيق الثورة الرومانية وهي أن يقوم نائب الرئيس بالسيطرة على الحكم بعد خلع الرئيس وبعده يقوم بتصفية الثورة والثوار.

ثانيًا: أو يحدث ما حدث في عام 1954 حينما قام الضباط الأحرار بحبس قيادات الثورة.

ثالثًا: اللجوء للتزوير والذي يمهد له العسكري بالمادة 28 من الإعلان الدستوري.

رابعًا: تأجيل الانتخابات بحجة أن سيناء في خطر من العدو الصهيوني حينما يطلق العدو الصهيوني صواريخ أو ما شابه ذلك، فيضطر إلى تأجيل الانتخابات.

وقال طارق حسين أمين اتحاد شباب حزب العمل أن ترشح سليمان للرئاسة يعني البداية الحقيقية للحملة على الثورة، ولكن علينا أن نركز على المخطط بالكامل فهو اكبر من سليمان لأن الموضوع يتعلق في مشكلتنا مع الاحتلال الصهيوني والأمريكي والتبعية له في كافة المجالات بفضل حكامنا أمثال مبارك ورجاله من المجلس العسكري.

وأكد أمين شباب العمل أن حملتنا لإسقاط عمر سليمان والمادة 28 من الدستور قد واجهت صعوبات بالغة منذ إعلان الفكرة، حيث قام صاحب مقهى أرابيسك بالقصر العيني وبصحبته أحد رجال الأمن الذي كان يظهر سلاحه لإرهاب الشباب بنزع الملصقات المجاورة للمقهى بحجة أنه مالك للعقار.

أما في الجيزة فقد تم نزع البانر"لافتة" بعد نصف ساعة من تعليقها أعلى كوبري الجيزة، بالإضافة إلى إدخال عناصر مندسة بيننا ليلة أمس والقيام بأعمال بلطجة وتمزيق البوسترات.

وأضاف حسين أن سليمان لا يختلف عليه اثنان على انه رجل مبارك الأول وانه الصندوق الأسود للمخلوع، وان الكلمة الحرة لا وجود لها في حكم سليمان، لذلك فالمشكلة هي قصة وطن ينهار والنصر لمصر والخزي لمبارك وأعوانه.

وانتشرت اللجان الشعبية المكونة من الشباب والفتيات التابعين لحزب الحرية والعدالة  على جميع مداخل الميدان للاطلاع على هويات الوافدين وتفتيشهم لضمان عدم اندساس أى عناصر مخربة أو بلطجية بين صفوف المتظاهرين.

وفي كلمة الأزهر وجه محمد صلاح الشرقاوي عضو اتحاد علماء الأزهر, التحية لحزب العمل على الدعوة لمليونية اليوم مشيراً أن الحزب هو أول من قدم الدعوة قبل كافة الأحزاب والحركات والائتلافية في مصر.

وأكد الشرقاوي على أن حزب العمل هو أول حزب نادى بإسقاط مبارك وهو في ذروة عنفوانه وقوته وصحيفة الشعب قد سجلت ذلك في مقالات الكاتب الصحفي مجدي أحمد حسين, ومن بعد الحزب جاء الدكتور عمر عبد الرحمن الذي قال لا في وجه الظلم والفساد في عهد المخلوع مما دفع ثمن ذلك حياته في سجون الأمريكان حتى الآن.

 

حشود الجماهير أمام منصة حزب العمل التي حاول الإعلام تجاهلها 

د.مجدي قرقر الأمين العام لحزب العمل 

أبوالمعالي فائق  الأمين العام المساعد لحزب العمل 

د. أحمد الخولي أمين عام التنظيم وسط الجماهير أمام منصة حزب العمل

الشيخ محمد علي فرحات عضو المكتب السياسي لحزب العمل

 محمد بيومي عضو المكتب السياسي لحزب العمل

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers