Responsive image

24º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • الشرطة الماليزية توجه 21 تهمة غسيل أموال لرئيس الوزراء السابق
     منذ حوالى ساعة
  • إیران تطالب مجلس الأمن بإدانة التهدید النووي الإسرائيلي ضدها
     منذ حوالى ساعة
  • الاحتلال يفرج عن الشاعرة الفلسطينية دارين طاطور
     منذ حوالى ساعة
  • كمال الخطيب: تخوف كبير من الاعتداء على الأقصى بواسطة طائرة مسيرة أو صواريخ محمولة
     منذ حوالى ساعة
  • حسن نصر الله :الاسرائيليون غاضبون لأن مشروعهم في المنطقة سقط
     منذ 4 ساعة
  • حسن نصر الله: إذا ما فرضت إسرائيل حرباً على لبنان ستواجه ما لم تتوقعه
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مليون طفل مصري متوحّد.. أكثر هم يتعرضون للخطر

منذ 901 يوم
عدد القراءات: 27979
مليون طفل مصري متوحّد.. أكثر هم يتعرضون للخطر

تشكو أمهات مصريات يعاني أبناؤهن من التوحّد، من عدم اهتمام الجهات الرسمية بهم وعدم توفير الرعاية اللائقة بهم، التي تشمل العلاج والتأهيل والدمج الاجتماعي، في ظل ارتفاع التكلفة في المراكز الخاصة وتحوّلها إلى تجارة. إلى ذلك، ينتقدن عدم توفّر فصول دراسية متخصصة في المدارس الحكومية، بحجة عدم توفّر كادر مؤهل للعمل فيها، الأمر الذي يضطر الأهالي إلى البحث عن مدارس أخرى تضمّ فصول دمج، من دون جدوى. ويبقى الطفل هو الضحية في النهاية.

ويشير معنيون إلى أنّ عدد الأطفال المتوحّدين تجاوز المليون، أكثرهم لا يتلقون الخدمات المناسبة للعلاج وسط عائلاتهم، فيما يتعرّض كثيرون للخطر نتيجة عدم العناية بهم، إذ يعيشون في أسر فقيرة غير قادرة على تلبية احتياجاتهم. ويؤكد هؤلاء ألّا مراكز حكومية متخصصة في مصر بتأهيل مرضى التوحّد، سوى واحد في مستشفى العباسية للأمراض النفسية يعاني، أيضاً، من نقص في كوادره المدرّبة والمؤهلة للتعامل مع هذه الفئة، حسب العربي الجديد.

تقول مديرة "الجمعية المصرية لتقدّم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحّد" في المعادي (جنوب القاهرة)، مي محمد سعيد: "إنّ الطفل الذي يعاني من التوحّد في حاجة إلى ما بين 25 و30 ساعة أسبوعياً من التدريب النفسي والسلوكي، بالإضافة إلى تدريب الأبوَين وتأهيلهما". أما تكلفة تلك الجلسات، فتزيد عن 1500 جنيه مصري (نحو 170 دولاراً أميركياً) شهرياً، بحسب ما توضح، مضيفة أنّ "المترددين على تلك المراكز هم من الأغنياء فقط. أما الفقراء، فكثيرون منهم يدرّبون أطفالهم على النطق والتحدث من دون اللجوء إلى تلك المراكز ذات التكلفة العالية". وتلفت إلى أنّ "ثمّة أطفالاً يموتون نتيجة الإهمال".

من جهته، يوضح عادل حامد، وهو مدير "جمعية الحياة لمرضى التوحّد" في حيّ الدقي في الجيزة، أنّه "لا علاج نهائي لهذا المرض. ما نقوم به هو اتباع وسائل تعمل على تخفيف أعراضه، ومن أبرزها تدهور النطق والسلوكيات النمطية". كذلك يؤكد أنّ التشخيص المبكر هو نصف العلاج، "كلما أتى ذلك قبل أن يبلغ الطفل السادسة من عمره، كلما أتت النتائج إيجابية. بذلك، يمكن البدء مبكراً في تطوير مهاراته عن طريق الخدمات التأهيلية المناسبة من طبية وتربوية". بالنسبة إلى حامد، المرض هو "قضية وطنية بحدّ ذاته"، مطالباً الدولة بتحمل مسؤولياتها بسبب ارتفاع تكاليف العلاج.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers