Responsive image

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • إصابة مواطن برصاص الاحتلال غرب رام الله
     منذ 3 ساعة
  • إصابات بالاختناق في مسيرة بلعين
     منذ 3 ساعة
  • ثلاث اصابات برصاص الاحتلال في مخيم ملكة شرق غزة
     منذ 3 ساعة
  • شرطة الاحتلال ستوصي بمحاكمة نتنياهو بشبهات فساد إعلامي
     منذ 3 ساعة
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 20 ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 20 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مليون طفل مصري متوحّد.. أكثر هم يتعرضون للخطر

منذ 958 يوم
عدد القراءات: 28062
مليون طفل مصري متوحّد.. أكثر هم يتعرضون للخطر

تشكو أمهات مصريات يعاني أبناؤهن من التوحّد، من عدم اهتمام الجهات الرسمية بهم وعدم توفير الرعاية اللائقة بهم، التي تشمل العلاج والتأهيل والدمج الاجتماعي، في ظل ارتفاع التكلفة في المراكز الخاصة وتحوّلها إلى تجارة. إلى ذلك، ينتقدن عدم توفّر فصول دراسية متخصصة في المدارس الحكومية، بحجة عدم توفّر كادر مؤهل للعمل فيها، الأمر الذي يضطر الأهالي إلى البحث عن مدارس أخرى تضمّ فصول دمج، من دون جدوى. ويبقى الطفل هو الضحية في النهاية.

ويشير معنيون إلى أنّ عدد الأطفال المتوحّدين تجاوز المليون، أكثرهم لا يتلقون الخدمات المناسبة للعلاج وسط عائلاتهم، فيما يتعرّض كثيرون للخطر نتيجة عدم العناية بهم، إذ يعيشون في أسر فقيرة غير قادرة على تلبية احتياجاتهم. ويؤكد هؤلاء ألّا مراكز حكومية متخصصة في مصر بتأهيل مرضى التوحّد، سوى واحد في مستشفى العباسية للأمراض النفسية يعاني، أيضاً، من نقص في كوادره المدرّبة والمؤهلة للتعامل مع هذه الفئة، حسب العربي الجديد.

تقول مديرة "الجمعية المصرية لتقدّم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحّد" في المعادي (جنوب القاهرة)، مي محمد سعيد: "إنّ الطفل الذي يعاني من التوحّد في حاجة إلى ما بين 25 و30 ساعة أسبوعياً من التدريب النفسي والسلوكي، بالإضافة إلى تدريب الأبوَين وتأهيلهما". أما تكلفة تلك الجلسات، فتزيد عن 1500 جنيه مصري (نحو 170 دولاراً أميركياً) شهرياً، بحسب ما توضح، مضيفة أنّ "المترددين على تلك المراكز هم من الأغنياء فقط. أما الفقراء، فكثيرون منهم يدرّبون أطفالهم على النطق والتحدث من دون اللجوء إلى تلك المراكز ذات التكلفة العالية". وتلفت إلى أنّ "ثمّة أطفالاً يموتون نتيجة الإهمال".

من جهته، يوضح عادل حامد، وهو مدير "جمعية الحياة لمرضى التوحّد" في حيّ الدقي في الجيزة، أنّه "لا علاج نهائي لهذا المرض. ما نقوم به هو اتباع وسائل تعمل على تخفيف أعراضه، ومن أبرزها تدهور النطق والسلوكيات النمطية". كذلك يؤكد أنّ التشخيص المبكر هو نصف العلاج، "كلما أتى ذلك قبل أن يبلغ الطفل السادسة من عمره، كلما أتت النتائج إيجابية. بذلك، يمكن البدء مبكراً في تطوير مهاراته عن طريق الخدمات التأهيلية المناسبة من طبية وتربوية". بالنسبة إلى حامد، المرض هو "قضية وطنية بحدّ ذاته"، مطالباً الدولة بتحمل مسؤولياتها بسبب ارتفاع تكاليف العلاج.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers