Responsive image

27º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • 70 ألف حالة تسمم بالمياه الملوثة في البصرة العراقية
     منذ 31 دقيقة
  • "الجهاد" تشيد بالجماهير الحاشدة في فعاليات "جمعة كسر الحصار"
     منذ 38 دقيقة
  • الأرصاد: طقس الغد معتدل نهارا لطيف ليلا والعظمى بالقاهرة 33 درجة
     منذ 39 دقيقة
  • عودة 295 مصريًا من ليبيا عبر منفذ السلوم
     منذ 39 دقيقة
  • الترجي يتأهل لنصف نهائي دوري أبطال لإفريقيا على حساب النجم الساحلي
     منذ 41 دقيقة
  • المقاصة يفوز على الإنتاج الحربي ويدخل المربع الذهبي
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بالتفاصيل.. حقيقة عمل "أورانج" لحساب إسرائيل

منذ 924 يوم
عدد القراءات: 4356
بالتفاصيل.. حقيقة عمل "أورانج" لحساب إسرائيل

أُثيرت الفترة الأخيرة الكثير من الجدل حول جنسية شركة "أورانج" موبينيل سابقًا، ومدى ارتباطها بعلاقات وثيقة بدولة إسرائيل، بعد أن تداول نشطاء عبر مواقع مختلفة، العديد من الصور لشعار الشركة من داخل مكاتب عمل بإسرائيل.. يمكننا فيما يلي استعراض الواقع الفعلي لعلاقة الطرفين.

شهد العام الماضي صراعًا كبيرًا بين شركة أورانج الفرنسية - المالكة الأصيلة لرخصة استخدامها مع إسرائيل، بعدما سمحت الشركة الأم بفرنسا لشركة "بارتنر كوميونيكشنز" الإسرائيلية، باستخدام اسمها في إسرائيل مع رفضية عدم استخدامها خارج حدود الدولة، سواء بقطاع غزة أو الضفة الغربية، وفي مطلع  يونيو الماضي، بدأت الخلافات بإعلان رئيس شركة أورانج، بنيته، لوقف التعاملات في إسرائيل نهائيًا.

لم يصمد كثيرًا في بادئ الأمر، وقدّم اعتذرًا بعدها لبنيامين نتنياهو، وخضع لإلغاء قراره الذي أكد فيه أن هدفه اقتصاديًا، وليس سياسيا، لكن الأمر لم يستمر طويلًا على ذلك، بعدما عاد الرئيس التنفيذي لـ"أورانج" من جديد، نهاية العام الماضي، بسحب رخصة الشركة من إسرائيل، عقب مخالفتها الاتفاق بينهما، ليقوم بتنفيذ قراره بشكل رسمي، مطلع العام الحالي، وتحديدًا في شهر يناير، وتم تنفيذه فعليًا، بإيقاف التعاملات باسم شركة أورانج في إسرائيل، ما  اضطر أورانج الفرنسية لدفع 90 مليون يورو كشرط جزائي؛ لتحافظ على علاقتها في باقي الدول العربية، بعدما بدأت لتخطيط انطلاقها الفعلي في مصر.

يمكننا في ما يلي استعراض الجدل الذي حدث خلال العام الماضي، بتدريجه الزمني منذ تصريح ستيفن ريشار، رئيس مجلس إدارة شركة أورانج للاتصالات، والتي قال فيه، إنه يريد قطع العلاقات مع تل أبيب، وردود الأفعال الدولية التي تلتها.

سفارة إسرائيل تطالب باريس بالتبرؤ من تصريحات رئيس «أورانج» للاتصالات 2015-06-4

طالبت سفارة إسرائيل بباريس، وزارتي الخارجية والاقتصاد الفرنسيتين، بالتبرأ من التصريحات التي أدلى بها ستيفن ريشار، رئيس مجلس إدارة شركة أورانج للاتصالات، والتي قال فيها، إنه يريد قطع العلاقات مع تل أبيب بشكل فعلي.

أشارت القناة الثانية الإسرائيلية، إلى أن تل أبيب تعمل على الصعيد السياسي، لتقليل الأضرار التي تسببت فيها تصريحات ريشار، موضحة أن إسرائيل توجّهت أمس الخميس، بطلب لفرنسا؛ كي تقوم الأخيرة بالوقوف ضد ريشار، وضد تأييده لمقاطعة تل أبيب، مضيفة أن حالة من الاحتجاج تشهدها المنظمات اليهودية في باريس.

من جانبه قال يوسي جال، السفير الإسرائيلي بفرنسا، إن سفارة تل أبيب بباريس، تعمل بشكل مكثف، وبتعليمات من نائبة وزير الخارجية، تسيبي حوطوبلي، لإبلاغ فرنسا غضب إسرائيل، والحصول على إيضاحات بشأن الأمر.

رئيس شركة أورانج عن مقاطعة إسرائيل: القرار بوقف تعاملنا تجاري 2015-06-5

"القرار بوقف تعاملنا مع شركة بارتنر، اتخذ لاعتبارات تجارية محضة، وهذا الأمر حدث في سويسرا وجمهورية الدومينيكان"، كان هذا أحد تصريحات ستيفان ريشار، رئيس مجلس إدارة شركة أورانج العالمية للاتصالات التي أدلى بها لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، ونقلتها الإذاعة الإسرائيلية.

أضاف ريشار: "لا علاقة لتفوهاته الأخيرة بشأن وقف نشاط الشركة في إسرائيل بالنداءات حول مقاطعة الحكومة بأكملها"، موضحًا أن كلامه انتزع من سياقه وأسيئ فهمه"، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن الشركة تقوم بنشاطات تجارية في إسرائيل، مثل الاستثمار في شركات للتقنية العالية، وأنها لا تنوي وقف هذه النشاطات؛ بل يسرها جدًا إقامة العلاقات مع شركات إسرائيلية.

فرنسا: نعارض مقاطعة إسرائيل اقتصاديًا وموقفنا ثابت تجاه الاحتلال  2015-06-5

قال وزير خارجية فرنسا، لوران فابيوس، إن بلاده تعارض بشدة مقاطعة إسرائيل، حتى وإن كان ذلك يخص رئيس مجموعة "أورانچ"، جاء ذلك في بيان لوزير خارجية فرنسا، اليوم الجمعة، تعقيبًا على إعلان مجموعة "أورانچ" الفرنسية للاتصالات، رغبتها في إنهاء اتفاق لترخيص علامتها التجارية مع شركة الاتصالات الإسرائيلية "بارتنر".

وشدد فابيوس، على أن فرنسا والاتحاد الأوروبي لهما موقف ثابت ومعروف فيما يتعلق بالاحتلال.

منظمات تكشف انتهاك «بارتنر» الإسرائيلية اتفاقها مع «أورانج» الفرنسية

على صعيد آخر،  كشف تقرير مشترك صادر عن مجموعة من منظمات المجتمع المدني الفرنسية والفلسطينية، في يوم 6 يونيو الماضي، تحت عنوان "ارتباطات شركة أورانج الخطيرة في الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل"، أن شركة "بارتنر" الإسرائيلية، انتهكت بعض مواد الاتفاق المُبرم مع شركة أورانج الفرنسية، مشيرًا إلى أن تلك الانتهاكات ربما أثرت على قرار الشركة الفرنسية، بإلغاء العقد مع الجانب الإسرائيلي.

أوضح التقرير - الذي أعدته "جمعية التضامن الفرنسي الفلسطيني"، و"الاتحاد العام للعمل الفرنسية" و"الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان"، و"منظمة حقوق الإنسان الفلسطينية" (الحق)، و"لجنة التنمية الكاثوليكية ضد الجوع"، أن شركة أورانج حظرت على شركة بارتنر استخدام اسمها في دول الجوار، إلّا أن الشركة الإسرائيلية واصلت استخدام علامة أورانج في الضفة الغربية وقطاع غزة، رغم الحظر.

الرئيس التنفيذي لأورانج: الشركة لا تنوي مغادرة إسرائيل 2015-06-7

وقدّمت إسرائيل احتجاجًا رسميًا إلى فرنسا، بعد أن قال رئيس شركة أورانج التي تملك الدولة الفرنسية حصة 25 % فيها، إن شركته تنوي فسخ اتفاق ترخيص علامتها التجارية مع شركة بارتنر كوميونيكشنز الإسرائيلية، ما أثار اتهامات بالخضوع لحركة مقاطعة متضامنة مع الفلسطينيين.

قال ريتشارد في تصريحات إلى وكالة أنباء فرانس برس، وأكدها متحدث باسم أورانج: "أورانج لا تؤيد أي شكل من أشكال المقاطعة في إسرائيل أو أي مكان آخر في العالم.. قرارنا الخاص باستخدام العلامة التجارية لا يحركه كما هو الحال في كل أنحاء العالم إلّا استراتيجيتنا الخاصة بالعلامة التجارية، ولأوضح بجلاء أن مجموعة أورانج في إسرائيل لتبقى".

بينما ذكر متحدث باسم أورانج، أنه حدث سوء فهم فادح، وأن ريتشارد لم يكن يقصد مغادرة إسرائيل.

«أورانج» ترضخ للضغوط الإسرائيلية وتتراجع عن سحب استثماراتها 2015-06-7

وأشار ريتشارد، إلى أن «أورانج» غير قادرة في الوقت الحالي على التخارج بسبب العقوبات التي ستصل إلى ملايين من اليورو، التي ستفرض على الشركة؛ حال اتخاذها هذا القرار والدخول في نزاع مع الشركة الإسرائيلية في المحاكم الإسرائيلية.

ويبدو أن الكيان الصهيوني له قوة في المجتمع الدولي تأثيرًا، بعدما استطاعت الضغوط الإسرائيلية تغيير تصريحات رئيس شركة «أورانج» الفرنسية، لسحب الاستثمارات الفرنسية إلى التأكيد بالبقاء في إسرائيل.

وعاد ريتشارد مرة أخرى لينفي علاقته بالنداءات لمقاطعة إسرائيل، موضحًا أن كلامه انتزع من سياقه وأسيء فهمه، وأن الشركة تقوم بنشاطات تجارية في إسرائيل، مثل الاستثمار في شركات للتقنية العالية، وأنها لا تنوي وقف هذه النشاطات؛ بل يسرّها جدًا إقامة العلاقات مع شركات إسرائيلية، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه يعارض مقاطعة إسرائيل من حيث المبدأ، وأن «أورانج» بصفتها شركة تجارية معنية بدفع منتجاتها وليس بالمقاطعة.

نتنياهو يطالب رئيس شركة «أورانج» بالاعتذار عن تصريحاته بحق إسرائيل 2015-06-8

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ستيفان ريتشارد، الرئيس التنفيذي لشركة أورانج، بالحضور إلى إسرائيل؛ كي يشرح تصريحاته التي وصفها بـ"العدائية"، بشأن إنهاء اتفاق ترخيص لشركة الاتصالات في إسرائيل.

وقالت مصادر دبلوماسية، إن نتنياهو لم يعبأ بذلك، وأوعز إلى سفير إسرائيل في باريس إلى عدم قبول أي طلب من ريتشارد للاجتماع به، ونسب مصدر إلى نتنياهو قوله "إذا أراد الشرح فليأت إلى إسرائيل كي يفعل ذلك".

اعتذار المدير التنفيذي من قلب اسرائيل ورضوخه لنتنياهو 2015-06-13

"أورانج لن تدعم مقاطعة إسرائيل"، هكذا أعلن ستيفن ريشار، مدير عام شركة أورانج العالمية للاتصالات، خلال زيارته لإسرائيل التي التقي فيها بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تل أبيب، والتي اعتذر فيها ريشار من نتنياهو، بشكل علني وواضح عن تصريحاته السابقة - المؤيدة لدعم مقاطعة تل أبيب.

ونقل موقع "نيوز وان" الإخباري العبري عن ريشار قوله "أورانج كشركة، لم ولن تتدعم أي شكل من أشكال المقاطعة تجاه إسرائيل.. إنني اعتذر بشدة عن الخلاف الذي وقع، وأريد أن أوضح أن شركتنا لن تدعم مقاطعة إسرائيل"، واصفًا العاصفة التي اندلعت بسبب تصريحاته قبل أسبوعين في القاهرة، بأنها سوء فهم لهذه التصريحات.

أضاف ريشار: "هذه فرصتي لتعديل التصريحات التي فهمت بشكل خاطئ، نحن نقوم بأعمال تجارية ونحن هنا لإيجاد علاقات وصلات بين البشر، لا للمشاركة في أي مقاطعة ومن أي نوع، إسرائيل مكان رائع للتواجد به فيما يتعلق بصناعة الديجتال، ونرغب في استمرار الاستثمار هنا".

موبينيل توافق على تغيير اسمها إلى أورانج رسميا 2015-06-9

يُذكر أن "التحرير"، انفردت في 13 أبريل الماضي بخبر، تغيير اسم موبينيل إلى أورانج - وفقًا لمصادر بالشركة، عقب إنهاء عملية استحواذ أورانج الفرنسية على كامل أسهم موبينيل، وخروج نجيب ساويرس من الشركة، وبيع آخر حصة من الأسهم التي كان يملكها مقابل 209.6 مليون يورو.

10 معلومات يجب أن يعرفها عملاء «موبينيل» قبل أن تتحول إلى «أورانج»

بدأت الشركة الفرنسية المالكة لـ"موبينيل"، تغيير علامتها التجارية إلى "أورانج"؛ باعتبارها المالك بنسبة 99%، وذلك بعدما حققت أرباحًا بلغت نحو 50 مليون جنيه عام 2015، مقارنة بخسائر عام 2014 التي قُدرت بـ357 مليون جنيه.

وبلغ إجمالي إيرادات الشركة 10 مليارات و768 مليون جنيه عام 2015، مقارنة بـ10 مليارات و254 مليون جنيه عام 2014، بنسبة زيادة 5%، وبلغ مجمل الربح 8 مليارات و409 ملايين جنيه مقابل 7 مليارات و789 مليون جنيه، بنسبة زيادة 7.96%.

وحسب ميشيل مونزاني، نائب رئيس قطاع العمليات بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمجموعة "أورانج"، فإن عائدات الشركة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، تبلغ نحو 3.6 مليار يورو، ما يعادل 11% من إجمالي دخل "أورانج" العالمية، البالغ 40 مليار يورو سنويًا، على حين أن عائدات السوق المصري تُمثل 4% من عائدات "أورانج العالمية".

تاريخ شركة أورانج وتعاملاتها الدولية التي تؤكد استمرار موافقتها على تصريح باستخدام اسمها لعامين في إسرائيل، لكن تم إلغاء الاتفاق كليًا في فبراير الماضي، ودفع شرط جزائي، قُدر بـ 90 مليون يورو.

المصدر بنسخته الانجليزية

600

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers