Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 19 دقيقة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 2 ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف أرضاً فارغة وسط قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • سرايا القدس ستبث بعد قليل رشقات صاروخية تجاه مستوطنة عسقلان المحتلة
     منذ 2 ساعة
  • الغرفة المشتركة للمقاومة: "إن جهود مصرية مقدرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الإسرائيلي، ونحن سنلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو "الصهيوني "
     منذ 2 ساعة
  • هنية: في حال توقف الاحتلال عن عدوانه فيمكن العودة الى تفاهمات وقف اطلاق النار
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

في مليونية "إسقاط الفلول".. مجدي حسين: الثورات لا تذهب الى المحاكم

متابعة: مصطفى طلعت
منذ 2398 يوم
عدد القراءات: 2375

قرقر: صوتنا في البرلمان يرتفع بصوت الشعب في التحرير

الخولي: على الرغم من تلميع الفضائيات لـ"سليمان" استطعنا إسقاطه

تظاهر اليوم الجمعة مئات آلاف المتظاهرين فى ميدان التحرير، للمشاركة في مليونية "إسقاط الفلول"، وذلك فى جمع لمعظم الأحزاب والقوى والائتلافات الثورية، والتى افتقدها الميدان منذ آخر مليونية جمعت مختلف القوى الثورية فى الذكرى الأولى لثورة 25 يناير.

من جانبه شارك حزب العملالجديد بقوة في مليونية اليوم، حيث أعلن المشاركة يوم الجمعة الأسبوعالماضي وذلك خلال مليونية إسقاط النائب المخلوع عمر سليمان.

 

وكان حزب العمل قد أقام منصته منذ الساعة الثانية صباح يوم الجمعة أمام مدخل طلعت حرب، وعلق شباب الحزب لافتات تنادي بإسقاط رئيس وزراء المخلوع أحمد شفيق ووزير خارجيته عمرو موسى، حيث كتب عليها "لا لمشرحي النظام البائد" وعليها صورتي أحمد شفيق وعمرو موسى يغطيه علامة "x", و"لا للمادة 28 التي تبيح تزوير الانتخابات"، وغيرها.

 

كما وزع الحزب بوستر وانتشر بطريقة غريبة في كافة أرجاء الميدان، حيث كتب عليه "لا لترشيح رئيس وزراء ووزير خارجية المخلوع"، للمطالبة بعزل احمد شفيق وعمرو موسى من انتخابات رئاسة الجمهورية.

ورددت منصة الحزب بهتافات تنادي بإسقاط الفلول منها "يسقط يسقط حكم العسكر، "لا شفيق ولا سليمان ولا عمرو موسى كمان..مش عايزين عميل كمان"، "مجلس ذل ومجلس عار هربو ليه الأمريكان"، "الشرعية من التحرير والإعدام للمشير"، "مش هنسلم مش هنطاطي احنا كرهنا الصوت الواطي".

وفي كلمته قال مجدي أحمدحسين رئيس حزب العمل: إن تجمعنا اليوم يعد رسالة واضحة وصريحة للمجلسالعسكري، والإنذار الأخير لترك السلطة، وإننا لن نسمح بأي تزوير فيالانتخابات الرئاسة القادمة، أو أي "تلاكيك" من المجلس العسكري، وإننا سنحققاليوم ما لم ننجزه خلال ثورة يناير، حينما انسحبنا من الميدان يوم 11فبراير بعد سقوط المخلوع مبارك, مشيراً أننا لن نترك الميادين بعد اليومإلا بعد تسليم فوري للسلطة.

 

وأضاف أن مجيئكم اليوم لميدان التحرير يعد شارة نصر، وإني أرى النصر يلوح في الأفق منذ يوم الجمعة الماضي وخاصة بعد أن نجحنا في إسقاط النائب المخلوع عمر سليمان.

وأكد مجدي حسين أننا لن نصبر على المجلس العسكري ولو لثانية واحده بعد يوم 30 يونيو سواء كنا قد اتفقنا على الدستور أو لم نتفق، فهي ليست المشكلة كما يصورها لن العسكر حالياً.

وأضاف رئيس الحزب أن العسكري يستخدم أسلوب التهديد والوعيد بإرسال ملف اللجنة التأسيسية للدستورية العليا، وحل البرلمان، وأن الثورات لا تذهب إلى المحاكم، موضحاً أن المحكمة الدستورية لا وجود لها ولا معترف بها فكيف يكون هناك دستوريه بدون دستور؟، كما أن لجنة الانتخابات الرئاسية تضم بينها ثلاثة من عملاء المخلوع مبارك وهم حاتم بجاتو وعبد المعز إبراهيم وفاروق سلطان، وهم من شاركوا في تزوير انتخابات 2010، متسائلاً كيف سنضع ثقتنا في أشخاص قد عينهم رئيس خلعه الشعب بأكمله وكيف سيقررون مصير أمة وثورة بأثرها؟، وان فاروق سلطان بنفسه قد قام بتعطيل تنفيذ حكم قضائي نهائي بإجراء انتخابات المهندسين.

وشدد مجدي حسين على أن أكبر خطأ وقعنا فيه منذ سقوط المخلوع مبارك هو تخلينا عن الشرعية الثورية منذ 11 فبراير 2012، ووضعنا ثقتنا في المجلس العسكري وكن لدينا حسن نوايا معه.

وعن ترشيح عمر سليمان رئيس المخابرات الأسبق واستبعاده, أكد مجدي حسين أن النائب المخلوع كان مناورة من المجلس العسكري, ولكنه يراهن حالياً على عمرو موسى، كما أن استبعاد عمر سليمان جاء نتيجة الضغط الشعبي من خلال مليونية الجمعة الماضي التي دعا إليه حزب العمل، بالإضافة إلى خوف سليمان من عزله طبقًا لقانون الفلول، وليس كما تدعي اللجنة العليا بان توكيلاته غير كاملة.

وقال رئيس الحزب إن هناك 4 مطالب رئيسية ندعو إليها اليوم سواء اتفقت القوى الثورية أو لم تتفق على الاعتصام, أو خرجت في مسيرات أو اعتصامات، وهذه المطالب:

أولاً: إقرار قانون العزل السياسي فوراً على فلول النظام السابق، وليس انتظار قرار المجلس العسكري بإرساله للمحكمة الدستورية لإقرار ذلك.

ثانياً: إلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري، وتغيير اللجنة المشرفة على الانتخابات، بل نقترح أن يشرف المجلس الأعلى للقضاء على انتخابات الرئاسة.

ثالثاً: إلغاء المحكمة الدستورية العليا نهائياً، وحينما صدر الإعلان الدستوري كان لمده 6 شهور فقط، فحن غير ملتزمون بالمحكمة الدستورية, ومنطق الشرعية الثورية لا توجد فيه محكمة دستورية، وان الدستورية أقل من أن تعرض عليه تاريخ مصر وثورتها.

رابعاً: إنهاء المجلس العسكري فكرة التلويح بحل مجلسي الشعب والشورى، لان هذا يعد لعبا بالنار وتحديا لإرادة الشعب، وعوده لنقطة الصفر وهو ما يريده المجلس العسكري.



وأوضح حسين أن فكرة الدستور أولا التي يلوح بها المجلس العسكري حالياً، هي خدعة ولعبه جديدة منه للبقاء في السلطة لأكبر فترة ممكنه، فالمشكلة هي بقاء العسكر في السلطة، وليس الدستور أولا ام ثانياً، فيمكن صياغة الدستور بعد شهر أو شهرين من الانتخابات، مؤكداً الشعب سيستمر في يقظته حتى ينتزع النقاط الأربعة التي تم الإشارة إليها سابقاً.

واستنكر المجاهد مجدي حسين فكرة أن الإسلاميين قد استولوا على كافة السلطات – على الرغم من اختلافي مع بعض الممارسات للبعض منهم – مؤكداً أنهم سيحقون ذلك, ولكن عملياً التيار الإسلامي لا يملك إلا السلطة التشريعية, والبلد لا تدار من خلال لجان تقصي حقائق كما تفعل الأغلبية في البرلمان، كما أنهم فرطوا في السلطة التنفيذية وتركوها للجنزوري الذي يأخذ أوامره من المجلس العسكري، أما السلطة القضائية فيتحكم فيها فلول مبارك والمطبخ القضائي الذي صممه لخدمته خلال ثلاثون عاماً، وقضيه تهريب الأمريكان دليل على فشل القضاء في مصر.

وأضاف حسين أن المجلس العسكري لا يأخذ قراراً إلا بالضغط بمليونيات في التحرير أو مجرد الإعداد لها، ولا المليونيات ما دخل مبارك المركز الطبي محبوساً وما تم محاكمته، هو عصابته أمثال زكريا عزمي وفتحي سرور, فكل خطوه للأمام يبقها مليونية.

أما عن مشكلة تشكيل اللجنة التأسيسية أكد مجدي حسين على ضرورة ابتعاد المجلس العسكري نهائياً عنها فهو ليس له علاقة به إطلاقا، وهي بسيطة ويمكن حلها بمجرد اجتماع كافة القوى الثورية لصياغة الدستور، فلا داعي للخوف من هذه الناحية، فالدستور سيعد سواء قبل او بعد انتخابات الرئاسة، والمهم هو إجراؤها في موعدها، والقوى الإسلامية قد أعدت في التسعينات دستوراً بموافقة حامد أبو النصر مرشد الإخوان الأسبق، وفؤاد سراج الدين رئيس حزب الوفد، وإبراهيم شكري عن حزب العمل، فهو ليس صعباً ويستحق التأجيل كما يدعي المجلس العسكري.

وتساءل مجدي حسين متى حكم الدستور مصر؟ مشيراً أنه من أيام الملك مينا والدستور لا قيمه له بقدر فرض السلطان أو الحاكم قراراته على الشعب، فهو يستطيع أن يفصل قوانينه على نفسه وما يحقق رغباته، فلا بد من الهدوء وعدم الاستعجال في صياغة الدستور.

وحمل مجدي حسين المجلس العسكري الحاكم مسئولية حريق "النصر للبترول"، التي نشبت في السويس منذ أيام وتكررت اليوم بحريق جديد في شركة "مصر للبترول"، في نفس المحافظة، أيضا ما حدث في بورسعيد كان لعبه مدبرة من المجلس العسكري وكان هناك قصد جنائي في الواقعة، مشيراً أنها لعبة من العسكري لإحداث فوضى قبل الانتخابات، فيتم تأجيلها.

وأكد مجدي قرقر الأمين العام لحزب العمل، أن هذه هي مصر التي تنتفض من جديد لتؤكد على أن الثورة مستمرة؛ فمصر يراد بها شراً لكن مصر ستبقى وسيذهب الفلول، لأن مصر حرة أبية بشعبها الذي لا يرضى بالظلم فهذه هي مصر2011، ومصر ميدان التحرير، ومصر ميدان الشونة في 6 أبريل 2008 بالمحلة الكبرى، ومصر مصطفى كامل وعرابي وعبد الناصر، ومصر كلها تؤكد أن الثورة مستمرة ولن ينفض الميدان إلا بتحقيق أهداف الثورة.

وأكد قرقر أن الشرعية الدستورية لن تأتي إلا بالشرعية الثورية، فنحن مازلنا بحاجة إلى الميدان وصوتنا في مجلس الشعب يرتفع بصوت الشعب في ميدان التحرير، كما حذر من خطة العسكر وتخطيطهم للانقضاض على الثورة وإنهائها قبل الانتخابات، مشدداً على أنه لا دستور في ظل العسكر، فهم يريدون تحرير المادتين 9 و 10 من وثيقة السلمي وتحقيق وضع خاص للمجلس العسكري.

وأكد قرقر أنه لا يجب ألا يوجد في دستورنا تمييز فالدستور لابد وأن يقوم على الحرية والعدالة الاجتماعية، وشدد على أن الدستور لن ينتهي في عشرة أيام كما يزعم احد رؤساء الأحزاب، فهذا الأمر يحتاج إلى حوارات ونقاشات، كما يجب على العسكر ألا يتدخلوا في صياغة الدستور والجمعية التأسيسية تمشي على قدم وساق في صياغة الدستور من خلال النقابات المهنية وكافة الجهات دون تدخل من المجلس العسكري.

وأضاف قرقر أن الانتخابات القادمة يجب أن تعبر عن إرادة الشعب، لكن المادة 28 تهدد هذه الإرادة، مشيراً إلى أن الضمانة الوحيدة هي الشعب الذي أسقط المخلوع مبارك في 2011، ونائبه عمر سليمان في الجمعة الماضية، مؤكداً أننا الآن في نقطة فارقة فاصلة فهناك دماء شهداء ومصابين كانت من أجل الحفاظ على كرامة الوطن والشعب، وعلينا أن نحقق هذه الكرامة وألاّّ نركع للحلف الصهيوني الأمريكي.

وأشار قرقر إلى انه إذا كانت نقابة الصحفيين قد عاقبت الصحفيين المطبعين، فعلينا أن نحاكم على جمعة الذي يدعي أنه ذهب إلى القدس بصفته الشخصية وفعل ما لا يرغبه المصريون الذين ظلوا دائما رافضين للتطبيع، لكن على جمعة أهان منصبه وعليه الاستقالة.

وقال قرقر إن مجلس الشعب قدم قانون الممارسة السياسية لمنع الفلول من الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية والكرة الآن في ملعب المجلس العسكري، وعلى البرلمان التمسك بالقانون ولا يكرر ما فعل من تفريطه السلطة التنفيذية، فلا توجد أغلبية في العالم لا تأخذ السلطة، وأبدى قرقر اندهاشه من مهاجمة الإعلام للأغلبية في كل شيء.

 

وطالب قرقر الشعب المصري بالضغط على العسكر وألا نملّ حتى نستلم السلطة وختم كلامه بالآية الكريمة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".

وقال د. أحمد الخولي الامين العام المساعد لحزب العمل، أن مليونية اسقاط الفلول هي يوم جديد في تاريخ الثورة المصرية، وتستكمل فيه الثورة مطالبها وأهدافها، بعزل كل التابعين لنظام المخلوع مبارك عن الحياه السياسية مثل عمرو موسى وزير خارجية مبارك, ورئيس وزراء حكومته احمد شفيق.

وأضاف الخولي ان رموز النظام السابق لا زالوا في كافة الوزارات والمؤسسات يمارسون فسادهم وطغيانهم، وعلينا ان نتحد على كلمة واحدة اليوم لنفوت الفرصة على المجلس العسكري الذي يتربص بوجود أي فرقة بين التيارات الثورية واحداث الانشقاقات ليستمر لفترة اطول في السلطه.

وأشار الخولي بضرورة الابتعاد عن الفضائيات الهدامه التي تدعو للتفرقة بين الصف الثوري، ولكن نقول لهم أننا اليوم وفي التحرير على قلب رجل واحد ولن ندعو مجال لهذا الشك بين القوى الثورية، فالكل مجتمع على هدف واحد هو اسقاط فلول النظام السابق، ممن حاولت بعض الفضائيات تلميعهم كعمر سليمان الذي استطعنا اسقاطة، والان يلعبون نفس الدور مع عمرو موسى وأحمد شفيق.

وطالب الخولي بعدة اشياء:
أولاً: عزل رموز النظام السابق ومحاكمتهم، وعلى رأسهم الرئيس المخلوع مبارك – الذي يحرك العرائس من وراء الستار - الذي ينعم بحياه مترفه في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من أزمات اقتصادية طاحنه.
ثانياً: تفعيل قانون العزل السياسي على فلول النظام
ثالثاً: الالتفاف حول مرشح للرئاسة تتفق عليه القوى الثورية في ميدان التحرير.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers