Responsive image

-2º

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

خبر عاجل

تلف 7 مليارات دينار بسبب الأمطار بالعراق

 خبر عاجل
  • تلف 7 مليارات دينار بسبب الأمطار بالعراق
     منذ دقيقة
  • قوات الاحتلال تعتقل 6 فلسطينيين في الضفة الغربية
     منذ 2 دقيقة
  • قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل شابا فلسطينيا بعد اصابته على حدود شمال قطاع غزة
     منذ 3 دقيقة
  • تحطم طائرة عسكرية أمريكية في ولاية تكساس
     منذ 5 دقيقة
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 12 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المعارضة المصرية: الخيارات وآفاق المستقبل

منذ 990 يوم
عدد القراءات: 16377
المعارضة المصرية: الخيارات وآفاق المستقبل

 ماجد أبو دياك
أصبح التأزم في المشهد السياسي المصري باديًا للعيان دون أن يكون هناك بوادر انفراج يُخرِج البلد من أزمتها التي تعمَّقت بعد انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013.

وفي ظل فشل سياسي واقتصادي لحكم عبد الفتاح السيسي وتفشي القمع ومصادرة الحريات والزجِّ بالخصوم في غياهب السجون، فقد تم إغلاق الحوار مع قوى الثورة والمعارضة، ومطاردة حركة الإخوان المسلمين وتصنيفها كجماعة إرهابية.

وفي المقابل، هناك حالة تأزُّم لدى المعارضة التي فشلت حتى الآن في الاتفاق على رؤية موحَّدة للتعامل مع النظام وإعادة الاعتبار لثورة 25 يناير/كانون الثاني.

وأمام هذه الحالة كان لمركز الجزيرة للدراسات، إسهامٌ في توصيف الواقع واقتراح حلول عمليَّة للخروج منه من خلال إقامة حلقة نقاشية مغلقة، استضاف فيها بعض شخصيات الثورة والمعارضة.

وحملت الحلقة المغلقة عنوان: "المعارضة المصرية: الخيارات وآفاق المستقبل"، وكان ضيوفها: الدكتور طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية المصري، والأستاذ وائل قنديل الكاتب الصحفي، ومحمود عفيفي قيادي في تيار الشراكة الوطنية.
افتتح الباحثون الحلقة بالحديث عن واقع حكم عبد الفتاح السيسي، وقالوا إنه يواجه حالة إخفاق وفشل على كل المستويات بدون حتى أن تتدخل المعارضة. وأكدوا أن النظام قسَّم المجتمع ومزَّقه، وحاول تمزيق وتفتيت القوى الثورية والمعارضة.

ومن معالم التفتيت التي مارسها النظام -حسب الباحثين- تعبئة المؤسسات في الدولة (وعلى الأخص الجيش) ضد الإخوان المسلمين، وكذلك محاولة تصنيفهم كقوة إرهابية، واستعداء المكوِّنات الوطنية ضدهم، فضلًا عن استغلال حالة الحرب على الإرهاب لشنِّ حرب شعواء على الإخوان والزج بهم في السجون.

وعمد النظام كذلك إلى ممارسة أساليب البطش والتعذيب والإخفاء القسري ضد المعارضين؛ وذلك بهدف منع المعارضة من التخطيط لبديل ثوري عن النظام.

كما حاول النظام التحالف مع الأقباط ضد القوى الثورية الأخرى، الأمر الذي أثار النعرة الطائفية في البلاد.

واتسعت رقعة المعارضة والرفض لممارسات النظام حتى من داخل صفوف ومكوِّنات حركة 30 يونيو/حزيران التي أطاحت بالرئيس محمد مرسي وحكومته.

وأدى مسار النظام إلى المزيد من التدهور نتيجة الوضع الاقتصادي الصعب، وهذا ما زاده عزلة وتأزمًا، وجعله أكثر اعتمادًا على قوَّة الدولة الخشنة بأكثر من أي شيء آخر.

ولكن هل نجحت المعارضة أمام تغوُّل النظام أن تجتمع فيما بينها، وتُعِدَّ برنامجًا بقواسم وطنية مشتركة؟

التأثر والتأثير

وتطرق الباحثون إلى نجاح النظام في استقطاب بعض القوى، ومناداة البعض الآخر بعمليات إصلاحية تجميليَّة في مؤسسات النظام دون الحاجة لإفشاله وإسقاطه.

وحاولت الحلقة الإجابة على سؤال مهم، وهو: هل يمكن للمعارضة سواء أكانت في الداخل أم في الخارج أن تؤثِّر على بنية النظام الحالي؟

واتفق الباحثون على أن عمليات الإصلاح والتجميل غير ممكنة في نظام قالوا إنه "فاسد"، وأن محاولة الإصلاح هي سقوط في شِراك النظام الحالي، ومدُّ حبل النجاة له فيما يقف في أسوأ حالاته.

وحسب الباحثين، فإنَّ القوى المعارضة غير متفقة على هذا المنهج، والغالبية منها ترى أن الثورة لم تستكمل بعدُ.

ورأى الباحثون أن القوى الثورية لم تنجح حتى الآن في الاتفاق على رؤية جامعة للمستقبل، وتشكيل برنامج وطني يجتمع عليه الفُرقاء؛ للتعامل مع الوضع الحالي، وتحديد تصور لمستقبل الدولة المصرية وهويتها.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers