Responsive image

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • قائد القسام "الضيف": الرشقة الأولى التي ستضرب تل أبيب ستفاجئ الاحتلال
     منذ 2 ساعة
  • السنوار: لن نسمح لأحد ان يقايضنا بحليب أطفالنا.. فهذه انفاقنا وهذا سلاحنا وليكن ما يكون والحصار يجب ان يكسر
     منذ 6 ساعة
  • عشرات القتلى نتيجة حريق داخل حافلة بزيمبابوي
     منذ 6 ساعة
  • إصابة مواطن برصاص الاحتلال غرب رام الله
     منذ 11 ساعة
  • إصابات بالاختناق في مسيرة بلعين
     منذ 11 ساعة
  • ثلاث اصابات برصاص الاحتلال في مخيم ملكة شرق غزة
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا نقول: إن الثورة قد فشلت؟!

منذ 1014 يوم
عدد القراءات: 6975
لماذا نقول: إن الثورة قد فشلت؟!

لماذا نقول إن الثورة قد فشلت ؟ كنا أمام ثورة على نظام استقر 30 عاماً أي لأكثر من جيل كامل، أهم سماته وخصائصه انه نظام التبعية للحلف الصهيوني الأمريكي تحت مظلة معاهدة (كامب ديفيد) التي أصبحت المرجعية الأولى للأمة فوق الدستور وفوق القرآن والسنة، فأي نص في الدستور أو القرآن والسنة يمكن تجاهله ولا يحدث ذلك أبداً مع نصوص كامب ديفيد، وملاحقها وما نجم عنها من اتفاقات فرعية عديدة مع أمريكا واسرائيل. وبالتعبير الشرعي فنحن أمام نظام موال للأعداء (الكفار والمشركين).

فساد نظام مبارك أو استبداده وفشله في التنمية ، وما أصاب به جموع الناس من فاقة وأمراض وبؤس وفقر ، كلها ليست إلا أعراضاً للمرض الأصلي (التبعية) أو (موالاة الأعداء)، وإذا لم يتم استئصال هذه الغدة السرطانية فلن يتم علاج كل هذه الأعراض الخطيرة. والشعب حين ثار فقد  ثار ضد كل هذه الآثار التراكمية الناجمة عن هذه الغدة السرطانية (التبعية) وقد كان يدرك كل هذه الأبعاد وقد اكتوى بها ثلاثة عقود وكانت بعض الهتافات العفوية خير تعبير عن ذلك (ارحل يعني امشي..ياللي بتفهم عبري)في اشارة لعمالته لاسرائيل و(يا مبارك يا جبان .. يا عميل الأمريكان). ولكن النخبة التي استولت على المنصات في ميدان التحرير وسيطرت على المشهد السياسي من خلال الفضائيات لم تجتمع إلا على نقطة واحدة خلال أيام الثورة وقبلها وبعدها وحتى الآن ، النخبة التي اختلفت في كل شيئ أجمعت على الاتفاق في هذه النقطة الوحيدة (قدسية كامب ديفيد) أي عدم التعرض للطبيعة الأمريكية الصهيونية لنظام مبارك. وعندما نقل النخبة أعني كل فروعها: الاسلامية والوطنية (أو العلمانية إن شئت) والعسكرية. فالكل أجمع ولا يزال انه ليس لنا قبل بالحلف الصهيوني الأمريكي. وقد نختلف معه ولكنه خلاف مؤجل إلى أجل غير مسمى، والبعض لايرى خلافاً معه وأننا يجب أن نعيش في كنفه أو أن خلافاتنا من قبيل الخلافات داخل الأسرة الواحدة.

ومن كل هذه المنطلقات فالنتيجة واحدة وهي قطع أي صلة بين مشكلات مصر الحادة وبين هذه الهيمنة الأمريكية- الصهيونية على مقدرات البلاد.

بل وأكثر من ذلك تم تكريس أن أمريكا هي الحكم في الخلافات بين الأطراف الثلاثة وبالفعل رجحت الكفة دائما مع من وقفت  معه أمريكا ،فعندما وقفت أمريكا مع  الاطاحة بمبارك وأيدت التفاهم الثلاثي: الاسلامي- الوطني- العسكري نجح هذا الثلاثي . وعندما رعت أمريكا التفاهم الاسلامي- العسكري أصبح هو المسيطر على البلاد ، وعندما رأت أمريكا أن تعلن نتيجة الانتخابات بفوز مرسي وقد كانت هذه هي الحقيقة، حدث ما أرادت، وعندما انقلبت أمريكا لصالح العسكريين والعلمانيين كان لها ما أرادت (30 يونيو) ولكن العسكريين خدعوا أمريكا في التفاصيل حين قاموا باستئصال الاخوان والاسلاميين من المشهد تماماً، وكان الاتفاق (كما كشف البرادعي) الاحتفاظ بالاسلاميين في المشهد وإعفاء مرسي بشكل لائق!! أي تحويل الاسلاميين إلى الموقع رقم 2 وترك المواقع الأولى (الرئاسة والوزارات السيادية) للعسكريين. وساعد العسكريين أن الاخوان أنفسهم لم يوافقوا على الخطة الأمريكية، ومع ذلك ظلوا يحتفظون بروابط الصداقة والمودة مع أمريكا ويسعون عندها كي تنصفهم وتعيد اليهم الحق المسلوب!!

والاعلام العسكري على كثرة انتقاده لأمريكا لأنها لا تزال تقابل الاخوان مودة بمودة، فإنه انتقاد أقرب إلى عتاب المحبين. لذلك كثيراً ما يقول هذا الاعلام كلما حدث تحسن في العلاقات مع أمريكا، ها هي أمريكا تعود إلى رشدها وتعترف بالحقائق. والحقيقة فإنه فيما عدا عدم استقبال السيسي في البيت الأبيض إستقبالاً رسميا، فإن العلاقات المصرية الأمريكية قد استقرت مرة أخرى، فعادت أمريكا إلى تسليم الدبابات والطائرات في إطار المعونة المذلة بينما تواصلت طول الوقت عملية تسليم باقي أنواع الأسلحة والمعونات المدنية وأعطت أمريكا الضوء الأخضر لذراعيها الاقتصاديين (صندوق النقد الدولي- البنك الدولي) لإعطاء شهادات حسن السير والسلوك للاقتصاد المصري المتوعك مع تقديم 3 ونصف مليار دولار + مليار يورو من الاتحاد الاوروبي+ 8,50 مليار دولار من السعودية (بين استثمارات وبترول وديون سائلة)+ 1,50 مليار من الامارات+ 1 مليار من الكويت + مليار ونصف من بنك التنمية الافريقي (ما حدث في الأسابيع القليلة الماضية فقط).مع استمرار الهيمنة الغربية على انتاج الغاز المصري، مع التوافق التام في السياسة الخارجية: تجاه اليمن وليبيا والعراق وسوريا (مع بعض الخلاف الكلامي في المسألة السورية مراعاة لروسيا). أما العلاقات مع روسيا والصين فليست جدية بمعنى أنها لاتستهدف الخلاص النهائي من التبعية لأمريكا، ولكن لتحسين شروط هذه التبعية . ولابد من التذكرة بأن الحصول على سلاح روسي أو صيني بنسبة معينة كان مستمراً خلال حكم مبارك، وكذلك السلاح الفرنسي (وكنا نحصل على الميراج من أيام عبد الناصر!) وهكذا فإننا نتبع السياسة الأمريكية في المنطقة العربية (وأحيانا يتم ذلك من خلال السعودية فقد أصبحنا تابعين للتابعين!!) ونلتزم بالسياسات الاقتصادية التي تطلبها أمريكا من خلال الصندوق والبنك الدوليين. وداخلياً أجرينا انتخابات البرلمان لإرضاء الغرب، والخلاف كما ذكرنا حول الاستئصال الكامل للتيار الاسلامي وهذه هي النقطة الوحيدة الخلافية التي يجري تسويقها في الكواليس والاخوان طرف ثالث في هذه الكواليس.

والاخوان ومعظم قيادات التيار الاسلامي  لا يختلفون مع حكم السيسي في كل ذلك، بل نجد الاخوان في اليمن في نفس خندق حكم السيسي ،أما في مصر فنذكر أن السياسة الخارجية في عهد مرسي لم تغير هذه الثوابت مع أمريكا لا في الواقع العملي ولا في مجرد الخطاب ،فأكد الرئيس مرسي نجاح سياسته في خطابه الشهير  بالاستاد في 6 اكتوبر 2012 بأنه حصل على 10 مليارات دولار بين قروض ومنح وأيد الاقتراض من صندوق النقد الدولي، وأكد أنه حصل على مبلغ مماثل في صورة استثمارات أجنبية، وهي نفس سياسة مبارك الاقتصادية. أما ما هو مطروح الآن على الفيس بوك والانترنت والفضائيات والصحف السيارة فهو يسير في نفس اتجاه السنوات الأربعين الماضية بما في ذلك السنوات الخمس الأخيرة فهو لايزال يستبعد مسألة التبعية لأمريكا ولا يتطرق لتدخل اسرائيل في سيناء. فلم يلحظ أحد التصريح المدوي لمصطفى الفقي الذي قال فيه:"لابد أن نطالب اسرائيل بأن تحل مشكلة سد النهضة مع أثيوبيا للعلاقات الوثيقة بينهما مقابل ما نقوم به في سيناء من خدمة لاسرائيل في ضرب الارهاب الذي كان يهددها".

الثورة هزمت لأنها لم تتعرض للسلطة الأساسية والأولى في البلاد، ولاتزال كل الأطراف الثلاثة تتجاهل هذا الموضوع (بل الطريف أن العسكريين هم الأكثر انتقاداً لأمريكا في الاعلام!! للسبب المشار إليه آنفا). ولا بد عند الحديث عن الاستعداد لثورة جديدة تصحيح هذا الموقف لننتقل الى زخم ثوري فعال وناجح.. وسنكون قادرين ان شاء الله على

 تحرير مصر من ربق التبعية والعبودية والانتقال بها إلى مصاف الأمم المتقدمة سياسيا واقتصاديا وتحقيق ما نصبو إليه من الاستقلال والعدالة الاجتماعية والحرية.

الله أكبر ..ويحيا الشعب

حزب الاستقلال 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers