Responsive image

16º

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

خبر عاجل

قائد القسام "الضيف": الرشقة الأولى التي ستضرب تل أبيب ستفاجئ الاحتلال

 خبر عاجل
  • قائد القسام "الضيف": الرشقة الأولى التي ستضرب تل أبيب ستفاجئ الاحتلال
     منذ دقيقة
  • السنوار: لن نسمح لأحد ان يقايضنا بحليب أطفالنا.. فهذه انفاقنا وهذا سلاحنا وليكن ما يكون والحصار يجب ان يكسر
     منذ 4 ساعة
  • عشرات القتلى نتيجة حريق داخل حافلة بزيمبابوي
     منذ 4 ساعة
  • إصابة مواطن برصاص الاحتلال غرب رام الله
     منذ 8 ساعة
  • إصابات بالاختناق في مسيرة بلعين
     منذ 8 ساعة
  • ثلاث اصابات برصاص الاحتلال في مخيم ملكة شرق غزة
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تراجع البورصات العربية خلال الأسبوع الماضي

منذ 1036 يوم
عدد القراءات: 1199
تراجع البورصات العربية خلال الأسبوع الماضي

سجل الأداء العام للبورصات العربية تراجعات حادة ومتواصلة خلال جلسات تداول الأسبوع الماضي، حيث تواصل التراجع على قيم وأحجام التداولات وتسجيل أسعار الأسهم المتداولة تراجعات كبيرة بالمقارنة مع الأسبوع الذي سبق.

هذا ولم تعكس التداولات أية مؤشرات على التماسك أو الارتداد، يأتي ذلك في ظل تراجعات مشابهة سجلتها الأسواق المالية العالمية في ظروف أشبه بظروف الأزمة المالية العالمية في العام 2008، إذ سيطر الخوف والهلع على قرارات المتعاملين كافة، ومالت تعاملاتهم نحو البيع الكثيف وإغلاق المراكز والخروج، حسب عربي 21.

وقال الدكتور أحمد السامرائي، رئيس مجموعة صحارى للخدمات المالية، إن استمرار عمليات التراجع لعدد من الجلسات وتراجع مستويات السيولة المتداولة بشكل حاد، أثر بشكل كبير على رغبة المتعاملين في التداول والاتجاه نحو الاستحواذ على مراكز جديدة، سواء كانت ذات مخاطر عالية أو متوسطة.

وقد خلت مسارات التداولات الماضية تماما من أية إشارات إيجابية أو سلبية ذات علاقة بنتائج الأداء السنوي للشركات المدرجة، الأمر الذي يعكس حجم الضغوط الداخلية والخارجية التي تتعرض لها البورصات في الوقت الحالي.

في المقابل، ووفقا لحديث السامرائي لـ "عربي21"، فقد شهدت جلسات التداول تراجعات على مستوى حدة المضاربات وحدة تركزها على القطاعات والأسهم المتداولة، فيما سجلت العديد من البورصات ارتفاعا على عمليات جني الأرباح، انسجاما مع حدة التراجعات المسجلة التي طالت الأسهم المتداولة كافة.

فيما كان لعمليات البيع العشوائي والبيع المكثف التي قام بها مديرو صناديق عالمية وإقليمية، دور في تعميق التراجعات المسجلة، يأتي ذلك في ظل استمرار حالة التشاؤم والضبابية على تحيط بالأداء الاقتصادي على مستوى دول المنطقة والعالم، وهبوط أسعار النفط وتباطؤ نمو الاقتصاد الصيني.

وكان لقرارات الخروج من قبل المتعاملين الأفراد في الوقت الحالي تأثير كبير في استمرار التراجع، وبات من المؤكد أن اتخاذ قرارات البيع عند المستوى الحالي من الأسعار، يعكس النظرة التشاؤمية للمستثمرين الحاليين، وبالتالي إظهار عمق الأزمة التي تعاني منها بورصات المنطقة والتحديات التي تواجهها الأسواق العالمية، مع التأكيد أن عوامل داخلية أيضا ساهمت في تعميق التراجعات ورفع مستوى المخاطر المصاحبة للاستثمار، يأتي في مقدمتها تنفيذ عمليات تغطية لمراكز تعتمد على التمويل بالهامش، ذلك أن عمق التراجعات يدفع الجهات الممولة إلى تسييل الصفقات كافة، التي اعتمدت على التمويل بالهامش لخفض الخسائر وجمع السيولة؛ تمهيدا لإعادة الشراء مرة أخرى في حال حدوث تراجع أكبر على الأسعار.

وفي المحصلة، وعند هذا المستوى من الضعف والتراجع على الأسعار وعلى قيم السيولة المتداولة، لم يعد هناك مجال للحديث عن أسعار مغرية أو عن فرص استثمارية جيدة عند المستوى الحالي للأسعار، وذلك نظرا لعدم القدرة على تحديد مستويات سعرية دنيا لأسعار الأسهم، يمكن الشراء عندها قبل البدء بالارتداد.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers