Responsive image

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 16 ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 16 ساعة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ 16 ساعة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ 16 ساعة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 19 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا نقول ثورة جديدة؟! .. بيان لحزب الاستقلال

منذ 1019 يوم
عدد القراءات: 4191
لماذا نقول ثورة جديدة؟! .. بيان لحزب الاستقلال

بمناسبة حلول الذكرى الخامسة لثورة يناير2011 .. والتي ندرك تماما أنها كانت نقطة مضيئة في تاريخ الشعب المصري العظيم الذي التف بجميع أطيافه وفئاته في نسيج جماهيري رائع يدفعه الحلم بالتغيير والتطلع إلى حياة انسانية سليمة في اطار ديمقراطي وتحت مظلة العدالة الاجتماعية..ونحن إذ نحي صمود المناضلين الذين واصلوا احتجاجاتهم السلمية في شجاعة نادرة ضد أسوأ نظام استبدادي وتعرضوا للاعتقال والقتل والسحل في الشوارع.. نرى أننا في حاجة الى ثورة جديدة .. وإعادة بناء زخم ثوري يدفع حركة الأمة الى الأمام..ويجنبها مزيدا من المواقف الخاطئة.  
تأكد لنا منذ عام أن الثورة لم تحقق أي هدف أساسي من أهدافها وان تحقق منها روح الصمود والبسالة للمناضلين الذين مازالوا في الشوارع حتى الآن شباباً ونساءاً ،ولابد من الاعتراف بذلك حتى يمكن دراسة الدروس المستفادة والاعداد لثورة جديدة. أما محاولة الاستفادة من الحجم التنظيمي الكبير نسبياً للحركة الاسلامية لمواصلة "ثورة" بدون جماهير، فهو تبديد للقوى بدون عائد أو جدوى. ومن المفارقات العجيبة ان الحركة الاسلامية (عدا استثناءات قليلة من أبرزها حزب الاستقلال "العمل سابقا") قد أضعفت من مركزها الجماهيري عندما لم تشارك في معارك إسقاط نظام مبارك قبل اندلاع الثورة، ثم حين دخلت في تحالف غير مبدأي مع المجلس العسكري بديلا عن مواصلة الثورة ، فإنها الآن ترتكب خطأ عكسيا حين تدعو للثورة "بدون جماهير". وهو أمر لا يؤدي إلا إلى تعزيز قوة النظام القائم .
وقد يستغرب الكثيرون هذا القول من حزب لم يكف عن الدعوة إلى الثورة في أحلك الظروف. والواقع اننا لا ندعو إلى ثورة "عمال على بطال" بل اننا في هذه اللحظة أيضا ندعو للاعداد لثورة قادمة بديلا عن الثورة الضائعة، ولكنه إعداد يحتاج لمراجعة فكرية شاملة من الاسلاميين وغير الاسلاميين.
ولكن أولا لماذا نقول أننا نحتاج ألى ثورة جديدة؟ لاتوجد ثورة تستمر 5 سنوات متواصلة، فالثورة عملية جراحية تؤدي إلى إسقاط نظام واحلال نظام آخر. وهي عملية سريعة خاطفة بمعنى (عام أو عامين) وتلحقها اضطرابات لفترة ما إما تنتهي هذه الفترة باستقرار النظام الجديد أو الانتكاسة وعودة النظام القديم. أما القول بأن الثورة يمكن أن تستمر 10 سنوات أو أكثر كما حدث في الثورة الفرنسية فهو أمر لايقاس عليه لأن ارتدادات الثورة الفرنسية كانت تستند لأساس موضوعي لأنها كانت كراً وفراً بين نظامين تاريخيين : النظام الاقطاعي الملكي وكانت له امتدادات في عموم أوروبا والنظام البرجوازي (الرأسمالي) الليبرالي العلماني المعادي للكنيسة، وهو أمر لاينطبق على ثورة 25 يناير 2011. فهناك نحن أمام قوتين اجتماعيتين تعرفان ماذا تريدان بالضبط وتدافعان عن مصالح واضحة ويتنازعان في قلوب وأفئدة عموم الناس. أما هنا في مصر فالصراع ليس واضحا وقاطعا إلى هذا الحد. والقول بأننا في صراع بين الاسلاميين والعلمانيين ليس صحيحا أو ليس قاطع الوضوح لأن معظم الاسلاميين لا يرفعون راية الاسلام (!!) وهذه أم المساخر. ولكن يرفعون شعار (الشرعية) – (عودة الرئيس)- (إسقاط حكم العسكر)، وهذه ليست شعارات كافية لإحداث الاستقطاب الواجب بين قطبين، خاصة بعد عام من الفشل في الحكم لم يترك للناس فرصة ليتعلقوا به أو يحلموا بعودته، ولايهم هنا الحديث عن أن هذا الحكم تعرض للإفشال، فمن يقوم بثورة يعرف أن النظام القائم لن يفرش له الورود أو السجادة الحمراء!!
وبغض النظرعن فشل حكم الاسلاميين خلال عام ولكن قبله وبعده لم ترفع راية الاسلام بصورة حقيقية، أقصد براية الاسلام : اصدار قرارات رئاسية أو تشريعات برلمانية تعزز وتؤكد التوجه الاسلامي، وتؤكد أن الرؤية الاسلامية تقدم الحلول الناجعة لمشكلات الفقر والتخلف الاجتماعي، والتنمية والتقدم، وشرح ذلك للجمهور في الفترات التي سبقت ولحقت حكم الاسلاميين لمدة عام. ولكن مرت 5 سنوات لم يتحدث  فيها الاسلاميون عن الاسلام ولم يبسطوا للناس المعالم الواقعية للمشروع الاسلامي ولم ينفذوا شيئا منه الا قليلاً خلال وجودهم في الحكم. لم يتحدثوا عن الاستقلال ، وعن عدم موالاة الكفار والمشركين بمعنى ضرورة اخلاء البلاد من النفوذ الأمريكي – الصهيوني، لم يتحدثوا عن كوارث كامب ديفيد ولا عن وجود 4 قواعد عسكرية أمريكية ولا العلاقات العسكرية عموما مع أمريكا والمعونات المذلة ،بل تعايشوا معها وطلبوها، وسموا القروض الربوية "أكل الميتة" حتى أصابنا التسمم من كثرة أكل الميتة! ولم يتحدثوا عن الزكاة كحل أساسي لمشكلات الفقر، وكأن الزكاة ليست من أركان الدين أو كأن الفقر ليس من أخطر مشكلات المجتمع . ولكن دخلوا في معارك مع بعض الفنانين وبعض المثقفين العلمانيين وكأنها أم المعارك. هذه مجرد أمثلة في حديث يطول شرحه.
وبالتالي فقد نتج عن ذلك عدم وجود دافع عند عموم الجمهور لمواصلة التظاهر للعام السادس على التوالي ، ولا يوجد دافع لبذل الدماء إذا كان المطروح هو مجرد عودة "الشرعية" أو "الرئيس" دون برنامج وطني واضح للاستقلال والعدالة، وهو برنامج لم يقدمه عموم الاسلاميين ويصرون على عدم تقديمه حتى الآن. وهم يطالبون الجمهورأن يتبعهم وكفى!
ولا تعني الدعوة إلى ثورة جديدة العودة إلى نقطة الصفر، فلاشك أن الشعب يتعلم من خبراته ومن هزائمه ولاشك أن شباب وكوادر الحركة الاسلامية أدركوا بعض أخطاء قياداتهم، ولا شك أنهم سيبحثون عن طريق جديد وقيادة جديدة للاعداد لثورة جديدة. ولسنا من مدمني الثورات فالنصر الحقيقي أن تأتلف جموع الأمة من أجل البناء والتنمية والتحرير وتوحيد العرب والمسلمين. وهذا ما لانرى له أثرا بعد في بلادنا ولا في أي بلد عربي آخر.
الاعلام الرسمي يواصل الهجوم على أمريكا ولكن السيسي يؤكد أن العلاقات استراتيجية مع أمريكا، و70% من سلاحنا أمريكي، وإقامة علاقات مع روسيا والصين لابتزاز أمريكا وليس للتخلص الحقيقي من نفوذها داخل البلاد.
وهي نفس معادلة العلاقات معها في عهد مبارك. ومصر تعمل تحت لواء التحالف الأمريكي الدولي الذي يضرب في سوريا والعراق واليمن وليبيا ،بل أصبحنا أتباع للسعودية التي أصبحت عراب أمريكا الأول في المنطقة العربية.
أما في مصر فنحن أسرى معركة صراع على السلطة بين فريق من الاسلاميين والعسكريين لن يؤدي إلا لمزيد من إضعاف البلاد لأنه صراع بلا برامج واضحة، بل كل طرف يسعى لكسب أمريكا إلى صفه، بدلا من أن يكون برنامج هذين الفريقان واضحا ضد أمريكا العدو الأصلي للبلاد وسبب تخلفها وخرابها، وستظل مصر تعيش في دوامة حتى يدرك عموم الاسلاميين والعسكريين والوطنيين أن مصر لن تنهض إلا بتوحد أو تحالف هذه الأطراف الثلاثة ضد الاستكبار الأمريكي الصهيوني، وتحرير مصر من شروره، وتوحيد الأمة العربية ثم الاسلامية في معركة البناء والتحرير..نحن نريد ثورة جديدة تسعى بجدية نحوتحقيق الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية..والنصر لنا ان شاء الله.  
 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers