Responsive image

16º

24
أبريل

الأربعاء

26º

24
أبريل

الأربعاء

 خبر عاجل
  • لافروف: غياب الحوار العسكري وسوء الفهم غير المقصود بين روسيا والناتو سيكلف غاليا
     منذ حوالى ساعة
  • الرئيس الإيراني: على السعوديين والإماراتيين معرفة أنه من المستحيل إيصال صادراتنا النفطية إلى الصفر
     منذ حوالى ساعة
  • الرئيس الإيراني: تعهد السعودية و الإمارات بتعويض السوق العالمية عن النفط الإيراني يعني مواجهة إيران وشعبها
     منذ حوالى ساعة
  • رويترز: الشرطة السريلانكية تفجر دراجة نارية مشبوهة بالقرب من صالة سينما في العاصمة #كولمبو
     منذ حوالى ساعة
  • رويترز: الشرطة السريلانكية تفجر دراجة نارية مشبوهة بالقرب من صالة سينما في العاصمة #كولمبو
     منذ حوالى ساعة
  • وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مسؤولة أمريكية: الشعب السوداني عبر بشكل واضح عما يريده ونحن ندعمه في ذلك
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:47 صباحاً


الشروق

5:15 صباحاً


الظهر

11:53 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:31 مساءاً


العشاء

8:01 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تفسير الشعراوي للآية 166 من سورة آل عمران

منذ 1173 يوم
عدد القراءات: 8600
تفسير الشعراوي للآية 166 من سورة آل عمران


{وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166)} .

أي أنه سبحانه قد جمع المؤمنين وجمع الكافرين في أحُد بإذن منه وبعلمه والنتيجة معروفة عنده، وأنه سيحدث منكم كذا وكذا، إذن فهذا أمرٌ معلوم، أو {بِإِذْنِ الله} أي في السنن التي لا تتخلف، فالمسألة لم تأت بغير علم الله، لا. لقد جاءت بإذن الله ولا تتخلف- تطبيقا- عن أَحَدٍ من خلقه أبداً مهما كانت منزلته.

{وَمَآ أَصَابَكُمْ يَوْمَ التقى الجمعان فَبِإِذْنِ الله وَلِيَعْلَمَ المؤمنين} ساعة ترى أمراً أجراه الله ليعلم الذين نافقوا، وليعلم المؤمنين، نعرف أن الله عالم بهم قبل أن تقع الأحداث، ولكن علمه لا يكون حجة على الغير إلا إن حدث منه بالفعل؛ لجواز أن يقول: يارب أنت حاسبتني بعلمك أن هذا سيحدث، لكن ما كنت لأفعله. فيوضح الحق: لا. أنت قد علمته لأنك فعلته وصار واقعاً منك وتقوم به الحجة عليك.

وأضرب هذا المثل- ولله المثل الأعلى- أنت كمعلم تقول لواحد من الطلبة: أنت راسب، فيقول لك: لا، لابد أن تمتحنني. تقول له: أنا أعرف أنك راسب. فيقول لك: أنا لا آخذ بعلمك بل لابد أن تمتحنني. تقول له: تعال أمتحنك. وتعطيه بعض الأسئلة فيرسب. وهنا يصير علمه برسوبه أمراً واقعاً، وهو كان يعلمه بسبق علم، لكنه الآن لا يقدر أن يجادل لأنه صار واقعا محسوساً.

ويقول الحق: {وَلِيَعْلَمَ المؤمنين} ومنهم الثابت الإيمان الذي لا يتزعزع ويعلم أنه إذا أصابته مصيبة بما قدم لنفسه، هذه المصيبة تزيده إيماناً بإلهه.

ويقول الحق من بعد ذلك: {وَلِيَعْلَمَ الذين نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ الله أَوِ ادفعوا قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ...}.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers