Responsive image

25º

26
يونيو

الأربعاء

26º

26
يونيو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • مقتل 6 من عناصر الأمن و4 مسلحين في هجوم على كمين بالعريش
     منذ 3 ساعة
  • رويترز: مجلس النواب الأمريكي يقرر التصويت الشهر المقبل على وقف صفقات أسلحة لـ السعودية كان ترمب أقرها سابقا
     منذ 16 ساعة
  • العفو الدولية تدين موجة الاعتقالات الأخيرة التي استهدفت منتقدين وقادة معارضة ونشطاء وصحفيين مصريين تحت ستار مكافحة الإرهاب.
     منذ 18 ساعة
  • الحوثيون بستهدفون مواقع عسكرية ومرابض الطائرات بمطاري ابها وجازان
     منذ 19 ساعة
  • عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية والمتحدث باسم لجنة القوى الوطنية والإسلامية جميل مزهر: شعبنا سيقف بالمرصاد ومفتاح الحل والحسم بيده ونحذر كل من يتعامل مع مخرجات صفقة القرن
     منذ 20 ساعة
  • "يسقط مؤتمر البحرين" .. لافتة على أسوار البلدة القديمة بمدينة القدس
     منذ 20 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:09 صباحاً


الشروق

4:50 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

7:04 مساءاً


العشاء

8:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تفسير الشعراوي للآية 166 من سورة آل عمران

منذ 1236 يوم
عدد القراءات: 8892
تفسير الشعراوي للآية 166 من سورة آل عمران


{وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166)} .

أي أنه سبحانه قد جمع المؤمنين وجمع الكافرين في أحُد بإذن منه وبعلمه والنتيجة معروفة عنده، وأنه سيحدث منكم كذا وكذا، إذن فهذا أمرٌ معلوم، أو {بِإِذْنِ الله} أي في السنن التي لا تتخلف، فالمسألة لم تأت بغير علم الله، لا. لقد جاءت بإذن الله ولا تتخلف- تطبيقا- عن أَحَدٍ من خلقه أبداً مهما كانت منزلته.

{وَمَآ أَصَابَكُمْ يَوْمَ التقى الجمعان فَبِإِذْنِ الله وَلِيَعْلَمَ المؤمنين} ساعة ترى أمراً أجراه الله ليعلم الذين نافقوا، وليعلم المؤمنين، نعرف أن الله عالم بهم قبل أن تقع الأحداث، ولكن علمه لا يكون حجة على الغير إلا إن حدث منه بالفعل؛ لجواز أن يقول: يارب أنت حاسبتني بعلمك أن هذا سيحدث، لكن ما كنت لأفعله. فيوضح الحق: لا. أنت قد علمته لأنك فعلته وصار واقعاً منك وتقوم به الحجة عليك.

وأضرب هذا المثل- ولله المثل الأعلى- أنت كمعلم تقول لواحد من الطلبة: أنت راسب، فيقول لك: لا، لابد أن تمتحنني. تقول له: أنا أعرف أنك راسب. فيقول لك: أنا لا آخذ بعلمك بل لابد أن تمتحنني. تقول له: تعال أمتحنك. وتعطيه بعض الأسئلة فيرسب. وهنا يصير علمه برسوبه أمراً واقعاً، وهو كان يعلمه بسبق علم، لكنه الآن لا يقدر أن يجادل لأنه صار واقعا محسوساً.

ويقول الحق: {وَلِيَعْلَمَ المؤمنين} ومنهم الثابت الإيمان الذي لا يتزعزع ويعلم أنه إذا أصابته مصيبة بما قدم لنفسه، هذه المصيبة تزيده إيماناً بإلهه.

ويقول الحق من بعد ذلك: {وَلِيَعْلَمَ الذين نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ الله أَوِ ادفعوا قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ...}.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers