Responsive image

28º

25
يونيو

الثلاثاء

26º

25
يونيو

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مجلس الأمن يدعو إلى حل الخلافات في منطقة الخليج بالحوار وبطريقة سلمية
     منذ 3 ساعة
  • تجمع المهنيين السودانيين: ثورتنا السلمية مستمرة ونحذر المجلس العسكري من التعدي على المواكب والمظاهرات يوم 30 يونيو
     منذ 7 ساعة
  • رمب: طلب الولايات المتحدة من إيران بسيط وهو لا سلاح نوويا ولا رعاية للإرهاب.
     منذ 10 ساعة
  • ترمب: لا حاجة للولايات المتحدة لأن تكون في منطقة الخليج وقد أصبحنا الآن أكبر منتج للطاقة في العالم.
     منذ 10 ساعة
  • ترمب: لماذا نعمل على حماية مسارات السفن لدول أخرى لسنوات طويلة دون مقابل.
     منذ 10 ساعة
  • ترمب: على الصين و #اليابان والدول الأخرى حماية سفنها في مضيق هرمز
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:08 صباحاً


الشروق

4:50 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

7:04 مساءاً


العشاء

8:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الصراع بين الحق والباطل سنة كونية

منذ 1239 يوم
عدد القراءات: 2695
الصراع بين الحق والباطل سنة كونية

تعددت التفسيرات البشرية لحركة التاريخ الإنساني، فالبعض -ماركس- يراها بأنها صراع بين الطبقات، والبعض الآخر -همنغتون- يراها بأنها صراع بين الحضارات، وآخرون -داروين- يفسرون حركة التاريخ بأنه صراع من أجل البقاء، في حين أن التفسير القرآني يقرر أن حركة التاريخ لا يحكمها أي تفسير من التفسيرات المتقدمة، وإنما يحكمها صراع الحق والباطل.

سنة كونية

المتتبع لآيات القرآن الكريم لا يعجزه أن يقف على حقيقة مفادها أن الصراع بين الحق والباطل هو سنة أقام الله عليها هذه الحياة، وأن الحياة لا يمكن أن يسودها الخير المطلق، بحيث تخلو من الشر، وبالمقابل لا يمكن أن تعاني من الشر المطلق بحيث لا يكون فيها قائم بالحق.

والآيات التي تؤكد هذه الحقيقة كثيرة لا يسعف المقام بذكرها، لكن نذكر بعضاً منها لإثبات ما نسعى لإثباته. من تلك الآيات التي تقرر هذه الحقيقة قوله تعالى: {كذلك يضرب الله الحق والباطل} (الرعد:17)، وقوله سبحانه: {ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق} (الإسراء:56)، وقوله عز وجل: {ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم} (محمد:3)، فهذه الآيات - وغيرها ليس بالقليل - تبين حقيقة مسار التاريخ، وأنه صراع بين الحق والباطل، وتصارع بين الخير والشر. ولا تخفى في هذا المقام دلالة تسمية القرآن بـ {الفرقان} (الفرقان:1)؛ لما فيه من فارق بين الحق والباطل، والهدى والضلال، ولما فيه من تفرقة بين نهج السماء ونهج الأرض، وبين تشريع البشر وتشريع رب البشر.

وهذه السنة التي أقام الله عليها الحياة، تندرج في المحصلة في سنة الابتلاء التي خلق الله العباد لأجلها، {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا} (الملك:2)، فمن وقف في جانب الحق مدافعاً عنه ومنافحاً، يكون قد عمل عملاً حسناً، وهدي إلى سواء السبيل. ومن وقف في جانب الباطل، ونافح عنه ودافع، يكون قد عمل عملاً سيئاً، وضل سواء السبيل. وقد أكد أهل العلم هذه الحقيقة، وأقاموا الدليل عليها من القرآن والتاريخ؛ ونحن هنا نجتزئ شيئاً من أقوالهم في هذا الصدد. يقرر الشيخ محمد عبده أن المصارعة بين الحق والباطل "سنة من سنن الاجتماع البشري". ويقرر سيد قطب هذه الحقيقة أيضاً، حيث يعتبر أن المعركة "لا تفتر بين الحق والباطل، وبين الإسلام والجاهلية، وبين الشريعة والطاغوت، وبين الهدى والضلال". ونحو هذا، يقرر الشيخ ابن عاشور أن "المصارعة بين الحق والباطل شأن قديم، وهي من النواميس التي جُبِلَ عليها النظام البشري".

المصدر: شبكة الإسلام

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers