Responsive image

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • قائد القسام "الضيف": الرشقة الأولى التي ستضرب تل أبيب ستفاجئ الاحتلال
     منذ 3 ساعة
  • السنوار: لن نسمح لأحد ان يقايضنا بحليب أطفالنا.. فهذه انفاقنا وهذا سلاحنا وليكن ما يكون والحصار يجب ان يكسر
     منذ 6 ساعة
  • عشرات القتلى نتيجة حريق داخل حافلة بزيمبابوي
     منذ 7 ساعة
  • إصابة مواطن برصاص الاحتلال غرب رام الله
     منذ 11 ساعة
  • إصابات بالاختناق في مسيرة بلعين
     منذ 11 ساعة
  • ثلاث اصابات برصاص الاحتلال في مخيم ملكة شرق غزة
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مأساة جندي عائد من العراق ..!!

منذ 2718 يوم
عدد القراءات: 2473

 

 ترجمها للشعب: عبد الرحمن عبد الوهاب

 
اللعنة تطارد الجنود الامريكان العائدين من العراق ..!!
 
الانهيار الداخلي الإمبراطورية الامريكية !!
 
نظرة إلى المقاتل الأمريكي من الداخل ..!!
 
معدل المنتحرون من الحرس الوطني الأمريكي تفوق الإحصائيات الرسمية لان العائلات لا تحبذ الاعلان عن حالات الانتحار لديها.
 
.كثير من الجنود  المتطوعين عادوا بامراض عقلية بنبسة 42% ونظرائهم من الخدمة الكاملة بنسبة 20% بناء على مقال نشر لخبير عسكري في مجلة طبية رسمية .
 
في عام 2008 قدر عدد الجنود الذين انتحروا الى 6500 جندي اي ثمانية عشر منتحرا كل يوم ..بما فيهم 1800كانوا تحت الرعاية النفسية لشئون المحاربين.
 
فمعدل الانتحار من الحرس الوطني قفز بسرعة الصاروخ بنسبة 82%في 2009 و 450%في2004 والآن تزداد النسبة في جنود الخدمة الفعلية.
 
رئاسة الحرس الوطني وشئون المحاربين سنت قوانين بالغة السرية فيما يتعلق بأمور انتحار الجنود..!
 
 
التايم الامريكية .
السبت 2 ابريل 2011

لم تكن أرضية المنزل كساحة معركة في ذلك البيت ذو اللون ابيض اللون في منطقة وسكنسون ،انه منتصف النهار في الثامن عشر من اغسطس ،وعاء من الفخار ُترٍك ليبرد ،وطعام للتو أنزل من على الموقد ،وثياب مغتسلة تركت لتجف، والاي فون iPhone يعطي رنينا على الاريكة في غرفة المعيشة ، ان مشهد الهدوء هذا انتهى خلف باب غرفة النوم الرئيسية حيث افرغ "ماتيو ماجتس"- الذي عاد عام -2007-من العراق ، مسدسة الشبه اوتوماتكي في قلب من احبوه . الرصاصات الاولى قتلت زوجته التي تدعى ابريل 26 عاما ، وابنته ليلى التي تناهز سنة وشهر تقريبا، تلك التي كانت تلهو في مهدها . ونظارة ابريل ما زالت باقية على رأسها ، وعضاضة الطفلة متواجدة في جيبها الخلفي كانت ليلى الصغيرة ترتدي جورب وردي اللون ،وتي شيرت مكتوب عليه "تدليل جدتي افسدني " وبعد ذلك اطلق "ماجيتسا" 23 سنة –الرصاص على ثلاثة من كلاب العائلة فقتلهم جميعا . ثم سدد الرصاصة الرابعة عشر الى صدغه الايمن وكانت الاخيرة.كان هناك ضحية اخرى في ذلك اليوم من الصيف الممطر وهي ابنته الثانية (آن)التي كانت في رحم امها وقد اخرجت بعملية قيصرية في اليوم التالي،عندما اتى البوليس ورأى ان ابريل حامل ،استدعوا سيارة اسعاف ليكتشفوا ان الجنين الانثى ماتت في بطن امها .اضافة الى اختها وابيها ليكتبوا في التقرير الطبي ان الطفلة (آن) الضحية التي لم تولد .
اعمال "ماجيتسا" الاخيرة تعبر عن اسوأ عنف يتم ارتكابه من قبل محارب مقاتل ، منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر حتى الان ، كان "ماجيتسا" واحد من 113 جندي من الحرس الوطني قتلوا انفسهم ، فمعدل الانتحار من الحرس الوطني قفز بسرعة الصاروخ بنسبة 82%في 2009 و 450%في2004 والان تزداد النسبة في جنود الخدمة الفعلية، لتؤكد هذه الحقيقة على محنة الجنود الامريكيين من الحرس الذين يختلفون عن رفاقهم ذوو الخدمة الكلية ،ُشح الوظائف بالاضافة الى فقدان الدعم والصداقة الحميمة المتواجد في القواعد العسكرية يؤدي الى الانتكاس النفسي حال عودتهم إلى الوطن بعد أيام الحرب ، قوات الحرس الذين يعودون الى راحة بعد قتال لمدة اسبوه أو أسبوعين في العراق او افغانستان ليعيشوا بين المدنيين الذين ليس لديهم اي فكرة عما مرّوا به ، لايجد بعض جنود الحرس عملاً أو دعماً للصحة النفسية . انها كما لو كان ماجيتسا قد انزلق من بين الشقوق، الحاجة الى متطوعين من الجنود امر يميز الوقت الراهن عن غيره في التاريخ الامريكي، وبعد جولة بفوز بمزايا ، ولكن "ماجيتسا" عاد إلى وطن ليكون عاطلا وتتفاقم حالته لاضطرابات الضغط بعد الاصابة لينحدر الى تعاطي الكحول والمخدرات ، قوات الحرس القومي وقسم شئون المحاربين شخصت حالته المتدهورة التي بدات تتفاقم الى الاسوأ ومخاوف من الانتحار ، مما جعله يتعاطى مضادات الاكتئاب واجراء جلسات دورية استشارية حتى اليوم الذي انتهى فيه بقتل نفسه وعائلته .

لا احد فينا قد يتخيل اعراض اضطراب مابعد الصدمة PTSD من السوء بحيث بقتل ابنته ذات السنة من العمر ، (شاون أوليس )الاخ الاكبر للسيدة ابريل قال انه يلقي باللائمة على الحرب بأنها السبب الرئيسي في مقتل اخته . قائلا انا لا اتصور ان الحكومة قد فعلت ما تستطيع من مساعدة لأولئك الجنود العائدين الى الوطن" . يقول شاون: انه خدم لمدة اربع سوات في قوات المارينز بمنتصف التسعينات ان قتل الناس ليس بكبسة ذر بعد اسبوعين من من التلقين " ثم يقال ان كل شيء على ما يرام ."وتقول والدة "ماجيتسا" ماريانا بيرجن: ان ابنها الحساس عاد منطو ٍجدا جدا ، وتنتابه حالات عنيفة من الغضب .واضافت الام انها لم تحاول ان تنبش الامر بالتدخل في حياة ابنها المتزوج حديثا ،ولكنها رأت إنسانا مختلفا . وقالت من بين الدموع لقد عشت الرعب بعينه ازاء وضعه المتردي . رئاسة الحرس الوطني وشئون المحاربين سنت قوانين بالغة السرية فيما يتعلق بأمور انتحار الجنود ،الا ان مجلة التايم كان لها القدر على تتبع حالته من خلال سجله من واقع سجلات الشئون العسكرية وشئون المحاربين . الذي تفيد انها حالة تستوجب البحث لانها توضح مدى الثقوب لحالات الاف من الاشخاص الذين يخدمون ا في قوات الحرس الوطني الامريكي الذين يعودون من الحرب كل عام بوضعهم المأساوي . لنضع اليوم حالة"ماجيتسا" تحت المجهر ، والى اي مدى جنود الخدمة الجزئية ينالون المتابعة التي تستحق؟!

قوات الحرس الوطني ومحاربي نهاية الاسبوع المختلطة تتكون من 54 وحدة ، واحدة منها لكل ولاية او بقعة جغرافية باميركا ، ترسل تقارير دورية للولايات ونادرا ما تبعث تقارير للقادة العسكريين . ولكن الوضع تغير بعد الحادي عشر من سبتمبر بحيث اصبحت تلك القوات (الحرس الوطني) هي المفتاح في آلة الحرب الامريكية في القتال خارج اميركا وكذا مواجهة الفيضانات وحرائق الغابات يتراوح عدد جنود الحرس الوطني الى 400.000 من بين 2.2 مليون من كافة القوات والذين خدموا في القتال منذ عام 2001،انهم جنود ذو دوام جزئي ، يقضون 39 يوما من التدريب في كل عام ،وليس من المقرر ان يمكثوا بالخارج طويلاً .قوات الحرس تفتقر الى امكانيات للدعم النفسي للجنود العاديين ، وبدلا من ذلك تهتم شئون المحاربين القدماء بهم بقدر ما تهتم بالدعم النفسي للهيئات الخاصة الاخرى بالدولة ، الصحة النفسية ليست محور الكفاءة في الحرس ، تقول جوان هنتر مدير قسم الصحة النفسية : انه في عام 2009 قد صرح المسئولون العسكريون بأن يجرى فحص نفسي سريع للعائدين من الحرب . وانا لا اظن ان لدينا الوقت الكاف لهم في محطة التسريح لنقوم بالفحص السلوكي الذي يحتاجونه" الجنرال بيتر تشارلي نائب رئيس الاركان والمهتم بملف الانتحار .قال للكونجرس في يونيو :اننا نجند الكثير من الجنود الاحتياط ولكنه من خمسة الى سبعة ايام نراه يعود الى مجتمعه من تلقاء نفسه."عدم كفاية الفرز والتراخي في المتابعة يجعل لدينا هذا المزيج المهلك. كثير من الجنود عادوا بامراض عقلية بنبسة 42% ونظرائهم من الخدمة الكاملة بنسبة 20% بناء على مقال نشر لخبير عسكري في مجلة طبية رسمية .كذلك من الصعب عليهم التـأقلم بعد الحرب .كما صدرت دراسة في 2010تناولت الاكتئاب لدى جنود( الحرس الوطني)إنه لوضع مستطير بعد الحرب بشكل يزيد عنه لدى جنود (الخدمة الكاملة).الافتقار الى الصداقة الحميمة والافتقار لدى استعداد الجنود و فقدان الرقابة اليومية و نقصان التدريب العملي على تقبل المساعدة من أعضاء القيادة من ذوي الخبرة تعد من الأسباب .ولقد صرح تشارلي في يناير حول حصيلة الانتحارعام 2010. انه كان جراء "كونهم أكثر عرضة لتحديات الاقتصاد السلبية وسوق العمل المضطربة، وخاصة بالنسبة للشباب ". فهو شباب عاطل وفاقد للدعم وهذا ما يلخص حالة "ماتيو ماجيتسا" بوجه عام . معدل المنتحرون من الحرس تفوق الاحصائيات الرسمية لان العائلات لا تحبذ الاعلان عن حالات الانتحار لديها . وقال "هناك عاملا مثبطا للإبلاغ عن حالات الانتحار على الجانب المدني لأن التأمين على الحياة لا يدفع اذا كان الموت كان جراء الانتحار"، وصرح مسؤول في الحرس الوطني للتايم " تفاقم هذه المشكلة عادة جاء جراء متطلبات الحرس لإعداد التقارير -- أوبالاحرى عدم وجودها. وقال "لين" نائب رئيس شعبة مراقبة وفيات مكتب القوات المسلحة والفحوص الطبية، : "من المؤكد انه لا يتم تمرير التقارير إلى شعبة الإبلاغ عن الإصابات، بما يمكن إضافة حالات جديدة إلى حصيلة الانتحار."
وبسؤال رئيس مركز بيانات القوى العاملة التابع للبنتاجون الخاص بالحرس افاد ان اوضاع الانتحار تعني ان هناك "رؤية سيئة للغاية" عن الحرس الذين يقتلون أنفسهم. بينما يفترض للوحدة المحلية أن تكون على علم بما حدث وتمرير المعلومات عبرسلسلة من التقارير . ويضيف "اوتين جريس": إنهم يضحكون علينا و يقولون ، حسنا، نحن لا يمكن أن نقول لك الكثير، لأن الحرس والاحتياط في وضع شائك وممكن أن يتلاشوا اذا انتشرت مثل هذه التقارير"
"ماجيتسا" كان الوحيد من ولاية ويسكنسون الذي اراد ان يلبس الزي القومي كمحارب وادرج اسمه في حرس ولايته الامريكية قبل ان يتخرج من مدرسة الولاية العليا وبعد ذلك تطوع ان يذهب للحرب ، تقول الاوراق انه كان وطنياً وهو الذي كتب في اوراقه "لفد ذهبت لاقاتل من اجل وطني" ، واضافت زوجته انه ثمة عام واحد وسيعود ، لقد مرّ عليه عاماً كاملا ًفي العراق يحمي فيها قوافل الجنود .وصفه قادته بانه شخص مميز ويتصف بتحملة للمسئولية تقلد العديد من التزكيات والجوائز منها ،شارة العمل القتالي .وتلقى مكافأة لقاء دفاعه عن قافلة في 4 نوفمبر 2006 حال اشتراكه في قتال ليلي 60ميلا اي 95 كيلو متر جنوب بغداد ،كان اثنان من المتمردين المسلحين ببنادق ايه كيه - 47 يطلقون النار على قافلة من نحو 75 ياردة (70 مترا) "العديد من الهجمات تأتي على بعد بوصات ، قال "ماجيتسا" لرؤسائه. زودوني بكمامة ومنظارلتحديد العدو. واضاف "كان هادئاً ومهنياً ودقيقاً مع السلاح"، حسبما ذكر سائق الشاحنة ان "ماجيتسا" قام "بتحييد" التهديد بعد تبادل لاطلاق النار لمدة خمس دقائق، وفقا للمصدر، تمكن من انقاذ حياته وحياة أفراد الفريق وقافلة اخرى".وكان "ماجيتسا" في العراق خلال كثرة وانتشار الهجمات في 2007، عندما أرسلت الولايات المتحدة 30000 جندي اضافي الى البلاد. والتي كانت تعتبر الفترة الأكثر عنفا في الحرب. وعندما ملأ النموذج الصحة العقلية المطلوبة عند عودته الى بلاده في يوليو 2007 افاد انه شهد عمليات القتل القتال ، والاكتئاب، وانه بحاجة الى مساعدة. وجد صعوبة في العثور على عمل إلا اته عمل مدرسا في مدرسة الرماية. بعد ثلاثة أشهر من الذهاب إلى المنزل، شكى من اضطرابات ما بعد الصدمة PTSD وآلام الظهر وقد اعفي من تدريبات الحرس.رغم أن الأطباء لم يجدوا دليلا على وجود اصابة في الظهر، وقال ضابط بالحرس انه تلقى دعما لاصابات ما بعد الصدمة PTSD."كنت اعرف انه كان يعاني من مشكلات"، كما يقول احد جنود الحرس الذين خدموا مع "ماجيتسا" وطلب عدم الكشف عن اسمه. "انه لو كان قد تلقى دعماً جيداً لتحسنت حالته ". توقف "ماجيتسا" عن الاجتماع بشكل منتظم مع وحدته في أغسطس 2008، عندما بدأ قادته السماح له الذهاب إلى الاستشارة بوزارة شؤون المحاربين القدامى بدلا من التدريبات.هل يمكن أن نقول انه كان مكتئب حقا " يقول كريستال، الذي كان صديقا لماجيتسا منذ المدرسة الثانوية. ان وزارة شؤون المحاربين القدامى وصفت له مجموعة من الأدوية، بما في ذلك ليكسابرو Lexapro للاكتئاب، Ultram للألم والكلونازيبام لحالات الزعر تقول صديقته دروم "انهم لم يساعدوه"
في أبريل 2008، بعد تسعة أشهر من عودته من العراق، حدث نزاع ما بين "ماجيتسا" وزوجته "أبريل" في منزل شقيقها في ولاية مينيسوتا وانتهى الأمر بانه هدد بالانتحار ببندقية - 15 ع. وتحدث شرطي معه لمدة 30 دقيقة حول خدمته في العراق وحثه على تسليم السلاح. صادرت الشرطة الاسلحة من المنزل الذي يعيش فيه مع "أبريل"، في كارلتون بولاية مينيسوتا "وعندما عاد [من العراق]، بدا حزينا طوال الوقت ، وأحيانا غاضبا، جلس على الكمبيوتر ولعب مباريات بتسديد الرصاص " هذا ما اخبره شقيق ابريل لمجلة التايم .وعندما تصبح أباً في مثل هذه الحالات لا يساعد على تحسن الأمور. تقول محررة بمجلة التايم "كنت متزوجة من محارب قديم فيتنام، واعرف اضطراب ما بعد الصدمة PTSD ورأيت تلك الأوصاف أيضا في شخص ماتيو ماجيتسا "تقول "جانا ستودليسكا" ، التي كان تعمل قابلة لدى لأسرة عندما ولدت ليلى في يوليو 2009. ان "ماجيتسا" قال لها : انه لا يعتقد انه حصل على المساعدة التي يحتاج اليها من قسم شئون المحاربين . "يبدو انه شعر بالاحباط مع البيروقراطية وعدم الفعالية منهم"، كما تقول. " شجعته للحصول على تلقي مساعدة من خارج وزارة شؤون المحاربين القدامى. أعتقد أن ذلك كان بالغ الأهمية في حينه ". ولكنه لم يفعل !! . ولدت ليلى بعد شهر ، كتبت أبريل مذكرة- موجهة إلى لا أحد -- على جهاز الكمبيوتر الخاص بها بالتفصيل عن زوجها " انه يعاني من جنون العظمة والاكتئاب "ماتيو خدشها، وخنقها اثناء النوم وغالبا ما يتحدث اثناء نومه كما لو كان لا يزال في القتال"، كتبت هذا في الرسالة ، التي تم استردادها من قبل الشرطة بعد وفاتها"وبحلول ذلك الوقت، نقل "ماجيتسا" عائلته إلى ولاية ويسكونسن وإعادة بناء ترسانته. "ماتيو يصّر على حشو المسدس ويتأهب في غرفة النوم خشية هجوم اي شخص وتابعت في رسالة لها أبريل 2009 آب / أغسطس. "لقد ناقشت مع ماتيو : انني لا احبذ ان يكون المسدس محشواً بالرصاص بجوار ابنتنا ولكنه مقتنع انه بحاجة الى أن يكون المسدس على مقربة منه في جميع الأوقات." وبعد شهر، كتب قائد "ماجيتسا" في ملف الحرس أن" الموصى به في وزارة شؤون المحاربين القدامى والذي لم ينفذ: إزالة الأسلحة المملوكة له شخصيا من مقر اقامته ". الشرطة المحلية تشتبه ان القائد قد ظن ان وزارة شئون المحاربين قد فعلت ما فعلته شرطة مينسيوتا بعد محاولة الانتحار السابقة التي أخطأته وانه بقي بدون سلاح في منزله لعام اخر.
منع الانتحار كان التحدي الُمِلحّ لوزارة شئون المحاربين. في عام 2008 قُدر عدد المحاربين الذين انتحروا الى 6500 محارب, اي ثمانية عشر منتحرا كل يوم ..بما فيهم 1800 كانوا تحت الرعاية النفسية لشئون المحاربين يقول الاطباء الاستشاريون انه لدينا مجموعة من التدخلات التي من الممكن القيام بها كي نمنع المرض من الانتحار ،بما فيها العلاج النفسي والادوية ومنها ايضا الإيداع في المصحة .هذا ما قالته اليزابت ريتشي اخصائية نفسية محالة الى التقاعد والتي كانت مختصة في منع الانتحار :تقول للأسف انه بالرغم من افضل الجهود المبذولة الا ان هناك نتائج مأساوية .
لقد نحدث "ماجيتسا" عن وزارة المحاربين القدماء كثيرا قائلا انهم اناس لطيفون يتحدثون معك طوال الوقت ويستعيدون معي الاحداث التي تمت بالحرب ، انها اعادة صياغة للاشياء التي تمت ذات يوم في العراق ،صديقته دروم تقول انه اخبرها: انني اواجه كوابيساً لا تفارقني ، انهم لا يساعدونني على تجاوزها ،انهم فقط يستمعون الى قصص ومن ثم ارحل عنهم بخفي حنين .بعدها تناول الكحول بشراهة بالاضافة الى تدخين الماريجوانا بشكل منتظم وكان في نفس الوقت يبذل جهدا لعقد زواجه معها بعدها بدأ هو وابريل جلسات استشارية ، كما كانوا يذهبون الى الكنيسة مع اصدقائهم المقربين. ولكن في الاشهر الاربعة قبل انتحاره ، فقد "ماجيتسا" امرين هامين أولا حياته العسكرية ومن ثم زوجته. يوم 10 مايو -- عيد ميلاده 23 – ذهب "ماجيستا" إلى فورت نوكس بولاية كنتاكي ، لتقييم الصحة العقلية.قرر الطبيب النفسي الذي فحصه أنه يعاني من الاضطراب المزمن وحذر من تزايد الضغوط التي من شأنها قد تؤدي -على الأرجح - الى تفاقم الأعراض وفقدان المكاسب العلاجية، مما يهدد سلامة "ماجيتسا" أو زملائه الجنود." واوصى : "انه من مصلحة هذا الجندي والجيش" ان يترك الخدمة. العسكرية.ويبدو من خلال هذا القرار انه شعر وكأنه هجر قتال المحاربين وقد لخص جندي من الذين ذهبوا الى الحرب الى جانب "ماجيتسا" بتسجيل ردود فعل المسؤولين تجاه المصابين نفسيا او جسديا ،انهم : "عندما يرون اصابة، سواء عقلية أو جسدية، فقد ينظرون اليك وكأنك قطعة معطوبة من المعدات التي على الأرجح لن تعالج في اي وقت ، وانه من الافضل رميها على جانب الطريق وان هذا افضل من إعادة تأهيلها" في 5 أغسطس، قال مستشار "ماجيتسا" انه حينما زارة بشؤون المحاربين القدامى قد اخبره أن زوجته قد تركته مؤخرا بعد أن اكتشفت أنه كان عنيدا ويخدعها "وقال انها قد أخبرته أنهم بحاجة على الأقل سنة حتي تستقر الأمور بينهما ، يشعر بالاحباط وفقدان الامل وفقا لملاحظات المستشار من تلك الزيارة.
قال "مجيتسا" أيضا خلال الجلسة الطبية انه قد كان قد حاول الانتحار ولكن لم يحالفه الحظ ،بالرغم من ذلك قرر المستشار في ذلك اليوم : "المريض ليس في خطر داهم جراء ضرر من الآخرين أو النفس."وبعد أسبوع شكى الى شئون المحاربين من التأشير على اسمه بخطر الانتحار مما لايؤهله قانونيا على شراء سلاح ولم تضع وزارة شؤون المحاربين القدامى "ماجيتسا ضمن من هم في خطر متزايد للانتحار" ايضا، ثلاثة ليال قبل الانتحار وقتل عائلته زار ماجيتسا صديقته دروم وتحدثوا عبر الشات حيت جلست هي على الكومبيوتر قرابة ساعة في الظلام وتحدث اليها، كيف يعاني من الهلع جراء انضمام طفلة جديدة الى العائلة ولكنه كان متوتر ايضا من ترك زوجته ابريل للمنزل ، وقال انه حريص على رأب الصدع على الساحة المنزلية . كان يبدو انه لاباس على حاله ولكنه كان حزين ايضا .وقال انه ذهابه الى الجيش كان اسوأ القرارات ،لأنه عاد الى الوطن في حال من السوء بمكان حتى ينهض بعائلتة . في 17 أغسطس كان يوما طبيعيا ، علمت ابريل ولسعادتها انه قد تم توظيفه كمدرب في مدرسة دلوث الشرقية ،ذهبت الى المنزل بغية اصطحابة الى جلسة الاستشارة الزوجية التي كان ميعادها بعد ظهر ذلك اليوم ،في صباح ذلك اليوم كتب ماتيو طلبا للتوظيف في محل للاجهزة الرياضية . وكتب في الطلب انه يريد وظيفة "مدير للأسلحة النارية"ويمكن أن يبدأ العمل في غضون أسبوع. كما ذهب إلى عيادة وزارة شؤون المحاربين القدامى في الساعة 10:30 من صباح ذلك اليوم. ونفى الدكتور المعالج " تفكيره في الانتحار والقتل،"ويقرر المستشار ضمن ملاحظاته من جهة اخرى انه كان مدركا لنوعية الانتحار الآمن التي نفذها "كانت تلك هي الجلسة العاشرة والتي مدتها 30 دقيقة في وزارة شئون المحاربين لمدة اسبوعين .ثم عاد بعدها الى المنزل وقتل نفسه وعائلته ولم يترك ملاحظة . اجريت جنازة زوجته أبريل وبناتها في مسقط رأسها كلوكه، مينيسوتا، بعد ستة أيام من وفاتهم. كتب نعي الأسرة. "ليلى كانت تحب الرقص منذ ان كان عمرها فقط بضعة أشهر من العمر،" "رقصت على دقات القلب النابض لأختها الصغيرة". في اليوم التالي اجريت جنازة "ماجيتسا" على نحو 20 ميلا في منطقة سوبريور ، على صفحته بالفيسبوك مازال موجودا ان نشاطه المفضل : "قضاء الوقت مع عائلته الجميلة." ويوم ان ذهب وقتل نفسه وعائلته لم يترك ثمة ملاحظة.


A Soldier s Tragedy
By MARK THOMPSON Saturday, Apr. 02, 2011
Time magazine

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers