Responsive image

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • أنباء عن عملية إطلاق تجاه قوة من جيش الاحتلال قرب مستوطنة في البيرة
     منذ 39 دقيقة
  • يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة"
     منذ 5 ساعة
  • بينيت يهدد نتنياهو: إما وزارة الجيش أو تفكيك الحكومة
     منذ 5 ساعة
  • الاحتلال: تكلفة 40 ساعة حرب على غزة 120 مليون شيقل
     منذ 5 ساعة
  • استشهاد الصياد نواف احمد العطار 20 عاماً برصاص الاحتلال شمال القطاع
     منذ 5 ساعة
  • استشهاد صياد فلسطيني برصاص بحرية الاحتلال شمال القطاع
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ناسا تنهي بناء مصفوفة مرايا أكبر تلسكوباتها

منذ 1013 يوم
عدد القراءات: 1665
ناسا تنهي بناء مصفوفة مرايا أكبر تلسكوباتها

انتهت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) أمس الخميس، تركيب مصفوفة المرايا الرئيسية لمرصادها (تلسكوب) الأكبر على الإطلاق. ورغم أنه ما يزال هناك عمل كثير ينتظر مرصاد الفضاء "جيمس ويب" قبل إطلاقه عام 2018، فإن هذه الخطوة تعتبر الحجر الأساس لهذا المرصاد الذي سيخلف المرصاد "هابل".

وتميزت عملية تركيب المرايا بالتأني الشديد، فالمرايا الـ18 السداسية الشكل مصنوعة من مادة البيريليوم فائقة الخفة بقياس 1.28 متر، وكان يجب على كل مرآة أن تتموضع بدقة على إطار خاص، وتبعد كل واحدة عن الأخرى بضعة مليمترات، واستخدمت في العملية ذراع آلية لوضع المرآة ببطء في موقعها الملائم.

وتم تصميم الإطار الذي يحمل المرايا ليكون قابلا للطي من أجل تسهيل عملية إطلاق المرصاد في الفضاء. وبمجرد وضعه هناك سيرتحل المرصاد "جيمس ويب" إلى مكانه النهائي على بعد نحو 1.5 مليون كيلومتر من الأرض قرب نقطة بين الأرض والشمس تدعى "أل2".

وسيعمل واق ضخم من الشمس على إبقاء مرايا المرصاد وأجهزته العلمية ضمن حرارة 220 درجة مئوية تحت الصفر. وأثناء ترحاله ستبدأ تلك المرايا بالانفراج، لتشكل في النهاية مرآة واحدة عملاقة بقطر 6.5 أمتار، أي نحو ثلاثة أضعاف قطر مرآة مرصاد "هابل" الرئيسية.

ورغم أنه تم تركيب جميع مرايا المرصاد الـ18 فإن على ناسا تركيب أجزاء أخرى من التقنيات البصرية إلى جانب مرآة ثانوية بقطر 75 سم، وكل تلك الأجزاء ستعمل معا بحيث يتمكن المرصاد من مراقبة مجرات تبعد عنا أكثر من 13 مليار سنة ضوئية.

وستمكن قدرات هذا المرصاد علماء الفلك من تحقيق اكتشافات واسعة في حقلي علم الفلك والكونيات عبر مراقبة بعض أبعد الأجرام السماوية في الكون والتي تتخطى قدرات أجهزة الرصد الأرضية والفضائية الحالية، مما يتيح رصد أقدم النجوم وفهم كيفية تشكلها وتشكل المجرات الأولى.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers