Responsive image

21
فبراير

الخميس

26º

21
فبراير

الخميس

 خبر عاجل
  • الجزائر.. مصرع عسكريين في تحطم طائرة بـ"ولاية تيارت"
     منذ 27 دقيقة
  • وسائل إعلام ألمانية: مقتل شخصين على الأقل في إطلاق نار في مدينة ميونيخ
     منذ حوالى ساعة
  • قصف جوي وإصابات بقمع الاحتلال لفعاليات "الإرباك الليلي" بغزة
     منذ 16 ساعة
  • بوتين يدعو الولايات المتحدة للتخلي عن وهم تحقيق تفوق عسكري على روسيا
     منذ 23 ساعة
  • بوتين: قد تضطر روسيا الى تطوير كافة أنواع أسلحتها لاستهداف المناطق التي تقع فيها مراكز القرار التي تهدد البلاد
     منذ 23 ساعة
  • بوتين: الولايات المتحدة تحرض الدول الأوروبية ضد روسيا بشأن تطوير الصواريخ وقد انتهكت واشنطن اتفاقية الصواريخ
     منذ 23 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:03 صباحاً


الشروق

6:26 صباحاً


الظهر

12:08 مساءاً


العصر

3:21 مساءاً


المغرب

5:51 مساءاً


العشاء

7:21 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مليون طفل مصري متوحّد.. أكثر هم يتعرضون للخطر

منذ 1055 يوم
عدد القراءات: 28192
مليون طفل مصري متوحّد.. أكثر هم يتعرضون للخطر

تشكو أمهات مصريات يعاني أبناؤهن من التوحّد، من عدم اهتمام الجهات الرسمية بهم وعدم توفير الرعاية اللائقة بهم، التي تشمل العلاج والتأهيل والدمج الاجتماعي، في ظل ارتفاع التكلفة في المراكز الخاصة وتحوّلها إلى تجارة. إلى ذلك، ينتقدن عدم توفّر فصول دراسية متخصصة في المدارس الحكومية، بحجة عدم توفّر كادر مؤهل للعمل فيها، الأمر الذي يضطر الأهالي إلى البحث عن مدارس أخرى تضمّ فصول دمج، من دون جدوى. ويبقى الطفل هو الضحية في النهاية.

ويشير معنيون إلى أنّ عدد الأطفال المتوحّدين تجاوز المليون، أكثرهم لا يتلقون الخدمات المناسبة للعلاج وسط عائلاتهم، فيما يتعرّض كثيرون للخطر نتيجة عدم العناية بهم، إذ يعيشون في أسر فقيرة غير قادرة على تلبية احتياجاتهم. ويؤكد هؤلاء ألّا مراكز حكومية متخصصة في مصر بتأهيل مرضى التوحّد، سوى واحد في مستشفى العباسية للأمراض النفسية يعاني، أيضاً، من نقص في كوادره المدرّبة والمؤهلة للتعامل مع هذه الفئة، حسب العربي الجديد.

تقول مديرة "الجمعية المصرية لتقدّم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحّد" في المعادي (جنوب القاهرة)، مي محمد سعيد: "إنّ الطفل الذي يعاني من التوحّد في حاجة إلى ما بين 25 و30 ساعة أسبوعياً من التدريب النفسي والسلوكي، بالإضافة إلى تدريب الأبوَين وتأهيلهما". أما تكلفة تلك الجلسات، فتزيد عن 1500 جنيه مصري (نحو 170 دولاراً أميركياً) شهرياً، بحسب ما توضح، مضيفة أنّ "المترددين على تلك المراكز هم من الأغنياء فقط. أما الفقراء، فكثيرون منهم يدرّبون أطفالهم على النطق والتحدث من دون اللجوء إلى تلك المراكز ذات التكلفة العالية". وتلفت إلى أنّ "ثمّة أطفالاً يموتون نتيجة الإهمال".

من جهته، يوضح عادل حامد، وهو مدير "جمعية الحياة لمرضى التوحّد" في حيّ الدقي في الجيزة، أنّه "لا علاج نهائي لهذا المرض. ما نقوم به هو اتباع وسائل تعمل على تخفيف أعراضه، ومن أبرزها تدهور النطق والسلوكيات النمطية". كذلك يؤكد أنّ التشخيص المبكر هو نصف العلاج، "كلما أتى ذلك قبل أن يبلغ الطفل السادسة من عمره، كلما أتت النتائج إيجابية. بذلك، يمكن البدء مبكراً في تطوير مهاراته عن طريق الخدمات التأهيلية المناسبة من طبية وتربوية". بالنسبة إلى حامد، المرض هو "قضية وطنية بحدّ ذاته"، مطالباً الدولة بتحمل مسؤولياتها بسبب ارتفاع تكاليف العلاج.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers